الخميس, فبراير 5, 2026
Home Blog Page 16974

اتصال بين بوتين وماكرون..ماذا تضمّن؟

أعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي ​فلاديمير بوتين​ والفرنسي ​إيمانويل ماكرون،​ بحثا الوضع حول ​أوكرانيا​، وورقة موسكو للضمانات الأمنية في ​أوروبا​.

وجاء في بيان الكرملين: “اتفق الرئيسان على استمرار الاتصالات الهاتفية، والتحضير العاجل للقاء شخصي بينهما”.

وأوضح بوتين مؤخرا في محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي، أن “ردود ​الولايات المتحدة الأميركية​ و​حلف شمال الأطلسي،​ على مقترحات موسكو للضمانات الأمنية، لم تأخذ في الاعتبار مخاوف ​روسيا​ الأساسية”.

وشدد الرئيس الروسي على “أهمية تطبيق ​كييف​ اتفاقات ​مينسك​”، شرطا أساسيا للتسوية في جنوب شرق أوكرانيا.

لماذا طلب ترامب إلغاء نتائج انتخابات 2020؟

جدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تأكيده على أنه كان بوسع نائبه مايك بينس إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020، وأنه كان يريد منه ذلك.

وفي بيان أرسله فريق Save America PAC، أشار ترامب إلى الجهود التي يبذلها الحزبان الجمهوري والديمقراطي، لإصلاح قانون الهيئة الانتخابية، كدليل على أن بينس لديه القدرة على قلب نتائج انتخابات 2020.

وسأل: “إذا لم يكن لنائب الرئيس الحق في تغيير نتائج الانتخابات الرئاسية في مجلس الشيوخ، على الرغم من التزوير والعديد من المخالفات الأخرى، فكيف يحاول الديمقراطيون والجمهوريون بالاسم (Republicans in name only-RINO) تمرير تشريع لن يسمح لنائب الرئيس بتغيير نتائج الانتخابات؟”.

وقال: “ما يقولونه في الواقع، هو أن مايك بينس لديه الحق في تغيير النتيجة.. وبينس للأسف لم يمارس تلك السلطة”، مجددا التأكيد على أن “بينس كان بإمكانه إلغاء الانتخابات”.

قوى الأمن أوقفت حتى الآن 17 شبكة تعمل لصالح العدو الإسرائيلي!

علقت ​شعبة العلاقات العامة​ في ​قوى الأمن الداخلي​، على ما ورد في إحدى الصحف، عن توقيف شبكات تعمل لصالح العدو الإسرائيلي​، مشيرة إلى أنها تستغرب عدم الحسّ بالمسؤولية من هذه الوسيلة الإعلامية خاصةً قبل الإنتهاء من ​التحقيقات​، مع العلم أنها في كل مرّة يصدر من قبلهم بياناً مفصلاً عن استكمال أي تحقيق، وحتى الآن تم توقيف سبعة عشر شبكة تعمل لصالح العدو.

وشددت على أنه “لا صحة لوجود أي خرق لدى ​شعبة المعلومات​ في قوى الأمن الداخلي، أو أي توقيف لضابط أو عنصر في هذه الشعبة، أو في أي جهاز أمني أو عسكري آخر، ويبدو أن كاتب المقال على علمٍ بأن هناك تورّط لشخص تابع لأحد الأحزاب تمّ توقيفه من قبلهم، والتحقيقات لا تزال مستمرّة بإشراف ​القضاء​ المختص”. مؤكدةً  أن “المديرية تهيب بوسائل الإعلام الالتزام بالدقة والتأكد من المعلومات قبل نشرها”.

بالصور: رجل يضرم النار بنفسه أمام ثكنة للشرطة الإيطالية

أضرم رجل إيطالي النار بنفسه أمام ثكنة للشرطة في بلدة إتشي بمقاطعة كوزنسا، حيث احترق حوالي 70% من جسمه.

وحسب المعلومات فإن الرجل يبلغ من العمر 33 عاما وهو مدرس وتم نقله إلى مستشفى أنونزياتا في كوزنسا وحالته خطيرة.

وتعمل الشرطة على التحقيق في دوافع الرجل، مؤكدة أنه ليس لديه سجل إجرامي سابق ولا ينتمي إلى جماعات متطرفة.

 

 

 

 

خطّار يثني على جهود عناصر الدفاع المدني

أثنى مدير عام ​الدفاع المدني​ العميد ​ريمون خطار​، على “الجهود التي يبذلها عناصر الدفاع المدني، ومواصلتهم العمل على مدار الساعة، في ظل ظروف مناخية قاسية، ومواجهتهم ​درجات الحرارة​ المتدنية عن الصفر في العديد من المناطق، حيث لم يتقاعسوا عن تلبية نداءات المواطنين، والإسراع لإنقاذهم من التعرض لأي خطر، جراء احتجازهم داخل السيارات والحافلات، بسبب تراكم ​الثلوج​ وتكون طبقات من الجليد”.

وخلال تفقده عددا من مراكز الدفاع المدني في المناطق الجبلية، أعطى خطار توجيهاته للعناصر لجهة متابعة العمل بالزخم عينه، والبقاء بجهوزية تامة لتلبية نداءات الإغاثة بالسرعة المطلوبة، بالرغم من الأزمات الخانقة التي ترخي بثقلها على ​البلاد”.

وقد شملت جولة خطّار كل من مركز ​عاليه​، مرورا بمركزي ​جديتا،​ ثم ​بر الياس،​ وصولا إلى مركز عميق، وذلك للإطلاع على أوضاع العناصر والآليات، والإشراف على مسار تنفيذ المهمات المستمرة دون توقف، منذ بداية العواصف الثلجية المتلاحقة التي تضرب ​لبنان​ حاليا.

 

ما هي أهداف “الشبكات الإسرائيلية”.. وأين تّكمُن الخطورة؟

/ محمد حمية /

في خِضَم العواصف الداخلية المتنوعة التي يرّزح تحت وطأتها لبنان منذ عامين ونيف، شخصت الأنظار من جديد إلى الأمن من بوابة شبكات العملاء الإسرائيلية التي وقعت في قبضة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أهداف “إسرائيل” جراء استمرار وضع لبنان على جدول أعمالها الأمنية.. هل بهدف العبث الأمني لإحداث فوضى وشغب قبيل الانتخابات النيابية؟ أم لتنفيذ أعمال أمنية تمس الأمن القومي، كتفجيرات أو تنفيذ اغتيالات لإشعال الفتن الطائفية والمذهبية؟

أماط فرع المعلومات اللثام عن 17 شبكة تجسس لصالح “إسرائيل”، تنشط على كامل الاراضي اللبنانية لها أدوار إقليمية ومحلية، كما أعلن وزير الداخلية بسام المولوي خلال جلسة مجلس الوزراء. ما يعيد مسألة الأمن الوطني إلى الواجهة.

لكن مجموعة تساؤلات طُرِحت عن طبيعة هذه الشبكات ومصدر تشغيلها وتمويلها، من الداخل أم من الخارج؟ وهل يدل اكتشافها على يقظة الأجهزة الأمنية اللبنانية وتراجع فعالية الموساد الإسرائيلي في زرع عملائه في لبنان؟ أم ما تم اكتشافه عبارة عن شبكات ظاهرة معروفة المدى الأفقي، لكنها تُخفي خلفها شبكات عامودية أكثر عمقًا وتمددًا وانتشارًا واستراتيجية في الأهداف؟

وإذ لم يُفصِح وزير الداخلية عن معلومات إضافية حرصًا على سرية التحقيق المستمرة حتى الساعة، إلا أن المعلومات المسربة تكشف أن الشبكات منفصلة عن بعضها، وغير مترابطة، ولا تعرف بعضها، ومتنوعة المهمات، ومن شبه المؤكد وجود شبكات أخرى عملت على التخفي بعد اكتشاف الشبكات التي أعلن عنها.

واللافت في الملف أمور عدة: أن الأشخاص الموقوفين على ذمّة التحقيق ينتمون الى مختلف المناطق والطوائف، ويعملون على كامل الأراضي اللبنانية.. يتخطى عملهم الحدود اللبنانية ليشمل دولًا أخرى كسوريا والعراق واليمن والمنظمات وحركات المقاومة الفلسطينية، أي الدول التي تُشكل خطرًا على “إسرائيل”.. تمكن الاستخبارات الإسرائيلية من التوغُّل في فرع المعلومات نفسه، واختراق صفوف حزب الله، علمًا أن المعلومات الرسمية لم تؤكد ذلك بعد.

المُطلعون على الوضع الأمني يشيرون لموقع “الجريدة” إلى خطورة الشبكات المنفصلة غير المترابطة، حيث كل منها مكلفة بتنفيذ مهمة معينة، لكنها تخضع للإدارة والتحكم والقيادة في “إسرائيل”، ويشددون على أهمية الإنجاز كتدبير وقائي لمواجهة مشروع الفتنة الذي كان يخطط للبنان.

واللافت أيضًا، بحسب المطلعين، هو اختيار العملاء من كافة الطوائف لتسهيل حركة تنقل وانتقال العملاء في كافة المناطق اللبنانية، ولتسهيل العمل وجمع المعلومات في بيئتهم بشكل لا يثير الشبهة.

وما يجدر التوقف عنده هو استغلال “إسرائيل” الظروف المالية والاقتصادية في لبنان للإيقاع بالمواطنين لتشغيلهم معها مقابل مبالغ مالية تقدر ب100 و200 و300 دولار، ما يخلق ثغرة وطنية يمكن للعدو النفاذ منها لخرق المجتمع اللبناني، وبالتالي منظومة الثوابت السياسية والوطنية والقومية التي يتمسك بها اللبنانيون وعلى رأسها العداء لـ”إسرائيل”.

ويُذكّر المطلعون في هذا الاطار بخطة وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو لخلق الفوضى الأمنية في لبنان، الأمر الذي يبدأ بتعميم الفراغ السياسي، وضرب الاقتصاد، وصولًا للانهيار المالي والاقتصادي والنقدي وتجويع الناس، تمهيدًا لمشروع الفتنة والانهيار الأمني، ما يسهل تجنيد العملاء وفي التنظيمات الإرهابية. ويحذرون من التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال لتدبير فتنة أهلية في لبنان.

لكن إذا كان الهدف الجوهري لزرع شبكات العملاء هو تفعيل الحرب الأمنية والاستخبارية مع حزب الله تحت عنوان “حرب الأدمغة”، وبالتالي اختراق عرين حزب الله في مناطقه المعروفة كالضاحية وعمق الجنوب والبقاع، فما الذي يُفسّر اختراق بيئات أخرى ولأي أهداف؟ وما يُعمّق الشكوك أن من ضمن مهمة الشبكات هو جمع المعلومات عن العقارات في مختلف المناطق اللبنانية!

المطلعون يكشفون أن إحدى الشبكات مكلفة بإجراء مسح عقاري وجغرافي وديموغرافي للمناطق اللبنانية لمعرفة التركيبة السكانية والعقارية، وذلك في اطار مشروع التقسيم الجغرافي – الأمني الذي يُعد في “الكونغرس” الأميركي بهدف الفصل بين منطقتين: واحدة لحزب الله، وأخرى تمتد من بيروت الادارية وصولًا الى عكار ولديها مرفأها ومطارها لا يدخلها حزب الله. ويتقاطع هذا المشروع بحسب المطلعين مع ما تطرحه بعض الجهات السياسية والإعلامية من مشروع “الفدرالية” واللامركزية” الإدارية والمالية.

وتشير معلومات “الجريدة” الى أن حزب الله شدد من إجراءاته واحتياطاته الأمنية، لا سيما حول القياديين الذين يعتبرون في دائرة التهديد الأمني.

وزير خارجية الفاتيكان في بيروت.. ما سر هذه الزيارة؟

وصل وزير خارجية الفاتيكان المونسينور ريشارد غلاغير يرافقه وفد من الفاتيكان، مساء اليوم، إلى مطار بيروت الدولي، في زيارة رسمية للبنان يلتقي خلالها رئيس الجمهورية ميشال عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وستكون له لقاءات مع القيادات الروحية الإسلامية والمسيحية.

وكان في استقبال غلاغير والوفد المرافق سفير لبنان في الفاتيكان فريد الخازن، سفير الفاتيكان في لبنان المونسينور جوزيف سبيتري، مديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة عبير العلي، وأمين سر الرهبنة اللبنانية المارونية الأب ميشال أبو طقا.

وفي صالون الشرف في المطار، قال الخازن: “إن هذه الزيارة هي من ضمن اهتمام الفاتيكان الدائم بأوضاع لبنان، ومحطة من محطات المتابعة التي بدأت مع زيارة الكاردينال بارولين بعد أيام من انفجار المرفأ. بعدها، ضمن لقاء رؤساء الكنائس في روما، بحضور الحبر الأعظم خلال يوم كامل، إضافة إلى المواقف المعروفة والمساعدات، وصولا إلى هذه الزيارة”.

وأشار إلى أنها “الزيارة الأولى لوزير خارجية الفاتيكان المونسنيور غلاغير للبنان، والذي سيشارك في المؤتمر حول: لبنان الرسالة… كلام البابا يوحنا بولس الثاني الذي قيل منذ أكثر من ثلاثين سنة، وستكون له كلمة في المؤتمر. ولقد تم التنسيق معه في هذا الموضوع ليتزامن مع الزيارة”.

وأكد أنه “نحن كلبنانيين مؤتمنون على الكلام الذي قاله البابا القديس يوحنا بولس الثاني وعلى اهتمامه بلبنان وعلى تأكيد هذا الكلام من قبل البابا فرنسيس الذي طوره”. مضيفًا أنه “رغم كل الأزمات والكوارث التي نمر بها، هناك خصوصية في لبنان غير موجودة في أي بلد آخر، خصوصا في المحيط الإقليمي”. واعتبر أن “أزمات لبنان اليوم ليست مرتبطة بإدارة العيش المشترك، بل بالفشل في إدارة الشأن العام”، لافتا إلى “خصوصية العيش المشترك بين جميع اللبنانيين”، وقال: “هذا ما يتميز به لبنان، وبشكل غير مصطنع”.

وأكد أن “الوزير غلاغير سيبحث في مواضيع عدة”، وقال: “إن المشاكل التي نعاني منها في لبنان، مصدرها ليس كله خارجيا، بل هناك مصدر داخلي، ولا أعتقد أن المسائل الداخلية لا يستطيع أحد حلها. أما الموضوع الخارجي، فمعقد. طبعا، هناك دور للأطراف المعنية سواء أكان الفاتيكان أم غيره، ففي ديبلوماسية الفاتيكان جدية ومسؤولية وكلمة مسموعة في الدول الكبرى سواء أكان في أوروبا أم أميركا أو غيرهما، ولبنان بند ثابت على جدول أعمال ديبلوماسية الفاتيكان”.

 

وزراء بحثوا صحة وسلامة الغذاء ومكافحة غلاء الأسعار

أكد وزير الزراعة عباس الحاج حسن، ووزير الاقتصاد امين سلام، ووزير الصناعة جورج بوشكيان، خلال اجتماع في وزارة الزراعة في إطار الحرص على صحة وسلامة الغذاء، وضبط الغش ومكافحة غلاء الاسعار، على “قيام كل وزارة ووفق الصلاحيات الممنوحة لها بمتابعة مصانع منتجات الحليب، والتشدد بمراقبة ومتابعة عمليات الانتاج والتصنيع والتوزيع والبيع لجهة تطبيق معايير سلامة الغذاء، وكذلك مراقبة ضبط الأسعار لحماية المستهلك، والتأكد من التراخيص الممنوحة ومدى الالتزام بمضمونها، ومكافحة الغش بكافة انواعه واشكاله واغلاق المصانع غير المرخصة او المخالفة. وكذلك، دعوة أصحاب المصانع لشراء واستخدام الحليب الطازج مع الإلتزام بالسعر التوجيهي المتفق عليه، وهو خمسة وخمسون سنت، وفق سعر الصرف لكيلو الحليب على باب المزرعة”.

كما متابعة “العمل على تنظيم عملية بيع الاعلاف للمزارعين ومربي المواشي واعتماد هوامش ربح محددة، والتشدد في مراقبة عملية بيع الادوية والأسمدة في الأماكن المرخصة لهذه الغاية، والقيام بالكشف الميداني على ما هو محظور استعماله في لبنان، أو ما هو منتهي الصلاحية منها مع دعوة المزارعين إلى الإستخدام الأمثل للمكافحة بالكميات الملائمة والفترات المناسبة، لما لذلك من فائدة صحية وإقتصادية عبر التخفيف من ترسبات المبيدات”.

وأشار المجتمعون، إلى “التشدد في مدى التزام المسالخ بإتباع الشروط والمعايير الصحية والبيئية مع ضرورة وجود طبيب بيطري يشرف على صحة المواشي وعملية الذبح، والطلب من المؤسسات والسوبرماركت ومحلات البيع بالتجزئة عدم استقبال أي منتج لبناني غير مرخص من قبل وزارة الصناعة، ولا يستوفي اي من الشروط وفق الانظمة المرعية الاجراء”.

وشددوا على “عدم التهاون في محاسبة المخالفين وتسطير محاضر الضبط بحقهم، وإحالة ملفاتهم إلى القضاء المختص، واتخاذ إجراءات استثنائية صارمة بهذا الخصوص، مع التنويه بالتعاون القائم مع القوى الامنية والمؤسسة العسكرية، والشكر لوسائل الإعلام المواكبة للقطاعات الانتاجية، لما فيه خير المواطن المستهلك والمنتج والمصدّر”.

16 حالة وفاة بكورونا.. كم بلغ عدد الإصابات؟

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي تسجيل 6279 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 921208، كما تم تسجيل 6 حالات وفاة “.

 

 

حجار: مهلة التسجيل على منصة “دعم” تنتنهي الليلة ولن تتمدّد

وأكّد وزير الشؤون الاجتماعية هيكتور حجار أنّ “مهلة التسجيل لن تمدد”، موضحا أنّ “العائلات التي تسجلت عددها نحو 550 ألفا، تضم تقريبا 3 ملايين ونصف المليون فرد، أي نحو 50% من الشعب اللبناني. وأكثر المناطق التي شهدت كثافة تسجيل هي عكار وبعبدا وطرابلس، وأقل المناطق تسجيلا بشري وجزين”.

وخلال مقابلة له على قناة الحرة، أعلن حجار أنه “من بين مجمل العائلات المسجلة هناك نحو 160 ألفا بقيت ملفاتهم غير مكتملة ولكن سيبقى باب تعديلها مفتوحا رغم انقضاء مهلة التسجيل الليلة”، ودعاهم إلى “استكمال أوراقهم المطلوبة والتي بقيت ناقصة في ملفاتهم”، واعدا إياهم بأنهم  “إذا كانوا مستحقين للحصول على الدعم فإننا لن نعرقل عملية الدفع لهم على أن يتابعوا تحضير باقي أوراقهم”.

وأعلن حجار أنّ “المبلغ الثابت الذي تتقاضاه كل أسرة هو 25 دولارا تضاف إليه 20 دولارا على كل ولد من أفراد العائلة لغاية 6 أولاد، وبذلك يكون الحد الأقصى الذي تتقاضاه كل عائلة 145 دولارا. وسيتقاضى المستفيدون هذه المبالغ بالفريش دولار التي ستدفع كاش عبر مراكز تحويل الأموال الموجودة في مختلف المناطق اللبنانية”، موضّحا أنّ “الأولاد حتى 18 عاما الذين يتعلمون في المدارس الرسمية سيحصلون ايضا على مبلغ 200 الى 300 دولار كدعم سنوي للنقل والقرطاسية”

وذكر حجار أنّ “في آخر اسبوع من شباط سترسل رسائل للشريحة الأولى من العائلات المستفيدة، والرسالة تقول إنك انت مستحق وستقبض بهذا التاريخ وبهذه الطريقة”، لافتا إلى أنّ “عملية الدفع ستبدأ في الأول من آذار”.

وأشار إلى أنّ “برنامج الدعم يغطي سنة، وسيكون هناك مفعول رجعي لكل عائلة مستفيدة حتى لو أتى موعد الدفع لها متأخرا خلال هذه السنة”، مؤكّدا أنّ منصة دعم الممكننة تحول دون اي تدخل بشري ولا أحد يستطيع التأثير في المعلومات الشخصية التي يتم إدخالها”. وقال: “التقييم يجري عبر تقنيات الكترونية متطورة للتأكد من المعلومات المسجلة. وفي المرحلة الثانية ستحصل زيارات منزلية لتلك العائلات، وستبدأ في الاسبوعين الأولين من شباط قبل ان تنطلق عملية الدفع في الأول من آذار للشريحة الأولى من المستحقين بحسب مستوى حاجتهم اي الأكثر حاجة، ثم نكمل تصاعديا لنصل أولا الى 150 ألف عائلة هم الأكثر فقرا وسيستفيدون من برنامج أمان. أما باقي العائلات المستحقة فتستفيد في المرحلة التالية من برنامج البطاقة التمويلية”

وأضاف حجار أنّ “تساهم في إدارة الزيارات إلى المدارس منظمة الأغذية العالمية التي أجرت عقودا مع مؤسسات وشركات تملك إمكانية بشرية عالية وقادرة على أن تتحرك على كل الأراضي اللبنانية”، متابعا أنّ ما تبينه التسجيلات على منصة دعم هو أن نحو 250 ألف عائلة أي نحو مليونين الى مليونين و500 ألف نسمة يعيشون في فقر مدقع”.

وأردف حجار بأنّ “أموال برنامج أمان الذي يغطي 150 ألف عائلة وقيمته 247 مليون دولار مؤمن عبر قرض موجود من البنك الدولي، وقد فتحت الحسابات ليتمكن الناس من القبض اعتبارا من اول آذار. أما بالنسبة الى البطاقة التمويلية فإن أموالها ما زالت غير مؤمنة، ونحن نقوم بمحادثات مع البنك الدولي لتأمينها”، معربا عن أنّه “”يجب الأخذ بالاعتبار الشروط التي يضعها البنك الدولي وهي شروط يضعها في الموازنة وأخرى من خلال صندوق النقد الدولي، ونحن بانتظار مؤشر إيجابي من خلال الموازنة”.

وأعلن وزير الشؤون أنه يسعى الى “رفع ما يدفع للفرد في الجمعيات من 17 ألف ليرة يوميا الى 51 الفا”، معترفا  بـ”ضآلة هذا المبلغ” .