السبت, فبراير 7, 2026
Home Blog Page 16939

هل يطلب وزير الطاقة سلفة الكهرباء بالنيابة عن باسيل؟

أبدت مصادر نيابية لبنانية، في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، ارتياحها لموقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بإخراجه سلفة الكهرباء من مشروع قانون الموازنة للعام الحالي، موضحة إن موقف ميقاتي يلقى تأييداً من غالبية الوزراء والأكثرية النيابية في البرلمان؛ لأنه من غير الجائز بعد الآن اللجوء إلى الحلول المجتزأة، على غرار ما كان يحصل في السنوات الماضية، بدلاً من وضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء.

ولفتت إلى أن إعادة تأهيل قطاع الكهرباء باتت أكثر من ضرورة، موضحة إن مجرد موافقة مجلس الوزراء على إعطاء سلفة مالية لمؤسسة كهرباء لبنان يعني من قِبَل المجتمع الدولي الذي يبدي استعداده لمساعدته للنهوض من أزماته، بأنه يتمرَّد على دفتر الشروط المطلوبة منه دولياً، لوضعه على خريطة الإفادة من القروض والهبات الدولية.

كما رأت المصادر أن وزير الطاقة لم يكن مضطراً لشراء مشكلة مجانية مع المجتمع الدولي من جهة، والسواد الأعظم من اللبنانيين من جهة ثانية، وقالت بأن معظم القوى السياسية، أكانت في المعارضة أم الموالاة، تتصرف مع طلبه سلفة خزينة وكأنه يطلبها بالنيابة عن رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، الذي يصر على إدارته لقطاع الكهرباء، من خلال فريق العمل الذي يُشرف على رسم الخطوط العريضة التي يراد منها تمديد أزمة انقطاع التيار الكهربائي؛ بدلاً من أن يبادر الوزير فياض إلى وضع خطة كاملة وواضحة للكهرباء، يَعرف اللبنانيون من خلالها متى ستتوفر التغذية بالتيار على امتداد 24 ساعة؛ بدلاً من اللجوء إلى التقنين العشوائي.

وسألت المصادر نفسها الوزير فياض عن الأسباب الكامنة وراء عدم المجيء إلى مجلس الوزراء بمشروع خطة كاملة الأوصاف، لإصلاح قطاع الكهرباء، وأكدت أن أي خطة مرحلية لإصلاحه يجب أن تأخذ في الاعتبار ضرورة ربطها بخطة متكاملة، في ضوء توقيع الاتفاقية مع الأردن وسوريا لاستجرار الكهرباء من الأردن، والتي سيليها قريباً التوقيع بين لبنان ومصر على الاتفاقية التي تسمح لنا باستجرار الغاز من مصر؛ خصوصاً أن الجانب اللبناني أوشك على وضع الخطوط العريضة لهذه الاتفاقية.

وسألت: هل يُعقل تخصيص وزارة الطاقة وتحويلها إلى وكالة حصرية باسم “الوطني الحر” الذي تناوب عليها منذ أكثر من 10 سنوات، وتسبب في هدر مليارات الدولارات بسبب سوء إدارته لقطاع الكهرباء؟ وقالت بأن مجرد إقرار مجلس الوزراء لمشروع القانون الرامي إلى وضع خطة لتأهيل قطاع الكهرباء، سيؤدي حتماً إلى إقفال “الصندوق الأسود” الذي يدار فيه هذا القطاع، والذي يمكن أن يترتب على إقفاله تداعيات سياسية تتعلق بالصفقات التي عُقدت بذريعة زيادة التغذية بالتيار الكهربائي، التي بقيت حبراً على ورق، ولم يؤدِّ اللجوء إلى استئجار البواخر لتوليد الطاقة إلى سد النقص الفادح في زيادتها.

ضرب الاستقرار ورفع الدولار بفعل حدث خطر.. مَن يريد سجن رياض سلامة؟

كتبت صحيفة “الديار” تقول “من خلال صدور البيانات الرئاسية ضد حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة ورد سلامة من خلال بيانات مصرف لبنان، قرر عون من ضمن خطة قديمة اي منذ سنة تقريبا اقالة حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، ويقوم رئيس الجمهورية الذي هو حكم وليس فريقا بمهاجمة سلامة مباشرة ويتهمه اتهامات ظالمة وباطلة الى ان وصل الامر بقول فخامة رئيس الجمهورية ان الامور وصلت الى نهايتها وانه لن يسمح لمن خدع الشعب اللبناني ان يكون هو المنقذ، وهذا تعليقا على قيام الحاكم سلامة بانزال سعر الدولار في السوق السوداء 14 الف ليرة اي من 33500 ليرة الى 19500 ليرة، واتهم رئيس الجمهورية رياض سلامة بانه يمانع تسليم شركة التدقيق الجنائي المستندات المطلوبة لتجري التحقيق الجنائي، فرد مصرف لبنان ردا عنيفا، ولكن موضوعيا وعلميا حيث ذكر انه سلم كل المستندات لشركة التدقيق الجنائي واقام في وزارة المالية غرفا خاصة مع اجهزة كومبيوتر موصولة على مصرف لبنان وقدم لهم كل الداتا والمعلومات التي طلبتها شركة التدقيق الجنائي، لكن عندما وصل الامر الى رفع السرية المصرفية عن موظفي المصرف المركزي اضرب الموظفون ورفضوا رفع السرية عنهم، فاتهم رئيس الجمهورية والوزير باسيل الحاكم رياض سلامه بانه هو وراء اضراب الموظفين، وهذا حصل قبل شهر ثم بالنتيجة حصل اتفاق على رفع السرية المصرفية عن موظفي مصرف لبنان العاملين والمتعاقدين، وهذا هو اخر طلب لشركة التدقيق الجنائي وتم الاتفاق منذ اسبوع”.

ولفتت إلى أن السيناريو الذي رسمه رئيس الجمهورية مع المدعية العامة الاولى في جبل لبنان غادة عون، هو ان تصدر غادة عون مذكرة جلب بحق رياض سلامة، وكلفت جهاز امن الدولة الذي هو تابع لرئاسة مجلس الوزراء لكن عمليا هو تحت امرة ونفوذ فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون، وذلك لجلب الحاكم رياض سلامة بالقوة الى قصر العدل في بعبدا ليمثل امام القاضية غادة عون.

وأردفت أن “هذا العمل وتوقيف حاكم مصرف لبنان في سجن بعبدا كما قرر رئيس الجمهورية والقاضية غادة عون، وطبعا كل المظلة القانونية هي تحت راية الوزير القاضي الدستوري سليم جريصاتي اذا حصل، سيؤدي الى ضرب الاستقرار الذي استطاع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتعاون مع الرئيس بري تحقيقه، وبخاصة ميقاتي الذي لاول مرة في تاريخ لبنان تعقد الحكومة بدعوة منه اجتماعات يومية دون توقف لدراسة الموازنة واقرارها بسرعة ، وفي الوقت ذاته التفاوض مع صندوق النقد الدولي واقرار مساعدات اجتماعية واتخاذ قرارات فورية لادارة الازمة لان حل الازمة صعب جدا، بل المطلوب ادارة الازمة الى حين الوصول الى اتفاقات مع الصندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي اللذين سيدعمان لبنان بالاموال اذا حصل الاصلاح. وبالفعل قام الرئيس ميقاتي بارسال الوزراء لكي يقوموا بواجباتهم سواء بالنسبة لخط الكهرباء من الاردن الى لبنان ام لناحية استجرار الغاز من مصر الى معمل دير عمار الغذائي، الى قرارات كثيرة اتخذتها الحكومة بدأت تعطي نتيجتها وبدأ الاستقرار السياسي يسيطر على الوضع اللبناني بعدما كان لبنان برج بابل”.

وأكدت “الديار” أن كل هذه المعلومات وصلت الى الرئيس نبيه بري الذي رفض هذا السيناريو كليا، والاهم انها وصلت الى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وبخاصة ان المدعية العامة غادة عون رفضت تسلم او تبلغها طلب كف يدها في قضية تحقيق مع حاكم مصرف لبنان نظرا للخصومة بينهما، وهو امر قانوني يحق لسلامة تقديمه كما حصل مع القاضي طارق البيطار، وطلبوا كف يد بعض رؤساء التمييز، وهذا ما حصل مع القاضي غسان خوري.

وتابعت “قام ميقاتي بابلاغ سلامة انه سيبحث الموضوع مع رئيس الجمهورية. وبالفعل زار ميقاتي اول من امس الرئيس عون وشرح له ان هذه الخطوة ستضرب الاستقرار التي وصلت اليه الحكومة، ولبنان بعد ان كان يعج بالفوضى وغياب الحكومات والتناقض داخل مجلس الوزراء فإن مجلس الوزراء الان يعمل بقوة لانجاز الموازنة ومفاوضة المؤسسات الكبرى المالية في العالم والدول المانحة، اضافة الى هبوط الدولار 14 الف ليرة من خلال الخطة التي وضعها سلامة. لكن رئيس الجمهورية شن هجوما على رياض سلامة امام الرئيس ميقاتي الذي رفض الاتهامات ضد سلامة وطالب رئيس الجمهورية بعدم توقيف وسجن سلامة ، لانها حملة تشويه ضده وتغطية على الفساد الحقيقي والصفقات التي جرت في الوزارات كلها والمشاريع التي قامت منذ 1990 الى حين قبل اربعة اشهر فقط”.

كما أكدت “الديار” أن ر”ئيس الجمهورية لم يقتنع بوجهة نظر الرئيس ميقاتي، ودار نقاش بينهما، ولكن على طريقة رئيس مجلس الوزراء الرئيس ميقاتي الهادئة، والرئيس ميقاتي لن يقبل سجن رياض سلامة حتى لو وصل الامر الى تقديم استقالته من رئاسة مجلس الوزراء. عندئذ، حين شعر رئيس الجمهورية ان الرئيس ميقاتي دون ان يقول ذلك يرفض كليا سجن سلامة ودعوة مجلس الوزراء لتغييره وتعيين بديل عنه، ان الرئيس ميقاتي قد يستقيل من رئاسة الحكومة ، وبالتالي ان الاستقرار في البلاد سيتحول الى فوضى كبرى وان الدولار سيرتفع هذه المرة ليس الى33500 بل الى 40 الف ليرة و50 الف ليرة، وهو امر لا يقبله بتاتا ميقاتي والاتصالات بين ميقاتي وحاكم مصرف لبنان جارية دون ان يبلغ الرئيس ميقاتي تفاصيل ما يقوله رئيس الجمهورية عنه، بل يبلغه انه يعالج موضوع سجن سلامة في بعبدا لانه عندما يمثل حاكم مصرف المركزي امام غادة عون ستأخذ قرارا بتوقيفه، وبالتالي يتم نقله الى سجن بعبدا ثم من سجن بعبدا الى سجن روميه”.

وأضافت أن “هذا الامر ابلغ الرئيس ميقاتي رئيس الجمهورية انه لا يقبله ولا باي شكل من الاشكال، وطبعا ستتلقى الديار نفيا ربما من الشخصيات المتعاطية بالموضوع لان معلومات الديار تشكل احراجا لهم وهم مضطرون الى نفي ذلك، مع العلم ان الديار استقت وحصلت على معلوماتها من 3 اشخاص هم اقرب الناس الى رئيس الجمهورية والرئيس ميقاتي وحاكم مصرف لبنان، باستثناء القول ان حاكم مصرف لبنان لم يدلٍ باي معلومات، بل قال ان الموضوع هو عند الرئيس ميقاتي ورئيس الجمهورية وهما يتفاوضان. اما المعلومات التفصيلية فحصلنا عليها من مصدر قضائي قريب جدا من غادة عون في عدلية بعبدا ومن وزراء في التيار الوطني الحر وأحد الوزراء هو قريب جدا من الوزير جبران باسيل، كذلك جمعنا المعلومات من مصدرين قريبين من الرئيس نجيب ميقاتي. وعلى كل حال، الوزراء والنواب والرئيس بري والاجهزة الامنية على اطلاع على الامور، ولكن على مستوى مختلف عن الاخر، انما يعرفون الموضوع الذي نكتب عنه، وتصريحات رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كانت واضحة عندما قال ان الامور وصلت الى نهايتها وانه لن يترك من خدع الشعب اللبناني يقوم بانقاذه”.

وختمت بأن “جلسة الرئيس نجيب ميقاتي رئيس مجلس الوزراء مع فخامة رئيس الجمهورية قد يتبعها لقاء او يعقدون خلوة يوم الخميس القادم قبل جلسة الحكومة التي سيتم فيها بحث الموازنة بصورة نهائية”.

عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليون الإثنين 7 شباط 2022

ـ ملاحقة سلامة: ألمانيا تنضم رسمياً
ـ هوكشتين في بيروت غداً: حلّ للحقول المشتركة مقابل خط الـ29
ـ الجمارك ترفع الأجور: تصرف حين تغيب الدولة!

 

ـ تعاون روسيّ صينيّ في النفط والغاز… وواشنطن ترفع عقوبات عن إيران
ـ هوكشتاين الى بيروت… ومقاربة جديدة لتحريك مسار التفاوض
ـ الراعي مدافعاً عن سلامة: لا يجوز تحميل فرد مسؤوليّة الفساد

 

ـ أسبوع الموازنة والترسيم… والتباينات
ـ التغيير آت لكن لبنان غير جاهز
ـ الانتخابات تطيح خطة الانقاذ.. وتخبزوا بالأفراح
ـ الأسعار… 3 حقائق بعد جولات التفتيش

 

ـ البند 16 يُهدّد مجلس الوزراء غداً.. وانطلاق التحالفات في الجنوب والبقاع
ـ مجلس الأمن يُراقب مجرى الانتخابات ويطالب بإصلاحات فورية للحصول على دعم!
ـ أوكرانيا تُقلّل من شأن مخاطر غزو روسي بعد تحذيرات واشنطن

 

ـ التدقيق الجنائي في كل مؤسسات الدولة ضرورة… والأرقام تُظهر فظاعة ما ارتكب
ـ 27 مليار دولار مجهولة المصير…وهذا ما حصل في حسابات الدولة اللبنانية
ـ محاربة الفساد شرط لن يتخلّى عنه صندوق النقد تحت أي ظرف.. وهذه تداعيات تطبيقه

 

ـ هل يأتي هوكشتاين بما يحيي المفاوضات؟
ـ الراعي في اعنف موقف من التدخل السياسي في القضاء رفضا لاستهداف حاكم مصرف لبنان
ـ إقرار الموازنة امام أسبوع حاسم ومؤشرات إلى تعقيدات محتملة حول فصل ملف الكهرباء
ـ مهمة ماكرون في موسكو وكييف: تجنب المواجهة العسكرية

 

ـ الراعي يرسم “خطاً أحمر” حول سلامة: “ضعوا حدّاً” لغادة عون
ـ مؤامرة “تطيير” الانتخابات تابع… 8 آذار تطرح “التأجيل سنة”!

بايدن يوضح إمكانية إرساله قوات إضافية جديدة إلى أوروبا

امتنع الرئيس الأميركي، جو بايدن، من الرد على سؤال حول إمكانية إرساله قوات إضافية جديدة إلى أوروبا في حال استمرار التوتر حول أوكرانيا وسط الادعاءات عن غزو روسي محتمل لها.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الأربعاء الماضي، بدء نقل قوات إضافية يبلغ عددها نحو 3000 عسكري إلى كل من رومانيا وبولندا وألمانيا، لتعزيز قدرات الدفاع عن الدول المتحالفة ضمن الناتو، لكن البنتاغون أوضح أنه من غير المخطط أن يتم إشراكهم في أعمال قتالية محتملة بأوكرانيا على خلفية التوتر مع روسيا.

يأتي ذلك في وفت أكدت الحكومة الروسية مرارا أنه لا نية لها لشن أي عملية على أوكرانيا، مشددة على أن كل التقارير التي تتحدث عن ذلك كاذبة والغرض من هذه الادعاءات يتمثل في تصعيد التوتر في المنطقة وتأجيج الخطاب المعادي لروسيا استعدادا لعقوبات اقتصادية جديدة وتبرير توسع الناتو شرقا، الأمر الذي تعارضه موسكو بشدة قائلة إنه يهدد الأمن الروسي.

ما هي الأسباب الحقيقية لرغبة بوتين بغزو أوكرانيا؟

تساءلت وكالة “أسوشيتد برس” عن اللغز الذي يقف وراء دوافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتسبّبت في تفاقم الأزمة الأوكرانية ليدفع “بوتين أوروبا إلى حافة حرب مطالباً الغرب بعدم تنفيذ شيء هو لا يخطط أساساً لتنفيذه”.

ولطالما رغبت أوكرانيا بالانضمام إلى الناتو، لكن ليس من الواضح أنّ الحلف يخطط لقبول ذلك في المستقبل القريب، ويرجع ذلك لعدة أسباب منها، الفساد الحكومي وأوجه القصور في مؤسسات كييف الدفاعية، وافتقارها إلى السيطرة على حدودها الدولية، حسب تقرير الوكالة الأميركية.

وأضافت “أسوشيتد برس” أنّ “مطالب بوتين تتجاوز مسألة ارتباط أوكرانيا بحلف الناتو، لكن هذه الحجة تعتبر أساسية لشكواه من أن الغرب دفعه إلى أقصى حدود الصبر من خلال الاقتراب من الحدود الروسية”.

من جهته يشدّد الزعيم الروسي على أنّ, “توسّع الناتو خلال السنوات الماضية عزز أمن الحلف على حساب روسيا”.

يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ: “حلف الناتو، الذي تقوده الولايات المتحدة ويواجه أكبر أزمة أوروبية منذ عقود، ينبغي ألّا يعرض على أوكرانيا الدخول في عضويته”.

ويطالب الروس بضمان قانوني لمنع أوكرانيا من الحصول على عضوية الناتو، مع العلم أنّ الناتو من حيث المبدأ لم يستبعد أبداً منح العضوية لأي دولة أوروبية، حتى روسيا نفسها.

ويشير تقرير الوكالة الأميركية إلى أنّه, “ومع ذلك ليس لدى الحلف أي خطة لمنح الأوكرانيين العضوية في المستقبل المنظور، غير أنّ ذلك لا يطمئن بوتين، ويتسبب ذلك في لغز غير مفهوم”.

ويسعى الرئيس الروسي إلى أن يسحب الناتو وجوده العسكري الحالي من أوروبا الشرقية، والذي يتضمن سلسلة من التدريبات الدورية في ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، وجميعها من دول الاتحاد السوفييتي السابق.

كما يعارض بوتين وجود أنظمة دفاع صاروخي تابعة لحلف شمال الأطلسي في رومانيا، وقاعدة مماثلة قيد التطوير في بولندا، مُدعياً أنّه يمكن تحويلها إلى أسلحة هجومية قادرة على تهديد روسيا.

غير أنّ ما يزعج الزعيم الروسي حول أوكرانيا تحديداً، هو سيناريو يتخوّف منه من أنّ كييف قد تستعين بالقوة العسكرية الغربية لاستعادة شبه جزيرة القرم، التي استولت عليها روسيا من أوكرانيا في عام 2014، أو لاستعادة مناطق في شرق أوكرانيا يسيطر عليها الآن الانفصاليون المدعومون من روسيا.

وفي هذا الصدّد أبرز بوتين مخاوفه قائلاً: “تخيّل أن تصبح أوكرانيا عضواً في الناتو وتبدأ تلك العمليات العسكرية, هل يجب أن نحارب الناتو إذن؟ هل فكر أحد في ذلك؟”.

رغد صدام حسين: سيعود رغم أنفهم

نشرت رغد صدام حسين فيديو لوالدها الراحل، وعلقت عليه قائلة: “سيبقى عزك ويعود عراقك قريبا”.

ونشرت رغد مقطعا ظهر فيه الرئيس العراقي الراحل وهو يؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان، وعلّقت بالقول: “أيها البطل، أيها العز، سيبقى عزك ويعود عراقك قريبا إلى المكانة التي تليق به رغم أنفهم بإذن الله”.

https://twitter.com/RghadSaddam/status/1490048720372699139?s=20&t=Fdhu1DDBc3cNK1WmMob9CQ

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 6 شباط 2022

يشهد الأسبوع الطالع محطات بارزة اولها: زيارة الوسيط الأميركي في مفاوضات الترسيم غير المباشرة للحدود البحرية بين لبنان وإسرئيل ايموس هوكشتاين الثلثاء المقبل لبيروت إيذانا بإستئناف وساطته ثانيها الثلاثاء أيضا: متمثلة بجلسة لمجلس الوزراء برئاسة رئيس الحكومة في السراي حافلة بجدول أعمال من ستة وسبعين بندا أما الثالثة: الجلسة الختامية لمجلس الوزراء الخميس المقبل في قصر بعبدا لإنجاز إقرار الموازنة في صيغتها الحكومية قبل إحالتها على مجلس النواب.

في المشهد الداخلي انتظار لمحطة 14 شباط ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي يمكن أن تشهد تطورات بارزة لجهة بلورة الصورة الانتخابية على الساحة السنية، وذلك في ظل ما يتردد عن إمكان عودة الرئيس سعد الحريري إلى بيروت قبيل هذه الذكرى وإمكان أن يوجه كلمة جديدة في المناسبة، في وقت بدا الحراك الانتخابي وإعلان التحالفات واللوائح يتخذ وتيرة تصاعدية مع تسارع العد العكسي لموعد الإنتخابات في منتصف أيار المقبل.

وقد رأى البطريرك الماروني اليوم أنه من غير المقبول التلاعب بالموعد المحدد لإجراء الإنتخابات النيابية في الخامس عشر من أيار المقبل وهي ضمانة للإنتخابات الرئاسية في تشرين الآتي وطالب الراعي  بمحاكمة جميع الفاسدين الذين بددوا المال العام وأوصلوا البلاد إلى الإنهيار السياسي والإقتصادي والمالي لا أن تنتقي السلطة شخصا واحدا من كل الجمهورية وتلقي عليه تبعات كل الأزمة اللبنانية.

في المقابل شدد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على أن حزب الله في العام 2022 أكثر قوة شعبيا وسياسيا وعسكريا.

بعيدا من الداخل اللبناني حبس العالم انفاسه في انتظار نهاية سعيدة لسقوط ريان الطفل المغربي في بئر في قريته منذ الثلاثاء  لكن ريان انتشل جثة هامدة  فكسر القلوب.

انما البداية من بيان لوزارة الخارجية التي أكدت أن الرسالة التي أودعها لبنان الى مجلس الامن ردا على رسالة إسرائيلية ليست وثيقة سرية.

*****************

الأسبوع الطالع هو أسبوع الموازنة بامتياز. لكن أي موازنة؟ فما عرف منها، وتم التداول به عنها، يثبت أنها ليست موازنة إصلاحية. إنها موازنة “بالتي هي أحسن” القصد منها ليس تحقيق الإنقاذ، كما ادعت حكومة معا للإنقاذ بل تمرير الوقت بأقل الأضرار الممكنة. والسؤال: كيف ستتلقف الدول المانحة، والصناديق الدولية الموازنة؟ هل ستتعاطى معها بتفهم، أم سترفضها معتبرة أنها دون المأمول منها، وبالتالي ستمتنع هذه الدول والصناديق عن مد يد العون للبنان؟ الإجابة عن السؤال المطروح ليست سهلة، لكن المرجح أن الموقف الدولي سيكون رماديا، وهو ما يتوافق والدور المنوط بحكومة ميقاتي. فالقوى والدول التي ساهمت في تذليل الصعوبات أمام ولادة الحكومة الميقاتية، سهلت المهمة لهدف واضح وصريح: منع لبنان من الوصول إلى مرحلة الإنهيار التام والأخير، وليس البدء بعملية الإنقاذ فعليا وعمليا. من هنا فإن الموازنة ستقر، في مجلس الوزراء وفي مجلس النواب، لكنها لن تحقق الصدمة الإيجابية المطلوبة. فاذا كان لبنان ممنوعا من الوصول إلى مرحلة الإرتطام الكبير، فإنه ممنوع أيضا من أن يستعيد عافيته وأن يسير على طريق الإنقاذ. فكل شيء معلق في البلد إلى مرحلة ما بعد الإنتخابات النيابية.. وربما إلى مرحلة ما بعد الإنتخابات الرئاسية. فهل كتب على الوطن الصغير أن يبقى معظم الأحيان في غرفة الإنتظار؟

سياسيا، المواقف الواضحة التي اطلقها البطريرك الراعي في عظة الاحد جاءت لافتة مضمونا وتوقيتا. فالراعي انتقد ضمنا رئيس الجمهورية وفريقه السياسي عندما تحدث عن انتقاء شخص واحد من كل الجمهورية لالقاء تبعات الازمة اللبنانية عليه ولتحميله مسؤولية فشل الاعوام الثلاثين الاخيرة. فهو هنا يعارض الانتقائية التي يتصرف بها العهد تجاه حاكم مصرف لبنان، معتبرا ان الامر يشكل اضرارا بسمعة لبنان والنقد اللبناني. من حيث التوقيت، تأتي عظة الراعي قبل ثلاثة ايام من عيد مار مارون، الذي سيترأس فيه الصلاة في  كنيسة مار مارون في بيروت، وذلك بحضور الرؤساء الثلاثة واركان الدولة والسلك الديبلوماسي المعتمد في لبنان. فماذا سيقول الراعي امام كبار المسؤولين، وخصوصا انه اصر على ان يترأس هو الصلاة في بيروت فيما قضى التقليد ان يترأس القداس راعي ابرشية بيروت للموارنة؟ توازيا، معظم الافرقاء السياسيين يتحدثون عن ضرورة اجراء الانتخابات النيابية فيما تشهد  الكواليس والغرف المغلقة تحركات مريبة هدفها تأجيل الانتخابات او حتى ترحيلها الى موعد آخر. لذلك ايها اللبنانيون كونوا متأهبين لمواجهة المخطط الجهنمي. تذكروا ان اركان المنظومة لا يريدون الانتخابات لانهم يخشون ساعة المحاسبة. اما انتم فتريدون لهذه الساعة ان تأتي وهي ستأتي حتما، لكن المهم انه عند الاستحقاق اوعا ترجعو تنتخبون هني ذاتن!

*****************

لم تنته اخطر عمليات الولادة القيصرية من بطن الارض على خير، فبكل أسف فإن ريان الذي كسب تعاطف الملايين من العالم العربي وكل العالم ذبل في حضن امه الارض، لعله استنأس بدفئها زمن حال التجمد الذي يصيب الانسانية، ويزيد من عذابات الفقراء والمعوزين المنتشرين بكل اصقاع الارض، ومنهم اهل ريان.

رحل الطفل بعد أن ترك بصيص امل انه ما زال في هذا العالم بعض المشاعر والعواطف، على امل ان يشعر من ابدوا كل انسانية بالتعاطف مع ريان بالآلاف من اخوته المرميين عمدا في آبار الأزمات، بل المدفونين تحت ركام منازلهم في صعدة وصنعاء وغزة وجنين وحي الشيخ جراح.

وما يجرح القلوب والمشاعر ان مأساة الطفل البريء التي وقعت قضاء وقدرا عندما كان يلهو، لم تكن بعيدة عن زيف السياسة وكذب الاستثمار، فسمع العالم العربي بإنصات الى التعازي بالطفل ريان من قاتل اطفال فلسطين الرئيس الصهيوني، وقتلة اطفال اليمن من ملوك ومشيخات العدوان، الذين يلعبون بمصير واقدار شعوب ودول المنطقة.

في الملهاة التي تتحكم بعقول واحقاد بعض الانظمة العربية المسماة تطبيعا مع الاسرائيليين كلام عبري عن استثمار بغرق هؤلاء في وحول اليمن لجرهم الى مزيد من التعاون الامني والعسكري، اما قرار الملوك والامراء بجر البعض في ركب التطبيع فهو طبعا من الخيال والوهم، فهل من عاقل يتخيل ان يكون لبنان بركب هؤلاء؟ سؤال لرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين الذي اضاف اليه في الاقتصاد عن جدوى العودة إلى اعتماد نفس السياسات المالية والاقتصادية الماضية التي اعترف كل اللبنانيين انها أودت بلبنان إلى الهاوية.

*****************

لعل ابرز ما سيبحث بعد ايام قليلة من اليوم، ملف ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل.

كل الاعين تتوجه صوب الوسيط الاميركي آموس هوكشتين، والرد الاسرائيلي الذي سيحمله على الطروحات اللبنانية.

داخليا، لا احد يعرف ما هو هذا الرد، ما يسقط عمليا اي حديث عن خلاف لبناني لبناني حوله، وحتى حول الدور الذي يلعبه هوكشتين، وهو عائد منتصف هذا الاسبوع في محاولة جديدة لتدوير الزوايا، ولعب دور الوسيط العادل وصولا الى تفاهم قد يتخطى مسالة تحديد الخط البحري بين لبنان واسرائيل، ليشمل كيفية التعامل مع اي حقل مشترك محتمل قد تكشفه عمليات التنقيب مستقبلا بين بلدين عدويين لا علاقات ديبلوماسية بينهما.

على وقع الرسالة الرسمية التي وجهت الى الامم المتحدة، والتي تتضمن التمسك بالحقوق، والاعلان  انه حتى لو فشلت المفاوضات غير المباشرة، فلبنان وضمن القانون الدولي، يملك الحجج القانونية لتوسعة منطقته الاقتصادية، سيستأنف اموس محادثاته.

بعد ترسيم الحدود، يتقدم ملف مناقشة الموازنة في جلسة يترأسها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا الخميس المقبل.

طريق الموازنة شائك وطويل، فهي ستناقش في مجلس الوزراء، لتتحول متى اقرت الى مجلس النواب في مسار يبدأ من مناقشة بنودها في لجنة المال والموازنة، ثم اللجان المشتركة وصولا الى اقرارها في جلسة عامة.

منطقيا، صعب على كل نائب، او حزب، او كتلة ستخوض المعركة الانتخابية، اقرار الموازنة بما تحمله من اعباء اضافية على المواطن قبل الانتخابات المقررة في آيار المقبل، ما يضع الموازنة في مهب شعبوية نيابية تشبه الشعبوية التي طغت على مناقشة سلسلة الرتب والرواتب، التي اقرت في تموز من العام 2017، قبل اشهر قليلة على الانتخابات النيابية في آيار ال2018 والتي ندفع ثمنها حتى اليوم.

قبل اشهر قليلة من توجه البنانيين الى صناديق الاقتراع، اكثر من تحد اذا  امام كل اللبنانيين، سلطة ومعارضة ومواطنين: اقرار الموازنة، الوصول الى اتفاق على خطة النهوض مع صندوق النقد الدولي، حل مشكلة الكهرباء التي تمتدت عتمتها الى كل لبنان باستثناء مناطق محددة حولت تأمين التيار الكهربائي، بالتذاكي او بالضغط  الى business رابح.

*******************

مشى العالم وضمنه لبنان على وقع نهاية حزينة لأيام ريان الخمسة.. لكنه لم ينهض من البئر وبدا أن ملفات عدة سوف تحفر عميقا في الأرض السياسية اللبنانية خلال أيام قليلة يتقدمها ملف ترسيم الحدود الآتي مع زيارة آموس هوكشتاين وسيرتدي ناظر الترسيم هويته الأميركية لكن بثوب إسرائيلي، متزعما وساطة تحمل على جناحها صفقة تنازلات غالبا ما يسيل لعاب السلطة اللبنانية على التسويات.. وهذه المرة ستشمل الترويكا الرئاسية المفككة من عون إلى بري فميقاتي والحكم بأركانه مستعد للتنازل عن آلاف الكيلومترات فوق الأرض وتحتها ومنحها لإسرائيل إذا كان الأمر يجنب المسؤولين العقوبات الأميركية..

وفي لحظة العودة إلى نقاش الترسيم منتصف هذا الأسبوع، سيكون رئيس الجمهورية قد شرع في ترسيم حدود حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وهو قال أمام أحد زواره مؤخرا “بدي حطوا بالحبس.. وقراري لا عودة عنه”.. هذا القرار بلغ مسامع بكركي التي أقامت الحد في عظة اتسمت بالدفاع عن سلامة من دون تسميته، وبالهجوم على القاضية غادة عون من دون ذكر اسمها، لكن مع إعطاء ملامح أفعالها إذ قال البطريرك الراعي إن بعض القضاة يفقدون استقلاليتهم ويخضعون للسلطة السياسية وينفذون توجيهاتها من دون تقدير خطر هذه الممارسات على مصلحة لبنان العليا.. وانتقد قضاة يسيئون إلى رسالة القضاء واستقلاليته وبجعله غب الطلب، ما يوقع القاضي في حالة الشبهة وأهاب الراعي بالمرجعيات القضائية العليا بأن تضع حدا للجزر القضائية داخل القضاء.. مطالبا بمحاكمة جميع الفاسدين الذين بددوا المال العام وأوصلوا البلاد إلى الإنهيار السياسي والإقتصادي والمالي، لا أن تنتقي السلطة شخصا واحدا من كل الجمهورية وتلقي عليه تبعات كل الأزمة اللبنانية وفشل السنوات الثلاثين الأخيرة.. فهذا في رأي الراعي أفضل أسلوب للتغطية على الفاسدين الحقيقيين وتهريبهم من وجه العدالة.

ورسالة الراعي المصدقة عدليا تأتي على وقع استمرار الحرب المصرفية القضائية السياسية والتي بلغت أوروبا.. وجديدها زيارة على هامش مؤتمر في بلجيكا قام بها المحامي العام التمييزي القاضي غسان خوري حيث تبين لديه خلال لقاءات أجراها ان القاضي جان طنوس، وبدلا من طلبه مستندات تثبت الادعاءات وتزويده بالمعلومات حول نشاط سلامة وحركة حساباته المصرفية عمد الى الطلب من القضاء الفدرالي البلجيكي الحجز على ممتلكات حاكم مصرف لبنان وهذه المعركة ستشهد على حلبة نزاع في الايام المقبلة، لاسيما ان رئاسة الجمهورية تكفلت انزال حاكم مصرف لبنان في اقرب بئر.. “لإنقاذ” العهد لا المال العام والمال السائب.. يعلم المحتكرين الحرام..

وبلباس رسمي وربطات عنق نيابية وربطا بذلك تعاود اللجان النيابية غدا درس قانون إلغاء الوكالات الحصرية.. الا ان النواب وبدلا من الالغاء وفقا لقانون عام سبعة وستين، توصلوا الى صيغة توافقية بالتراضي تقضي بعدم الغاء الوكالات الحصرية الا مقابل تأمين التعويض لمالكي هذه الوكالات وبمعنى أوضح فإن النواب، وبعضهم من اصحاب الشركات التنافسية التجارية.. يقولون للبنانيين: سرقناكم كل هذه السنوات فعوضوا علينا اليوم وتلك بدعة من اخطر انواع السرقات الموصوفة وبعلامة زرقاء والنقاش المحتدم في مجلس النواب يمكن له أن يحسم بفقرة وحيدة وبسيطة: يمنع احتكار أي سلعة تحت أي مسمى لكن حجم تدخلات النواب يضع الشك على اليقين: المستقبل طرح تعديلا عبر النائب سمير الجسر.. حزب الله تدخل بطرح مشروع قانون صاروخي.. أمل تقدمت بتعديلات.. القوات تصدت للالغاء من خلال النائب شوقي دكاش.. والتيار تمثل في مجموعة محتكرين وهذا القانون قد يجمع ما فرقته السياسة.. لأن الاحتكار فوق أي اعتبار.

********************

السادس من شباط، تاريخ أعطى التعريف للتاريخ. درس في جغرافية وطن عصي على سيناريوهات الفدرلة. معادلة فيزيائية تؤكد أن قدرة الثبات على المبدأ تحقق التقدم في زمن الرجعية والتراجع. فعل انتفاضة لبنانية عربية تراكمية مقاومة ألفها أمل كموج بحر لا يهدأ، نونها نبيه قاوم التوطين وألوان التقسيم، تاؤها تكسر عين التطبيع وفاؤها من رحم أبناء الأرض، والضاد ضد كل أشكال التقسيم والتوطين.

انتفاضة السادس من شباط وما تلاها من انتفاضات ضد العدو الإسرائيلي في الجنوب شكلت استلهاما لانتفاضة فلسطين، وباتت حجر الزاوية في بناء مشروع العمل المقاوم، بل أضحت هي هويته الشخصية وبوصلة الجهات والاتجاهات والإرادات والإنجازات من لبنان الى فلسطين وكل أمة العرب.

انتفاضة رسم خارطتها الرئيس نبيه بري والقوى الوطنية فحفظ سفينة الوطن من الغرق في بحر العصر الإسرائيلي الخانعوقادها بأمانة وأمان الى محيط العصر العربي المقاوم مع تأشيرة لاحقة بعبور لبنان نحو التحرير الكامل.

انتفاضة فتحت الطريق أمام اتفاق الطائف بالأمس، عبدت دروب المقاومة وصولا للعام 2000، كرست معادلة قوة لبنان حتى اليوم، وأسقطت أية اتفاقات مشبوهة شبيهة بالسابع عشر من أيار في المستقبل: لا شرق أوسط جديدا مر في الثمانينيات ولا هو قام من بين الأموات في 2006، وكلمة السر في الحقبتين: المقاومة ونبيه بري… وانتصرنا… لازالت الانتصارات في ديارنا عامرة.

******************

امام حق الشعب في السيادة، تسقط كل الخطوط الحمر، وتسقط معها كل الحسابات الداخلية والخارجية، حفظا لبر لبنان وجوه، ولثرواته في بحره.
امام حق الشعب في الدولة، تسقط كل الخطوط الحمر، وتسقط معها سائر خطوط التماس التي رسمتها الميليشيات المدنية في الدوائر وترفع معها الحواجز التي نصبتها حول المؤسسات الرسمية، لتحول بعضها محميات حزبية وزبائنية، عوض ان تكون وسيلة لخدمة الجميع من دون تفرقة او تمييز.

امام حق الشعب في العيش معا، تسقط كل الخطوط الحمر، وتمد كل اشكال الجسور بين ابناء الوطن الواحد… ففي سبيل الوحدة الوطنية ومن اجلها، لا محرمات، تماما كما جرى في مار مخايل منذ ستة عشر عاما، في السادس من شباط.

امام حق الشعب في ان يكون مصدر كل السلطات كما ينص الدستور، وعشية الانتخابات النيابية المقبلة، تسقط كل الخطوط الحمر، وتسقط معها كل اشكال التضليل، من تغريدات وتصريحات واطلالات ولوحات اعلانية ضخمة كلفتها بملايين الفريش وغير الفريش.

امام حق الشعب في العدالة، من قضية المرفأ الى كل قضايا الفساد، تسقط كل الخطوط الحمر، وتسقط معها كل الحمايات الوهمية، التي لا تفسر الدستور والقانون الا بما يحمي المجرمين والمرتكبين.

امام حق الشعب في الودائع، تسقط كل الخطوط الحمر، وتسقط معها كل اعتبارات المنابر، التي غالبا ما تنصر الباطل على الحق، فيما الحق لا يخفى على جبل ولا يوضع تحت المكيال، بل على منارة ليضيء للجميع…فبالنسبة الينا نحن كلبنانيين، وبعد كل ما تعرضنا له منذ ثلاثين سنة واكثر، حقوقنا هي الخط الاحمر الوحيد. وامام هذه الحقوق، تسقط كل الخطوط الحمر والاعتبارات، الفعلية منها او المفتعلة. وعكس ذلك هو عكس الحق وعكس الطبيعة والتاريخ.

=============================

إستثناءات واعفاءات جمركية.. هذا ما كشفه الأسمر

أكد رئيس الاتحاد العمالي العام ​بشارة الأسمر​، أن هناك ضرورة لإعادة احياء المجلس الوطني لمراقبة ​الأسعار​، لافتاً إلى أن هذا الأمر يساهم في توزيع المسؤوليات، مشيراً إلى أن وزير الاقتصاد أمين سلام باشر في هذا الأمر.

وفي حديث تلفزيوني، كشف الأسمر أنه تم الاتفاق مع وزير المالية ​يوسف خليل،​ على استثناء ​المواد الغذائية​ الأساسية من تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة، بالإضافة إلى إعفاءات تخص المواد الأولية الصناعية، موضحاً أن الآلات الكهربائية والسيارات سيكون عليها ارتفاع فاحش في الأسعار، إلا أنه تخوف من زيادة عمليات التهريب بسبب ذلك، الأمر الذي لا ينعكس ايجاباً.

ولفت الأسمر إلى أن الحد الأدنى من العيش المقبول يتطلب أن يكون هناك نقاشاً في الحد الأدنى للأجور، موضحاً أن الاتحاد سبق له أن حدد رقماً هو 7 ملايين ليرة شهرياً، لكنه أشار إلى أن الأمر يتطلب ثباتاً في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، بالإضافة إلى معالجة مسألة التطبيقات التي تتلاعب بسعر الصرف.

وهاب يدعو الى حل لترسيم الحدود: عندما نوقع تتغير الأمور!

اعتبر رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق ​وئام وهاب​، أنه “لدى اللبناني اهتمامات معيشية أخرى غير السمع الى جدل المسؤولين، فليس للبناني وقت لجدل بيزنطي في كل ملف”.

وخلال مقابلة تلفزيونية، شدد وهاب على أنه “يحب أن يكون هناك موقف لبناني موحد حول موضوع ​ترسيم الحدود​، ويجب أن نصل الى حل في موضوع الترسيم، لأن الجميع بدأ باستخراج النفط، والجيش اللبناني يتدخل في ملف ترسيم الحدود من الناحية القانونية، ويوم يوقع لبنان على ترسيم الحدود البحرية تتغير كل الأمور”.

وأشار الى أن “هناك اهتمامات لبنانية تُحكى مع الآخرين، فالتفاوض يجري تحت النار”.

وردا على سؤال، أوضح وهاب أن “الميليشيات التي عاثت فساداً في لبنان أصبحت تسيطر على السلطة، وبدأت بنهب الدولة والحكومات التي تعاقبت شاركت معها ولم تقوَ على مواجهتها، وفي ثورة 17 تشرين قوى تغييرية جيدة وأنقياء يريدون المحاسبة ومواجهة الفساد”. مضيفًا أنه “لدينا نظام مصرفي ممتاز ولدينا قانون أنتجه الراحل ريمون إده، وأصبح النظام المصرفي ملاذاً لجميع المودعين العرب واللبنانية وغيرهم، ولكن للأسف لا عودة الى الحياة السابقة وإلى الراحة الاقتصادية السابقة”.

ولفت وهاب إلى أنه “لا يمكن رفع الرواتب من مليون ونصف الى مليونين مع رفع سعر صرف ​الدولار​، ولا سلسلة رواتب جديدة بل نقل ومكافآت وهذا لا يكفي، ولا يمكن فرض الضرائب دون خطة للرواتب والأجور، وانا ضد الضرائب التي ستفرض في ​موازنة​ 2022”.

وشدد على “أننا نحن دولة غير مفلسة بل منهوبة، ولدينا طاقات كبيرة يمكن أن نؤسس من خلالها دولة، وأمام الدولة حلول كثيرة فهي تستطيع تسييل جزء من أملاكها ومؤسساتها ويمكن أن تبيعها، وأنا ضد تحميل المودع أي قرش إلا في حال الفوائد والضرائب، و الناس عاشت فترة راحة من أموال المودع الذي بُددت أمواله”.

وأشار الى أنi “يجب أن يكون هناك خطة إنقاذ اقتصادي، ويمكننا القيام بارتفاع تدريجي للضريبة وليس ارتفاعاً سريعاً في ظل الرواتب الموجودة اليوم”.

وكشف أنه “بعد إتفاق السين – سين توقف المال السياسي في لبنان، فمنذ العام 2009 لا مال سياسي يدخل الى البلد”.

سلام: نأمل إقرار الموازنة في الجلسة الأخيرة الخميس

لفت وزير الإقتصاد ​أمين سلام​، إلى أن “عددا كبيرا من التجار والمستوردين يتلاعبون بالأسعار، وقد أخذنا هذا الأسبوع إجراءات أقسى من العادة ولجأنا إلى القضاء”، موضحًا أنه “لتستطير المحاضر، ابشّر كل من تسول له نفسه من الغش، وسنتجه نحو رفع نسب المحاضر، فبعض هذه المخالفات ارقامها ضئيلة، ونحن نبحث في آليات رفع هذه الغرامة”.

وأشار، في حديث تلفزيوني، إلى أنه “هناك تجار كبار، تم تسطير محاضر ضبط بحقهم وإن ثبت بالتحقيقات تعمدهم التلاعب بالأسعار، سنلجأ إلى التدقيق بحسابات هذه الشركات، وقد نصل إلى قرارات قضائية بحقهم، وفتحنا باب جديد مع ​وزارة المالية​ التي لديها كل ملفات المستوردين، ومن دون ملاحقة الحلقة الكاملة، سيكون هناك تلاعب بالاسعار، وسيكون هناك توسيع لاطار عملنا، كما سيكون هناك مقارنات في ادق التفاصيل”.

وأعلن أن “سبب تأجيل الجلسة الختامية، لأنه هناك عدة مآخذ عند بعض القرارات، واصبح هناك نقاشات ايجابية، وأعدنا النظر بكل الأرقام، وتم تأجيل الجلسة، لاعادة وضع الارقام”، مصرّحًا أن “الخميس الجلسة النهائية، التي على أمل أن يتم فيها اقرار الموازنة”.

وكشف سلام، أن “التركيز على سعر الصرف الذي سوف يعتمد، وهناك عدة دراسات نقوم بمحاكاة لها، ونقوم بالمحاولة، على أن لا تؤثر الارقام اجتماعيًا واقتصاديًا، ومما لا شك فيه أنه سوف يكون هناك ارتفاع بالدولار الجمركي، مشيرًا إلى أن “هناك حرصا بأن لا يكون هذا الارتفاع عشوائي، ولا يمكن الاستمرار بدولار الـ1500”.