الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 13254

توتر بين القاضية عون وأمن الدولة… اللواء صليبا الى الاستدعاء؟

كتبت ندى ايوب في “الاخبار”: لم يكن اتصال النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون بالمدير العام الإقليمي لجبل لبنان في جهاز أمن الدولة العقيد مروان صافي، على خلفية عدم تعاونه بما خص المهام المطلوبة منه، شخصياً بقدر ما كان رسالة إلى المدير العام للجهاز اللواء طوني صليبا. فالعلاقة بين القاضية واللواء في الآونة الأخيرة ليست في أفضل حالاتها. أقلّه لم تعد كما كانت سابقاً.

ويمثل صافي اليوم أمام عون بتهمة التقاعس عن تنفيذ جهاز أمن الدولة لاستنابات قضائية تتعلّق بملفات تتابعها عون، وفي مقدّمتها: ملف نقل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط 306 عقارات لنجله تيمور بطريقة مخالفة للقانون، وملف الممثلة ستيفاني صليبا، وإبلاغ وإحضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وبحسب المعلومات، تجاوب المجلس القيادي لأمن الدولة، وأعطى الإذن للعقيد صافي بالمثول. وتقول مصادر الجهاز «نحن تحت سقف القانون». ومع أن عون لم تحدّد في اتصالها مع صافي طبيعة الملفات، مكتفية بعبارة: «بدي اسألك عن استدعاءات عديدة لم يتم تنفيذها». إلا أن مصادر «الأخبار» تفيد بأن «لدى أمن الدولة أجوبة عن كافة القضايا التي يمكن أن تكون موضع استفسار من عون». ففي قضية نقل ملكية عقارات جنبلاط «الصافي أبلغ أمين السجل العقاري في الشوف هيثم طربيه قرار القاضية عون استدعاءه، لكن طربيه رفض الحضور بذريعة ضرورة إبلاغه وفقاً للتراتبية الإدارية، أي عبر وزير المال يوسف الخليل». وفي ملف ستيفاني صليبا، التي تمكّنت من المغادرة قبل أن تمثل أمام عون في 16 كانون الأول الجاري، رغم أن الأخيرة كانت قد أصدرت مذكرة منع سفر بحقها، فقد «أبلغها أمن الدول بكافة الاستدعاءات، ما عدا تلك التي شكّلت موضع خلاف قضائي.

فطلب من عون أن تعمّمها هي. ثم عاد الصافي وأبلغ صليبا». أما بخصوص ملفات رياض سلامة «فتوجّه عناصر أمن الدولة إلى منزله وإلى المصرف المركزي، ولم يتوانوا عن القيام بالمطلوب منهم».

في المقابل ينقل مقرّبون من القاضية عون أن لديها «انطباعاً» بأن جهاز أمن الدولة يتقصّد عدم تلبية طلباتها، وتحديداً في ما يتعلّق بتبليغ طربيه. ويؤكّدون جزمها بأن «الصافي متعاون، لكن المشكلة في من هو أعلى منه». وشعور عون بالتخلّف المقصود مردّه، وفق متابعين للملف، أنها «طلبت من أمن الدولة تبليغ وليد جنبلاط بالحضور للاستماع إليه في ملفين. الأول نقل ملكية عقاراته. والثاني ما تحدّث عنه هو والنائب بلال عبدالله، عن نقل زعيم المختارة أموالاً إلى خارج لبنان قدّرت قيمتها بـ 500 مليون دولار». ورغم نفي مصادر مقرّبة من عون ذلك، تفيد معلومات «الأخبار» بأن «الأمر حصل قبل أسابيع، وتحديداً قبل أن تطلب عون استدعاء طربيه للاستماع إليه، وبعد عدم تجاوب أمن الدولة مع طلبها بتبليغ جنبلاط».

بعد الاستماع إلى إفادة صافي، من المفترض أن تحدد عون موقفها من استدعاء صليبا. إلا أن السيناريو الأكثر رجحاناً أن تنهي عون الجلسة من دون الذهاب إلى تصعيد الأمور إلى حد استدعاء صليبا نفسه، إنما الاكتفاء بتوجيه رسالة مفادها «عليكم التجاوب وإلا…». سياسياً تعدّ القاضية عون واللواء صليبا مقرّبين من جهة سياسية واحدة، ومن الواضح وفق أوساط متابعة أن «الخلاف المستجّد بينهما، هو خلاف داخلي، ترك أثره على علاقتهما منذ فترة».

الدول المعنية “غير معنية”.. والإستحقاق الرئاسي مؤجّل

كتبت غادة حلاوي في “نداء الوطن”: غالبية القوى المعنية تتفق على أن لا رئيس جمهورية في المدى المنظور. لا مجلس النواب قادر على التوافق حول المرشح، ولا الدول المعنية وضعت لبنان على جدول اهتماماتها بعد. حتى «حزب الله» يقف على حافة الإنتظار ريثما تتضح الرؤية ومصادره تعتبر أنّ الكلام الجدي سينطلق بعد فترة الأعياد. حينها فقط يتحدّد مصير الإنتخاب بالورقة البيضاء، ويرتفع مستوى الجدية في الإتفاق بين الحلفاء على المرشح الرئاسي.

لبنان المتعطّش لأي كلمة سر أو إشارة تأتيه من الخارج، حمل المسؤول الأميركي دايفيد هيل على «الراحات»، وأحاطه بكرم الضيافة مع العلم أنّ المسؤول الأميركي السابق قصد لبنان للطلب من أصدقائه من المتموّلين اللبنانيين دعم مركز الأبحاث الذي تسلّم إدارته. خلف الكواليس لم يزد هيل على موقفه جديداً، نصح اللبنانيين بأن عليهم اختيار رئيسهم بأنفسهم.

تؤكد مصادر وزارية رسمية أنّ الملف الرئاسي لا يزال غير مدرج على اهتمام دول القرار المعنية، وأن لا أسماء متبناة من هذه الدول والحراك الخارجي لم يبدأ فعلياً بعد. وتنقل مصادر سياسية زارت الدوحة بعيد زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون بساعات أن قطر، وخلافاً لما يتم تداوله، ليس لديها مرشح للرئاسة وهي لم تدخل بالأسماء إلّا من باب الإستيضاح عن المرشحين المحتملين وليس على قاعدة تبنّي أيّ منهم. وقالت المصادر إن المسؤولين يكتفون بطرح الأسئلة والإستفسارات حول شخصيات مرشحة من دون تبنّي أيّ منها.

بين سليمان فرنجية وجوزاف عون لا مرشح ثالثاً ظاهر حتى الساعة. أمّا في الكواليس فالأسماء كثيرة ولا سيما من بينها التي تخرج من دوائر بكركي وكان آخرُها تداولاً اسم الدكتور عصام سليمان.

على حدّ قول المصادر فإنّ حظوظ فرنجية تتقدّم على حظوظ عون، بالنظر إلى الصعوبات التي تعتري ترشيح الأخير، في وقت لن يكون فيه سهلاً طرح التعديل الدستوري لانتخاب قائد الجيش جوزاف عون حيث تنقل مصادر نيابية أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يرفض تصويت كتلته النيابية على اقتراح تعديل الدستور لانتخاب قائد الجيش، وأنّه وعلى عكس ما تصوّره الماكينات الإعلامية فإنّ ترشيح عون ليس مسهلاً وأن الدول المعنية بملف الرئاسة سواء منها العربية أم الغربية لم تدل بدلوها بعد، بل هي تكتفي بالتأكيد على تمرير الإستحقاق بانتخاب الرئيس ما يعني أن لا مرشح لديها وأن المرشح أياً كان فالرئيس حكماً لن يكون معادياً لدول القرار. لكنّ آخرين يقولون إنّ الخلاف بين باسيل وفرنجية سيجعل «حزب الله» في حلّ من الإثنين وقد يصبّ ذلك في صالح ترشيح قائد الجيش وفق تسوية معينة يتم العمل عليها إقليمياً ودولياً.

في هذا الوقت، تنقل مصادر موثوقة عن مرجع رسمي كبير قوله إنّ السعودية والولايات المتحدة الأميركية أبلغتا الفرنسيين بعدم اهتمامهما برئاسة الجمهورية في لبنان. وتمضي المصادر قائلة إن السعودية أبلغت المعنيين بأنّها مهتمة بتقرير اسم رئيس الحكومة قبل رئيس الجمهورية، أما الأميركيون فقد أبلغوا الفرنسيين أنّهم يتركون لفرنسا أن تهتم بالأمر. ما يعزّز مقولة إنّ أميركا كما السعودية لم تتدخلا في لعبة الأسماء بعد، لا لجهة دعم فرنجية أو قائد الجيش بشكل صريح وواضح ولو أنهما لم ترفضا ترشيحهما بعد، ولكن الأهم هنا أن عدم تدخلهما يعني أن لا رئيس جمهورية في المدى المنظور.

 

رسائل من بكركي تتصدّى لـ”قوى الأمر الواقع”.. تصعيد الراعي دون آلية تنفيذية!

واصل البطريرك الماروني بشارة الراعي تصعيده بوجه حزب الله. وهو صوّب باتجاهه يوم امس، في عظة الاحد من دون ان يسميه:

– اولا: من بوابة مقتل الجندي الايرلندي في «اليونيفل، « معتبرا انه «حانَ من زمان، لأن تضعَ الدولةُ يدَها على كلِّ سلاحٍ مُتفلِّتٍ وغيرِ شرعي وتطبّق القرارِ 1701 نصاً وروحاً، لأن تطبيقَه حتى الآن هو انتقائيّ واعتباطيّ ومُقيّد بقرارِ قوى الأمر الواقع، فيما الدولةُ تَعَضُّ على جُرحها، وعلى تقييد قدراتها لصالح غيرها».

– ثانيا: من بوابة التطورات في بلدة رميش الحدودية، معربا عن أسفه «لما تتعرض له أراضي البلدة من تعديات في مزرعة سموخيا المحاذية للحدود الدولية من قبل عناصر قوى الأمر الواقع التابعة لأحد الأحزاب في المنطقة».

واشارت مصادر مطلعة في حديث لـ» الديار» الى ان «تصعيد الراعي سيكون مستمرا، وضغوطه متواصلة ودون سقف، لكن ما يضعف موقفه هو انه لا يرتبط بآلية تنفيذية. فضغوطه لانتخاب رئيس ستبقى عرضة للانتقاد، طالما القوى المسيحية والمرجعية المسيحية الاولى في البلد، اي بكركي، لم تنجح بالاتفاق على مرشح تطرحه على باقي القوى السياسية». واضافت المصادر: «لا تزال قيادتا «التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية» تضغطان، كل على حدة على الراعي، لمواصلة جلسات الحوار التي يجريها معهما، من دون ان يضطرا للجلوس مع بعضهما البعض على طاولة واحدة، فاذا كان «القواتيون» يعتقدون بامكانية ان تفضي آلية مماثلة لحل، فالارجح ان قيادة «التيار» تتمسك بها لتمرير الوقت، بانتظار تبدل الظروف الداخلية والخارجية، ما يتيح لها طرح اسم النائب حبران باسيل بجدية لخلافة العماد ميشال عون».

دور رئاسي تلعبه باريس مطلع العام.. وفراغ طويل يستمر لاشهر او حتى سنوات؟

فيما تغيب المسرحية المملة التي اعتادها اللبنانيون كل خميس، اقله خلال الاسبوعين المقبلين، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ «الديار» ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري «سيدرس جديا جدوى الاستمرار بالدعوة لجلسات جديدة معروفة المسار والمصير»، لافتة الى ان «هذه المسرحية باتت تُحرج الفريق السياسي الذي ينتمي اليه بري بشكل اساسي، باعتبار ان الفريق الآخر متمسك بمرشح واحد منذ انطلاق المعركة، فيما فريق بري لا يزال ملتزما بالورقة البيضاء وبكسر النصاب عند الدورات الثانية، وهو ما يصوره الفريق المعطل للاستحقاق». وتشير المصادر الى ان «بري كان يدرس وحزب الله منذ فترة عدم تأمين النصاب ولو من الدورة الاولى، لكن ضغوط البطريرك الماروني بشارة الراعي المستمرة جعلته يواصل الدعوة لجلسات، على ان يستفيد من عطلة الاعياد لصياغة خطة جديدة للتعامل مع المرحلة المقبلة».
وتلفت المصادر الى ان «كل القوى في الداخل باتت مقتنعة ان احدا غير قادر على كسر حلقة الفراغ التي ندور بها الا طرف خارجي»، موضحا ان «هناك تعويلا على دور تلعبه باريس في هذا المجال مطلع العام، مع ترجيح ان تحاول ان تتوصل لانجاز تفاهم داخلي- خارجي على اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون». وتضيف المصادر: «خلال ذلك سنكون على موعد مع فراغ طويل قد يستمر اشهرا او حتى سنوات».

اليونيفل تحمّل “حزب الله” مسؤولية “تجييش البيئة”!

مع مراسم تأبين الجندي الإيرلندي الأممي شون رووني قبيل نقل جثمانه عبر مطار رفيق الحريري الدولي ليوارى الثرى في بلده الأم، بدأ حيّز المناورة يضيق ومساحة الضغوط تتّسع لدفع السلطة إلى الكشف عن الحقيقة في جريمة العاقبية وتقديم مرتكبيها للمحاسبة، ولم تعد لازمة “تكثيف الجهود لكشف الملابسات” تجدي نفعاً في ظل ما تكشّف من تقارير ووقائع دامغة توثّق مسببات وقوع الجريمة ونيّة “القتل العمد” في أسلوب ارتكابها، لا سيما من خلال ما تبيّن من مطاردة متعمّدة للدورية الإيرلندية وإطلاق النيران الحربية مباشرةً على إحدى آلياتها ما أسفر عن مقتل رووني جراء إصابته برصاصة بالرأس.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر موثوق بها لـ”نداء الوطن” أنّ تقريراً أمنياً لبنانياً وثّق إصابة آلية “اليونيفل” المستهدفة في حادثة العاقبية بـ”27 طلقاً نارياً من عدة جهات”، ما بيّن بحسب الخبراء الأمنيين أنّ “الحادث ليس عفوياً ولم يُتخّذ قرار من الجهات المعنية في المنطقة بالسيطرة على الوضع فور وقوع الإشكال”.

وبالاستناد إلى المعطيات والأدلة الواردة في هذا التقرير، فإنّ مسؤولين لبنانيين تواصلوا مع قيادة “حزب الله” للتأكيد على كون “المسألة صارت محرجة” أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ويجب الإٍسراع في إيجاد “مخرج مناسب لها” خصوصاً مع دخول لجنة إيرلندية على خط متابعة ما توصلت إليه التحقيقات الرسمية والأممية. وكشفت المصادر إزاء ذلك عن مساع قام بها مسؤول أمني رفيع في “حزب الله” لعقد لقاء مباشر مع قائد قوات “اليونيفل” بغية محاولة التوصل معه إلى الصيغة الأنسب لإنهاء القضية، فحصل اللقاء عن بُعد عبر تطبيق “زووم” وجدد خلاله المسؤول الأمني في “حزب الله” التأكيد على أنّ “الحزب” حريص على العلاقة مع “اليونيفل” ولا علاقة له بما حصل في بلدة العاقبية، فكان الجواب مقتضباً: “إذا لم تكونوا مسؤولين مسؤولية مباشرة عن الحادثة فإنكم تتحملون مسؤولية تجييش البيئة الشعبية في الجنوب علينا”.

أسرار الصحف ليوم الأثنين 19 كانون الأول 2022

لوحظت في الآونة الأخيرة سلسلة جولات لمسؤولين فلسطينيين من معظم الفصائل على بعض المرجعيات السياسية والحزبية، ونُقل أن مخاوف أثارها هؤلاء المسؤولون حول الوضع الاجتماعي المخيف في المخيمات.

عُلم أن مستودعات كبيرة لسلع غذائية وأدوية تأتي من بعض الدول الإقليمية تُوزع “على المكشوف” في منطقة خاضعة لقوى الأمر الواقع من دون حسيب أو رقيب.

سجل اخيرا توزيع كميات من المازوت من “حزب الله” على بعض المؤسسات الرسمية من دون قرار قبول هبة يصدر عن مجلس الوزراء.

دبلوماسي غربي سابق أكد لِمَن زارهم أخيراً أنّ إدارته لم تقترح بعد أي مرشح وهي تكتفي بالمراقبة والمتابعة.

لم تظهر بعد مفاعيل زيارة خاطفة قام بها مسؤول غير سياسي كبير الى دولة قريبة بانتظار ما يمكن أن يشهده مؤتمر سيُعقد قريباً.

سفير دولة إقليمية قال إنه يثق بخيارات حلفائه في الإستحقاق الرئاسي وإن ما يهمّ بلاده ألاّ يكون الآتي إلى بعبدا معادياً لها.

رفض خبير مالي يعمل في الخارج تقديم إستقالته من المؤسسة المالية الدولية التي يعمل فيها قبل التأكد من التوافق على إنتخابه رئيساً للجمهورية بأكثرية وازنة!

تبين أن رحلات رئيس تكتل نيابي إلى الدوحة ليست لحضور مباريات المونديال وحسب، بل لمتابعة إتصالات ومساعي المسؤولين القطريين مع الإدارة الأميركية لرفع العقوبات عنه!

يردد رئيس حزب مخضرم أن تعدد اللقاءات في الفترة الأخيرة بين مرجع حكومي ومسؤول غير مدني تجاوزت الموضوعات الأمنية إلى “ملفات سياسية حسّاسة”!

أبلغ سفير دولة فاعلة مرجعاً روحياً أنّ بلاده قطعت شوطاً مهماً في إخراج الاستحقاق الرئاسي من دائرة المراوحة لكن يبقى عامل الوقت أساسيّاً لإنضاج الطبخة.

يتردد أن شركة “طيران الشرق الأوسط”، لم تبدِ أي اهتمام أو تجاوب رغم المراسلات التي وجّهتها هيئة الشراء العام لمطالبتها بالإلتزام بمقتضيات القانون.

كشف تقرير دبلوماسي أن إيران سحبت مجموعات من الحرس الثوري من سوريا والعراق ونشرتها في المناطق الأكثر توتراً في المدن والمناطق الإيرانية.

قال مرجع نيابي إن البيانات الدولية والإقليمية حول الاستحقاق الرئاسي ومنها بيان أميركي أخير والتي لا تزال أسيرة خطابات الاصطفافات السابقة وتصرّح أو تلمّح للعداء لـ حزب الله تؤكد أن زمن المبادرات الجادة لم يحِن بعد، لأن ربط الانتخاب برئيس يواجه الحزب يعني تغطية الفراغ.

قال مرجع أمني إن توصيف التحقيق الأممي واللبناني لما جرى في العاقبية إنه حادث وإن اتهام حزب الله كفرضية في التحقيق استدعى أن لا يكون تعديل مسار آلية اليونيفيل تمّ عفوياً بل مخطط مسبقاً، وأن حزب الله على علم بالقرار، والأمران خطيران ومستبعدان وفي غير صالح اليونيفيل.

جهات إعلامية بين حادثتين، الأولى حصلت في بيروت والثانية في منطقة جنوبية، واعتبرت أن فيهما رسالة واحدة.

يواصل فريق سياسي ضخ أخبار تشهير مغلوطة، تتداولها مواقع إعلامية محسوبة عليه ضد شخصية سياسية لا تعبأ إطلاقاً لكل محاولات التشويه.

عناوين الصحف ليوم الأثنين 19 كانون الأول 2022

لأجل مارادونا

«غزوة» مفتي المناطق: دريان يُعوّم نفسه سعودياً… والحريري «كش ملك»
بلدة الناقورة: أي بَرَكة للترسيم؟

إسترخاء أمني يشهده لبنان بفضل ترسيم الحدود
خرق رئاسي من البوابة الفرنسيّة مطلع العام أو فراغ طويل
الراعي يرفع الصوت بغياب آليّات تنفيذيّة… وانتخابات سلسة للمفتين

 

3 رسائل من بكركي تتصدّى لـ”قوى الأمر الواقع”
اليونيفل تحمّل “حزب الله” مسؤولية “تجييش البيئة”!

 

الأرجنتين تنتزع كأس العالم من فرنسا… وماكرون إلى عمان لقمة جوار العراق/ الكونغرس يغطي الفراغ الرئاسي بدعوة لجنة الخارجية لحكومة دون حزب الله/ الرباعي الوزاري القضائي: فشل سياسي في التوافق الدستوري… وربط نزاع/

 

طبخة الرئاسة من عمَّان إلى واشنطن.. وانتخابات المُفتين تُنهي التمديد والتعيين
وزراء «العوني» يتراجعون عن مبدأ «جلسات الحكومة» ووفد إيرلندي للتحقيق في مقتل الجندي

 

باريس تراهن على طهران والرياض

رميش بعد اليونيفيل… من تستهدف “الرسائل”؟

 

 

نجل مارادونا يبكي فرحاً بتتويج الأرجنتين بالمونديال

انهمرت دموع دييغو مارادونا جونيور، نجل الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، فرحاً بفوز منتخب بلاده بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ مونديال المكسيك 1986.

وتوفى مارادونا قبل عامين في سن الستين، بعد مسيرة حافلة ومساهمة واضحة في تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم قبل 36 عاماً.

ونشر نجل مارادونا تسجيل فيديو عبر شبكة “إنستغرام” لتبادل الصور وهو يبكي ويقول “نحن الأبطال.. الكأس سيذهب إلى بوينس آيرس”.

ونشر الحساب الرسمي للأسطورة مارادونا عبر شبكة “إنستغرام”، وهو الحساب الذي يديره أولاده، صورة لدانييل باساريلا ومارادونا وليونيل ميسي، القادة الـ3 للمنتخب الأرجنتيني خلال التتويج بألقاب كأس العالم في أعوام 1978 و1986 و2022.

واستعادت الأرجنتين اللقب الغائب عن خزائنها منذ نسخة 1986، ليحقق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الحلم الغائب، ويتوج بالبطولة الوحيدة التي تنقص خزائنه.