الإثنين, يناير 26, 2026
Home Blog Page 15031

السجناء مهددون بانقطاع الطعام

طالب موردو المواد الغذائية لسجن رومية بالاسراع في تأمين الأموال اللازمة لتسليم المواد الغذائية من أجل إعاشة السجناء، بعد أن تأخر تأمين الأموال لمدة تزيد عن السبعة أشهر.

وأوضح الموردون في كتاب وجهوه إلى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام المولوي، أنهم وصلوا إلى وضع مأسوي ولم يعد باستطاعتهم تأمين المواد المطلوبة خصوصاً في الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد والتغيير المستمر لسعر صرف الليرة.

ولفت الكتاب إلى أن الموردين قد تلقوا وعوداً مراراً وتكراراً بتأمين صرف الأموال الناتج عن إعاشة السجناء، مشيراً إلى أنهم سيتوقفون عن تأمين المواد الغذائية في الأول من أيلول حال لم تسدد الحكومة ثمنها.

الموردون هم: ” شركة ديراني غروب” ، “مؤسسة مرسال زخيا الدويهي” ، “شركة عبدالله غروب”، “مؤسسة انطوان بدوي اسكندر”، “مؤسسة برنار الحايك للتجارة والتعهدات”، “مؤسسة هنيدة الياس اسكندر”.

ماكرون يزور الجزائر

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجزائر اليوم، برفقة وفد يضم 7 وزراء، في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، وتهدف إلى طي صفحة القطيعة وإعادة بناء علاقة لا تزال مثقلة بأعباء الماضي.

وبعد أن يرحب به في المطار نظيره الجزائري عبد المجيد تبون حوالي، سيتجه الرئيسان إلى مقام الشهيد الذي يخلد ذكرى حرب الاستقلال عن فرنسا (1954-1962)، قبل مأدبة عشاء في القصر الرئاسي.

وتتزامن الزيارة مع الذكرى الستين لانتهاء الحرب وإعلان استقلال الجزائر عام 1962.

“دبلوماسية فخ الديون”.. “فزاعة” الغرب من الانفتاح على الصين

/ دايانا شويخ /

“الفزاعة” هي عامود من خشب يضعه الفلاحون في حقولهم ويلبسونه من ثيابهم القديمة كعلاقة ثياب منزلية، ليوحوا للثعالب أن هناك كائن بشري ينتظرهم، ما يؤدي لهرب الثعالب والحيوانات البرية، ويبقي المزارع بمنأى عن غزواتها.

ويبدو أن الغرب، القلق من تنامي الإنفتاح المالي على الصين من الدول النامية، خصوصاً في آسيا وأفريقيا، حيث تحمل الصين أكبر فائض نقدي سائل في العالم، ما يتيح لها أن تكون ابرز الدائنين الذين يستثمرون في سندات الدين الأميركي الفيدرالي بقرابة 6.3 تريليون دولار، قد وجد في نظرية “دبلوماسية فخ الديون”، التي يتهم الصين بتطبقيها لوضع أصول الدول النامية تحت سيطرتها، ضالته لصناعة فزاعة تبعد دول العالم النامي عن الصين، وتظهيرها وحشاً مفترساً يضمر الشر، خصوصاً مع تعثر بعض الديون الأفريقية، وما أثير حول طرق تسويتها. بينما تبدو الصين وقد عدلت مقاربتها لأشكال تمويل المعتمدة، فطبقت مع باكستان نموذجاً مختلفاً يطغى عليه الطابع الاستثماري ضمن مفهوم الشراكة، ما جعل النقاش حول الديون الصينية قضية دولية راهنة، سواء في الحرب الإعلامية الدائرة بين بكين وواشنطن، أو في السباق على النفوذ الصيني الغربي في أفريقيا وآسيا.

في هذا السياق، وجهت الولايات المتحدة، مؤخراً، اتهامات متكررة للصين بشأن ما يسمى “دبلوماسية فخ الديون”. وفي المقابل، انتقدت الصين مزاعم الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بشأن “فخّ الديون الصينية” في افريقيا، مقدمةً ‏قائمة من البيانات لإظهار التعاون المربح بين الصين وأفريقيا.‏ وانتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، المسؤولين الغربيين ووسائل الإعلام الغربية، “لسعيهم إلى دقّ إسفين بين الصين والدول النامية الأخرى من خلال تضخيم ادعاء كاذب”.

ما هو مصطلح “فخّ الديون” الصينية؟

دبلوماسية فخّ الديون، هي مصطلح تستخدمه الولايات المتحدة والدول الغربية لانتقاد السياسة الخارجية للحكومة الصينية، حيث يزعم المصطلح أن الصين تعمد لتقديم ائتمان مفرط إلى بلد مدين آخر بنيّة مزعومة لاستخراج تنازلات اقتصادية أو سياسية من الدولة المدينة، عندما تصبح غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالديون. في حين ترى الصين أن الولايات المتحدة هي التي تدمر أسس التنمية وقدرة سداد الديون للبلدان النامية، وتجبرها على الانصياع للقواعد المالية الأميركية من خلال سياساتها النقدية وهيمنتها، مما يضعها في فخ الديون الأميركية.

دبلوماسية فخ الديون… حقيقة أم أسطورة؟

يرى الصحافي في “مجموعة الصين للإعلام”، تشو شيوان، أن ما يسمى “فخ الديون الصينية” كذبة اختلقتها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى، لإلقاء المسؤولية واللوم على غيرها. فالدول النامية تقترض بشكل رئيسي من المقرضين التجاريين ومتعددي الاطراف. ووفقا لشيوان، أوضحت احصاءات الديون الدولية للبنك الدولي أنه بنهاية 2020، شكلت ديون الدائنين التجاريين ومتعددي الأطراف 40 في المئة و34 في المئة من الدين العام الخارجي لـ 82 من الدول ذات الدخل المنخفض والدخل المتوسط الأدنى، وأن نسبة الدين العام الخارجي المستحقة على هذه الدول من جانب الدائنين الرسميين الثنائيين تبلغ 26 في المئة منها أقل من 10 في المئة للصين.

ويضيف ” في السنوات الأخيرة، اقترضت الدول النامية ديونها الجديدة من مقرضين تجاريين غربيين ومؤسسات تعددية غربية، بشكل رئيسي. وأوضحت إحصاءات البنك الدولي أنه بين عامي 2015 و2020، شكلت الديون التجارية والتعددية والثنائية الرسمية 42 في المئة و35 في المئة على التوالي من 475.2 مليار دولار هي قيمة الديون الخارجية الجديدة للدول ذات الدخل المنخفض والدخل المتوسط الأدنى. وان مدفوعات الديون المتوسطة وطويلة الأجل المستحقة على الدول النامية، تدفقت بشكل رئيسي إلى المقرضين التجاريين والمؤسسات التعددية في الغرب”.

وفي ذات السياق يعتبر الخبير في الشؤون الاقتصادية زياد ناصر الدين أن مصطلح “فخ الديون” هو مصطلح غير صحيح اقتصادياً، وأن ادعاء وجود المصطلح هو لمحاربة الواقع الاقتصادي الصيني الصاعد بشكل كبير الذي كسر الاحادية الاقتصادية الموجودة اليوم والتي كانت مفروضة على العالم.

ويقول: “اليوم، عندما نتحدث عن دولة مثل الصين أصبح ناتجها المحلي أكثر من  19 ألف مليار دولار بشكل يوازي الناتج المحلي الموجود في الولايات المتحدة الاميركية، وخلال سنتين أو ثلاث سنوات سيكون نفس الناتج المحلي، وفي السنوات العشرة القادمة يقدر ان يكون ضعف الناتج المحلي في الولايات المتحدة الأميركية، هذا يعني أن هناك دولة تمتلك قدرة انتاجية هائلة، لديها تخطيط اقتصادي صائب، وتقدم مساعدات لدول بشكل مختلف عن ما يتم الاتفاق عليه مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فالصين تقدم مساعدات بشروط أفضل وبشكل يسمح للدول التي تحصل على مساعدات من الصين ان تؤسس كياناً اقتصادياً ناجحاً”.

ويضيف: “اليوم الصين تقوم بشراء ديون لكثير من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، حيث عرضت الصين على أوروبا شراء كافة ديونها، كما أنها انقذت أوروبا خلال جائحة كوفيد 19، كدول مثل اسبانيا وإيطاليا التي كانت الصين أكبر داعم لها لإنقاذها. وبالتالي، الواقع الصيني الذي يرتبط حكما بطريق الحرير، هو واقع تخطيطي اقتصادي لتوسيع علاقات التعاون الاقتصادي عبر العالم”.

ويتابع ناصر الدين: “اما افريقيا التي تعتبر جزءاً من الاسواق. فالدول الغربية والاقتصاد الغربي يرى ان هذه الدول الصغيرة تمتلك بعض مصادر الطاقة والمواد الخام التي يجب الحصول عليها، في حين تتعامل الصين مع الدول الافريقية على أساس أنها سوق كبير لديه استهلاك ولديه حاجات، وبالتالي تقوم بتخطيط لإنماء هذا السوق لانه جزء مكون ورئيسي من نتائج طريق الحزام، والطريق المخطط له صينيا لتعاطي التجارة الدولية مع كافة دول العالم”.

آليات التمويل الصيني لأفريقيا

يعتقد الباحث ناصر الدين أن الصين لا تتعامل مع أفريقيا بموضوع الديون والاستدانة كما الغرب الذي أدخل الدول الافريقية بكثير من الديون والقروض، لان القروض جزء من التحكم والسيطرة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة على الاقتصادات.

ويعتبر أن “ما تعرضه الصين على أفريقيا هو تجارب انتاج، وبالتالي هي تتجه لتحقيق استقلالية اقتصادية، كنقل الخبرة الصينية إلى دول اخرى لتطوير اقتصادها ومرافئها وجعلها انتاجية. لكن الفرق هو عندما يقدم البنك الدولي قرضاً ويطلب ضمانات والمطلوب تسديده، أما الصين فتتجه إلى العمل على تقديم قروض وهبات ومساعدات للانتاج لتحسين المرافئ، ويتم التصويب عليها على انه لا يوجد قدرة على التسديد بسبب الفساد، وبالتالي يدّعون ان المشروع فاشل والصين دولة فاشلة”.

ويضيف: “أما التصويب على أن المشروع الذي تدخل فيه الصين هو فاشل والمشروع الذي يدخل فيه صندوق النقد هو مشروع ناجح، فهو تصويب سياسي. وعلى سبيل المثال، الدول الخليجية كالسعودية والامارات ودول أخرى، تقوم باتفاقيات تعاون واستثمارات هائلة مع الصين، حيث وصلت الإمارات إلى 23 مليار دولار السنة الماضية، أما السعودية فتخطط لمشروع يفوق مليارات الدولارات سنوياً، وبالتالي هناك الكثير من الدول تستفيد، فأوروبا يتم تصنيع كل انتاجها في الصين ضمن المواصفات الاوروبية، وبالتالي الصين هي دولة تخطيط انتاجي وليست دولة استعمار اقتصادي كما يسوق لها الغرب.”

الاستيلاء على الأصول في حال التخلف عن السداد؟

يعتبر الباحث ناصر الدين أن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يعتمدان الأسلوب نفسه، وبالتالي التخلف هو ليس مطلوباً بل المطلوب وجود اتفاق واضح. وهو ما سعت إليه الصين بعد تجاربها مع دول عديدة، حيث تدخل الصين بواقع شراكة تقوم هي بالتطوير والتشغيل، وفي المقابل تحصل على حقوقها وتنمي البلد اقتصاديا.

ويضيف: “كل تجربة اقتصادية تحتاج إلى بعض الوقت لتتطور، أما تصوير الصين على أنها تسيطر على أصول البلد فأمر خاطئ، فالصين ليست جمعية خيرية لكن في الوقت عينه تتعلم من تجاربها وتحاول أن تساعد البلدان على تطوير اقتصادها وتنميته بشكل كبير. فشعار الصين في العمل هو مبدأ التنمية المستدامة الاقتصادية الحقيقية والشراكة للمرافئ لتطويرها. بمعنى آخر لا تدخل الصين الدول لتسيطر عليها سياسياً واقتصادياً، بل على أساس تحقيق تنمية اقتصادية، لأن التنمية الاقتصادية هي التي تؤمن لها استمرارية وقوة لاقتصادها الضخم والمتطور حالياً في العالم. وبالتالي الفرق اليوم بين الصين والغرب أي بين الشرق الغرب، أن الشرق يعطي بينما الغرب يأخذ”.

المقارنة بين التمويل الصيني وأشكال التمويل الغربي

يرى الإعلامي الصيني شيوان، أن الاقتراض من المقرضين التجاريين الغربيين، أكثر كلفة مقاربة بالصين. وإذا ضربنا مثالاً بأفريقيا، ذكرت مؤسسة “عدالة الديون” البريطانية، بناءً على بيانات صادرة عن البنك الدولي، ان نسب الفائدة على القروض الرسمية والتجارية الصينية الى الدول الافريقية أقل من الفائدة على القروض التجارية التي تقدمها الدول الاخرى. كما أنها أقل بكثير من نسب الفائدة على السندات الحكومية التي مدتها 10 سنوات، بحسب الأرقام الصادرة عن بنك التنمية الافريقي.

بالاضافة إلى ذلك، يقول شيوان، تأتي الديون المقدمة من الصين بنسب فائدة ثابتة، بينما دائماً ما يقدم المقرضون التجاريون الغربيون نسب فائدة متقلبة. وبينما يدخل الدولار الأميركي دورة ارتفاع أسعار الفائدة، تواجه الدول المدينة ضغطاً متزايداً بشأن الديون المستحقة عليها. في حين أن المقرضين التجاريين والمؤسسات التعددية في الغرب، غير مشاركة في الجهود العالمية التي تستهدف تخفيف وتعليق خدمة الديون.

تنافس الغرب والصين على التمدد الاقتصادي

يرى ناصر الدين أن الغرب يحمل الصين أزمات الدول الأفريقية باعتباره جزءً من الصراع السياسي والغربي، فالغرب لا يرغب في أن تدخل الصين إلى افريقيا لأنه يقوم بسرقة مصادر الطاقة والخيرات الطبيعية الموجودة في الدول الافريقية، فالدول الغربية لا تريد لأي دولة أن تدخل وتقوم بتطوير انتاجي والقول لهذه الدول انكم تمتلكون وبشكل واضح مصادر مهمة يمكن الاستفادة منها، لذا يحاول الغرب فرض حصار على الصين.

ويضيف “إذاً الصراع بين الشرق والغرب اليوم هو على الامتدادات الاقتصادية، والواضح أن الغرب يقوم بتشويه الصورة الصينية بشكل كبير، لكن سرقة الغرب لمصادر الطاقة وكل المصادر المهمة الموجودة في أفريقيا لا يتم الاضاءة عليها، بل يتم الاضاءة على مشاكل الصين فقط. الصين هي دولة لديها مخطط، ولديها رؤية وتطوير وتنمية، بينما الغرب أثبتت كل الدراسات أنه يعتمد على سياسة الاستغلال والاستعمار الاقتصادي وسرقة خيرات الدول وعدم السماح لهذه الشعوب، وخاصة الافريقية، من الاستفادة من خيراتها الموجودة بكثافة وبحجم كبر جداً”.

يختم الصحفي شيوان أنه عندما تُثار ضجة من سياسيين ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الاخرى بشأن ما يسمى “فخ الديون الصيني” علناً بالرغم من هذه الحقائق، يتضح ان هدفهم الحقيقي هو خلق فخ سردي لزرع الفتنة بين الصين والدول النامية الاخرى، وعرقلة التعاون بين الصين وتلك الدول، وإعاقة نموها. لكن الدول النامية ومن لديهم نظرة ثاقبة عن بقية المجتمعات الدولية لن يصدقوا هذه الخدعة.

بري والحزب على خط التأليف

أفادت معلومات مسرّبة لصحيفة “اللواء” أن موجة التفاؤل التي سادت قبل انعقاد اللقاء تلاشت بسحر ساحر، اذ حضرت العقبات التي سبق ووضعها النائب جبران باسيل على لقاء النصف ساعة، وسط وجوم، بدا ظاهراً خلال اللقاء، الامر الذي دفع بالمستشار في بعبدا الوزير السابق سليم جريصاتي الى البحث عما اسماه «انتظام الصيغ» لزج المجلس ورئيسه في اشكالات البلد بالغنى عنها مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، من خلال الدعوة لسحب التكليف، عبر مراجعة الاستشارات النيابية الملزمة، الامر الذي اثار استياء الاوساط اللبنانية..

وافادت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن لقاء رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف لم يحمل أي جديد، واستكملا خلاله التشاور في الأفكار المطروحة بشأن التشكيلة الحكومية لاسيما الطرحين المتعلقين بحكومة الـ24 وزيرا مع تعديلين يطالان حقيبتين وزاريتين أو توسعة الحكومة الى 30 وزيرا.

وأكدت أن البحث يتركز عليهما وإن التشاور سيستمر وهناك تشاور سيتم مع الأطراف السياسية، لافتة إلى أن ما من شيء مقفل كما أن الاجتماع أمس لم بتناول أسماء وإن ثمة لقاء آخر قد يعقد اما هذا الاسبوع أو الأسبوع المقبل.

وقالت أن تمسك رئيس الجمهورية بصيغة الثلاثين مرده إلى أن إضافة ستة وزراء يساهم في تمثيل أطراف آخرين على أن الموضوع بحاجة إلى نقاش.

وافيد ان لا شيء مضمونا لأن الملف لا يزال يدور ضمن الحلقة نفسها وبالتالي لا شيء محسوما بعد.

وفهم من غير مصدر ان الرئيس عون لم يكسر جرة تأليف الحكومة مع الرئيس المكلف، وان كان المستشار الرئاسي جريصاتي اعتبر ان حكومة مستقيلة ليس بامكانها ان تملأ الفراغ، مطالباً بحكومة كاملة الأوصاف، من زاوية ان الرئيس عون لن يبقى في بعبدا..

ولم تستبعد مصادر سياسية استمرار التواصل بين الرئيس عون والرئيس ميقاتي، لمعاودة البحث بتشكيل الحكومة العتيدة، بالرغم من الاجواء السلبية التي سادت لقاء الامس، والذي اظهر تمسك كل منهما بموقفه السابق من الصيغتين المطروحتين، صيغة التشكيلة التي قدمها ميقاتي لعون على نسق الحكومة المستقيلة والمكونة من اربعة وعشرين وزيرا، وتنازل فيها عن استبدال وزير الطاقة وليد فياض استجابة لمطلب رئيس الجمهورية، لتسهيل التشكيل، فيما استمر الخلاف عمن يسمي وزيرين بديلين،لوزير الاقتصاد امين سلام ووزير المهجرين شرف الدين.بينما تشبث رئيس الجمهورية المطالبة بحكومة موسعة من ثلاثين وزيرا، بينهم ستة وزراء دولة، تستبطن حصول التيار الوطني الحر على الثلث المعطل فيها،وهو طرح كرر ميقاتي رفضه هذه المرة ايضا، لان مثل هذه الحكومة الفضفاضة، ستفتح باب الخلافات واسعا وتشعل من حولها اعتراضات قد تعيق حصولها على ثقة المجلس النيابي وتزيد من النقمة الشعبية على السلطة وتعيق انطلاقة الحكومة ومساعيها لحل الازمة المالية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية التي يواجهها لبنان حاليا.

وتستند المصادر في توقعاتها لمواصلة البحث بالتشكيلة الوزارية، الى دخول اكثر من جهة وتحديدا حزب الله، لدى الرئاستين، للمساعدة في تبديد الخلافات وتقريب وجهات النظر قدر الامكان، وابداء رغبة الحزب بضرورة تشكيل الحكومة الجديدة، تفاديا لاشكالات وتصعيد سياسي محتمل في حال انتهت ولاية عون بعد شهرين ولم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية لاي سبب كان، وتوقعت ان تتفعل الاتصالات في غضون الايام المقبلة، وان يدخل على مسار تسهيل تشكيل الحكومة الجديدة، أطراف اخرى، مثل الرئيس نبيه بري لتحقيق هذا الهدف، علما ان كل الصيغ الوسطية، التي لاقت قبولا مبدئيا من رئيس الجمهورية، كانت تنسف لاحقا من رئيس التيار الوطني الحر الذي يمضي إجازه في اليونان حاليا، وما يزال يحاول ابتزاز رئيس الحكومة لفرض شروطه وتحقيق مطالبه التعجيزية،حتى ولو اقتضى الامر تعطيل تشكيل الحكومة نهائيا كما يظهر من وقائع حركته ومواقفه.

ولاحظت المصادر في مواقف المستشار الرئاسي سليم جريصاتي الاخيرة، تراجعا ملحوظا عمّا روجته مصادر الرئاسة الاولى من بدع وسيناريوهات هزلية، عن عزم رئيس الجمهورية ميشال عون انهاء تكليف الرئيس ميقاتي، لان رئيس الجمهورية، لا يملك صلاحية دستورية لمثل هذا الاجراء، بعدما ظهر ان التلويح بمثل هذه البدع الفارغة، يعبر عن ضيق وتخبط للفريق الرئاسي من عجزه عن تحقيق مطالبه اللامعقولة بالتعطيل القسري كما كان يحصل سابقا، بينما سجلت المصادر تفسيرات غب الطلب لصلاحيات الحكومة المستقيلة في تولي مهمات رئيس الجمهورية في حال انتهت ولاية الرئيس ميشال عون ولم تحصل الانتخابات الرئاسية بموعدها، كما الى اعتبار رئيس الجمهورية شريكا دستوريا بعملية تشكيل الحكومة، خلافا لاي نص دستوري يتناول تسمية صلاحيات رئيس الجمهورية،باصدار مراسيم تشكيل الحكومة بالشراكة الحقيقية التي يحاول الفريق الرئاسي فرضها خلافا للواقع.

وأوضحت مصادر تابعت اللقاء انه جرى البحث في الصيغتين اللتين تم الكلام عنهما خلال الايام الماضية، صيغة الابقاء على حكومة الـ 24 وزيراً التي يتمسك بها ميقاتي مع تغيير وزيري الاقتصاد وشؤون المهجرين، وصيغة توسيع الحكومة الى 30 وزيراَ بضم ستة وزراء دولة من السياسيين التي يتمسك بها الرئيس عون، «لتأمين التغطية السياسية لوزراء التكنوقراط الموجودين تحسباً لحصول اي امر سلبي لا سمح الله حول الاستحقاق الرئاسي».

ولم يؤدِ البحث الى حسم ايّ من الخيارين برغم انه تم استعراض ايجابيات وسلبيات كل طرح، ومدى تجاوب الاطراف السياسية مع الطرحين. وتم الاتفاق على إجراء الرئيسين مزيد من المشاورات مع القوى السياسية لبلورة الصورة الاشمل لحسم اي خيار يتم اعتماده، على ان يعود الرئيسان الى الاجتماع على الارجح خلال الايام القليلة المقبلة وربما بداية الاسبوع المقبل.

وحسب المعطيات سيجري ميقاتي مشاوراته لاختيار الوزير الدرزي بدل الوزير عصام شرف الدين، لا سيما بعد الاعلان عن ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط رفض المشاركة في الحكومة بوزير درزي آخر، وكذلك الوزير البديل للوزير امين سلام بعد الكلام عن رغبة ميقاتي بتوزير شخص من عكار قد يكون النائب سجيع عطية عضو «تكتل الاعتدال»، بعد بيان التكتل امس بحجب الثقة عن الحكومة إن لم تتمثل فيها عكار بوزير. لكن لا شيء واضحاً حتى الان بهذا الخصوص.

وترددت معلومات غير مؤكدة عن اقتراح بتعويم الحكومة الحالية كما هي، على ان يمنحها المجلس النيابي الثقة مجدداً فتصبح حكومة عاملة وليس حكومة تصريف اعمال تتصدى للمستجدات الآتية.

ميقاتي لإقصاء شرف الدين.. والسبب دمشق!

أكدت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار” حول الخلاف بين الرئيس نجيب ميقاتي ووزير المهجرين عصام شرف الدين، ان اصرار ميقاتي على اقصاء شرف الدين يعود الى الرسالة السلبية السورية التي حملها شرف الدين الى ميقاتي من دمشق.

وحسب المعلومات، فأن عون ابلغ ميقاتي « تعديلاتك ما بتمشي « مع التمسك بحكومة من 30 وزيرا تضم 6 وزراء دولة يمثلون القوى السياسية « وهذا ما رفضه ميقاتي وخرج من القصر وربما لن يعود  بعد ان فجرت الخلافات على الحصص  وتسمية  الوزيرين البديلين والوزراء المسيحيين اذا رفع العدد الى 30 وزيرا اية امكانية لتشكيل الحكومة، انها « مهزلة المهازل « في بلد يعاني الامرين والمعالجات تتم في هذه الطريقة .

وفي المعلومات وحسب اوساط بعبدا، فان الرئيس عون أبلغ الجميع انه سيغادر قصر بعبدا الى الرابية منتصف ليل 31 تشرين الاول ولن يبقى دقيقة واحدة بعد انتهاء ولايته الا اذا طلب منه مجلس النواب ذلك، وسيسلم البلاد الى حكومة تصريف الاعمال الحالية أو الى الحكومة الجديدة في حال تأليفها بعيدا عن كل التسريبات.

ضبابية في الترسيم.. وهوكشتاين في أول أيلول؟

أكدت مصادر معنية بملف الترسيم لصحيفة “الجمهورية” ان لا شيء مؤكدا حتى الآن تجاه زيارة الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين المنطقة خلال ايام قليلة.
على انّ اللافت للانتباه، ما يورده الاعلام الاسرائيلي من تقارير متناقضة حيال هذا الملف، حيث يفيد بعضها بأنّ «حزب الله» واسرائيل غير معنيين بمواجهة عسكرية كلّ لأسبابه.. وانّ اسرائيل يمكنها تأجيل موعد استجرار الغاز من حقل كاريش لعدة اشهر، والدفع الى خفض التوتر». فيما يفيد بعضها الآخر بأنّ احتمالات المواجهة تكبر.
وبرز ما أوردته صحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية بأن تهديدات الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله «تُؤخَذ على محمل الجد في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وهذه التهديدات المتكررة بالحرب من قبل نصرالله تعبّر عن تصعيدٍ بجرأة جديدة لا ينبغي تجاهلها».
ووفقاً للصحيفة، فإنّه «يجب على جهاز الأمن الإسرائيلي أن يأخذ تهديدات نصرالله بجدية تامة، كما أنه يجب البحث عن دوافع خفية قد تدفع «حزب الله» لبدء جولة قتال في المستقبل القريب». وألمحَت إلى أنّ القيادة العسكرية الإسرائيلية تتجهُ للقيام برّد عريض وكبير في حال حصول أي معركة، موضحة أن الاستعدادات الإسرائيلية قائمة وكبيرة.
وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية «أن التهديدات المُتكررة لنصرالله تُقلق إسرائيل»، كاشفة أن «القيادة العسكرية في شمال فلسطين المحتلة والقوات الجوية والبحرية بدأت الاستعداد لاحتمال اندلاع نزاع مُسلح، والعمل جارٍ على وضع الخطط المطلوبة». وقالت: «حتى لو كان «حزب الله» يُخطط ليوم واحد فقط من القتال، وحتى لو لم تكن إسرائيل مهتمة بالحرب، إلا أن المشكلة لكلا الجانبين تكمن في أنّ الأمور قد تتدهور إلى حربٍ حقيقية بسرعة كبيرة، وهو أمرٌ لا يريده الطرفان».
الا انّ الصحيفة خلصت الى القول: «الأنظارُ تتجه الآن إلى مطلع أيلول المقبل حيثُ من المتوقع عودة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى المنطقة. كذلك، فإنّ هوكشتاين قد يحمل معه اقتراحاً نهائياً قد يوافق عليه الطرفان (لبنان وإسرائيل). وحُكماً، الأمر هذا سيحصل في حال لم يفاجئ «حزب الله» الجميع بأي شيء آخر».

نزع التكليف هرطقة.. والكرة ليست في ملعب ميقاتي

أكدت مصادر حكومية لصحيفة «الجمهورية» أن أي كلام عن نَزع التكليف من الرئيس نجيب ميقاتي هرطقة، وكلام بلا اي مفاعيل ولا قيمة له على الإطلاق. ومن يطرح هذا الامر امّا هو جاهل بالدستور، او يتعمّد القفز فوق الدستور من خلفيات انفعالية لا اكثر».
واكدت المصادر انّ الرئيس المكلف عازم على تأليف الحكومة، وسبق له ان قدّم تشكيلة للحكومة الى رئيس الجمهورية، وسعى الى تدوير زوايا الاختلاف حول بعض مضامينها، وبالتالي الكرة ليست في ملعبه. بل في ملعب من يصطنع العقبات ويبذل جهودا خارقة لإفشال التأليف، مشيرة هنا الى الهجومات المتتالية للتيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل والاتهامات الباطلة في مضمونها ضد الرئيس المكلف، والمريبة في توقيتها وتزامنها مع جهود التأليف، حيث انها كلها تصبّ في خانة تعطيل التأليف.
ورداً على سؤال قالت المصادر: حكومة تصريف الاعمال ليست حكومة منعدمة الوجود، بل هي حكومة موجودة. وبالتالي اذا ما انتهت ولاية الرئيس عون من دون انتخاب رئيس للجمهورية، فحكومة تصريف الاعمال هي التي سترث صلاحيات رئيس الجمهورية الى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وستقوم بدورها كاملاً لتحيط مرحلة الفراغ الرئاسي بكل مسؤولية.

 

شرط عون: الثلث المعطل لباسيل!

أوضحت مصادر لصحيفة “نداء الوطن” أنّ اللقاء الرابع بين الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، والذي خرج بنتيجة وحيدة وهي “وعد بعقد لقاء خامس” الأسبوع المقبل، عزّز الانطباع “بتعذر تدوير الزوايا حول النقاط الخلافية المتصلة بالحصص الوزارية في التشكيلة المرتقبة”، مشيرةً إلى أنّ الكباش الرئاسي يدور حول “نقطة مركزية وهي السيطرة على القرار الحكومي، إذ إنّ شروط رئيس الجمهورية الحكومية يمكن اختزالها بإصراره عشية انتهاء ولايته الدستورية على تأمين حصة وزارية وازنة لباسيل تتيح تنصيبه رئيس جمهورية مقنّعاً على طاولة مجلس الوزراء خلال مرحلة الشغور الرئاسي“.

وعن مجريات اللقاء، نقلت المصادر أنه “لم يجرِ الدخول بالأسماء خلاله، غير أنّ عون أبدى موافقته المبدئية على استبدال وزيري الاقتصاد والمهجرين لكن بشرط أن يسمي هو الوزيرين البديلين باعتبارهما كانا محسوبين من ضمن حصته الوزارية، أما في حال القبول بتوسعة الحكومة وجعلها ثلاثينية بإضافة 6 وزراء دولة سياسيين، فيمكن حينها أن يسمح لميقاتي بتسمية البديلين عن أمين سلام وعصام شرف الدين مقابل أن يسمي عون 3 وزراء دولة من أصل الوزراء الـ6″، وأردفت المصادر: “بمعنى آخر لا مناص من فرض رئيس الجمهورية شرط الحصول على ثلث معطل صاف لرئيس “التيار الوطني” لا يشاركه فيه أحد في تركيبة حكومة الشغور الرئاسي، ليضمن باسيل بذلك التحكّم بكل شاردة وواردة على طاولة مجلس الوزراء“.

وإذ لفتت إلى أنّ الرئيس المكلف لم يقفل الباب على احتمال توسعة الحكومة “في حال موافقة القوى السياسية الأساسية الأخرى” الرافضة بمعظمها لهذا الطرح، أشارت المصادر إلى أنّه جرى خلال لقاء الأمس “متابعة البحث بالصيغ المطروحة لتأليف الحكومة والتي تمحورت بين صيغة الـ24 التي سبق وقدمها ميقاتي ولا يزال متمسكاً بها، مع الانفتاح على التعاون مع عون في مسألة تغيير عدد من الأسماء الوزارية المطروحة في تشكيلتها، وبين صيغة الثلاثين وزيراً التي يحبذها عون ويربط ميقاتي الموافقة عليها بنتائج مشاوراته مع القوى الأساسية، لا سيما مع الرئيس نبيه بري، وسط إشارات واضحة برفض مبدأ التوسعة لأنها ستؤدي إلى تكبير رقعة النزاع الرئاسي والسياسي على تسمية الوزراء“.

وفي السياق نفسه، أوضحت المصادر أن “حسم مسألة تسمية الوزير الدرزي الذي سيحل مكان وزير المهجرين، تنتظر موقفاً حاسماً من رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط في الأيام المقبلة، فإذا قرر أن يسمّي الوزير البديل، سيبادر عون في المقابل إلى المطالبة بتسمية وزير مسيحي بدلاً من شرف الدين باعتباره كان من ضمن حصته ربطاً بأنّ طلال أرسلان كان في عداد كتلة “لبنان القوي” قبل أن يخسر الانتخابات“.

التجاهل الدولي يزيد احتمال الفراغ.. وجنبلاط لن يتنازل!

أشارت مصادر قريبة من بعبدا لصحيفة «الأخبار» أن «لا تقدّم… والرئيس المكلّف غير جدّي في التأليف». علماً أن إعادة ميقاتي تحريك الملف الحكومي بشكل مُفاجئ طرحت علامات استفهام عن الأسباب التي دفعته إلى العودة من رحلة الاستجمام، رغم أن القوى السياسية المعنية بتأليف الحكومة لم تكُن في جو أي تطورات، وفقَ ما يؤكّد أكثر من مصدر استغرب «حراك ميقاتي مع أن لا عوامل جديدة دخلت على الخط». فيما تقول مصادر مُتابعة إن «ميقاتي لمسَ أخيراً عدم وجود ضغط دولي لتأليف الحكومة أو انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ما يعني أن احتمالات الفراغ صارت كبيرة وهذا ما يُفقِده إمكانية إدارة البلاد من خلال حكومته كونها حكومة تصريف أعمال، لا سيما أن الاستناد إلى فتوى دستورية ملتبسة يتيح للفريق المقابل الاستناد إلى فتاوى مشابهة طالما أن الالتباس سيد الموقف».

غير أن حصيلة «ورشة تذليل التعقيدات» التي أطلقها رئيس الحكومة المكلف أخيراً لا تبدو مبشّرة. فكل الطروحات، وأبرزها إدخال ستة وزراء دولة يمثلون الأطراف السياسية إلى الحكومة تُسقِطها الفيتوات، تماماً كما حدث مع اقتراح تغيير وزيرين من حصة الرئيس عون، يُصرّ الأخير على أن يُسميهما بينما يُطالب ميقاتي بأن يكون شريكاً في التسمية.

ومن الواضح أن شدّ الحبال حول الحكومة انتقل من الخلاف على الحقائب والحصص إلى خلاف على من يدير الفراغ في حال تعذر الانتخابات، وأي حكومة سترِث صلاحيات رئيس الجمهورية. وهو ما انعكس تصعيداً كبيراً في الخطاب السياسي. إذ شنّ موقع «ليبانون 24» التابع لرئيس الحكومة هجوماً على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، واصفاً إياه بـ «الحرتقجي» الذي يُخرّب التفاهمات، و«يحشر أنفه في ما لا يعنيه دستورياً وقانونياً». وأمس ردّ مستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق سليم جريصاتي قائلاً إن «الرئيس المكلف ملزم بمهلة معقولة للتشكيل وفق الاجتهاد كواجب وطني ودستوري»، سائلاً «كيف لحكومة اعتبرت مستقيلة مع بدء ولاية مجلس النواب أن تمارس صلاحيات رئاسية في حال خلو سدّة الرئاسة؟».

ولا تقِف الخلافات حول الحكومة عند بعبدا والسراي، بل تنسحب على بقية القوى. ورغم ما سُرّب إعلامياً عن إحجام رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط عن تسمية بديل درزي للوزير الحالي عصام شرف الدين، أكدت مصادر مطلعة لـ «الأخبار» أن «جنبلاط لن يتنازل عن حقه في استثمار ما يعتبره انتصاراً نيابياً، بعد خسارة خصومه اللدودين في الجبل»، مؤكدة أنه «يُصرّ على أن تكون الحصة الحكومية الدرزية كاملة له، وإذا لم يُسمّ البديل عن شرف الدين فإن الأكيد أن أي اسم آخر لا يُمكن أن يمر من دون أن يوافق عليه».

حكومة جديدة.. في ربع الساعة الأخيرة؟

توقعت مصادر وزارية أن يتحرّك ملف هبة الفيول الإيراني إيجاباً بعد كلام وزير الطاقة وليد فياض عن تلقي أجوبة أميركية مضمونها أن الهبات لا تتعرّض للعقوبات. وقالت إن الخطوة التالية هي قيام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بإيفاد وفد تقني مالي رسمي الى إيران

قالت مصادر على صلة بملف ترسيم الحدود أن الوسيط الأميركي قد تبلغ موقفاً لبنانياً يشترط لقبول تأجيل الاستخراج من كاريش لحين إنجاز الترسيم بدء شركة توتال بالتنقيب في البلوكات اللبنانيّة، خصوصاً 4 و9 وأن هذا الموقف قد يسرّع العودة للحل الشامل.

توقّعت جهة سياسية تولّت مهمة وساطة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي أن يتم تشكيل حكومة جديدة في ربع الساعة الأخير قبل انتهاء ولاية الرئيس إذا بات من المؤكد تعذُّر انتخاب رئيس جديد يخلفه.

تنتظر الأطراف الفاعلة في تقرير مصير انتخابات رئاسة الجمهورية ما سيعلنه رئيس حزب القوات سمير جعجع في قداس الشهداء في 4 أيلول المقبل بعد الدخول في مرحلة الإستحقاق الدستوري والدعوة إلى جلسة انتخاب الرئيس حيث من الممكن أن يرفع سقف الترشيح إلى مستوى التحدي بالمواصفات والأسماء.

إعتبرت مصادر متابعة أن ما يفهم من كلام الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله عن تجنب الدخول في الحرب الأهلية أنه وحده يملك هذا القرار خصوصاً أنه يتحدث في كل مرة عن قرار عدم الذهاب إلى هذه الحرب، مرة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري مثلاً ومرة بعد أحداث الطيونة، بعدما كان اعتبر أن قرار غزوة 7 أيار 2008 كان يوماً مجيداً.

نصحت جهات لبنانية بعدم دفع البلد إلى المجهول، طمعاً بمؤتمر جديد لإعادة تقاسم السلطة، نظراً لإنشغال أوروبا والعالم بأوضاع مالية وإقتصادية بالغة الصعوبة.

تتزايد الاستعدادات لهجرة ألوف الشباب المنخرطين في أعمال دائمة على خلفية انهيار الرواتب وتعذر فرص العيش بالحد الأدنى.

يتجه مرجع رفيع خلال أيام لإعلان موقف، وصف بالأهمية الحاسمة تجاه خارطة الطريق الممكنة لتجاوز مأزق الفراغ وتداعياته.

يزداد اقبال اللبنانيين على شراء سيارات وادوات كهربائية تخوفاً من ارتفاع اسعارها مع رفع سعر الدولار الجمركي اذا حصل.

تُسجل ظاهرة غير مسبوقة تتمثل بغياب رؤساء الحكومات السابقين ومرجعيات سنّية عن مسار التطورات السياسية على رغم دقّتها وخطورتها.

تقوم بلديات بمراقبة الغابات والأحراج في أكثر من منطقة بعد حصول حرائق مفتعلة، وذلك بدعم من بعض المتمولين.

يعلن الامين العام للمجلس الوطني للخصخصة زياد حايك ترشحه الى رئاسة الجمهورية غدا الجمعة في بادرة نادراً ما تحصل في لبنان اذ ان اعلان الرؤى والبرامج لم تدخل رزنامة المرشحين من قبل.

كثرت رسائل إسرائيل إلى جهة نافذة لبنانية عبر أطراف دوليين وهي تحمل تناقضات في المضمون حيال الموقف الحقيقي لحكومة لابيد.

مسؤول رسمي قال في مجلس خاص إنه كان مصدوماً جداً من الموقف السلبي لفرنسا وألمانيا الرافض لعودة النازحين السوريين، والمطالبة بدمجهم في المجتمع اللبناني.

لاحظت أوساط سياسية أنّ رئيس حزب لم يوجه لوماً لوزير يخصٌّه كان قد حكى كلاماً جارحاً بحق مرجع بارز.