نعى القيادي في “حماس” فوزي برهوم ثلة من الشباب الأبطال الذين استشهدوا إثر الاعتداء الصهيوني الآثم، على دولة قطر.
وقال برهوم: الشباب الذين استشهدوا جراء العدوان الصهيوني هم جهاد لبد أبو بلال وهمام الحية وعبد الله عبد الواحد ومؤمن حسونة وأحمد عبد المالك، والوكيل العريف بدر سعد محمد الدوسري.
وأكد القيادي أن المعركة مع الكيان الصهيوني ليست معركة غزة ولا حماس ولا فلسطين فحسب بل هي معركة الأمة بأسرها، مضيفاً: إننا أمام جريمة مكتملة الأركان لا تستهدف سيادة دولة عربية فقط بل تستهدف كل ما تمثله قطر من قيم العروبة والإسلام.
ورأى أن الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهويني في الدوحة ليست اعتداء صارخا على سيادة قطر فحسب، بل هي اعتداء همجي وإعلان حرب مفتوحة على كل دولنا العربية والإسلامية، مضيفاً: الكيان الصهيوني يعرض الأمن الإقليمي والدولي للخطر.
وتابع برهوم: دماء قادة “حماس” ليست أغلى من دماء أطفال غزة والقدس والضفة وفلسطين، مؤكداً أن التهديدات بالاغتيالات لن تثني الحركة وقياداتها عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولن تفلح في كسر صمودها ومقاومتها ولن تزيدها إلا ثباتا على المقاومة.
وأردف: لا توجد قوة في الأرض تمنع شعبنا من حقه المشروع في الدفاع عن أرضه ومقدساته، وتصعيد حكومة الاحتلال الفاشية عدوانها على نحو مليون محاصر في مدينة غزة جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأكد برهوم أن المحاولة الفاشلة لاغتيال وفد الحركة المفاوض في الدوحة تعكس بحث الاحتلال عن صورة نصر وهمية، وقد جاءت بينما كان الوفد يناقش مقترحا لوقف إطلاق النار، ما يعني أن الجريمة لم تستهدف الوفد المفاوض بل مسار التفاوض برمته.
وقال: جريمة الكيان الصهيوني الأخيرة تثبت أن نتنياهو وحكومته يتحملان وحدهما مسؤولية عرقلة المفاوضات، والإدارة الأميركية شريك كامل في هذه الجريمة عبر توفير الغطاء والدعم المتواصل لإسرائيل ضد شعبنا، وجريمة الكيان الصهيوني النكراء لن تفلح في تغيير مواقفنا الراسخة ومطالبنا الواضحة في وقف العدوان.
وأضاف: نعرب عن تضامننا المطلق مع دولة قطر ونثمن كل المواقف الداعمة لها والرافضة للعدوان الصهيوني، داعياً قادة الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف بقوة أمام هذه الغطرسة الصهيونية.