السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 15056

خلاف حول تحديد سعر صرف الدولار الجمركي.. ومصرف لبنان يُعلق خضوعه لقانون الشراء العام

خفايا

كشفت مصادر أوروبيّة عن مسعى لتأسيس صندوق للضمانات الماليّة التي ستحصل عليها إيران في الاتفاق النوويّ لتعويضها في حال الإنسحاب الأميركيّ من الإتفاق مجدداً، وأن أوروبا ودول الخليج ستشكلان نواة هذا الصندوق وأن المبلغ المقدّر قد يصل الى مئة ملياردولار.

كواليس

قالت مصادر نيابية إن ما سُمّي بنواب المعارضة بعد الانتخابات أو الأكثرية الجديدة تحوّلوا إلى عشرة تكتلات يصل حجم بعضها الى نائبينفقط وأن بين صفوفها سبعة مرشحين يقومون بتسويق أسمائهم وسيبقون يفعلون ذلك حتى آخر جلسة انتخاب رئاسية.

عُلم أن أكثر من مسؤول لبناني تواجد في دول معنية بالملف اللبناني لأيام معدودة لاستطلاع الأجواء الرئاسية في لبنان وموقفها منها.

يتوقع أن يصل موفد روسي الى بيروت للقاء كبار المسؤولين وقيادات سياسية وحزبية من دون أن يكون هناك أي مبادرة روسية للحل في لبنان.

في ظل إتهام حزب ممانع وسائل إعلام بتلقي تمويل خليجي تبين ان معظم المواقع العاملة في لبنان تمتنع عن نشر اي خبر مسيء الىالحزب الممانع بسبب تنسيق وتمويل من تحت الطاولة.

همس

أبلغت دولة كبرى المفاوضين بين لبنان وإسرائيل من أجل الترسيم البحري أن خيارات التصعيد لا يجوز أن تبقى على الطاولة لحدوث خرق حقيقي..

غمز

لا يُبدي قطب وسطي إكتراثاً ببعض المواقف المسيحية، القريبة أو البعيدة، لأن المهم هو الابتعاد عن السجالات، لئلا تنعكس على الوضع فيالمنطقة..

لغز

ثمة خلاف حول تحديد سعر صرف الدولار الجمركي بين مراجع عدّة، وبين الفريق المصرفيالوزاري المعني.

خفايا

تبين ان أحد التيارات السياسية الطاعنة بنتائج الإنتخابات النيابية يتولى التنسيق اللوجستي بين المجلس الدستوري ومؤسسة كهرباء لبنانلتأمين التيار الكهربائي لمقر المجلس الدستوري خلال دوام الأعضاء للنظر بالطعون الانتخابية.

تجري مفاوضات بين إحدى شركات الترابة ومؤسسة كهرباء لبنان للوصول إلى اتفاق يقضي باستيراد الشركة للفيول لتشغيل معمل الجيةالذي يغذي معمل الترابة بخط طوارئ.

ثمة حديث عن أن مصرف لبنان قد تلقى جواباً من هيئة الشراء العام يعلق خضوعه مرحلياً لأحكام قانون الشراء العام.

لوحظ مشاركة رسميين في مؤتمر لهيئة شبه رسمية يقوم حول مرجعيتها نزاع قضائي بين فريقين يدعي كل منهما.

تبلغت مراجع محلية أن جواباً إقليمياً لمرجعية أوروبية حول مسألة حساسة جداً إتسم بالايجابية.

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 19-08-2022

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 19-08-2022

كارتيل مخدرات» يسيطر على رومية

إسرائيل تهدد لبنان وتستجدي المقاومة: خذوا ما تطلبون وجمدوا تهديد ايلول

حرب البُنى التحتية | موسكوكييف: قنبلة «زباروجيا»

حزب اللهأربعون بعداً للفرادة [2/3]: مستلزمات الدور المقاوم

معركة تصفية «الإصلاح»: السعودية والإمارات يداً بيد

مناورات روسيّة صينيّةوتداول أوروبيّ خليجيّ بتمويل صندوق ضمانات الاتفاق النوويّ / الترسيم يعود إلى المربع الأول بعد رفض المقاومةللتأجيل: تساوي خيارَيْ المواجهة والحلّ/ نصرالله يتحدّث اليوم في عيد الانتصارَين… «القومي»: المقاومة قوّتنا وسنقطع اليد التي تمتدّإليها/

-“تعديل التعديلهل يمرر تأليف الحكومة؟

أردوغان يبذل مساع لعقد لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي

عبد اللهيان: سندخل مرحلة جديدة يف فيينا إن احترموا خطوطنا الحمر

موازنة تسابق الإستحقاق الرئاسي: إقرارها مطلع أيلولكحد أقصى

باسيل يستحضرشياطين الـ90:” تحضروا لـتمرد تشرين”!

إلاستيراد والتصديربينمطرقةدولرة رسوم المرفأ وسندانالدولار الجمركي

زابوريجيا: غوتيريش يُحذر منالإنتحار النووي

التيار الصدري يرفض نتائجالحوار”: دسائس وتزوير للإنتخابات

الثنائي» يفرمل تحميل وزير المال وحده وزر الدولار الجمركي

باسيل يتهم جعجع بالتفريط بـ«مكتسبات العهد القوي».. ومطالب تعجيزية تطيح بالتفاؤل الحكومي

مؤتمر المغتربين.. فرصة برسم الضياع؟

الخصخصة بين الدواء والداء

لبنان ينتظر «بحذر» عودة هوكشتاين المتفائل بردود «اسرائيل» «الابداعية»

اردوغان يدخل على «خط» الترسيم وينصح بتسوية تبعد «شبح» الحرب !

غياب الثقة والجدية يعطل الحلول وتقاذف لـ «كرة نار» الدولار الجمركي

توقيف حفيد شقيق صدام حسين في لبنان

أعلن سعد سبعاوي إبراهيم الحسن، نجل شقيق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عن اعتقال أحد أحفاد شقيق صدام حسين في لبنان، وتقديم العراق مذكرة تطالب بتسليمه.

وفي تسجيل بثه على مواقع التواصل قال سبعاوي معرفا نفسه: “انا سعد سبعاوي إبراهيم الحسن، ابن أخ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين”.

وتابع: “أتوجه بالنداء إلى كل منظمات حقوق الإنسان العالمية والعربية ولأصحاب القرار سياسيا وإنسانيا داخل بلدنا الشقيق لبنان.”

واستطرد: “نحن عائلة كنا يوما جزء من نظام حاكم يتمتع بسيادة كاملة ويحترم القوانين الدولية ويطبقها على الجميع دون استثناء”.

ولفت سعد سبعاوي ـ بحسب التسجيل ـ أنه بعد احتلال العراق عام 2003 “تحملنا تبعات وضع بلدنا اليوم قانونيا.. وكنا حريصيين على أن نسعى إلى اللجوء السياسي لنسائنا ولأطفالنا بالدرجة الأولى. ومنهم أحد أبناء اخوتي عبدالله ياسر سبعاوي”.

وأوضح أن عبدالله سبعاوي، نجل شقيقه، كان قد غادر العراق وهو ابن 8 سنوات، ولم يعد إليه أبداً، ولا حتى زيارة لأسباب كثيرة، منها “أهمها حرمانه من الجنسية العراقية وكل حقوق المواطنة في بلده. وكان مرافقا لنا أثناء إقامتنا في اليمن حتى قررنا مغادرة الأراضي اليمنية بسبب الأوضاع الأمنية هناك في السنوات الأخيرة”.

وكشف أن ابن أخيه عبدالله ياسر، اختار أن يستقر في لبنان، موضحا أنه فور وصوله “كان حريصا على أن يقدم طلب حماية لدى الأمم المتحدة، وحصل على موافقة، فضلا على أنه يحمل جنسية دولة أخرى غير العراق”.

وأشار سبعاوي إلى أن ابن شقيقه أقام 4 سنوات في لبنان من دون أن يتعرض لأي مضايقة “حيث كانت حياته هادئة لم يتخللها أي عارض أمني أو سياسي، حتى تاريخ 11 يونيو /حزيران من هذا العام حيث تم مداهمته شقته في منطقة جبيل، وتم اعتقاله أثناء المداهمة من قبل قوة عسكرية لم تعرف باسمها ولا غايتها من هذا الاعتقال”.

وكشف سعد سبعاوي أنهم سعوا جاهدين للوصول إليه حتى علموا بعدها بأنه موقوف لدى الأمن العام اللبناني.

وأشار سبعاوي إلى أنه تم إصدار مذكرة استراد بحق عبدالله ياسر، ابن أخيه، من الجانب العراقي. وتنص المذكرة على طلب موجه للحكومة اللبنانية بتسليم عبدالله ياسر سبعاوي إلى الحكومة العراقية، بتهمة ارتكاب مجازر.

تلك التهم التي نفاها سعد سبعاوي، وأكد أن “عبدالله لم يدخل العراق منذ الاحتلال. وعليه فإن هذه التهم هي تهم كيدية لا تمت للعقل بصلة ولا يرضى بها لا دين ولا عرف”

وخاطب المنظمات الحقوقية والمسؤولين بقوله: “إلى أصحاب الضمير الحي في شتى بقاع العالم.. أطالبهم باسم الإنسانية والأديان والأعراف والأخلاق العربية الأصيلة: أوقفوا تسليم ابن أخي عبدالله ياسر سبعاوي”.

واختتم سعد سبعاوي حديثه بالقول:”نسأل الله ألا يظلم أي عربي ببلد عربي إن شاء الله”.

ويشار إلى أن أسرة صدام حسين، اضطرت للرحيل خارج العراق عقب الغزو الأميركي والقبض على صدام ومحاكمته.

وخرجت أسرته إلى عدة أماكن في العالم وتفرقت بعد قتل عدي وقصي، قبل القبض على والدهم أيام غزو العراق.

وتقيم رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، حالياً في الأردن.

وفي بيروت، قالت صحيفة “الأخبار” إن عبدالله سبعاوي، ينتظر البت بمصير إقامته في لبنان بعد أن يتم الأمن العام إجراءاته بهذا الشأن. سبعاوي موقوف منذ أيام لدى الأمن العام الذي تسلمه من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي بعد توقيف دام منذ 13 حزيران الماضي. حينها، داهمت قوة من الشعبة منزل سبعاوي في جبيل وأوقفته بناء على إشارة من النيابة العامة التمييزية.

ولفت مصدر قضائي إلى أن التوقيف “استند إلى مذكرة صادرة من الحكومة العراقية تتهمه بالتورط في مجزرة سبايكر التي ارتكبت بحق الجيش العراقي في تكريت عام 2014”. ووفق المصدر، قررت النيابة إخلاء سبيله “بعد أن تبين لها بأن المتهم كان في وقت وقوع الجريمة مقيماً في اليمن الذي لجأ إليه عدد من أفراد عائلة صدام حسين عقب سقوط حكمه عام 2003. أما عند احتلال العراق فقد كان يبلغ من العمر 9 سنوات”.

سبعاوي على غرار عدد من أفراد عائلته حصل على جواز سفر يمني قبل سقوط حكم الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح. وعند اندلاع الحرب على اليمن، “انتقل إلى بيروت قبل أربع سنوات حيث يقيم بصورة شرعية بصفة لاجئ”.

بعد أن أتمت الشعبة والنيابة إجراءاتهما، أحيل سبعاوي إلى الأمن العام للنظر بشرعية إقامته في لبنان. بالتزامن، أرسلت السفارة اليمنية في بيروت أول من أمس كتاباً إلى الأمن العام تشير فيه إلى أن سبعاوي مواطن يمني ويحوز على جواز سفر صالح تنتهي صلاحيته في 2025.

أما المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، فقد راجعت أيضاً للتقصي عن مصير سبعاوي الذي يحمل بطاقة لاجئ صادرة عنها.

مصادر الأمن العام قالت إنه “ينتظر استلام الأوراق الكاملة في ملفه من قوى الأمن الداخلي للبت بوضعه”.

إشارة إلى أن بشار سبعاوي، عم عبدالله، أوقف في مطار بيروت في أيار 2006 أثناء انتقاله إلى البرازيل بناء على مذكرة صادرة من الإنتربول. وبعد احتجاز لأشهر، قررت النيابة العامة التمييزية إخلاء سبيله.

 

“إسرائيل” تستبق رسالة “الحزب” بالحشد جنوباً.. فهل تقع الحرب؟

/محمد حمية/

تتقلّص المهلة الزمنية الفاصلة عن موعد بدء الاحتلال الإسرائيلي استخراج الغاز من حقل “كاريش”.. عشرة أيام سيكون وقعها ثقيلاً على كافة “اللاعبين” في ساحة الحدود الجنوبية.. العد العكسي لمطلع أيلول يبدأ غداً مع إطلالة الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله والمتوقع أن تسبقها، أو تعقبها بأيام قليلة أو ربما ساعات، رسالة عسكرية شديدة الوقع على الداخل الإسرائيلي، ستدفع ملف ترسيم الحدود إلى حافة الحسم ومرحلة أشد تعقيداً وخطورة واحتمالات ثلاث:

* إعلان حكومة الاحتلال، رسمياً، تجميد أعمال استخراج الغاز من كاريش إلى ما بعد الانتخابات في تشرين، بسبب الخلاف بين الحكومة والمعارضة، ووجود عقبات قانونية أمام الاتفاق، ما يدفع “حزب الله” إلى تجميد مقابل لخطواته حتى إشعار آخر. لكن “عين الحزب” العسكرية ستبقى مترصدة لحركة باخرة الاستخراج، بالتوازي مع رسائل تحذير للعدو من مغبة الاستخراج من الحقول الممتدة على شاطئ فلسطين، وفقاً لمعادلة نصرالله: “غاز ونفط شاطئ فلسطين، مقابل غاز ونفط شاطئ لبنان”.

* أن تذهب حكومة الاحتلال إلى اتفاق مع المعارضة على توقيع اتفاق الترسيم مع لبنان، للإسراع باستغلال الحاجة الأوروبية للغاز، لتحقيق مكاسب مالية واقتصادية قبل توقيع الاتفاق النووي الإيراني والافراج عن الصادرات النفطية الإيرانية الى دول العالم، ولا سيما أوروبا، وهذا أحد أسباب قيام العدو باستخدام كافة أوراق الضغط على الإدارة الأميركية لعرقلة توقيع الاتفاق النووي.

* إصرار العدو على استخراج الغاز من كاريش في الموعد المحدد، مع الاستعداد لاحتمالات الحرب العسكرية، والرهان على الضغوط الأميركية على المسؤولين اللبنانيين لثني “حزب الله” عن أي رد عسكري، وبالتالي ذهاب الأمور الى توتر على الحدود وردات فعل متبادلة قد تتدحرج الى حرب عسكرية.

وتداولت مواقع إعلامية ومنصّات تواصل اجتماعي، مساء أمس، معلومات عن تحركات وحشود عسكرية إسرائيلية على طول الشريط الحدودي، مع تفعيل القبة الحديدية تحسباً لأي طارئ، وذلك عشية حدثين: الأول، اطلالة نصرالله الذي سيوجه رسائل شديدة اللهجة وحاسمة ونهائية للعدو وللأميركيين، وفق معلومات موقع “الجريدة”. والثاني، تسريب معلومات أن “حزب الله” سيوجه رسالة عسكرية، قريباً جداً، عبر إرسال مسيرة حربية للقيام بحركة ما فوق منصة كاريش أو ما يحاذيه، كرد على مماطلة الإسرائيليين والأميركيين، وكرسالة تحذير أخيرة قبل الاستهداف المباشر للباخرة.

الحركة العسكرية الإسرائيلية على الحدود، تؤشر إلى ثلاثة احتمالات، بحسب محللين عسكريين:

* الاستعداد الطبيعي لأي ردة فعل من “حزب الله”، لتعزيز الموقف التفاوضي للعدو إذا أراد استمرار المفاوضات لتوقيع اتفاق الترسيم، أو حتى لو أراد تجميد استخراج الغاز من كاريش.

* التحسب لتحرك “حزب الله” لمنع العدو من استخراج الغاز من الحقول المحاذية لكاريش، وفق معادلة نصرالله.

* توفير الحماية العسكرية لقرار استخراج الغاز من كاريش، حتى لو ذهبت الأمور إلى حرب تستفيد منها الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات، وظهورها على أنها حامية لـ”الحدود والحقوق الإسرائيلية”، ولم ترضخ لـ”حزب الله”.

أوساط مراقبة تتخوف من الغموض الذي يعتري الموقف الإسرائيلي من الترسيم، وكذلك حركة الوسيط الأميركي الذي قد يحضّر، بالتنسيق مع إسرائيل، مكيدة للبنان، تعقبها مفاجأة قد تكون عدواناً عسكرياً إستباقياً على لبنان، على غرار ما حصل في عدوان تموز 2006، يُجنّب كيان الاحتلال التداعيات السياسية للخلاف حول توقيع اتفاق الترسيم، ويوحده تحت عنوان معركة الدفاع عن “الحقول الاسرائيلية”، وقد يطيح في الوقت نفسه بالاتفاق النووي الإيراني ويضع الأميركيين أمام الأمر الواقع.

وفي ضوء هذه التطورات والمناخ التصعيدي، تتعزز فرضية الحرب وتتجمع ظروفها الداخلية والإقليمية وكذلك الدولية، بعدما تم تدويل الثروة الغازية والنفطية في المتوسط، ودخول الروسي لاعباً مضارباً في المتوسط وملف ترسيم الحدود جنوباً، وارتباط القرار الروسي بقرار “حزب الله” بمنع اسرائيل من استخراج الغاز وتصديره إلى اوروبا، وتزيد نسبة مخاطر الحرب بعد الضغوط الإسرائيلية على الإدارة الأميركية لتجميد الاتفاق النووي الإيراني.

بالفيديو: “الحفلة الصاخبة” تهدد مستقبل رئيسة وزراء فنلندا

تواجه رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين انتقادات شديدة، بعد تسريب فيديوهات لها في حفلة صاخبة، ظهرت فيها بشكل غير لائق.

وفي الفيديوهات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين، وهي ترقص بطريقة اعتبرتها وسائل إعلام محلية وغربية غير لائقة، إذ كانت تحتفل بصخب، مع مجموعة من الأصدقاء، في حفلة منزلية.

ووفقاً لمصادر فنلندية، فإن أحد الأشخاص في الفيديو ظهر وهو يقول عبارات مرتبطة بتناول الكوكايين.

وتعرضت مارين، البالغة من العمر 36 عاما، لانتقادات من قبل الأحزاب المعارضة، لكن وسائل الإعلام في فنلندا نقلت عنها نفيها تعاطي المخدرات، أو رؤية أي منها في الحفلة، وقالت إنها تناولت الكحول فقط.

وقالت رئيسة الوزراء، وهي واحدة من أصغر القادة في العالم، إنه ليس لديها ما تخفيه وإن مقاطع الفيديو كان من المفترض مشاركتها بين مجموعة الأصدقاء فقط.

ويقال إن الحفلة أقيمت قبل بضعة أسابيع في شقة خاصة، وظهر العديد من الشخصيات الإعلامية الفنلندية في المقاطع.

ووفقا لسكاي نيوز، قالت مارين معلقة: “أشعر بخيبة أمل لأن الفيديوهات أصبحت علنية.. وقتها كنت أقضي أمسية مع الأصدقاء. لقد احتفلنا بصخب بالغ، ورقصنا وغنينا”.

وفي ديسمبر الماضي، اضطرت رئيسة الوزراء إلى الاعتذار بسبب الذهاب إلى النوادي الليلية بعد إصابتها بكورونا.

يذكر أن مارين عينت رئيسة للوزراء في عام 2019 عن عمر يناهز 34 عاما.

قاض يرفض شكوى إمرأة باعتداء جنسي لأن “ملابسها مثيرة”!

حكم قاضٍ في جنوب الهند برفض شكوى امرأة من تعرضها لاعتداء جنسي، ورأى أنها كانت ترتدي ملابس “مثيرة”، مما تسبب في موجة غضب عام في البلاد، التي يتصدر فيها العنف ضد النساء والفتيات عناوين الأخبار بشكل متكرر.

وأدلى قاضي المحكمة الجزئية في ولاية كيرالا بهذه التصريحات الأسبوع الماضي أثناء منح الكفالة الاستباقية لرجل يبلغ من العمر 74 عاماً متهم بالتحرش والاعتداء الجنسيين، وفقاً لوثائق المحكمة. ولم يتم توجيه تهمة رسمية إلى الرجل.

وجاء في أمر المحكمة أن الصور التي تم تقديمها مع طلب الإفراج بكفالة تظهر المرأة وهي ترتدي ثياباً “مثيرة جنسيًا”، مضيفاً أنه بناء على الانطباع الأول للمحكمة، فإن شكواها “لن تصمد” ضد المتهم.

وجاء في أمر المحكمة أنه “من المستحيل تصديق” أن الرجل المعاق يستطيع سحب المرأة “بقوة” إلى حجره و”الضغط على صدرها جنسياً”.

وأثارت تلك الأنباء موجة غضب في الهند، حيث تواجه النساء تمييزاً واسع النطاق، وغالباً ما لا يتم الإبلاغ عن وقائع الاعتداء الجنسي بسبب الافتقار إلى سبل الإنصاف القانونية والنظام القانوني البطيء.

وأدانت رئيسة لجنة دلهي للمرأة سواتي ماليوا موقف قاضي المقاطعة وحثت محكمة كيرالا العليا على النظر في القضية. وقالت عبر حسابها على تويتر: “متى ستتغير العقلية التي تلوم ضحايا الاعتداء الجنسي؟”.

ووصف رئيس اتحاد الطلاب في الهند في بي سانو تصريحات القاضي بأنها “رجعية”. وقال، في تغريدة على تويتر إن منطق تحميل النساء مسؤولية الاعتداء الجنسي بسبب لباسهن، يعني إلقاء اللوم على الضحية وإثارة صور نمطية عن ضحايا الاغتصاب.

قلق إسرائيلي من تقدّم المفاوضات النووية.. واستعداد لسيناريوهات “عظمى”!

عبّرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، عن امتعاضها ومخاوفها من تقدّم المفاوضات في الملف النووي الإيراني.

وقال مسؤول إسرائيلي لموقع “والا” العبري، إنّ “رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد نقل رسالة إلى البيت الأبيض، أكّد فيها أنّ مسودة اتفاقية الاتحاد الأوروبي التي تجري مناقشتها مع إيران، تتجاوز حدود الاتفاق النووي لعام 2015، ولا تتماشى مع الخطوط الحمراء لإدارة بايدن”.

وبحسب موقع “والا” فإنّ “رسالة لابيد تأتي وسط شعور في الحكومة الإسرائيلية بأنّ الرئيس بايدن وكبار مسؤولي البيت الأبيض، ليسوا على دراية كاملة بالتنازلات التي تمّ تضمينها في مسودة اتفاقية الاتحاد الأوروبي الجديدة التي تمّ منحها لإيران”.

وأشار الموقع إلى أنّه “من خلال المحادثات الخاصة والرسائل العامة، تحاول إسرائيل الآن التأثير على المناقشات الحاسمة التي تجري هذه الأيام داخل إدارة بايدن حول ما إذا كانت ستعود إلى الاتفاقية النووية بناءً على مسودة الاتحاد الأوروبي”.

والتقى لابيد اليوم في مكتبه بالنائب تيد دويتش، رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس النواب الأميركي، والسفير الأميركي توم نيديس، وناقشوا القضية الإيرانية.
وقال المسؤول الإسرائيلي، إن “رسالة لابيد كانت أنّ مسودة الاتفاق النووي للاتحاد الأوروبي، والتي تمّ الإعلان عنها عرضاً نهائياً، لا تلتزم بالمبادئ التي التزمت بها إدارة بايدن نفسها، وتتضمن تنازلات لإيران أكثر من الاتفاق النووي الأصلي لعام 2015”.

وأضاف لابيد أنّه “عندما تمّ إرسال مشروع الاتحاد الأوروبي إلى إيران كان عرضاً بصيغة خذها أو اتركها، لكن عندما أرسل الإيرانيون ردّهم لم يقبلوا ذلك، بل طلبوا المزيد من التنازلات”.

وقال لابيد في الاجتماع، بحسب المسؤول الإسرائيلي، إنّ “الوقت قد حان للحديث عما يجب القيام به في المستقبل من أجل منع إيران من الحصول على سلاح نووي”.

إسرائيل ترى في الاتفاق الحالي اتفاقاً سيئاً

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مصادر سياسية، قولهم إنّ “إيران تقترب نحو التوقيع على الاتفاق النووي”، وأنّ “إسرائيل ترى في الاتفاق الحالي اتفاقاً سيئاً”، لافتةً إلى أنها “تستعد لسيناريوهات مختلفة “عظمى”.

وأفاد صحافيون إسرائيليون بأنّ رئيس حكومة الاحتلال يائير لابيد “سيُجري نقاشاً مع وزير الأمن بيني غانتس ومع رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت حول هذه المسألة”، وحول “كيفية الاستعداد في إسرائيل تمهيداً لاحتمال اتفاق نووي مع إيران، إذ إنّ إسرائيل تعارض بشدة العودة إلى الاتفاق النووي”.

كذلك، قال معلّق الشؤون العسكرية في موقع “والاه” الإسرائيلي أمير بوخبوط، إنّ “إسرائيل لن تجلس بهدوء على خلفية التطورات في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول المشروع النووي”.

وتابع بوخبوط: “التقدير هو أنّ صراعاً حول الموضوع بين الولايات المتحدة وإسرائيل سيبدأُ قريباً، وحتى لو كان هناك مسعى لإبقائه خلف الكواليس، فإنّه سينزلق إلى الخارج”.
وبحسب بوخبوط، فإنّ “الإيرانيين يسحبون الأميركيين من أنوفهم ببراعة”، معتبراً أنّ “هذه هي الطريقة التي لا تقدم بها الولايات المتحدة خياراً عسكرياً موثوقاً به”.
ويأتي ذلك بعد أن ردّت إيران على “النص النهائي” المقدَّم من جانب الاتحاد الأوروبي، بشأن الاتفاق النووي. ودعا وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان واشنطن إلى إبداء المرونة لإحياء الاتفاق المبرم في عام 2015.

وأكّد المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في وقتٍ لاحق، أنّ الولايات المتحدة الأميركية ستواصل دراسة ما قدّمته إيران، مضيفاً: “نقوم بالتشاور في هذا الشأن مع شركائنا الأوروبيين”، كذلك، أعلنت المفوضية الأوروبية أنّ الاتحاد الأوروبي يدرس الرد الإيراني على “النص النهائي” بشأن الاتفاق النووي، وأنّ الاتحاد يستشير الشركاء في الأمر.

ووصف مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف الرد الإيراني على المقترح الأوروبي بأنه “بنّاء”، وقال إنّ “الكرة الآن في ملعب واشنطن”.

انتقال جدري القرود من إنسان إلى حيوان أليف

دعت منظمة الصحة العالمية مرضى جدري القرود لعدم مخالطة حيواناتهم الأليفة، بعد رصد أول حالة لانتقال عدوى الفيروس من إنسان إلى كلب.

وأبلغ عن الحالة في باريس، حيث أصيب الحيوان الأليف بالمرض من صاحبه المصاب به أيضاً، وفقا لمجلة “لانسيت” الطبية.

وقالت المسؤولة التقنية عن جدري القرود في منظمة الصحة العالمية روزاموند لويس للصحفيين: “هذه هي الحالة الأولى التي يتم الإبلاغ عنها لانتقال العدوى من إنسان إلى حيوان، ونعتقد أنها أول حالة إصابة لكلاب”.

وأضافت أن “المنظمة تنصح أولئك الذين أصيبوا بالمرض بالابتعاد عن حيواناتهم الأليفة”، مؤكدة على “أهمية إدارة النفايات لتقليل مخاطر نقل العدوى إلى القوارض والحيوانات الأخرى خارج المنزل”.

وتعرف العلماء على جدري القرود لأول مرة عندما رصد الفيروس في قرود تجارب في الدنمارك عام 1958، علما أنه اكتشف لدى القوارض أيضا.

ورصد المرض لأول مرة لدى البشر عام 1970، وانتشر منذ ذلك الحين بشكل أساسي في بعض دول غرب ووسط إفريقيا.

وفي مايو الماضي، بدأت حالات المرض، الذي يسبب الحمى وآلام العضلات وبثور الجلد الكبيرة، في الانتشار بسرعة بأنحاء العالم.

وتأكدت إصابة أكثر من 35 ألف شخص منذ بداية العام الجاري في 92 دولة، توفي من بينهم 12 شخصا وفقا لمنظمة الصحة العالمية، التي صنفت التفشي على أنه حالة طوارئ صحية عالمية.

الدفاع المدني أهمد حريقاً في بلدة حيزوق العكارية

افادت مصادر صحفية ان “حريقاً اندلع في بلدة حيزوق العكارية بالقرب من المنازل، والتهم اعشاباً يابسة وامتد ليطاول عدداً من الاشجار الحرجية والاشجار المثمرة”.

وهرع فوراً عناصر الدفاع المدني في مركز خريبة الجندي ومتطوعوه الى مكان الحريق، وعملوا على تطويقه واهماده قبل امتداده الى المنازل والى الأراضي المجاورة والمشجرة، من ثم عملوا على تبريد رقعة الحريق خوفاً من اشتعالها مجدداً.

وفاة عريف إسباني من اليونيفيل

أفادت مصادر صحفية، أن “العريف بيدرو سيرانو أرجونا، وهو جندي إسباني تابع للكتيبة الاسبانية في اليونيفيل، توفي اليوم في قاعدة ميغيل دي سيرفانتس في ابل السقي”.

وأرجونا يبلغ من العمر 37 عاماً، متأهل ولديه ولدان. ويفيد موظفو الدفاع أنه قد توفي “لأسباب طبيعية” بينما كان يمارس الرياضة في نادي المقر.