الخميس, فبراير 5, 2026
Home Blog Page 16962

تأجيل “الموازنة” الى ما بعد الانتخابات النيابية؟

قالت مصادر وزارية لـ”الجمهورية” ان “مقاربة الدولار الجمركي منقوصة فلم تُعرض علينا دراسة محددة وسيناريوهات لرفع الدولار الجمركي تُحاكي المنصات المقترحة، وهناك عدد من المواد داخل الموازنة تعاني من المشكلة نفسها لكن إقرارها حتمي وبأسرع ما يمكن مع التقليل قدر الامكان من البنود المرهقة للمواطن”.

واضافت المصادر: “عموما الموازنة بلا رؤية وبلا روح وتفتقد الى النفس التطلعي والاصلاحي لكن أشرّ منها أنه لا بد منها، لذلك فالتوجه هو الى انجازها قبل نهاية هذا الاسبوع لتحال الاسبوع المقبل الى لجنة المال والموازنة من اجل درسها”. وقالت المصادر: اذا مرّت الموازنة بانعكاس ايجابي صفر ومن دون ارتدادات سلبية يكون “بيتنا بالقلعة” فنحن نعلم اننا لا نستطيع الآن التأسيس لوضع مالي واقتصادي ونقدي والمطلوب هو تقطيع هذه الازمة بأقل ضرر”.

في هذا السياق اشارت مصادر نيابية بارزة لـ”الجمهورية” الى احتمال تركها للمجلس الجديد الذي سينبثق من الانتخابات النيابية المقررة في منتصف ايار المقبل، في اعتبار انّ من الصعب مناقشتها وإقرارها في المجلس الحالي في ظل الحملات الانتخابية القائمة، اذ يعمد النواب الى استخدامها منصة لخدمة مصالحهم الانتخابية فيما المطلوب ان تناقش وتقر بعيداً من تلك الحملات التي تتصاعد يوما بعد يوم كلما اقترب موعد الانتخابات.

لا كهرباء بلا سلفة..

قالت مصادر وزارية لـ”الجمهورية”: “يبدو لنا حتى الآن ان هذه السلفة هي لتغطية رواتب وفيول فقط ولا تؤسس الى حل يوقِف الحاجة لإعطاء سلف من الخزينة”.

واضافت المصادر: “اذا كانت الامور ستبقى هكذا استنزاف دائم ومكانك راوح، “بلاها هالـ 4 ساعات وخلّينا نوقف هالمصلحة”، وبدل من ان نرمي 525 مليار ليرة في البحر لماذا لا نفكر في وضع حلول جذرية حتى لو تطلّب الامر دفع مزيد من الاموال”.

وعلمت “الجمهورية” ان وزير الطاقة ابلغ الى مجلس الوزراء أنه اذا لم تصرف له هذه السلفة فإنّ المعامل ستتوقف عن الانتاج وستقفل مؤسسة كهرباء لبنان.

 

دعم معنوي من الفاتيكان.. فهل من زيارة مرتقبة للبابا؟

علمت “اللواء” أن زيارة وزير خارجية الفاتيكان إلى لبنان حملت دعما معنويا من حاضرة الفاتيكان للبلد، وقد استفسر عن الوضع الحاصل وضرورة مساعدة اللبنانيين في السبل الممكنة، على ان لا موعد ثابتا لزيارة قداسة البابا إلى بيروت لو ان هناك ترقبا لها بعد الانتخابات النيابية.

وفهم أن وزير خارجية الفاتيكان ركز على ثوابت الفاتيكان بشأن السلام والحوار ودور لبنان الرسالة.

وكشفت مصادر مطلعة ان موفد البابا يسعى إلى ضمانات دولية حول وضع المسيحيين، لا سيما في ما خص الانتخابات، ووسط عاصفة المتغيّرات الجارية.

وتساءلت: هل يزور الرئيس عون روما أولاً، من أجل التمهيد لزيارة البابا كخطوة تسبق زيارة الحبر الأعظم إلى بلد الأرز لبنان؟

الدولار يهبط والأسعار ترتفع.. معجزة السوق اللبناني

كشفت صحيفة “الديار”، أنه بعد جولة لمندوبيها على المراكز التجارية التي تبيع المواد الغذائية وبعد سؤال عشرات المواطنين الذين ايضا صرحوا لوسائل اعلام عديدة عن ارتفاع الاسعار الذي بقي هو ذاته عندما كان الدولار 33 الفا، تبين مثلا ان ماركة حليب كان سعرها 110 الاف ليرة عندما كان الدولار 33 الفا ما زال سعرها 150 الف ليرة اي انه ارتفع رغم هبوط الدولار كما ان سعر الخبز لم يهبط وسعر الزيت للاستعمال المنزلي، حيث بقي الغالون سعره 300 الف ليرة. كما ان علبة اللبنة التي كان سعرها 40 الف ليرة على دولار ال20 الف ليرة ارتفع سعرها الى 65 الف ليرة عندما ارتفع الدولار الى 33 الفا ما زال سعر علبة اللبنة 65 الف ليرة في الاسواق وعلى المسؤولين ان يتفقدوا شخصيا بواسطة الوزارات ومصلحة حماية المستهلك هذه الاسعار وان كنا نعطيها عشوائيا.

وبحسب الصحيفة، فان اسعار الرز والسكر والحبوب ما زالت على سعر دولار 33 الف ليرة ولم تنخفض رغم انخفاض الدولار بنسبة 34%، واسعار اللحوم والدجاج ما زالت على دولار ال33 الف ليرة رغم انخفاضه والدليل على ذلك دون ان نسمي ان سعر الدواجن كان سعرها 100 الف ليرة للكيلو عندما كان سعر الدولار 25 الفا وارتفع سعر الدواجن الى 150 الف ليرة عندما وصل سعر الدولار الى 33 واليوم سعر الدولار 19600 ليرة بمنصة صيرفة ومع ذلك سعر الدواجن 150 الف ليرة، اي انه ارتفع بنسبة 20% بدل ان ينخفض الى سعر 80الف ليرة.

اما اللحوم فوصل سعرها الى 250 الف ليرة و 300 الف ليرة عندما وصل سعر الدولار الى 33 الفا والان هبط الدولار بنسبة 34% ومع ذلك سعر اللحوم ما زال على سعره 300 الف لسعر كيلو الغنم و275 الف لكيلو البقر، مع العلم ان سعر كيلو اللحوم من بقر وغنم يجب ان يكون 200 الف ليرة حد اقصى مع هبوط الدولار.

والادوية التي كانت اسعارها مرتفعة جداً عندما كان الدولار33 الفا زادت اسعارها رغم انخفاض الدولار الى 20 الفا، والادوية شأن هام وحيوي جدا للشعب اللبناني فكيف يسكت المسؤولون عن واجباتهم في ضبط اسعار الادوية؟

لبنان يدرس إغلاق سفاراته في عدد من الدول

أكد مصدر مطلع في وزارة الخارجية اللبنانية، لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “لبنان يدرس إغلاق سفاراته في عدد من الدول، ويحاول خفض تمثيله الدبلوماسي، على خلفية الأزمة الاقتصادية التي يعانيها“.

مشروع الموازنة سيشهد خلافات في مجلس النواب

أكدت مصادر “البناء” إن “مشروع الموازنة سيمرّ في مجلس الوزراء خلال أسبوع ويُحال الى مجلس النواب الذي سيشهد خلافات واسعة على الكثير من البنود”. 

أكد رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان أن “الموازنة يجب أن تحمل خطة ورؤية إنقاذيّة، تبدأ بإعادة هيكلة المصارف والدين العام والاتفاق مع صندوق النقد من خلال خفض العجز ووقف الهدر ليس بزيادة الضرائب والرسوم”.

ولفت في حديث اذاعي إلى أن “لجنة المال بانتظار الموازنة التي تدرسها الحكومة، ولكن لن تتم الموافقة على أيّ موازنة على حساب المواطنين”. مضيفًا “ليكن معلوماً لدى الحكومة أن هناك أموراً لن تمرّ ويجب أن يفكّروا بالأولويات والإصلاحات في المناقشات”.

كما أوضح كنعان أن ما يشاع عن عدم وجود ضرائب جديدة ليس صحيحاً، لأن الحقيقة تكمن في أن هناك زيادة على الضرائب الموجودة، أما المنح والمساعدات فهي بمثابة مسكّن وليست حلاً.

إجراءات المصارف.. كارثية!

أشارت أوساط نيابية، الى أن “الإجراءات الكارثيّة التي تقوم بها المصارف من خلال دولرة رواتب الموظفين، واعتماد تسعيرة للدولار مختلفة عن سعر المنصّة المعتمدة من مصرف لبنان، تشكل مخالفة قانونية وأخلاقية“.

وشهد عدد من المصارف اعتراض الموظفين على سحب رواتبهم على سعر 22.500 ليرة من المصارف، في ظل تراجع سعر الصرف الى ما دون 20 ألف ليرة في السوق السوداء، ما سيرتّب خسائر إضافية في قيمة الرواتب. ما يؤكد أن التلاعب بسعر الصرف مقصود لتحقيق المصارف أرباحاً إضافية، واللافت أن التجار والمؤسسات والسوبرماركات لم تخفض أسعار السلع والمواد الغذائية، رغم انخفاض سعر الصرف من 33 الف ليرة الى 19.500 ليرة، ما يستدعي تحرّك وزارتي الاقتصاد والداخلية والأجهزة الأمنية والرقابية لضبط هذه المخالفات.

وللمرة الأولى منذ اندلاع الازمة امتنع عدد كبير من الصيارفة عن شراء الدولار، كما طالب زبائن المصارف بقبض رواتبهم بالليرة اللبنانية بسبب تراجع دولار السوق السوداء، وأعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في بيان أنه “يمكن للمصارف التي بحاجة الى سيولة نقدية بالليرة اللبنانية أن تحصل عليها مقابل بيع دولاراتها الورقية على سعر منصة Sayrafa وذلك عبر هذه المنصة“.

وتتوقع خطة حكومة نجيب ميقاتي لمعالجة الأزمة المالية في لبنان، اطَّلَعت عليها “رويترز”، خفض قيمة الليرة اللبنانية 93 في المئة وتحويل الجزء الأكبر من الودائع بالعملة الصعبة في النظام المصرفي إلى العملة المحلية.

ومن بين 104 مليارات دولار من الودائع بالعملة الصعبة، تتوقع الخطة إعادة 25 مليار دولار فقط للمودعين بالدولار الأميركي، مع تحويل معظم ما تبقى إلى الليرة اللبنانية بأسعار صرف عدة، أحدها من شأنه أن يُضيّع 75 في المئة من قيمة بعض الودائع. وتحدّد الخطة إطاراً زمنياً مدته 15 عاماً لسداد المبالغ لجميع المودعين. وخلال الأسابيع الماضية، عزّز تدخل مصرف لبنان المركزي الليرة إلى 21500 من مستوى منخفض بلغ 34 ألفاً في الشهر الماضي. وتقدّر الحكومة إجمالي الخسائر في النظام المالي بنحو 69 مليار دولار.

إنخفاض في أسعار المحروقات.. فكم بلغت؟

انخفضت اسعار المحروقات كافة في جدول الأسعار الذي صدر اليوم، في وقت يشهد سعر صرف الدولار تراجعاً كبيراً في السوق السوداء، وقد اصبحت الاسعار على الشكل الاتي:

بنزين 95 اوكتان: 354400 (-3400)

بنزين 98 اوكتان:365000 (-3400)

مازوت: 305400 (-19600)

قارورة الغاز: 257300 (-16200)

وفي هذا الإطار، أشار عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس إلى أنّ “انخفاض أسعار المحروقات اليوم سببه تراجع سعر صرف الدولار المعتمد في جدول تركيب الاسعار لاستيراد 15 في المئة من البنزين، والمحتسب وفقاً لأسعار الأسواق الموازية والمتوجب على الشركات المستوردة والمحطات تأمينه نقداً، والذي احتسب 19965 بدلاً من 21340 ليرة. ولم يطرأ أي تغيير آخر على الجدول”.

إجراءات الحكومة لن تسدّ حاجات المواطن.. والجريمة على الأبواب!

حذّر خبراء اقتصاديّون من توسّع فجوة الفقر والجوع في لبنان في ظل تدني القدرة الشرائية للرواتب وأجور الموظفين، مشيرين الى أن “جميع الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها من دفع نصف راتب وبدل نقل ومساعدات اجتماعية للموظفين، لن تكفي لسد جزء يسير من حاجات المواطنين في ظل ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية، رغم الانخفاض التدريجي المستمر لسعر صرف الدولار في السوق السوداء”.

وحذّر الخبراء من انعكاس تدهور قيمة الرواتب بالليرة اللبنانية لجهة ارتفاع نسبة الجريمة الاجتماعية. فيما أثار بيان العلاقات الاعلامية في قوى الامن الداخلي بإعلام المواطنين عن الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية أنفسهم من اعتداءات السرقة والنشل، استياء عارماً لدى المواطنين الذين “سـيقلّعون شوكهم بأيديهم”، بعدما أشار بيان قوى الأمن إلى أنها لم تعد قادرة على حمايتهم، ويؤشر ايضاً الى أن الفوضى والفلتان الأمني هما ما ينتظران اللبنانيين، بعد إقرار الموازنة ببنودها الموجعة والظالمة، لا سيما رفع دولار الموازنة والدولار الجمركي الى 20 الف ليرة، وفرض ضرائب جديدة. كما حذّر الخبراء من عدم قدرة موظفي الدولة على الاستمرار بالعمل، وبالتالي المؤسسات على تقديم الخدمات كالمياه والكهرباء.

البعريني: ممارسات مشينة من المصارف و”المركزي” بحق اللبنانيين!

فتح عضو كتلة المستقبل النائب وليد البعريني ملفاً حساساً يطال شريحة كبيرة من اللبنانيين الذين يرتبطون مع المصارف بودائعهم أو بديونهم.

ونبّه البعريني في تصريح له من “سلسلة الممارسات المشينة التي تمتهنها المصارف وتعميمات مصرف لبنان بحق الشعب اللبناني”.

وسأل: “بأي حق ترفع الفوائد على من لديه دين مصرفي وتحدد بدلات المعاملات المصرفية بأرقام عالية، بينما من يملك حسابا مصرفيا يحرم الاستفادة من الفوائد وتحسم منهم ضرائب ورسوم كبيرة”.

وأضاف: “يدفع العسكر وموظفو القطاع العام ثمن تعاميم مصرف لبنان، فيتقاضون رواتبهم محوّلة الى الدولار بسعر منصة صيرفة بسعر أعلى من سعر الصرف في السوق السوداء، وبذلك يفقدون قسما إضافيا من راتبهم”.

وتوجه الى الحكومة بالقول: “أين أنتم من هذه الممارسات؟ فلا من رقيب ولا حسيب، ومن يضمن حقوق المواطن الهش الذي أضاع في هذا البلد أدنى مقومات العيش والكرامة؟”.