الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 15258

لماذا غرقت الكتل النيابية في طوائفها؟

/ مرسال الترس /

من المتعارف عليه، ان الأحزاب والتيارات السياسية في العالم تسعى إلى جمع أطياف متعددة من المكونات الديموغرافية للمجتمع، لصهرها، ولإبعادها عن الصراعات التي قد تؤدي به الى الحروب الأهلية، والتي لم تفض في العادة الاّ الى التقسيم والتشرذم.

في لبنان، انعكست الحرب الطائفية، التي انطلقت في ربيع العام 1975، على الحياة السياسية في لبنان، ودفعت أهل السياسة لأن يرتدوا إلى طوائفهم ومذاهبهم حتى العظم، بدل أن يكونوا هم القدوة في لمّ أواصر المكونات اللبنانية، والتي كانت مضرب مثل في التعايش ثم تحولت الى أمثلة سيئة في المجتمع الدولي الذي دأب على توصيف الحالات الشاذة بـ”اللبننة”، وربما كان هذا ما خطط له جميع المتضررين من تلك الصيغة، وأولهم العدو الاسرائيلي.

قبل أكثر من خمسين سنة، وبعد الانتخابات النيابية في العام 1968، تكونت في ذاك المجلس كتلة حملت اسم “كتلة الوسط”، ومن أبرز أعضائها: صائب سلام (سني ـ رئيس حكومة أكثر من مرة)، كامل الأسعد (شيعي ـ ورئيس مجلس النواب أكثر من مرة)، سليمان قبلان فرنجية (ماروني ـ وزير في أكثر من حكومة أحدثها وزير داخلية في مرحلة الانتخابات النيابية) وآخرين من طوائف أخرى. وقد استطاعت، من خلال تماسكها وتعاونها ومثابرتها، أن توصل أحد أعضائها، سليمان فرنجية، إلى سدة الرئاسة الأولى في العام 1970.

في مجلس نواب 2022، غلب الطابع الطائفي أو المذهبي على معظم الكتل، وعلى سبيل المثال لا الحصر: تكتل التيار الوطني الحر” أو “لبنان القوي” (مسيحيون ذات غالبية مارونية)، حركة “أمل” أو “كتلة التنمية والتحرير” (مسلمون ذات غالبية شيعية)، حزب “القوات اللبنانية” أو “الجمهورية القوية” (مسيحيون ذات غالبية مارونية)، “حزب الله” أو “كتلة الوفاء للمقاومة” (مسلمون ذات غالبية شيعية)، الحزب التقدمي الاشتراكي أو جبهة النضال الوطني (مسلمون بغالبية درزية)، حزب الكتائب (غالبية مارونية). وعندما سعت بعض الكتل في المجلس النيابي الجديد إلى إحداث نقلة ما في تركيبتها، وقعت في المحظور الى حد كبير:

“كتلة الاعتدال الوطني” من عكار، التي ضمت النواب وليد البعريني ومحمد سليمان (سنة) وسجيع عطية (روم ارثوذكس) وأحمد رستم (علوي)، لم تنجح في ضمّ عبد الكريم كبارة (سني) إليها لعدة محظورات، أهمها أنها ستصبح كتلة سنية تفرض حصولها على وزير من الطائفة، والأمر ربما لا يلائم رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أو نظرائه في نادي رؤساء الحكومات السابقين. وثانياً لأن معظم أعضائها لم يحصلوا على “عمادة” كاملة من 14 آذار، بل ظلوا أقرب الى الحدود الشمالية وفق منظور البعض.

كتلة “التكتل الوطني المستقل”، التي تضم النواب: طوني فرنجية، فريد هيكل الخازن وملحم طوق (موارنة) وميشال المر (روم ارثوذكس)، أي غالبية مسيحية، لم تنجح حتى الآن في ضم النائبين جهاد الصمد وعبد الكريم كبارة (سنيان) الى صفوفها، لأنهما توجسا من الانضمام الى كتلة ذات غالبية مسيحية قد تُحسب عليهما هفوة، في حال وصلت أمور البلاد الى “مؤتمر تأسيسي” يتطلب مزيداً من التقوقع الطائفي والمذهبي.

أما “كتلة السيادة والاستقلال” التي قيل إنها ستضم النواب: ميشال معوض (ماروني) وأشرف ريفي وفؤاد مخزومي (سنة) وأديب عبد المسيح (روم ارثوذكس)، فما تزال تنتظر الإعلان الرسمي، بعد رفدها بمجموعة وازنة من النواب التغييريين، والذين ربما ينتظرون أن يحل على رؤوسهم “حمام زاجل” يصوب سبيلهم المتعدد الاتجاهات!

بالفيديو: عدوان إسرائيلي استهدف جنوب طرطوس

أعلنت وكالة سانا السورية للأنباء، اليوم السبت، أنّ “العدو الإسرائيلي نفّذ عدواناً جوياً بصواريخ عدّة استهدفت جنوب طرطوس”.

وذكرت سانا أنّ “العدوان الإسرائيلي جنوب طرطوس أدى إلى إصابة اثنين من المدنيين، بينهما امرأة ووقوع بعض الخسائر المدنية”.

وأوضحت الوكالة أنّ “العدو الإسرائيلي نفّذ عدوانه من فوق البحر المتوسط غرب طرابلس”.

https://twitter.com/WestAsia21/status/1543090497987682304?s=20&t=fn2ww0xW4pF7qsyEAPqYNg

وكشف مصدر عسكري سوري أنه “حوالي الساعة 6:30 من صباح اليوم السبت، نفذ العدو الاسرائيلي عدواناً جوياً بصواريخ عدة من فوق البحر المتوسط غرب طرابلس، مستهدفا مداجن في محيط بلدة الحميدية جنوب طرطوس”.

https://twitter.com/uunionnews/status/1543113582895833088?s=20&t=XGcGGtQ8Y1nfsF1zxLD5bA

يُذكر أنّ الدفاعات الجوية في الجيش السوري تصدّت، في الـ10 من حزيران الماضي، لعدوانٍ إسرائيلي استهدف جنوب العاصمة السورية دمشق.

بعد نصف قرن.. “فتاة النابالم” تتخلّص من آثار الحروق

خاضت فان ثي كيم فوك، المعروفة باسم “فتاة النابالم” التي أصبحت صورتها رمزاً لأهوال حرب فيتنام، آخر جولة علاج لبشرتها مع أخصائي حروق، بعد 50 عاماً من إصابة قريتها بالمواد الحارقة.

والتقطت صورة لفوك وهي في عمر 9 سنوات بينما كانت تركض عارية وتصرخ من الألم، بعد أن أسقطت طائرة مادة النابالم الحارقة على قريتها في يونيو 1972.

وفي أعقاب الواقعة المؤلمة، قضت فوك أكثر من عام في المستشفى تتعافى من إصاباتها، وكانت تعيش بألم مستمر وحركة محدودة.

وذكرت محطة “إن بي سي” الأميركية أنها خضعت هذا الأسبوع لجولتها الثانية عشرة الأخيرة من العلاج بالليزر، في معهد ميامي للأمراض الجلدية والليزر في الولايات المتحدة.

وفي ميامي، التقت فوك أيضاً نيك أوت، المصوّر الذي وثق لحظة إصابتها وسلط الضوء على مآسي حرب فيتنام، وحصل بموجب الصورة على جائزة بوليتزر الصحفية.

وقالت فوك إنها “تتمنى أن يتمكّن الجميع من العيش بالحب والأمل والتسامح، وإذا حدث ذلك فنحن لسنا بحاجة إلى الحروب على الإطلاق“.

وأكدت أنها “تكره صورتها الشهيرة”، وتشعر بـ”القبح والخجل” لكونها عارية، بعد أن حُرِقت ملابسها وجلدها بتأثير النابالم، وفي السنوات التي أعقبت الهجوم كانت على وشك الانتحار لأنها “عاشت صدمة نفسية وآلام جسدية شديدة” وفق ما قالت.

وانتقلت السيدة الفيتنامية إلى كندا في التسعينات وأنشأت “مؤسسة كيم الدولية”، التي تقدم المساعدة الطبية، بما في ذلك الدعم النفسي، للأطفال المتضررين من الحروب.

وفي مقابلة مع قناة “سي بي سي” الأميركية شهر حزيران الماضي، قالت: “لم أعد ضحية حرب. أنا ناجية. أشعر كأنني قبل 50 عاماً كنت ضحية، لكن الآن أصبحت صديقة ومساعدة وأماً وجدة وناجية تنادي بالسلام”.

تشكيلة ميقاتي “لم تمت”

كشفت مصادر سياسية معنية بملف التأليف لـ«الجمهورية» أن تشكيلة الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي، وخلافاً لما يجري ترويجه، لم تَمت، بل انّ لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون وميقاتي وَسّع دائرة النقاش حولها، وبمعنى ادق شكلت تشكيلة ميقاتي مرتكزاً للنقاش الجدي حولها، والذي أعطي فرصة إضافية من الآن وحتّى موعد اللقاء المقبل بين الرئيسين، ربما الاثنين المقبل، لعل المشاورات التي ستجري في اليومين المقبلين تؤسّس للقاء مثمر بين عون وميقاتي، ولنتائج ملموسة من شأنها أن تسرّع في ولادة الحكومة، وبالتالي فإنّ الامور ليست مقفلة.

ورداً على سؤال، استغربت مصادر «الجمهورية» ذهاب البعض الى افتراض انّ ميقاتي رمى من التسريع في تقديم تشكيلته الى حَشر رئيس الجمهورية، وسألت: «اين هو الحشر طالما ان هذه التشكيلة لا تتمتع بصفة الإلزام، وطالما انّ رئيس الجمهورية في يده ان يقبل هذه التشكيلة او يرفضها؟».

واعتبرت المصادر أنه «لم يسبق في حياتنا السياسية ان تطابقت الرؤى والطروحات السياسية وغير السياسية، وبالتالي من الطبيعي جدا ان تكون رؤى وطروحات رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف يشوبها بعض الاختلاف وربما التناقض”، مضيفةً: “وهذا الامر ليس بجديد وقد شَهدناه في كل تجارب تأليف الحكومات السابقة، والنقاش العقلاني والموضوعي وحده الكفيل بتقريب وجهات النظر وبناء مساحات وقواسم مشتركة تُفضي الى حلول. ومن هنا ينبغي النظر الى النصف الملآن من الكوب، فالرئيس المكلف، ووفق ما تمنحه صلاحياته الدستورية، قام بواجبه وسارَع الى تقديم تشكيلة وزارية كسر من خلالها القاعدة القديمة التي لطالما كانت تأسر تشكيلة الحكومة في مراوحة التأخير والمماحكات. وايضاً رئيس الجمهورية، ووفق صلاحياته أبدى ملاحظاته، وأُبقِي باب النقاش مفتوحاً بين الرئيسين».

لقاء عون ـ ميقاتي: أجواء إيجابية وانفتاح على النقاش

بحسب معلومات «الجمهورية» فإنّ أجواء لقاء الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي أمس، عكست الوقائع التالية:

أولاً، أجواء النقاش كانت هادئة بصورة عامة، ولم تشهد أي تشنجات.

ثانياً، انّ الرئيس المكلف بَدا ممتعضاً، وعبّر صراحة عن استياء بالغ مِن تَعمّد تسريب تشكيلته التي كان يفترض ان تبقى سرية، خصوصا ان هذا التسريب غير المبرر وغير الموفّق وغير الجائز بَدا خطوة تعطيلية للتشكيلة الوزارية قبل بدء النقاش الجدي والمسؤول فيها بين الرئيسين حصراً.

ثالثاً، كان الرئيس المكلف منفتحاً على النقاش في تشكيلته، جرى التأكيد على انه من الاساس، لم يطرح تشكيلته كتشكيلة مُنزلة، بل كمشروع قابل للنقاش، ليصار من خلال هذا النقاش مع رئيس الجمهورية حصراً، الى بلوغ تفاهم على صيغة حكومية ضمن مهلة زمنية حدودها ايام قليلة.

رابعاً، ان الرئيس عون قدّم خلال اللقاء رؤيته للحكومة الجديدة، ولم يُبدِ رفضاً صريحاً ومباشراً لتشكيلة ميقاتي، بل أبدى رفضا مقنّعا لها عبر سلسلة من الملاحظات، حيث لم يتم الدخول في استعراض الاسماء الوزارية المقترحة من ميقاتي، بل أثيرت اسئلة حول «معايير التوازن» التي اعتمدت في اعداد هذه التشكيلة، وهل ان هذه التشكيلة تراعي هذا التوازن، والمعايير الموحدة التي يفترض ان تسري على الجميع؟ وكذلك حول سبب حصر المداورة بوزارات معيّنة، ومع ابقاء وزارات اخرى محصورة بطرف معين.

خامساً، انّ رئيس الجمهورية قرنَ ملاحظاته التي ابداها في اللقاء، بطرح توسيع الحكومة الى 30 وزيرا، عبر تطعيمها بوزراء سياسيين كوزراء دولة.

وتردّد في هذا السياق انّ الغاية من طرح عون زيادة الوزراء السياسيين هي «رَفد الحكومة الجديدة بتغطية سياسية لها، تجعلها قادرة على مواجهة الاستحقاقات المهمّة التي تنتظرها في المرحلة المقبلة». فيما اعتبرت مصادر سياسية انّ «طرح عون تطعيم الحكومة بوزراء سياسيين، يُخفي في طيّاته محاولة لضَم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى الحكومة»، علماً انّ باسيل سبق له ان أكّد مرارا عدم رغبة التيار في المشاركة في الحكومة».

سادساً، ان الرئيس المكلف لم يبد اعتراضاً على ملاحظات عون او طروحاته بتوسيع الحكومة، على ان يأتي الجواب عليها في اللقاء التي تم التوافق عليه بينهما مطلع الاسبوع المقبل.

“إسرائيل” في ملف الترسيم: ما لي لي وما لكم لي ولكم!

يتلهّف المسؤولون لتقصّي نتائج الجهود التي يبذلها الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين مع “إسرائيل”، لاستئناف مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بموجب الطرح اللبناني الجديد الذي يؤكد الالتزام بإحداثيات الخط 23.

وبحسب ما نقلت المصادر المواكبة لمستجدات الملفّ لـ “نداء الوطن”، فإن الجواب المبدئي على هذا الطرح أتاهم بإعراب “الجانب الإسرائيلي عن ترحيبه بتنازل الجانب اللبناني عن الخط 29 لكن مع رفض معادلة قانا مقابل كاريش”.

وأوضحت المصادر أنّ “إسرائيل” وعلى قاعدة “ما لي لي وما لكم لي ولكم”، أكدت تمسكها بكامل الحقوق البحرية خارج نطاق الخط 23، ولم توافق في المقابل على استحصال لبنان على “كل المساحة البحرية الواقعة ضمن حدود الخط 23″.

وكشفت المصادر لـ”نداء الوطن” أنّ الوسيط الأميركي عقد جولتين من الاجتماعات عبر تقنية “الفيديو كونفرنس” مع الإسرائيليين للتباحث معهم في مستجدات المواقف في ضوء الطرح اللبناني، وبحسب ما رشح من المعلومات، فإنهم أصروا على “تقاسم حقل قانا مع لبنان، لا سيما الشق المتصل بالبلوك رقم 8 وفق الصيغة التي تنص على أن تتولّى الدولة اللبنانية عملية الاستثمار في هذا الحقل، على أن يكون لـ”إسرائيل” حصة نسبية من قيمة مخزونه من الغاز والنفط، وتقوم بتقاضيها من الشركة التي يتم تلزيمها هذه العملية.

وكانت السفيرة الأميركية دوروثي شيا قد جالت على الرؤساء الثلاثة خلال الساعات الماضية لإطلاعهم على نتائج اتصالات هوكشتاين مع الإسرائيليين حول ملف ترسيم الحدود. وإذ التزمت الدوائر الرئاسية التكتم الشديد حيال مستجدات الملف، اكتفت مصادر رسمية بالتأكيد لـ”نداء الوطن” على أنّ “الأجواء إيجابية وليست مقفلة، والمساعي ستستمر عبر الوساطة الأميركية للوصول إلى حل”.

بحسب “نداء الوطن”.

فوضى الطاقة الشمسية: في منازلنا محطات كهرباء

كتب فؤاد بزي في “الأخبار”:

تجتاح الفوضى لبنان على كلّ المستويات. الطاقة الشمسية دخلت هذه «المعمعة اللبنانية» ويجري التعامل مع أنظمة الطاقة الشمسية بطريقة فوضوية لناحية التركيب والتشغيل والتحميل.

بحسب المدقّق الفني في أنظمة الطاقة والسلامة العامة علي بشارة: «نظام الطاقة الشمسية هو محطة كهرباء صغيرة». بالتالي كلّ مخاطر التعامل مع محطات الكهرباء يجب أن تؤخذ في الاعتبار. يوضح «كلّ مواصفات المحطة أصبحت موجودة في بيوتنا: توليد الكهرباء، التحويل من تيار مستمر إلى متردّد والتخزين». هذا يضاعف المخاطر ويتطلب وضع كلّ «الحمايات المطلوبة». ويرى أن «معظم البيوت في لبنان اليوم خارج دائرة الحماية بسبب عدم وجود خط أرض (تأريض) يحمي من الجهد الكهربائي العالي الآتي من ضربات الصواعق».

قنابل موقوتة
أما على مستوى سوق الطاقة الشمسية في لبنان، فيرى فيها بشارة مشكلات عديدة بسبب عدم وجود رقابة على الاستيراد. يسأل «من يراقب معايير السلامة في الأجهزة المركبة، ومن يعطي الرخص للفنيين المؤهلين؟». ثم يروي مشاهداته لأنظمة هي بمثابة «قنابل موقوتة» بعدما قام من ركبها بـ «فك الوصلات بين اللوحات المعروفة بـmc4 والاستعاضة عنها بتوصيل بدائي مع لواصق بلاستيكية». ويشير إلى «إمكانية احتراق اللوحات لهذا السبب كون هذه التوصيلات لن تتحمل تياراً كهربائياً كبيراً كالذي تنتجه اللوحات في ساعات الذروة». كما أنّ الحريق قد يحدث لعدم وجود (الفيوز) fuse على مخارج الطاقة في اللوحات، بالتالي أي قصور كهربائي سيؤدي إلى مرور تيار كبير في اللوحة يتسبّب في اشتعالها. ولكن يعود ويطمئن إلى أنّ «نسب احتراق اللوحات لا تتجاوز الـ 2% من مجمل الحرائق التي تسبّبها الكهرباء». ويضع كل المشكلات التي قد تطرأ على الناس عند الدولة التي تخلّت عن إنتاج الطاقة ودفعت الناس صوب هذه الخيارات.

تراكم المشكلات الفنية
المشكلات لا تنتهي عند هذا الحد بحسب خبير الطاقة المتجددة أحمد بركات الذي يضيف إلى أسباب احتراق اللوحات: «عدم احترام نوعية الكابلات الكهربائية المطلوبة للتيار المستمر الصادر عن اللوحات الشمسية». التيار المستمرّ يحتاج إلى كابلات أكثر سماكة وأيّ تلاعب بهذا الأمر لتوفير المال وشراء ما هو أقل سُمكاً سيؤدي إلى رفع حرارة الشريط الكهربائي بالتالي وقوع الحريق. كما أنّ توصيل الألواح بين بعضها البعض بمجموعات غير متكافئة العدد (مثلاً توصيل مجموعة من أربعة لوحات على مجموعة من ثلاثة) يزيد من احتمالية وقوع الحرائق المرتبطة باللوحات.

الحملة ضد العملاء مستمرة: توقيف مشتبه فيهما في بدنايل

أوقفت قوة من مخابرات الجيش أمس، العسكري في الجيش اللبناني ف. ح. ق في بلدته بدنايل (غرب بعلبك)، وصادرت هواتف وأجهزة إلكترونية.

المداهمة جاءت على خلفية اعترافات أدلى بها م. س الذي أوقفته قوة من الأمن العام اللبناني في البلدة نفسها، قبل خمسة أسابيع، بعد عملية رصد استمرت أكثر من ستة أشهر.

مصدر أمني أوضح لـ”الأخبار” أن م. س. كان محل متابعة دقيقة ويرجح أن أجهزة أمنية عدة كانت ترصد حركة اتصالاته للاشتباه فيه، وأن «سمعته الحسنة» ساعدته في «التغطية على تواصله مع العدو الإسرائيلي، علماً امتلاكه محلاً لبيع المشروبات الروحية ساعده في التواصل مع كل من هو خارج بيئة حزب الله».

وبحسب مصدر “الأخبار” فإن تواصله مع العدو يعود إلى ثلاث سنوات، وأن من يشغّله فتاة كينية تقيم في إحدى الدول الأفريقية، وقد قدم إليها معلومات مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 300 دولار و700 دولار وصولاً إلى 1500 دولار بواسطة تحويلات مالية عبر شركة اOMT، ومصدرها دول أفريقية وأحياناً من قبرص.

وتشير المعطيات الأمنية إلى أن محل المشتبه فيه على طريق عام بلدة بدنايل ـ قصرنبا، ساعده على رصد تحركات للجيش وآليات لحزب الله ونشاطات في المنطقة بالإضافة إلى معلومات ذات «حساسية أمنية». وأوضح المصدر الأمني أن م. س. حاول بداية إنكار التهم وزعم أن تواصله مع الفتاة الكينية كان بهدف «التلاعب بها. إلا أنه اعترف لدى مواجهته بالأدلة التي تم رصدها منذ أشهر».

وبعد إحالة الموقوف إلى المحكمة العسكرية، بدأ التحقيق معه من قبل مخابرات الجيش ما أدى إلى توقيف ف.ح. ق.

المصدر الأمني كشف لـ”الأخبار” أن العدو الإسرائيلي وأمام انهيار شبكات تجسّسه الكبيرة على مدى السنوات الماضية، «حافظ على ما تبقى من عملاء له كخلايا نائمة، لكنه سرعان ما عاد إلى تشغيلهم أخيراً، بالإضافة إلى تجنيده عملاء «ع السريع» عبر التواصل مع أشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأحياناً بواسطة رسائل نصية هاتفية، وطلب مهمات أمنية محددة منهم، وذلك على الرغم من معرفته بأنهم غير جاهزين لتنفيذها، فمن يتم توقيفه لا يأسف عليه الإسرائيلي، ومن لا يتم توقيفه يتم اعتماده لعمليات أكبر، ويبدو أن التركيز الإسرائيلي بات أكبر على العنصر البشري بعد تراجع خيار المسيرات، التي باتت أجهزة المقاومة قادرة على إسقاطها ما حد من حركتها.

بحسب “الأخبار”.

أسرار الصحف ليوم السبت 2 تموز 2022

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper
كواليس
قال مرجع ماليّ إن التوازن المنشود في الوضع الاقتصادي والاجتماعي، لن يتحقق دون مضاعفة الرواتب بين 5 و8 مرات بالتوازي مع زيادة تعرفة الكهرباء والهاتف، وإلا فإن بديل الانفجار الاجتماعيّ في الشارع ستكون معدلات مرتفعة للجريمة وتوسّع الفوضى الأمنيّة.
خفايا
تقول مصادر نيابيّة تتابع الملف الحكومي، إن رئيس الجمهورية وضع الحكومة الثلاثينيّة للتخلّي عنها مقابل إعادة ترتيب حكومة الـ 24 وزيراً عبر استرداد وزارة الطاقة لشخصيّة أرثوذكسيّة متفق عليها، بعدما سجل ربحاً بالنقاط بسوء اختيار الرئيس نجيب ميقاتي للبديل وليد سنو المنتمي لنادي التطبيع.


إقترح نائب حزبي على قيادته أن تعمد في هذه المرحلة الى تفعيل دورها في مواجهة سيل الأزمات المالية والاجتماعية والانتقال الى مرحلة اتخاذ المبادرة.
قال مسؤول سابق إنّ المجلس النيابي الحالي يتألف من أكثرية مشرذمة وأقلية أكثر تماسكاً.
رأى أحد النواب الوسطيّين أن البروفايل الرئاسي لهذه المرحلة هو أقرب إلى نموذج الشهابية منه إلى أي نموذج آخر.


همس
خلافاً للأجواء التي تشيع مناخاً سلبياً، فإن تقارير أخرى تتحدث عن تقدّم في المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي، والحسابات انتخابية أميركية، وبعضها يتعلق بالتحالفات المقبلة..
غمز
يرفض قيادي في فريق 8 آذار التعليق بأي اتجاه حول معلومات عن «قبة باط» من الثنائي للرئيس المكلف..
لغز
تبيَّن أن الدعوات للتحرك بوجه الانفلات في سوق الاتصالات لم تفلح، بانتظار موقف الاتحاد العمالي وبعض التجمعات النقابية.


أسماء لرئاسة الجمهورية
يؤكد أحد السياسيين البارزين بأن هناك أكثر من اسم مطروح لرئاسة الجمهورية بات في حوزة دول القرار إضافة الى الفاتيكان وعلى وجه الخصوص فرنسا.
غياب عن الموسم السياحي
لوحظ أن البلدات والقرى السياحية التاريخية غائبة عن هذا الموسم نظراً لتردي قطاع الخدمات، وحيث يفضل السياح النزول في الفنادق لا في منازلهم بسبب أزمة الكهرباء والانترنت.
لا مواقف نهائية
تعتقد أوساط سياسية بارزة ان مقاربات الدول المؤثرة للانتخابات الرئاسية لم تدخل بعد المرحلة الحاسمة وان ما يظهر من بعض المؤشرات ليس دلالات على مواقف نهائية.


تعاني شركة لبنانية تعمل في قطاع هام، من انخفاض عدد الموظفين بسبب الأوضاع الاقتصادية.
تعتبر أوساط مراقبة أن من بين الأسباب التي قد تجعل استمرارية حكومة تصريف الأعمال أفضل للرئيس ميقاتي هو أن النائب جبران باسيل ليس وزيراً فيها.
لاحظت مصادر متابعة أن لهجة «حزب الله» تبدلت من التهديدات قبل الإنتخابات إلى التشديد على مشاركة الجميع في الحكومة وعدم التهرب من المسؤولية.

عناوين الصحف الصادرة اليوم السبت 2 تموز 2022

جريدة الأخبار
عرسال: زمن الحنين إلى سوريا
عون يعرض حكومة ثلاثينية مع تمثيل سياسي… والأجواء غير إيجابية
الترسيم: أميركا تدعو لبنان إلى التفاعل
الحملة ضد العملاء مستمرة: توقيف مشتبه فيهما في بدنايل
سلام: مركب ميقاتي خشن… ووحده يؤلف الحكومة

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper
رسائل تطمين أميركية في ملفي الكهرباء والترسيم… والمقاومة على جهوزيتها لكل الاحتمالات
عون وميقاتي إلى مكوك ثلاثاء وجمعة لما بعد الأضحى… تبريد الخلافات لبدء المفاوضات
لم يغُد “الحي ببلاش”… تعرفة الاتصالات الجديدة قد تشعل الشارع رغم الاطمئنان الرسمي


عون يعترض .. وميقاتي ممتعض
الوزراء العرب: خطوات للمستقبل
في التشكيل: فتّش عن باسيل؟
الجميل خسر «سعادة» الكتائب ولم يكسب «مجدها»
«مسلسل» التشكيل بدأ «تركيّاً» كان أم «مكسيكيّاً»؟!
صندوق الودائع: تعويم للمصارف أم ضمانة مباشرة للمودعين؟


«متاهة» التأليف في لقاء بعبدا.. والعشاء العربي يطمئن لسياسة النأي بالنفس
ضخّ إيجابيات أميركية حول الترسيم والغاز.. وباريس لانتخابات رئاسية بموعدها.. والشارع إلى الاحتجاجات
الفلسطينيون لا يُعلّقون آمالاً على زيارة بايدن
آلاف الحجيج يتدفقون إلى مكة في أول حج بعد الجائحة

الديار
اللبناني يُواجه وحده الأزمة الإقتصادية… وميقاتي يُناور إعلامياً
تقاطع أميركي ــ إيراني ــ سعودي على استقرار لبنان وقوة جيشه
رئيس الجمهورية المقبل من الإختصاصيين والانقسام السياسي دون مُعالجة


“ربط نزاع” الرئاستين… ولا حكومة جديدة!
اليوم اللقاء التشاوري لمجلس وزراء الخارجية العرب في بيروت وجدول الاعمال مفتوح على القضايا
السفيرة الأميركية تنقل معطيات جديدة عن تقدم مهمة هوكشتاين وفي ملف استجرار الغاز من مصر
موسكو إقتحمت ثاني أكبر مصافي أوكرانيا والتضخم في أوروبا إلى مستوى قياسي جديد


عون يريد تشكيلة “ثلاثينية”… وباريس تشدّد على انتخاب الرئيس في موعده
إسرائيل “ترحّب” بتنازل لبنان عن الخط 29: “قانا” لي ولكم!