الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 1434

“صوت هند رجب” يتألق في مهرجان فينيسيا!

شهد مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، العرض العالمي الأول لفيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، الذي يوثق مأساة الطفلة الفلسطينية التي حاصرتها دبابات صهيونية.

وفي التفاصيل، الفيلم، الذي ينافس على جائزة “الأسد الذهبي”، لاقى استحسانا واسعا من النقاد والجمهور، الذين وقفوا تحية لصناعه في لحظة مؤثرة.

ويمزج الفيلم بين التسجيلات الصوتية الأصلية وإعادة التمثيل ليروي قصة هند رجب، التي توسلت مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ساعات عبر الهاتف لإنقاذها بعد استشهاد عمها وعمّتها وثلاثة من أبناء عمومتها في قصف استهدف سيارتهم.

وفي 29 كانون الثاني 2024، تعرضت سيارة الطفلة هند رجب لقصف من دبابة صهيونية. وقد استشهد ستة من أفراد عائلتها على الفور. وبقيت هند المصابة والمرتاعة على قيد الحياة لساعات تهمس في الهاتف مع موظفي الهلال الأحمر: “أنا خائفة جدا.. أرجوكم تعالوا”.

وعلى الرغم من توجيه سيارة إسعاف لإنقاذ حياتها، إلا أنها لم تصل أبدا، إذ تعرضت للقصف والحرق، وقُتل الطبيبان داخلها على الفور. وعندما عاد رجال الإنقاذ بعد عشرة أيام، وجدوا جثة هند الصغيرة بجوار ابنة عمها ليان وقد سكت صوتاهما إلى الأبد.

اصطدام حافلة بالمشاة في لندن

اصطدمت حافلة بعدد من المشاة في قلب العاصمة البريطانية لندن صباح اليوم الخميس، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات بين المارة وسائق الحافلة.

وأوضحت قناة Sky News أن الحادث وقع في شارع فيكتوريا ستريت، بالقرب من محطة “فيكتوريا” المركزية، وأسفر عن إصابة عدة أشخاص من بينهم سائق الحافلة التي تعمل على خط رقم 24.

وأكدت السلطات أن الحادث لم يسفر عن أي وفيات، فيما لم يكشف بعد عن العدد الدقيق للمصابين.

وقد هرعت إلى موقع الحادث قوات الشرطة والإطفاء وفرق الإسعاف، في حين فرضت إجراءات إغلاق للطرق في المنطقة لتأمين المكان.

ونقل شهود عيان أن الحافلة كانت تقل نحو 15 راكبا لحظة وقوع الاصطدام، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.

ممر “زنغزور”… هل يعزّز نفوذ “إسرائيل” في أوراسيا ويهدد أمن إيران؟

| دايانا شويخ |

تُعد أوراسيا، بما تتضمنه من مناطق القوقاز وبحر قزوين وآسيا الوسطى، إحدى أهم الساحات الجيوسياسية في العالم، إذ تجمع بين موارد هائلة من النفط والغاز، خصوصاً في روسيا وآسيا الوسطى، وهي موارد تمثل شرياناً حيوياً لأوروبا والصين والهند. كما تمتلك ممرات بحرية وبرية حيوية، كـ”طريق الحرير” القديم، والممرات الحديثة لمباردة “الحزام والطريق” الصينية.

قدّم عالم الجغرافيا والسياسة البريطاني هالفورد جون ماكيندر في مقالته “الإرتكاز الجغرافي في تعاليم التاريخ” عام 1904، تصوراً مبكراً لأهمية منطقة أوراسيا، حيث رأى من خلال نظريته “قلب العالم” أن من يسيطر على أوراسيا يمكنه التحكم في النظام العالمي. هذا المفهوم لايزال حاضراً إلى اليوم، حيث تتنافس كل من روسيا وتركيا وإيران والغرب على بسط نفوذهم في هذه البقعة الجغرافية الغنية بالنفط والغاز، والمهمة لأمن الطاقة الأوروبي والصيني والهندي على حد سواء.

تشهد أوراسيا نزاعات مستمرة، كالحرب الروسية الأوكرانية، التوترات بين الصين والهند، والنزاعات القوقازية الأخرى. كما تعد مسرحاً للتحركات العسكرية والتنافس الإستخباراتي، والسعي لتوسع مشاريع بنية تحتية مثل مبادرة “الحزام والطريق” الصينية. وفي هذا السياق، تلعب “إسرائيل” دوراً غير مباشر لكنه مؤثر، فهي تشكل حلقة وصل استراتيجية بين الغرب والشرق الأوسط، وتتشارك في مشاريع طاقة تهدف إلى تقليص إعتماد أوروبا على الغاز الروسي، وتدعم الجهود الغربية لإحتواء تمدّد النفوذ الإيراني نحو القوقاز وآسيا الوسطى.

في الحديث عن منطقة أوراسيا كساحة صراع جيوسياسي اليوم وموقع “إسرائيل” فيها، لا بدّ من التطرق إلى مشروع ممر “زنغزور” الذي عاد إلى الواجهة مؤخراً، والذي يربط أذربيجان بجيبها “نخجوان” عبر الأراضي الأرمنية، بإعتباره نقطة تحول قد تضعف الموقع الإيراني كمنطقة عبور بين القوقاز وآسيا الوسطى، وبالتالي تقلل من النفوذ الإيراني في جنوب القوقاز. وفي المقابل، يعتبر الممر نافذة لـ”إسرائيل” لتعزيز نفوذها، عبر تحالفاتها مع أذربيجان وتركيا تحت الرعاية الأميركية، مما يهدد بتغيير موازين القوى لصالح المحور المناوئ لإيران.

ما هو ممر “زنغزور” ولماذا عاد إلى الواجهة؟

“من يسيطر على ممر “زنغزور” يمكنه توسيع نفوذه نحو المجال التركي في الأناضول، والمجال الروسي في القوقاز الداخلي، بل وحتى التوغل إلى الأراضي الأساسية لإيران. هذه الرقعة الصغيرة من الأرض، التي قد تبدو مهملة، كانت على مر العصور مفترق طرق للمنافسة الإقليمية، قبل أن يظهر الأتراك والروس”.

يستمد ممر “زنغزور” إسمه من المنطقة التاريخية في جنوب القوقاز، التي تغطي اليوم معظم مقاطعة “سيونيك” الأرمنية. وعلى الرغم من أن الممر المقترح قصير، إلا أنه ذات أهمية جيوسياسية كبيرة. وهو ممر نقل يمتد لمسافة 43 كيلومتراً، صمم لربط أراضي أذربيجان بـ”نخجوان”، وهي مقاطعة أذربيجانية منفصلة ذات حكم ذاتي، مروراً بمقاطعة “سيونيك” في أرمينيا.

يعطي الممر دولة أذربيجان الحرية في الوصول إلى جمهورية “نخجوان” من دون عوائق أو نقاط تفتيش أرمنية. وقد قُدم هذا المفهوم إلى المعجم السياسي من قبل رئيس دولة أذربيجان إلهام علييف، بعد إتفاق وقف إطلاق النار في “ناغورنو قرة باغ” 2020، وروّجت أذربيجان وتركيا له، في حين إعترضت أرمينيا بشدة عليه. وهو يمتاز بأهمية جيوسياسية، إذ يربط تركيا ببقية العالم التركي، وبالتالي يحقق لتركيا رؤيتها في توحيد العالم التركي في آسيا الوسطى.

الأهمية الإقتصادية والإستراتيجية

يمثل ممر “زنغزرو” أهمية محورية للإقتصاد والإستراتيجيا في منطقة جنوب القوقاز. فبالنسبة لأذربيجان، يعزز الممر مكانتها كمركز عبور إقليمي، ويسهم في تنويع إقتصادها بعيداً عن الطاقة. كما يساهم في تقليص زمن الرحلة بين “باكو” و”نخجوان” وبالتالي يعزز التجارة بينها وبين تركيا وأوروبا. ويمكن لممر “زنغزرو” أن يحقق عوائد إقتصادية، من خلال إحياء الطرق التجارية التي تربط آسيا الوسطى وجنوب القوقاز، ويسهل الوصول إلى الأسواق الأوروبية. كما يزيد من حجم التجارة الإقليمية والدولية من خلال توسيع السكك الحديدية التي تربط روسيا وأذربيجان وأرمينيا وتركيا.

وبالرغم من أهمية الممر إقتصادياً وجيوسياسياً، إلا أن الاعلان عنه أحدث توترات جيوسياسية، إذ عارضت أرمينيا المشروع وبشدة في البداية، وكانت مخاوفها تتمثل في تهديد سيادتها وأمنها القومي، خاصة في ظل النزاعات التاريخية بين البلدين.

إعتبرت أرمينيا أن إنشاء ممر عابر على أراضيها يمكن أن يقوّض وحدة الدولة ويضعف سيطرتها على حدودها، كما يمكن أن يقيدها من الوصول إلى طرق النقل والتجارة التي تربطها بإيران والمحيط الهندي. وهذا من شأنه ان يتيح لأذربيجان إستخدام الممر للضغط السياسي والعسكري ويزيد من عزلة أرمينيا الجيوسياسية.

“ممر ترامب للسلام والإزدهار”

الحديث عن ممر “زنغزور” عاد إلى الواجهة وبقوة في شهر آب/أغسطس الماضي، بعد قمة رعتها الولايات المتحدة في البيت الأبيض بين أذربيجان وأرمينيا، حيث تم التوصل إلى اتفاق سلام شامل تضمّن إستئناف النقاش حول مشروع الممر. وأكد الاتفاق على إنشاء ممر عبور استراتيجي يربط أذربيجان بمنطقة “نخجوان” عبر الأراضي الأرمينية، تحت إشراف دولي مع الحفاظ على سيادة أرمينيا، ما يفتح فرصًا اقتصادية جديدة ويعزز النفوذ الأميركي في المنطقة.

سعت واشنطن من خلال القمة الأخيرة إلى خلق توازن نفوذ في المنطقة، إذ ترى من خلال دعمها للممر فرصة في تقليص الدورين الإيراني والروسي في جنوب القوقاز، وضمان خطوط نقل بديلة إلى أوروبا. كما تعتبره أداة جيوسياسية أكثر من كونه مشروعاً اقتصادياً بحتاً، فهو يمنحها موطئ قدم للتحكم في جنوب القوقاز ودعم حلفائها في المنطقة.

هل يشكل الممر خطراً على إيران؟

تشترك أذربيجان مع إيران في روابط تاريخية وثقافية عميقة. ويقيم في إيران ملايين الأذربيجانيين، أكبر أقلية عرقية بعد الفرس. رغم ذلك، شهدت العلاقات بين البلدين توترات، بسبب العلاقة الوثيقة بين أذربيجان و”إسرائيل”، العدو الأول لإيران، والدعم الإيراني لأرمينيا في حرب ناغورنو قرة باغ 2020.

تعتبر إيران من أبرز المعارضين لمشروع ممر “زنغزرو”. إذ ترى فيه تهديداً لنفوذها في جنوب القوقاز وتقليصاً لدورها كمركز عبور إقليمي. وتعزز المخاوف الإيرانية التحالف بين أذربيجان و”إسرائيل”، إذ تربطهما شراكة استراتيجية قوية تشمل التعاون العسكري والأمني، بالإضافة إلى مصالح مشتركة في مجال الطاقة، حيث توفر أذربيجان النفط والغاز لكيان الاحتلال الإسرائيلي، بينما تزود “إسرائيل” أذربيجان بالأسلحة المتقدمة، وهو ما تجلى بشكل واضح في حرب ناغورنو قرة باغ 2020.

وقد برزت التوترات بين إيران وأذربيجان بعد التصعيد الأخير بين إيران و”إسرائيل”، حيث اتهمت إيران أذربيجان بتقديم دعم استخباراتي لـ”إسرائيل”. ووفقًا لتقارير إعلامية إيرانية، يُزعم أن الأراضي الأذربيجانية استُخدمت في عمليات إسرائيلية ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ اغتيالات وتشغيل طائرات مسيّرة عبر المجال الجوي للممر.

ويشير المراقبون إلى أنه في حال حدوث أي تصعيد، قد تستغل أذربيجان وجود شبكتها الاستخباراتية في شمال غرب إيران، حيث يتركز عدد كبير من الأذربيجانيين الإيرانيين، لتنفيذ عمليات محدودة أو جمع معلومات استخباراتية. هذه المخاوف تأتي في سياق العلاقات المعقدة بين البلدين، والتي تتأثر بالعلاقات المتنامية بين أذربيجان و”إسرائيل” على الصعيد العسكري والاستخباراتي.

“باكو” ودبلوماسية إيران

جاءت زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى أذربيجان، عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة التي إستمرت 12 يوماً، في توقيت حسّاس تعيشه منطقة جنوب القوقاز. ورغم تركيز خطابه في قمة منظمة التعاون الاقتصادي “إيكو” في مدينة خانكندي، على إدانة العدوان الإسرائيلي، تجنب بزشكيان الخوض علناً في المزاعم حول فتح الأجواء الأذربيجانية للطائرات الإسرائيلية، مكتفياً ببحث الأمر مع الرئيس إلهام علييف عبر إتصال هاتفي. هذا الموقف يعكس خيار طهران بتبني مقاربة دبلوماسية لتفادي تفجير العلاقات، في وقت ترى فيه أن مشروع ممر “زنغزور” ـ خاصة بعد الإتفاق الأخير الذي وضع الممر تحت رعاية أميركية لمدة 99 عاماً ـ قد يتحول إلى منصة لتوسع النفوذ الإسرائيلي والأميركي في القوقاز. وهو ما أكده أيضاً مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي بتحذيره من أن أي ممر برعاية واشنطن سيشكل تهديداً للأمن الإقليمي ويعيد رسم الخريطة الجيوسياسية.

يعيد ممر “زنغزور” إلى الواجهة تصورات “ماكيندر” حول أهمية “قلب العالم”، مؤكداً أن أوراسيا ما تزال مركزاً استراتيجياً يمكن من خلاله التأثير على النظام العالمي. فهل ستتمكن “إسرائيل”، بدعم من الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، من تعزيز نفوذها وتحجيم النفوذ الإيراني في أوراسيا؟ وهل ستشهد المنطقة تصعيدات أوراسية جديدة تقلب موازين القوى؟

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

مداهمات وحملة تفتيش واسعة لجيش الإحتلال في سوريا!

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “القوات الاسرائيلية داهمت بأكثر من عشرة آليات عسكرية فجر اليوم الخميس قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي”.

ووفقاً للمصادر، فإن “القوات الإسرائيلية قامت بتفتيش منزل المدنيين في القرية، دون تسجيل أي حالة اعتقال”.

كما شهدت القرية توتراً بين الأهالي خلال عملية التفتيش، في ظل مخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث الأمنية.

وأشار المرصد إلى “إفراج القوات الإسرائيلية، عن خمسة شبان من أبناء بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، بعد اعتقالهم أثناء تواجدهم قرب المنطقة الحدودية”.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن “عملية الإفراج تمت بعد تحقيقات، وسط تكتم على ظروف الاعتقال وأسبابه، فيما لا يزال شابان محتجزين لدى القوات الإسرائيلية”.

إتلاف كمية كبيرة من الحشيشة (صور)

أعلنت قيادة الجيش، أنه “ضمن إطار مكافحة الاتجار بالمخدرات، عملت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات على إتلاف كمية كبيرة من الحشيشة وتفكيك الخيم الزراعية المخصصة لها في بلدة حورتعلا – بعلبك.

سلام: صدقية المجتمع الدولي على المحك

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن “الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان تشكل انتهاكاً صارخاً لإعلان وقف العمليات العدائية لشهر تشرين الثاني الماضي، وللقرار ١٧٠١ ومبادىء القانون الدولي وأحكامه”.

وأضاف في منشور له على “اكس”: “صدقية المجتمع الدولي على المحك … فعليه التحرك الفوري لإلزام اسرائيل وقف هذه الاعتداءات واحترام سيادة لبنان وسلامة أبنائه”.

“الاقتصاد”: سلسلة اجراءات لإعادة تفعيل قطاع التأمين

اتخذ وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط سلسلة من الإجراءات والتعاميم والمذكرات، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تفعيل قطاع التأمين وتعزيز كفاءته وتحديث القواعد الناظمة له، بما في ذلك:

‏- إصدار إرشادات خاصة تتعلّق بحسن تطبيق القرار رقم ١٨٦/ل.م.ض/٢٠١٨ المتعلّق بعقود الإستشفاء الجماعي.

‏- إصدار مذكرة إدارية لتعليق منح تراخيص وسطاء ضمان جدد حتى نهاية السنة الحالية، تمهيداً لإنجاز آلية جديدة متكاملة لترخيص وسطاء التأمين مع مطلع العام الجديد، على أن تستند هذه الآلية إلى معايير الكفاءة والمهنية المعتمدة إقليمياً ودولياً.

‏- إصدار تعميم يفرض اعتماد أعلى معايير الشفافية والمهنية في التعامل مع المؤمّنين.

‏- المباشرة بالخطوات اللازمة لإصدار قرار برفع الكفالات لوسطاء التأمين ومندوبيهم.

‏- المباشرة باتخاذ الخطوات اللازمة لإعادة تفعيل مجلس الضمان التحكيمي وإنجاز التعيينات ذات الصلة.

وطلب البساط من لجنة مراقبة هيئات الضمان المباشرة الفورية بتنفيذ هذه الإجراءات.

تدابير سير في بيروت

ذكرت المديرية العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، أن “إحدى الشركات المتعهّدة بدأت أعمال إصلاح بلاط “البازالت” المتضرّر في شارعي ربيز والمقدسي، الممتدَّين من شارع محمد عبد الباقي حتى شارع جان دارك”، مشيرة الى أن “هذه الأعمال ستؤدي إلى منع مرور السير في شارع المقدسي، من تقاطعه مع شارع محمد عبد الباقي ولغاية شارع القاهرة – المقدسي”.

وأوضحت “كما سيتمّ تحويل السير القادم من:

شارع محمد عبد الباقي باتجاه شارع الحمرا الرئيسي.

شارع القاهرة – المقدسي باتجاه تقاطع القاهرة – الصوراتي. مع الإشارة إلى أنّ هذه الإجراءات ستستمرّ لحين انتهاء الأشغال”.

وطلبت “من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن وإرشاداتهم، وبلافتات السّير التّوجيهيّة، تسهيلًا لحركة المرور، ومنعًا للازدحام”.

استهداف غرفة جاهزة في عيتا الشعب

استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي غرفة جاهزة في بلدة عيتا الشعب، جنوب لبنان.

تعميم صورة المفقود عبد الرحمن بيريني

عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقود: عبد الرحمن عبد العزيز بيريني (مواليد عام 2007، سوري) الذي غادر بتاريخ 29-08-2025، منزله الكائن في محلّة العبده، إلى جهة مجهولة، ولم يَعُد لغاية تاريخه.

لذلك، طلبت المديرية من الذين شاهدوه ولديهم أي معلومات عنه أو عن مكانه، الاتّصال بمخفر العبده في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم: 243719-70، للإدلاء بما لديهم من معلومات.