الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 15070

الحرائق تتمدد في الجزائر..

أعلنت أجهزة ​الدفاع المدني​ في ​الجزائر​، “أنها تدخلت لإخماد 78 ​حريق​اً في 11 محافظة متفرقة من البلاد من بينها 45 حريق غابات وذلك خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة”، مشيرة ً إلى أن “الحرائق أتت على مساحة تقدر بـ420 ألف متر مربع، و1398 شجرة”.

ولفتت في بيان، إلى أن “الجزائر سجلت منذ بداية حزيران الماضي 889 حريق غابات، بسبب ارتفاع ​درجات الحرارة​ في الصيف”، مؤكدةً “مواصلة جهودها لاحتواء باقي الحرائق في مناطق متفرقة من البلاد”.

وأعلنت سلطات الجزائر في تموز الماضي حالة تأهب قصوى لمواجهة ​حرائق الغابات​، لاسيما مع موجة الحر التي تشهدها مؤخرا، فيما قررت تجميد نشاط إنتاج الفحم بصفة مؤقتة، ومنع التجوال داخل الغابات في عدة محافظات.

فريق إعلامي تابع لتلفزيون لبنان يتعرّض لحادث سير مروع

تعرض فريق تلفزيون لبنان لحادث سير مروع امام البيت المركزي في الصيفي.

وقد ادى الحادث الى اصابة كل من الزملاء، محمد رحمة، وستيفاني سعد، وابراهيم ريدان بجروح، وقد عمل حرس البيت المركزي الكتائبي على مساعدة الزملاء.

يشار الى ان الفريق الاعلامي كان بمهمة اعلامية في معراب.

بعد أن لدغتها.. طفلة تعض أفعى سامة انتقاماً!

ردّت طفلة عمرها عامان فقط بعضة قوية على أفعى لدغتها أثناء لعبها في ​حديقة​ المنزل معتقدة على ما يبدو أنها لعبة، في واقعة مذهلة حدثت الأسبوع الماضي في قرية كانتار بمحافظة بينغول شرقي ​تركيا​.

ووفق وسائل إعلام محلية، عندما سمع أحد جيران الأسرة صراخ الطفلة هرعوا إليها ليجدوا أفعى بطول 50 سنتيمترًا في فمها، مع وجود علامة لدغة على شفة الطفلة السفلية.

وذكرت ​التقارير​ المحلية أن الجار قتل الأفعى وأجرى الإسعافات الأولية للطفلة، ثم سارع إلى استدعاء المسعفين. وأوضح والد الطفلة أنه كان في دوامه عندما وقع الحادث، وفور علمه هرع إلى المستشفى.

وأضاف الأب “الله رحيم بنا. الجيران قالوا لي إن طفلتي كانت تلعب بأفعى عضتها فقامت الطفلة بعض الأفعى أيضاً، لكن ​الأطباء​ أبلغوني أن نتائج فحوصها جيدة وستظل تحت المراقبة 24 ساعة”.

خاص ـ بالفيديو والصور: هكذا ولهذا قُتلت فضل الله وحزّوري في سيدني

تقرير خاص لـ”الجريدة”

لقيت اللبنانيتان: لاميتا فضل الله (48 عاماً) مصرعها مع مصففة الشعر إيمي (آمنة) حزوري (39 عاماً) قبيل الساعة التاسعة من مساء يوم السبت، عندما أصاب وابل من الرصاص سيارتهما رباعية الدفع من نوع “تويوتا”، في ضاحية بانانيا بجنوب غرب سيدني.

كان في السيارة أيضاً فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا وشاب يبلغ من العمر 20 عامًا ولكنهما لم يصابا بأذى.

كان لاميتا فضل الله وإيمي حزوري، يستعدان لقضاء ليلة في الخارج.

وبينما يُعتقد أن معرفة فضل الله بشبكة الجريمة في سيدني ربما كانت مرتبطة بقتلها، قالت الشرطة يوم الأحد إن حزوري لا علاقة لها بالجريمة المنظمة.

 إيميه حزوري

وقال قائد المباحث داني دوهرتي إن الشرطة تعتقد أن الهجوم كان مع سبق الإصرار.

أضاف أمام الصحافيين في بانكستاون “لقد كانت جريمة قتل مخططة، اغتيال حقاً، وحدث في شارع عام في سيدني. إنه غير مقبول بأي معايير. إنه أمر غير مسبوق حقًا. ونحن مصممون على الحصول على إجابات للعائلة”.

وقال دوهرتي إن المحققين يلاحقون عدة خيوط  في التحقيق، بما في ذلك اكتشاف ثلاث سيارات محترقة في الضواحي المحيطة موربانك وريفسبي وياغونا.

وذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” أن فضل الله اختلطت، حتى لحظة وفاتها، مع بعض أكبر مجرمي العالم السفلي في سيدني، بما في ذلك أعضاء من شبكات إجرامية.

 لميتا فضل الله

وقال مصدر سابق في عالم الجريمة: “لاميتا لم تكن تاجرًا صغيرًا، لقد فعلت شيئًا خاصًا بها وكانت قاسية”.

قال “لاميتا كانت تلعب مع الكبار وربما كانت تعرف الكثير… قتل النساء بشكل علني هو المستوى التالي”.

وفضل الله كانت صديقة سابقة لشخصية من رموز الجريمة في سيدني هلال صافي، وهو تاجر مخدرات، ونجا من 42 طعنة في السجن في عام 2010.  وقبله صديقة رجل متقاعد كينجز كروس الذي توفي في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي.

 صديق لميتا فضل الله تاجر المخدرات في سيدني هلال صافي

أما إيمي حزوري، وإسمها الأصلي “آمنة”، والتي تعمل كمصففة شعر في صالون في سيدني، فقد كانت تخطط للعودة إلى لبنان هذا العام لرؤية والدتها المريضة. وقد أكدت الشرطة الأسترالية أن لا علاقة لها بالجريمة المنظمة، وأنها راحت ضحية، لأن لميتا فضل الله كانت هي المستهدفة.

 إيمي حزوري أمام مكان عملها كمصففة شعر في سيدني

وقد أصدرت عائلة إيمي حزوري نعياً مأساوياً، لأنها تسعى جاهدة للحصول على مساعدة مالية لنقل جثمانها إلى عائلتها في لبنان.

وكتبت شقيقتها، منال، على فيسبوك، “إيمي، تركتنا قريبًا جدًا يا حبيبي. رحمك الله. لا أصدق ذلك، لقد انتهيت، ولن تحدثيني مرة أخرى”.

 خالد حزوري والد الضحية آمنة حزوري

أضافت: “كانت إيمي هي المعيل الوحيد لعائلتنا في لبنان التي تعاني حاليًا من الأزمة الاقتصادية في لبنان. نحن بحاجة إلى أموال عاجلة لإجراء مراسم الجنازة ونقل جثمانها إلى لبنان للراحة”.

وقالت: “والدتنا ليست على ما يرام، ولا يمكنها السفر إلى أستراليا لرؤية ابنتها. نحن نطلب من العائلة والأصدقاء والمجتمع التبرع بما في وسعهم ومشاركة هذه الصفحة، لأننا نحتاج إلى أموال عاجلة خلال هذا الوقت لأننا لا نستطيع تحمل التكلفة”.

وتأمل الأسرة في جمع 25 ألف دولار من خلال حملة جمع التبرعات.

 

فرنسا أعلنت انتهاء انسحاب قواتها من مالي

أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية، عن انسحاب آخر العسكريين الفرنسيين في “قوة برخان” من ​مالي​، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعلنت رئاسة الأركان الفرنسية في 14 حزيران الماضي، أن “​​الجيش الفرنسي​​ سيغادر رسمياً قاعدة ميناكا العسكرية شمال شرقي ​مالي​، حيث يشكل الانسحاب من هذه القاعدة المرحلة ما قبل الأخيرة، من انسحاب قوة برخان الفرنسية من البلاد”.

وأوضح المتحدث باسم هيئة الأركان العامة، الجنرال باسكال إياني، خلال مؤتمر صحفي، أن “الجنود الفرنسيين سيغادرون مالي نهائياً في نهاية الصيف، مع نقل معقلهم الرئيسي في غاو إلى القوات المسلحة المالية”.

وأعلنت فرنسا في شباط الماضي انسحابها العسكري من مالي، وإنهاء عملياتها العسكرية ضد ​الجماعات المسلحة​، حيث تشهد مناطق شمال مالي موجات من أعمال ​العنف​، والهجمات في أعقاب انقلاب عسكري وقع عام 2012، إذ قادت أعمال العنف إلى سيطرة جماعات مسلحة على بعض المناطق.

نقابة موظفي شركتي الخليوي: للبدء فوراً بتصحيح الخلل في قيمة الرواتب

أكدت نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة لل​قطاع الخليوي​، أن “النهوض بهذا القطاع لم يكن ليتحقق لولا كفاءة كل عامل فيه، بعيداً عن المحسوبيات أو أي صفقات نعرف تفاصيلها كلها”، داعيةً إلى أن “يتم البدء فوراً بتصحيح الخلل والتدهور الحاصل في قيمة الرواتب، واعتماد القيمة الأساسية والفعلية الحالية، تنفيذاً للوعود التي قطعها المعنيون للنقابة و​الموظفين​ عقب إقرار خطة إنقاذ قطاع الخليوي”.

وطالبت النقابة، بـ”إنصاف من يستحق من الموظفين بالترقيات وفقاً للآليات المتبعة في كل شركة، ومحاسبة كل جانب يتولى مسؤولية إدارية على عمله، وبدفع المستحقات المنصوص عليها في عقد العمل الجماعي والمستحقة منذ أربع سنوات”، مشددةً على “أحقية المطالب واللجوء إلى ما يسمح به ​القانون​ و​الدستور​، لضمان الحقوق التي يجب أن تكون أولوية”. وأوضحت أن “حقوق الموظفين وفقاً للقانون هالي دين ممتاز مع كامل المفاعيل القانونية التي تترتب وفقا لذلك”.

السنيورة: القرار 1701 حمى لبنان.. وأحوج ما نكون لاحترامه اليوم

اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة، في الذكرى الـ16 لصدور القرار الدولي 1701، أن “واقعة يوم 14 آب 2006 لا ينبغي أن ينساها اللبنانيون أو يتجاهلوها. ففي ذلك اليوم، بدأ سريان قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي أوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان”، لافتاً إلى أن “هذا القرار حمى لبنان وحسم أمر السيادة في الجنوب اللبناني لمصلحة الدولة اللبنانية في مواجهة عدوانية وأطماع العدو الإسرائيلي”.

واضاف في تصريحٍ صحافي: “هذا فضلاً عن أن هذا القرار أعاد التذكير والتأكيد على القرار 1559 القاضي بمنع السلاح غير الشرعي على الأرض اللبنانية، والقرار 1680 الداعي إلى ترسيم حدود لبنان”.

وتابع: “نجحت الحكومة اللبنانية بعد ذلك في إطلاق وتنظيم وتمويل أوسع وأكبر عملية إعادة إعمار، وبناء ما دمره العدوان في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وسائر أنحاء البلاد، من بنى تحتية ومرافق عامة وتعليمية وصحية وخدماتية. كذلك نجحت الحكومة في توفير التمويل والتنظيم والإدارة الحازمة والمنضبطة لإعادة إعمار وبناء وترميم أكثر من 115 ألف وحدة سكنية، وهو ما تم إنجازه في فترة قياسية، وبحيوية متقدمة، بفضل الدعم العربي السياسي والمالي الكبير وفي مقدمتهم من دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وكذلك أيضاً بأموالٍ الدولة اللبنانية”.

ورأى أن “إعادة قراءة هذه التجربة بكل دروسها، يجب أن تدفع اللبنانيين إلى التمسّك بمسلّمة أساسية تنطلق من أن قرار الحرب والسلم باعتباره قراراً يختص بالمصير الوطني، يجب أن يكون منوطاً حصراً بالدولة اللبنانية بما أنها هي الجهة الدستورية والسياسية والقانونية التي تجمع كل أطراف الشعب اللبناني وتمثلهم والتي يمكنها أن تقرر باسمهم وتتحمل المسؤولية نتيجة قراراتها، كما وبإمكانيتها على تجميع كل الإمكانيات والطاقات المتاحة، العسكرية والبشرية والمالية التي يجب أن توضع بكنف وإمرة هذه الدولة لمواجهة العدو الإسرائيلي”.

وقارن السنيورة بين الأمس واليوم معتبراً أن “لبنان نجح سابقاً في اكتساب الدعم والرعاية العربية والدولية، بما ساعده ومكّنه من الخروج من تلك المحنة الطاحنة والرهيبة. وفي المقابل، لبنان اليوم يتخبط في خضم أزمة وطنية وسياسية وانهيارات اقتصادية ومالية وإدارية ومعيشية كبرى، حولت غالبية الشعب إلى خط الفقر وما دون. كذلك، وفي المقابل أيضا، ما يزال الطرف المعروف يسعى لإحداث المزيد من المتاعب للمواطنين اللبنانيين وللوطن والدولة، ومن بينها توريط لبنان في مواجهات ومخاطر عسكرية لا قبل للبنان بمواجهتها أو تحملها بينما هو يبحث عن طريق لا يجدها، للعودة إلى كنف أسرته العربية وإلى المجتمع الدولي الداعمين والمتفهمين لمشكلات لبنان واللبنانيين والداعمين لتنفيذ الإصلاحات الضرورية”.

وأشار إلى أنه “في المرحلة الحالية والمقبلة أحوج ما يكون لبنان لاحترام هذا القرار وما يعنيه، ترسيخاً وتعزيزا للشرعية اللبنانية والدعم لها في وجه كل الأطماع”.

جعجع: بدنا رئيس تحدّي

اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “البلد وصل إلى ما وصل إليه لأن هناك سياسات معينة أبطالها محور الممانعة، وبسبب انجرار الآخرين ‏لهذه السياسات”، لافتاً إلى أن “المقاربة للأمور من منطلق حكومات وحدة وطنية وانتخاب رؤساء للجمهورية على نفس الطريقة أوصلت إلى الوضع الحالي”.

أضاف في مؤتمر صحافي: “لا يمكننا الاتفاق على انتخاب رئيس مع حزب الله، وهذا يعني عودة على بدء وتخبزوا بالأفراح”‏.

وتابع: “كل لحظة نضيعها تذهب من طريقنا ونخسر ما تبقّى من الوقت وما تبقّى من إمكانات. نريد رئيساً جديداً بكل ما للكلمة من معنى، رئيس يتحدى سياسات باسيل وحزب الله ويكون ‘رجّال’ وسيادي وإصلاحي بامتياز”.

وأشار إلى أن “المطلوب رئيس يقوم بالإنقاذ ويعاكس كل السياسات القائمة”، معتبراً أن “الرئيس عون أضعف رئيس في تاريخ الجمهورية”.

ورأى أن “كل من يفشل جهود المعارضة بالوصول إلى رئيس جديد يُمكّن المنظومة من الاتيان برئيس يشبهها فهو خائن”.

ولفت جعجع إلى أن “حزب القوات أصدقاء مع التقدمي الاشتراكي، لكن لوليد جنبلاط مقاربة رئاسية تختلف عن مقاربة القوات”‏.

ما هي العناوين التي تُشرذِم التغييريين؟

/ مرسال الترس /

مقالات صحفية عدة كُتبت حول الأسباب التي حالت دون انضمام جميع “النواب التغييريين” إلى الاجتماع الذي عُقد في مجلس النواب، مطلع الاسبوع الماضي، وضمّ نواباً “سياديين وتغييريين”، لوضع عناوين وأسس وطنية للمرحلة المقبلة.

جميع المراقبين كانوا على قناعة بأن الاجتماع جاء للمّ الشمل، تمهيداً للإستحقاق الرئاسي. خارج المشهد في ساحة النجمة كان هناك: بولا يعقوبيان، حليمة قعقور، ابراهيم منيمنة، سينتيا زرازير، ميشال الدويهي وغسان سكاف.

مصادر “لصيقة” بالنواب “السياديين” أفصحت ما بجعبتها في هذا المجال لموقع “الجريدة”، وتردّ الشرذمة إلى الأسباب التالية:

* خلاف عميق بين النائبة بولا يعقوبيان وبعض النواب الذين رفعوا شعار “السياديين”، وقد ظهر ذلك منذ فترة ليست بقريبة على مقارعتهم حتى العظم، حتى في الانتخابات النقابية، وعدم التنسيق بينهم، لا بل المواجهة بينهم في أكثر من محطة. ويتّهم هؤلاء “السياديون” النائبة يعقوبيان بالمسؤولية عن هذا الوضع، وأنها استطاعت التأثير على عدد من زملائها للسير في ما تراه ملائماً، وأن ذلك واضحاً من الأعذار السطحية التي قدّمها بعضهم عن عدم مشاركتهم.

* هناك تنافس واضح بين النواب التغييريين على من بمقدوره أن يكون “المتقدم بينهم”، وقد ظهر ذلك عندما شارك النائب الياس جرادي في مؤتمر طبي في العاصمة السورية دمشق فتعرض لانتقادات لاذعة من زملائه في المجموعة، الأمر الذي أثاره بشدة، لأنه يعتقد أن هناك من يرغب في أن يكون وصياً عليه. وقد وصف، في جلسة خاصة، أحد الذين انتقدوه بالقول: “بعد ناقصني ها الزمّك يعلمني شو بدي اعمل!”.

* اما النقطة المحورية في الاختلاف بوجهات النظر، فهي شخصية رئيس الجمهورية المقبل، حيث يقول “المصدر اللصيق”: “النواب الذين آثروا عدم الحضور يشدّدون على أنهم يرغبون في أن يكون  الرئيس المقبل وسطياً، وهل لهم أن يقولوا لنا كيف يصفون النواب السياديين الذين سعوا لعقد الاجتماع؟

ويضيف: “ليتهم يحدّدون لنا ملامح الشخص المطلوب، أو الحرف الأول من اسمه واسم عائلته؟ الواضح انهم لا يدركون ماذا يريدون أو أنهم مرتبطون بأجندات من تحت الطاولة، ويرفعون شعار التغيير، وهذا ما فضح معظمهم. وربما سنجدهم يوماً ـ وليس ببعيد ـ ذاهبون إلى اصطفافات متنوعة سياسية ونيابية وسواها!”.

وبين تعدّد وتضارب المواقف، يتسرب بين الحين والآخر، “تندّر” من هذا على ذاك أو تلك، لجهة “احتساء الفودكا” سراً في جلسات نيابية جانبية، أو عن لقاءات سرية في معراب أو المختارة  أو فندق لوغابرييل، أو في هذه الزاوية السياسية أو تلك، من الشمال الى الجنوب فالبقاع.

كل ذلك يدفع البعض للتساؤل: أي تغيير وأي سيادة سيجتمعون على هدف واحد؟ ففي المفاصل الدقيقة قد تتبدل المشاهد والوجوه، ومَنْ يَعِشْ يَرَ! أو ربما ينجح “ملاك حارس” غربي في جمع الأضداد، عندما تتطلب المصالح والاستراتيجيات ذلك!

الطقس غداً قليل الغيوم مع ارتفاع بدرجات الحرارة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غدا قليل الغيوم إلى غائم جزئيا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل، بينما ترتفع بشكل طفيف على الجبال والداخل، كما يتشكل الضباب على المرتفعات.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية على الساحل حتى يوم الثلاثاء حيث يتأثر لبنان عامة والمناطق الداخلية والجبلية خاصة بكتل هوائية حارة تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة في الداخل وتستمر إلى يوم السبت.

(معدل درجات الحرارة لشهر آب على الساحل يتراوح ما بين 25 و33 درجة). تحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية و الداخلية.

– الطقس المتوقع في لبنان:

الإثنين: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع بشكل طفيف على الجبال والداخل، كما يتشكل الضباب على المرتفعات.

الثلاثاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة عل الساحل مع نسبة رطوبة مرتفعة مما يزيد من الإحساس بالشعور بالحر، بينما ترتفع بشكل ملموس في المناطق الجبلية والداخلية مع نسبة رطوبة منخفضة لذا يتم التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

الأربعاء: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع استمرار الارتفاع بدرجات الحرارة خاصة على الجبال والداخل والتي تتخطى معدلاتها الموسمية، فيما تبقى ضمن معدلاتها على الساحل لكن مع نسبة رطوبة مرتفعة مما يزيد من الشعور بالحر كما يبقى التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

الخميس: قليل الغيوم اجمالا مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة خاصة في الداخل وعلى الجبال (فوق معدلاتها الموسمية)، مع بقاء التحذير من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية، وننصح بعدم التعرض لأشعة الشمس والإكثار من شرب المياه.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 24 إلى 33 درجة، فوق الجبال من 17 إلى 27 درجة، في الداخل من 16 إلى 34 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية نهارا، جنوبية ليلا، سرعتها بين 10 و30 كلم/س.

– الانقشاع: جيد الى متوسط على الساحل، يسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و75%.

– حال البحر: منخفض ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 30°م.

– الضغط الجوي: 1009 HPA أي ما يعادل: 757 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 06,00 ساعة غروب الشمس: 19,25