الخميس, فبراير 5, 2026
Home Blog Page 16969

الجامعة اللبنانية تعلّق الدروس الحضورية والإمتحانات والإعمال الإدارية

أعلنت رئاسة الجامعة اللبنانية في بيان، “تعليق الدروس الحضورية والامتحانات والاعمال الإدارية في كليات الجامعة ومعاهدها وفروعها كافة، على أن يستمر التدريس عن بعد، كما تعلق الأعمال الادارية في الإدارة المركزية، وذلك ليوم غد الاربعاء الواقع فيه 2 شباط 2022، مراعاة للأوضاع الراهنة”.

 

الأردن.. إحباط تهريب 200 ألف حبة كبتاغون

أعلنت الجمارك الأردنية عن إحباط تهريب حوالي 200 ألف حبة من مخدر الكبتاغون، على معبر جابر الحدودي مع سوريا.

وقال الناطق الاعلامي لدائرة الجمارك، إن “الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك جابر، تمكنت من إحباط محاولة تهريب حبوب مخدرة من نوع كبتاغون وتقدر كميتها بـ200 ألف حبة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية”.

ولفت إلى أن “المضبوطات كانت مخبأة داخل مخابئ سرية في جسم الشاحنة القادمة من دولة عربية مجاورة، حيث تم الاشتباه بها وعرضها على جهاز الفحص بالأشعة، وتم العثور على الحبوب المخدرة”.

وأكد أنه “تم تنظيم محضر ضبط أصولي بالمضبوطات وتسليمها إلى إدارة مكافحة المخدرات لإجراء المقتضى القانوني”.

جونسون​: العقوبات على روسيا جاهزة للتنفيذ!

لفت رئيس الوزراء البريطاني ​بوريس جونسون​، إلى “أنه تم إعداد عقوبات في حال حدوث غزو روسي جديد ل​أوكرانيا​، وذلك لحماية الديمقراطية والحرية”، مؤكدًا أن “روسيا​ ما زال يمكنها التراجع، واختيار طريق الدبلوماسية”.

بدورها، أكدت وزيرة ​الخارجية البريطانية​، ليز تروس، أنه “سيدفع من يشارك ​الكرملين​، الأفعال العدائية والمزعزعة للاستقرار، ثمنًا باهظًا”، موضحة أنه “سيتم تجميد أصولهم في ​بريطانيا​، ولن يكون أي فرد أو شركة قادرين على تحويل الأموال، وسيتم منعهم من دخول المملكة المتحدة”.

وأعلنت، في حديث أمام ​البرلمان البريطاني​، أن “تلك الحزمة من العقوبات الجديدة، سوف تكون جاهزة للتنفيذ بحلول 10 شباط المقبل”.

بوتين​: الغرب يستخدم أوكرانيا كأداة لإحتواء روسيا

أعلن الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​، أن “موسكو لا تزال تبحث رد الولايات المتحدة وحلف الناتو، على مقترحاتها للضمانات الأمنية”، وأشار إلى أنه “قد أصبح واضحًا لموسكو، أن الغرب تجاهل هواجس روسيا بهذا الشأن”.

وذكر، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الهنغاري ​فيكتور أوربان​، أنه لم تتلق روسيا جوابًا مناسبًا من واشنطن وبروكسل، على المطالب الروسية المحورية الثلاثة بعدم تمدد الناتو شرقًا، والتخلي عن نشر أسلحة هجومية قرب حدود روسيا، وإعادة البنية العسكرية للحلف في ​أوروبا​ إلى خطوط عام 1997، موضحًا أنهم “وعدونا بعدم تقدم الناتو بوصة واحدة نحو الشرق، لكنهم خدعونا وتصرفوا بشكل آخر”.

ولفت بوتين، إلى أن “الغرب يستخدم أوكرانيا كأداة لاحتواء روسيا، وكبح تقدمها الاقتصادي”، مشيرًا إلى أن “انتهاك حقوق الإنسان في هذا البلد اتخذ طابعًا شاملًا”، معلنًا أن “واشنطن قد تجر روسيا إلى حرب، بهدف فرض عقوبات عليها”.

15 حالة وفاة بفيروس كورونا.. كم بلغت الإصابات؟

أعلنت وزارة الصحة العامة في تقريرها اليومي، تسجيل 7314 إصابة جديدة بفيروس كورونا، رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 928522، كما تم تسجيل 15 حالة وفاة “.

 

أردوغان: مستعدون لإعادة إعمار مرفأ بيروت

لفت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أنه في الأيام الأولى بعد انفجار مرفأ بيروت، أوفد نائبه ووزير الخارجية الى لبنان تعبيرا عن تضامنهم، وبعد انفجار عكار، أرسل طائرة مساعدات. مؤكدًا أن تركيا تواصل الوقوف إلى جانب لبنان ومستعدة لدعم جهود الاصلاح التي تبذلها الحكومة اللبنانية، مبديًا إستعداده لتقديم الخبرات على صعيد التعاون الرقمي للخدمات العامة.

وفي لقاء صحافيا مشتركا، في ختام زيارة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والوفد الوزاري اللبناني لأنقرة، أعلن اردوغان أنه تمت مناقشة الخطوات التي الممكن اتخاذها لرفع نسبة التبادل التجاري الى مستويات أكبر مما تحقق حتى الآن، بالإضافة إلى إيلاء أهمية لوضع اتفاق التجارة الحرة حيز التنفيذ، وتم الإتفاق على عقد اجتماع للجنة العليا المشتركة في تركيا في أقرب وقت. معربًا عن استعداد شركاتهم لتنفيذ مشاريع مهمة في مجال البنية التحتية بما فيها اعادة اعمار مرفأ بيروت.

بدوره، لفت ميقاتي إلى أن الحديث تمحور حول العلاقات اللبنانية – التركية، وموضوع النازحين، وضرورة تضافر كل الجهود لعودتهم الى بلادهم. مثمنًا مواقف الرئيس لتوطيد العلاقات، وتم الإتفاق على اجراءات لتفعيل التعاون.

بعد ذلك، أقام الرئيس التركي مأدبة عشاء، تكريما لميقاتي والوفد اللبناني.

 

غالاغير رفع الصلاة لراحة نفس ضحايا انفجار المرفأ

رفع أمين سر الكرسي الرسولي للعلاقات مع الدول وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور بول ريتشارد غالاغير، الصلاة، لأجل راحة نفس ضحايا انفجار الرابع من آب 2020، ولأجل شفاء المتضررين جسديا ونفسيا، ولأجل أن يلهم الرب المسؤولين في لبنان، ليعملوا على جلاء حقيقة هذا الانفجار الآثم وتحقيق العدالة، وذلك في زيارة له لرعية مار مخايل – النهر، وقد كان في استقباله راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر.

عبد الساتر توجه بكلمة إلى المطران غالاغير، وعبره إلى البابا فرنسيس يطلب فيها منه قيام الفاتيكان بالجهد اللازم للضغط باتجاه معرفة حقيقة ما حدث في انفجار 4 آب. ورد غالاغير بالقول “نعدكم بنقل طلبكم هذا إلى قداسة البابا فرنسيس”.

وكان غالاغير قد زار قائد الجيش جوزاف عون، الذي اطلعه على وضع الجيش الحالي، في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان.

 

 

14 شباط محطة مفصلية: هل يلتقي سعد وبهاء على الضريح؟

/ محمد حميّة /

تتجه الأنظار إلى ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط الجاري، التي ستُشكّل محطة أساسية ومفصلية لتظهير الاتجاهات، والتوجهات، السياسية، لمرحلة ما بعد عزوف الرئيس سعد الحريري عن العمل الانتخابي والسياسي، وسبر غور تعاطي الشارع المستقبلي، والسني عمومًا، والترجمة العملية في صناديق الاقتراع.

ماذا سيحصل في 14 شباط؟ هذا السؤال تضُجّ به الصالونات السياسية.. هل سيعود رئيس تيار المستقبل للمشاركة في هذه الذكرى؟ أم يكتفي بقراءة الفاتحة عن بعد من مكان إقامته في الامارات؟ وهل يُنظّم المستقبل وقفة شعبية عند ضريح رفيق الحريري في وسط بيروت، كرسالة مستقبلية للخصوم السياسيين، لتظهير الاحجام وإثبات الذات؟ أم أن الاعتكاف المستقبلي يشمل أيضًا التجمع والحشد في الشارع؟ وماذا عن بهاء الحريري؟ هل سيحضر الى بيروت لإحياء ذكرى والده، وتكون مناسبة لإعلان انطلاقته السياسية العملية في لبنان؟

المعطيات الخاصة بموقع “الجريدة”، تشير إلى أن سعد الحريري لن يعود الى لبنان في الوقت الراهن، انطلاقًا من القرار الخارجي الذي فرض تعليق عمله الانتخابي والسياسي، وبالتالي لن يشارك شخصيًا في مناسبة ذكرى اغتيال والده، وقد يكتفي ببيان مكتوب، أو كلمة متلفزة مقتضبة، تحاكي المناسبة، من دون التطرق الى السياسة. إلا أن مسؤولين في تيار المستقبل يؤكدون لموقع “الجريدة” أن الرئيس سعد الحريري “سيعود للمشاركة في ذكرى 14 شباط من بيروت”، علمًا أن الحريري، وفق المعطيات، انكفأ عن الحياة السياسية والانتخابية العملية، لكنه لم ينقطع عن جمهوره وتياره. وبالتالي فإن هناك ترقب لتوجهات سعد الحريري ما بعد الانتخابات النيابية.

أما بهاء الحريري، فتشكل ذكرى 14 شباط، الفيصل لرصد حجم اندفاعته، التي يتحدث عنها من الخارج مرارًا وتكرارًا في الاعلام، وبالتالي تكشف مدى قدرته على استقطاب الجمهور من الشارع المستقبلي، و”تسييل” خطابه السياسي وشعاراته في السوق الانتخابي والسياسي.

لكن، ماذا لو تزامنت عودة بهاء الحريري مع عودة شقيقه سعد؟ فهل سيتلقيان عند ضريح والدهما الشهيد، ثم يعلنان الافتراق السياسي؟

لا معلومات مؤكدة عن حضور بهاء الحريري الى بيروت، لكن المؤشرات وتصاريح المحيطين به، كمستشاره جيري ماهر، توحي بذلك، وإن لم يعد في 14 شباط، فقد يعود في وقت آخر، لخوض المعركة الانتخابية والسياسية التي بشّر بها في تصريحه الأخير بأنه سيستكمل مسيرة ومشروع رفيق الحريري. وما يعمّق الاعتقاد بعودته، هو تعيين صافي كالو ممثلاً سياسياً لبهاء الحريري في لبنان، وهذا يحصل للمرة الأولى.

لكن ما الذي يمكن أن يفعله بهاء الحريري ولم يستطع سعدإنجازه؟ هل سيُصعّد في شعاراته وخطابه السياسي في وجه حزب الله؟ وهل سيرفض الحوار والتفاوض مع أركان السلطة السياسية التي ينعتها بالفاسدة، ومن ضمنهم فريق 14 آذار؟ وهل سيُوصِد أبواب الحوار بوجه حزب الله؟ وما هي خياراته؟ وإذا كان يأخذ على شقيقه سعد بأنه هادن حزب الله، وعقد تسوية مع الرئيس ميشال عون حليف الحزب.. فهل سيعلن “الحرب” على الحزب؟ وما هي أدوات هذه الحرب؟ سياسية وإعلامية؟ أم في الشارع عبر إثارة الفتنة؟

وإذا كان بهاء سيرفض التعامل مع السلطة، فمع مَن سيتحالف إذن؟ وإذا كان ينتقد سياسات سعد التي أوصلت البلد الى هذا الدرك، كما يقول بهاء ومستشاروه.. فكيف سيطبق سياساته وبرنامج عمله إذا لم ينخرط في السلطة؟ وهل يمكنه المشاركة بالسلطة، من دون الحوار والتفاهم مع الشركاء الآخرين الذين ستفرزهم الانتخابات النيابية، من ضمنهم عون وحزب الله وأحزاب السلطة؟

الشركات المستوردة للنّفط تقرر توقّف تسليم المحروقات

أعلن تجمّع الشركات المستوردة للنّفط (APIC)، أنه “تضامنًا مع تحرّك اتّحادات ونقابات قطاع النّقل البرّي في لبنان، وحفاظًا على السّلامة العامة وعدم تنقّل صهاريج المحروقات على الطّرقات، ستتوقّف الشّركات المستوردة للنّفط، عن تسليم المحروقات في مستودعاتها، يوم غد الأربعاء الواقع في 2 شباط 2022.

الحلبي: إقفال المدارس والجامعات الرسمية والخاصة غدا

أعلن وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي في بيان، أنه “بعد التواصل مع الجهات الأمنية المعنية، قرر إقفال الثانويات والمدارس والمعاهد والمدارس الفنية والجامعة اللبنانية والجامعات الرسمية والخاصة كافة، يوم غد الأربعاء، وذلك بسبب الاعلان عن التحرك المطلبي لدى العديد من القطاعات العمالية والوظيفة وبرنامج تسكير الطرق، وحفاظا على سلامة التلامذة والطلاب والهيئات الإدارية والتعليمية”.

ودعا الحلبي “المدارس والمؤسسات التربوية كافة إلى تكثيف الدروس بعد غد لتعويض الفاقد التعليمي”.