الجمعة, فبراير 6, 2026
Home Blog Page 16959

الحكومة تُنهي دراسة “الموازنة”.. ماذا عن “السلفة” والرسوم والاتصالات؟

انتهت جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي الحكومي برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لمناقشة مشروع الموازنة.

ومن المتوقع أن يعقد مجلس الوزراء جلسة في بعبدا الإثنين المقبل لاستكمال مناقشة بعض البنود ووضع اللمسات الأخيرة على مشروع الموازنة تمهيدًا لإقرارها وإحالتها الى مجلس النواب.

وأفادت وسائل إعلام أن لجنة وزارية ستتولى موضوع إعادة صياغة ما يتعلق بالرسوم ولا سيما الجمركية على أن يعرض الأمر في جلسة بعبدا وستعاد صياغة المادة ١٣٥ التي لها علاقة بالمساعدة الاجتماعية للقطاع العام مع تعديلات تطال تحسينات للقطاع التربوي.

وأفادت قناة “أن بي أن” أن مجلس الوزراء أنهى دراسة الموازنة ويعقد جلسة مقبلة الخميس المقبل لإقرارها في بعبدا. كما أشارت القناة إلى أنه تم إسقاط المادة المتعلقة بسلفة الكهرباء وتم الاتفاق على أن لا سلفة للكهرباء قبل التوافق على خطة لإصلاح قطع الكهرباء. كما تم التوافق على إعفاء جميع المواد الغذائية الاساسية والادوية غير الكمالية من الرسم الجمركي، وحصل اتفاق على استيفاء الرسم على البضاعة المستوردة لبعض المواد التي بقيت خاضعة للرسم بالدولار على أساس سعر صيرفة.

كما ذكرت القناة أن مجلس الوزراء تثبت من أن ما جرى التوافق عليه اليوم لا يثقل كاهل المواطن من الطبقات المتوسطة والفقيرة بل التخفيف عنه بتصفير الرسم على الأساسيات. كما لفتت إلى أن مجلس الوزراء لم يتخذ أي قرار بشأن تعرفة الاتصالات ويعتبر هذا الامر خارج مشروع الموازنة.

غالاغير من دار الفتوى: النقاش مع المفتي دريان إيجابي

أعلن وزير خارجية الفاتيكان المطران بول ريتشارد غالاغير أنه “بكل سرور كان لنا الشرف في إمضاء بعض الوقت مع مفتي الجمهورية، النقاش معه كان إيجابيا خصوصا حول حوار الأديان بين المسلمين والمسيحيين، وتم البحث أيضا في الوضع في لبنان، وأهمية دور المسلمين والمسيحيين في المساهمة في مستقبل البلد ودور سماحته في لبنان والأزمة الحالية”.

وجاء كلامه خلال لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، في حضور الأمين العام للجنة الوطنية للحوار الإسلامي المسيحي الدكتور محمد السماك.

الحريري مُغرّدًا: لن ننسى!

غرد الرئيس سعد الحريري عبر حسابه على “تويتر”  بالقول: “لن ننسى”.

وأرفق الحريري تغريدته بصورة للقمان سليم.

 

أهالي ضحايا وجرحى تفجير المرفأ: لا تستغلوا قضيتنا لغايات انتخابية

حذرت لجان ذوي الشهداء والضحايا والجرحى في تفجير مرفأ بيروت، القوى السياسية كافة من استغلال قضيتهم الإنسانية والوطنية في الانتخابات النيابية.

ورأت اللجان في بيان أن “في ظلّ الحراك الانتخابي المتمثل بإعلان الأطراف الحزبية والمستقلة أسماء مرشحيها، وبما أنه في وطننا لا تبقى قضية إنسانيَّة أو معيشيّة إلّا وتُستغلّ كمادة دسمة لتسويق البرامج الانتخابية، يتمنى ذوو الشهداء والضحايا ومعهم الجرحى والمتضررين ألا يتم إقحام قضيّتهم في الزواريب الضيّقة أو استغلال دمائهم وأوجاعهم لغايات انتخابية”.

وأضافت: “كما يهمّهم التأكيد أنه ما من مرشحٍ باسمهم، وقضيّتهم بعيدة كلّ البعد عن التجاذبات السياسية ومُنزّهة عن أي غايات شخصيّة مُغرضة، ويرفضون أن يستغل أي فريق سياسي او مُرشّح هذه القضية التي هزّت العالم واستجداء العواطف لمآرب شخصيّة، وأن يزجّ دماء الضحايا بدهاليز سياسيّة أو انتخابيّة”.

وتابعت: “من هنا، يهمّ لجان ذوي الشهداء والضحايا والجرحى في تفجير مرفأ بيروت أن توضح مرّة جديدة أن قضية المرفأ هي قضية إنسانيّة وطنية جامعة، وتفجير الرابع من آب هو جريمة طالت كلّ لبنانيّ، بجسده ونفسه وقيمته وكرامته وحقوقه. لذلك، على كلّ مواطن ألّا يوفّر جهدًا ويعمل لإحقاق الحق ومساندة أهالي الضحايا والشهداء والجرحى والمتضررين في تبيان الحقيقة والمحاسبة بعيدًا عن أي تجاذبات سياسيّة وانتخابيّة”.

وختمت بيانها بالقول: “بناءً على ما تقدّم، يُجدّد ذوو الضحايا والشهداء بالإضافة إلى الجرحى والمتضرّرين ومعهم كل المتضامنين، مطالبتهم بضرورة جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة، وتأكيدهم على وجوب الحفاظ على استقلالية القضاء ومثول المطلوبين أمام التحقيق العدلي والمتّهمين أمام المجلس العدلي إضافةً إلى توقيف كلّ مطلوب للعدالة وكلّ من أظهره وسيظهره التحقيق مجرمًا ومتورطًا. وفي هذا الإطار، يعبّرون عن رفضهم المطلق لتقديم أي مطلوب أو مدعى عليه ترشيحه للانتخابات النيابية المقبلة”.