الأحد, فبراير 8, 2026
Home Blog Page 16923

الحاج حسن يبحث التعاون المشترك مع إيران

عقد لقاء على هامش مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة الإقليمي للشرق الأدنى الذي يعقد في بغداد، بين رئيس الوفد اللبناني وزير الزراعة عباس الحاج حسن ورئيس الوفد الايراني في المؤتمر.

وخلال اللقاء شكر الحاج حسن القيادة الايرانية على الدور المركزي في دعم لبنان على مختلف الصعد، وقال “نطمح لعلاقات متقدمة في مجال التعاون الزراعي والبحث العلمي وتبادل الخبرات”.

من جهته، أكد رئيس الوفد الإيراني ان “عمل الحكومة الايرانية ينطلق من رؤية رئاسة الجمهورية من خلال الإنفتاح على المحيط”، كاشفاً عن “استعداد وزارة الزراعة الايرانية للتعاون في مجال الري بالتقنيات المتطورة”.

وتم الإتفاق على تشكيل لجان فنية للبحث في التعاون المشترك.

خلاف بين خوري ومولوي.. ما علاقة المادة 16؟

أفادت قناة “أم تي في” أن وزير العدل هنري خوري حاول تفسير المادة 16 من قانون أصول المحاكمات الجزائية وعند الوصول إلى مرحلة البت سأل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي رأيه بالأمر فكان جوابه الرفض القاطع. وقال مولوي بحسب القناة إنه الأمر مرفوض ويجب أن يرفض من مجلس الوزراء لأنه مخالف للقانون.

ولفتت القناة إلى أن وزير الداخلية قّدم اقتراحاً لإصلاح الحائط الذي انهار في بصاليم وتقديم 500 مليون ليرة للبلدية و100 مليون ليرة للهيئة العليا للإغاثة لإيواء السكان.

في سياق آخر ذكرت القناة أن مجلس الوزراء سيعقد جلسة خاصة بمناقشة خطة الكهرباء الثلاثاء المقبل.

“مستخدمو الجنوب” استهجن مواقف نواب من إلغاء الوكالات الحصرية

استهجن الاتحاد العمالي لمستخدمي وعمال وحرفي الجنوب، في بيان، “موقف بعض الكتل النيابية والنواب من مشروع قانون المنافسة والغاء الوكالات الحصرية”، معتبرا أنه “من المفروض أن السادة النواب يمثلون الشعب الذي يكتوي بنيران الغلاء ويتلظى من لهب الاسعار، حيث انسحقت الطبقة الوسطى وتحتضر الطبقات الدنيا، وبلغت نسبة الفقر 80 بالمئة، حسب احصاءات المنظمات الدولية ودراساتها”.

وأضاف البيان: “اللبنانيون بكل طوائفهم ومذاهبهم واتجاهاتهم السياسية ينتظرون من ممثليهم في الندوة البرلمانية المسارعة لسن قوانين تمنع الاحتكار وتستأصل المحتكرين وتبدع في ايجاد الحلول للأزمة المعيشية الخانقة التي عصفت بهم جميعا، واذ نسمع اصوات في المجلس الذي يفترض انه يمثل الشعب تدافع عن حفنة قليلة لا تتجاوز بضعة مئات من التجار راكمت ثروات بالمليارات على حساب الفقراء والاجراء والعمال”.

وتابع: لن يغفر اللبنانيون ابدا لأولئك الذين يعتاشون على مصائبهم ويشرعون خلاف مصلحتهم، وليعلم الجميع أن الطبقة العاملة التي تمثل اكثرية الناس لن تسكت بعد اليوم وستحاسب تجار الهيكل اصحاب الاحتكارات، ومن يدافع عنهم بكل الوسائل المشروعة”.

إيطاليا تعلن رغبتها في استضافة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2032”

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في بيان رسمي، أنه أبلغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “اليويفا” برغبة إيطاليا في استضافة نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم عام 2032.

وأوضح الإتحاد في بيان له أن “الاتحاد الإيطالي يرغب في تحديث البنية التحتية للملاعب في أنحاء البلاد وبناء ملاعب جديدة”.

واستضافت العاصمة روما 4 مباريات في كأس أوروبا الأخيرة التي أقيمت في صيف 2021 في 12 مدينة أوروبية والتي توجت إيطاليا بلقبها على حساب إنجلترا في النهائي على ملعب ويمبلي في العاصمة الإنجليزية لندن.

كما سبق أن استضافت إيطاليا البطولة القارية منفردة في مناسبتين عامي 1968 و1980.

وتنتهي فترة تقديم الطلبات الأولية للحصول على حقوق الاستضافة لبطولة أوروبا 2028 و 2032 في الـ23 من مارس المقبل، مع الموعد النهائي لتقديم مشروع مكتمل في 12 أبريل 2023، على أن يتم اختيار البلد المستضيف في سبتمبر من العام ذاته.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا بطولة “يورو 2024” المقبلة.

 

عراجي طالب برفع موازنة وزارة الصحة 500 مليار ليرة

أوضح رئيس اللجنة النائب عاصم عراجي أنه “كلجنة صحة نيابية، عندما قال مصرف لبنان انه قرر اعطاء 35 مليون دولار لدعم الادوية المزمنة، قلنا إن هذا المبلغ لا يكفي، وطلبنا زيادته ورفض طلبنا. والمصرف المركزي يقول ليس لديه دولارات، وتبين ان هناك دولارات ويدعم الليرة، وأهم امر عند الانسان هو الصحة. ومصرف لبنان يخصص ضمن الـ35 مليون دولار 25 مليون دولار للادوية المستعصية والسرطانية و10 ملايين للمستلزمات الطبية”.

وخلال جلسةٍ للجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية، في مجلس النواب، أكد عراجي “ان الـ25 مليون دولار غير كافية، وصار هناك طرح ان نعود ونحكي مع الرئيس ميقاتي لنزيد الدعم للدواء، ويقولون ان هناك نقصا بالادوية، وطرحت زيادة الى 50 مليون دولار و 25 مليونا للامراض السرطانية والمستعصية تعطى بالدولار”.

وأشار إلى أن “موزانة وزارة الصحة هي نحو 2500 مليار ليرة، واذا صارت 3 الاف مليار يعني نستطيع دعم الامراض المزمنة بالليرة نقدا. وهناك طرح اخر: البطاقة الدوائية. والخلاف لدينا ان ليس هناك اموال. واطالب اذا اقرت الموازنة برفعها 500 مليار ليرة لدعم الادوية المزمنة والسير بالبطاقة وتوفير حاجة السوق”. لافتًا إلى أنه “بحسب البيانات تقريبا، هناك انخفاض 50 في المئة في استخدام الادوية المزمنة، ودار حديث عن تفلتها، يعني كان هناك تخزين ادوية”.