الأحد, فبراير 8, 2026
Home Blog Page 16922

شمّاعة “مُعاداة الساميّة” تطيح حرية الصحافة

/إيناس القشّاط/

مرة جديدة تسقط حرية الرأي والتعبير الديمقراطية التي تتغنى بها الصحافة العالمية أمام المصلحة الإسرائيلية وتهمة معاداة الساميّة، وتتعمد هذه الصحافة أسلوب كمّ الأفواه عندما تتعلق القضية بتوجيه اتهام أو إدانة أو حتى انتقاد لـ”إسرائيل”.

فكل من يهاجم “إسرائيل” وسياساتها ويدافع عن القضية الفلسطينية يتُّهم بمعاداة السامية.

ولعلّ مُعاداة الساميّة أكبر “مصطلح” ترهيبي استخدمه العالم طوال القرن العشرين، لمنع انتقاد العقيدة الإسرائيلية وسياسات إسرائيل وكذلك تخويف العاملين بالشأنين السياسي والاعلامي في العالم العربي والعالم من مناصرة القضية الفلسطينية.

وتظهر الوقائع المتتالية أن انتقاد “إسرائيل” وهمجيتها هو خط أحمر حتى على حسابات الصحافيين الشخصية المنشورة منذ سنوات! وتنسحب التهمة والعقوبة التي يجب أن يدفعونها على أفكارهم ومعتقداتهم الغير مكتوبة والتي تجول في خاطرهم.

بالأمس أنهت قناة “دويتشه فيله” الألمانية عمل 5 صحافيين عرب من جنسيات فلسطينية ولبنانية وأردنية وسورية من دون شرح أسباب الفصل. لكن الفصل جاء بناءً على ما سُمي بـ”معاداة الساميّة” رُصدت في تعليقات لهم قبل سنوات على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي وفق ما أشارت مصادر حقوقية.

وأعلن مدير عام القناة بيتر ليمبورغ في مؤتمر صحافي عقده عن بُعد، عن فصل جميع الموظفين بدعوى “معاداة الساميّة”.

وجاء قرار الفصل بناءً على نتائج قدمتها لجنة التحقيق التي تألفت من وزيرة العدل الألمانية السابقة زابينه لويتهويزر شنارنبرغر، والاختصاصي النفسي الفلسطيني أحمد منصور.

وتعود خلفيات القضية الى مقال نشرته صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية في نهاية تشرين الثاني الماضي، اتهمت فيه مجموعة من الإعلاميّين، من بينهم خمسة عرب وهم مدير مكتب قناة “دويتشه فيله” في بيروت باسل العريضي، وداوود ابراهيم، ومرهف محمود، وفرح مرقة، وفرح سالم، وتصب هذه الاتهامات بـ “معاداة الساميّة”، بناءً على تعليقات على صفحاتهم الافتراضية أو مقالات نشروها يعود بعضها إلى أكثر من 10 سنوات في خانة مهاجمة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع والتضامن مع فلسطين.

ونبش تقرير الصحيفة تغريدة قديمة للعريضي تعود إلى عام 2014، يردّ فيها على أحد المعلقين، كما عاد التقرير إلى “الهاشتاغ” التضامني مع العريضي الذي كان يعمل في قناة “الجديد” وتعرّضه للإصابة (مع مجموعة من زملائه) خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على لبنان 2006.

كما ذكر تقرير أن الصحافي داوود ابراهيم الذي لا يعمل في القناة، بل يشارك في دورات إعلامية تنظّمها “دويتشه فيله” في بيروت، غرّد في إحدى المرّات معرباً عن رأيه بالمحرقة اليهودية.

في هذا السياق، تلقّت فرح مرقة صباح أمس اتصالاً يبلغها بفكّ تعاقدها مع المحطة الالمانية الناطقة بالعربية، كاشفة عن تلك الخطوة في تغريدة لها على تويتر.

وكشفت مصادر لموقع الجريدة أنه “تم إبلاغ الصحافيين قرار الطرد الصادر عن التحقيق من دون توضيح الاسباب”، لافتة الى أن “التهم ليست واضحة لكن هي تحت عنوان معاداة السامية”.

وأوضحت المصادر أن “التحقيق لم ينتهِ بعد”، مؤكدة أن “التغريدات التي كتبها الصحافيين قديمة جدًا وليست منافية للاطار القانوني”.

واستنكرت المصادر التصرف الناجم عن القناة، لافتة الى انه “من حق الصحافي أن يعبر عن رأيه وخصوصًا في الاعلام”.

في حين كشفت الصحافية مرام سالم في منشور لها على موقع “فيسبوك” أنه “في التحقيق الداخلي، طُرح عليّ سؤال فوجئت به حقا، إذ لا يتم طرحه عادة إلا من جسم أمني يعمل لدولة قمعية: “كيف تكتبين أنه لا يوجد حريات وأنت تعملين لدى دويتشه فيله؟”، والذي يشبه سؤال رجال المخابرات: “كيف تجرؤ أن تتحدث عن انعدام الحريات في البلاد؟”.


وذكرت سالم أن “نتائج التحقيق لدى دويتشه فيله، أثبتت أن هويتك كفلسطيني كافية لأن تكون سببا في اتهامك بمعاداة السامية، ومن هنا أحمل دويتشه فيله مسؤولية صحتي العقلية والنفسية والجسدية خلال فترة التحقيق والفترة القادمة، وأي تبعات تتعلق بمستقبلي المهني”.

“الوكالة” الألمانية ليست الاولى التي يصدر عنها هذا التصرف، ففي وقت سابق طردت وكالة “أسوشييتد برس” الصحافية إيملي وايلدر من عملها بعدما انتقدت على حساباتها الافتراضية طريقة تعاطي وسائل الإعلام مع الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في حي الشيخ جراح.

بالإضافة إلى الصحافية الألمانية الفلسطينية نعمة الحسن التي نُشرت لها صورة على وسائل التواصل خلال مشاركتها في إحدى التظاهرات المناصرة للقضية الفلسطينية عام 2014، ما أدّى إلى الغاء العقد الموقّع بين المحاورة وتلفزيون القناة الألمانية، حينها ضجّت المواقع الألمانية بخبر تجميد ظهور الحسن على الشاشة بسبب مشاركتها في إحدى التظاهرات الداعمة للقضية الفلسطينية في برلين، بدعوى تخلّل التظاهرة “شعارات مناهضة لإسرائيل ومعادية للسامية”، وفق بيان القناة آنذاك.

ولاقت قضية العريضي وزملائه موجة دعم وتعاطف كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف رواد المواقع هذه القضية بأنها “انتهاك لحقوق الصحافيين” كما هاجموا الوكالة الألمانية المذكورة على قرارها التعسفي الذي قرأ فيه البعض أنه رسالة “إسرائيلية” لمن تسول له نفسه التعرض لها إعلامياً أو سياسياً.

وتضرب هذه القضية مجدداً مصداقية بعض الاعلام الغربي وتفضح زيف الشعارات التي ترفعها الدول التي تدعي نشر الديموقراطية وحماية حرية الرأي والتعبير وحقوق الانسان، لكنها أيضًا شمّاعة تطيح حرية الصحافة وتُعرّي الصحافيين العرب واللبنانيين خصوصاً من مظلة الحماية القانونية وتجعلهم ضحية أولوية المصلحة الإسرائيلية وصورتها العالمية لدى دوائر القرار الغربي ومؤسساته الإعلامية.

الجيش يستأنف توزيع التعويضات على متضرري انفجار المرفأ

استأنفت وحدات الجيش اللبناني المعنية عملية توزيع التعويضات على المواطنين المتضررين من انفجار مرفأ بيروت، وقد تم توزيع مبلغ وقدره 2.143,400,000 ليرة لبنانية. وبلغ عدد الوحدات السكنية التي استفادت من هذه التعويضات والمصنفة متوسطة ودون المتوسطة 452 وحدة سكنية موزعة على مناطق (زقاق البلاط والمصيطبة والبسطة والباشورة والمزرعة ورأس بيروت والمدور والرميل والصيفي وبرج حمود وسن الفيل وفرن الشباك والشياح والزلقا والفنار وجل الديب وبقنايا وبياقوت وأنطلياس).

وأشار البيان الى أنه سيتم استئناف التوزيع بتاريخ 10/ 2/ 2022 في المناطق المذكورة أعلاه.

إنخفاض إضافي لدولار “صيرفة”… كم بلغ اليوم؟

اعلن مصرف لبنان في بيان، ان “حجم التداول على منصة Sayrafa  بلغ لهذا اليوم، 46 مليون دولار أميركي بمعدل 20700 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة.

وعلى المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة Sayrafa، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.

متعاقدو المهني: مستمرون في الإضراب

صدر عن لجنة الاساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي في لبنان البيان الآتي:

“بعد الوقفة المشرفة بالأمس لآلاف الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي، والأجواء الايجابية التي سادت أثناء الاجتماع مع مندوبي لجان المتعاقدين في السرايا الحكومية، نتفاجأ اليوم بسياسة المماطلة والتسويف التي اتبعتها الحكومة بحجج المعايير وأخذ الوقت لدراسة مرسوم بدل النقل عن كل يوم حضور فعلي، الذي لم يقر اليوم في مجلس الوزراء كما تم الوعد بالأمس من قبل رئيس الحكومة.

لذلك، تدعو اللجنة كافة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي الى الإستمرار في الإضراب حتى الوفاء بالوعود، كما تدعوهم الى البقاء على أهبة الإستعداد لاي تحرك مطلبي في الايام القادمة. وستبقي اللجنة اجتماعاتها مفتوحة”.

مروان شربل: يا عيب الشوم!

غرّد وزير الداخلية الأسبق مروان شربل على حسابه عبر “تويتر”، كاتِباً: “لقد قرأت أن الحد الأدنى للأجور في “فلسطين المحتلة” 528 $ والحد الأدنى للبلد الذي يريد تحرير فلسطين 30$”.

وختم شربل، بالقول: “يا عيب الشوم”.

https://twitter.com/MMCharbel/status/1491064441085231105?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1491064441085231105%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.lebanondebate.com%2Fnews%2F550659

 

صفير: المصارف التي خدمت لبنان لا تزال جاهزة للمساعدة

اتصل رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير برئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، حيث اكد له ان الجمعية ما زالت بانتظار الخطة التي يتم العمل عليها وبالتالي لا يمكنها ابداء الرأي بما لم يعلن عنه بعد.

وشدد صفير على اهمية عمل الحكومة للحد من المسار الانحداري المستمر، عبر اعادة الانتظام للعمل المؤسساتي ووضع مقاربة اقتصادية شاملة تحد من معاناة المواطنين ولا تأتي على حسابهم.

واكد صفير ان المصارف التي خدمت لبنان في الداخل والخارج وساهمت بنهضته الاقتصادية لا تزال جاهزة للمساعدة في كل ما يخدم مصلحة لبنان.

وأوضح انه لمس من ميقاتي كل الحرص على وضع خطة مالية شاملة تنقذ لبنان من ازمته بالتعاون مع المعنيين وصندوق النقد الدولي وتحفظ بالدرجة الاولى حقوق المودعين وواقع القطاع المصرفي في لبنان ضمن الامكانات المتاحة.

توضيح من وزير العمل بشأن العاملات الأجنبيات

ردّ مكتب وزير العمل مصطفى بيرم في بيان، على “ما ورد في تقرير وبيان صادرين عن جمعيات مهتمة بشؤون العاملات الأجنبيات في الخدمة المنزلية، وتحديدا في ما يتعلق بمشروع عقد العمل الموحد”.

وأوضح المكتب أن “النسخة المتداولة لم تصدر عن الوزير أبدا بشكل رسمي، فضلا عن أنه لا يتبناها بل هو يحتفظ بالنسخة الأساسية المغايرة تماما والتي وضع ملامحها تبعا لحوارات عديدة أهمها مع منظمة العمل الدولية التي أشادت بامتناع الوزير عن الترخيص لأي مكتب استقدام جديد حتى الآن ريثما يتم وضع معيار قانوني وإنساني يحمي جميع أفرقاء العلاقة ذات الصلة وخاصة حقوق العاملة الأجنبية وتلافيا لشبهات وردته عن الإتجار بالبشر”.

وبحسب البيان، يؤكد بيرم “انفتاحه على كل الأفكار والمقترحات الصادرة عن ذوي الخبرة، كما واعتماده سياسة الباب المفتوح مع الجمعيات ذات المصداقية منها بعيدا عن تلك المستتبعة لمصالح خاصة بما يؤدي إلى رفع قيمة ومعيارية التصنيف للبنان في المحافل الدولية لا سيما على صعيد حقوق الإنسان، وهو من مدرسة تعتبر ذلك قيمة لها كل الأولوية”.

ويستغرب بيرم “التسرع في الوقوع بالأحكام المسبقة من قبل جهات لم تتواصل معه أبدا ولم تقدم له رؤيتها، علما أن طلبا قد ورد من جمعيات ذات صلة للقاء معه وهذا موضع ترحيب ليكون الحوار واضحا وشفافا وقابلا لكل تعديل يسمح بتطور مسار الأمور نحو الأفضل لما فيه مصلحة الوطن والإنسان”.