الثلاثاء, يناير 6, 2026
Home Blog Page 13252

مكاري من عين التينة: السياسة في إجازة لأسبوعين

عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الأوضاع العامة والمستجدات السياسية وشؤوناً اعلامية، مع وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد مكاري.

وبعد اللقاء، اشار مكاري الى انه عرض مع الرئيس بري شؤون الرئاسة لمعرفة كيفية التعاون من أجل انتخاب رئيس للجمهورية وانقاذ البلد، لافتا الى انه كما يرى الجميع “البلد ليس بخير وطالما هناك أعياد وهناك الكثير من المغتربين اللبنانيين القادمين الى بلدهم لتمضية الاعياد بين أهلهم أعتقد الآن أن السياسة سوف تأخذ إجازة لأسبوعين على أن تعود الأمور للإنطلاق تدريجياً بعد رأس السنة” .

واشار مكاري الى ان الأمر الآخر الذي جرى بحثه مع الرئيس بري هو إعلان بيروت عاصمة للإعلام العربي سنة 2023 ووضعه بأجواء الفعاليات المواكبة لها ، بطبيعة الحال طلبنا مباركته ومساندته بهذا الموضوع ونحن دائما نستفيد من اللقاءات مع دولة الرئيس بري ومن خبرته التي لا حدود لها في السياسة اللبنانية .

“الفيفا” يعلن عدد الزوار والمتفرجين في كأس العالم 2022

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن أكثر من مليون زائر توجهوا إلى قطر خلال مونديال 2022 الذي بدأ في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وانتهى الأحد، فيما تابع 3.4 مليون مشجع المباريات في الملاعب.

وسجلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) 3.404.252 متفرجاً، وهي ثالث أعلى نسبة حضور لكأس العالم لكرة القدم، بعد الولايات المتحدة عام 1994 (3.587.538) والبرازيل عام 2014 (3.429.873).

وحسب الوكالة القطرية، حضر دور المجموعات 2.457.059 شخصًا، و411.609 في دور الـ16، و245.221 في ربع النهائي، و 157.260 في نصف النهائي.

جمعت المباراة النهائية التي فازت بها الأرجنتين على فرنسا بركلات الترجيح (4-2 بركلات الترجيح، الوقتان الأصلي والإضافي 3-3) 88.966 متفرجًا، وهي السعة القصوى لملعب لوسيل، وحضر مباراة المركز الثالث 44137 مشجعًا.

كما أوضح “فيفا” أن متوسط حضور الجماهير في الملاعب بلغ 96.3٪، فيما بدت المدرجات متناثرة خلال بعض مباريات دور المجموعات.

ويتوافق إجمالي عدد الزوار الذي تم الإعلان عنه في اليوم التالي لانتهاء البطولة مع أحدث تقديرات المنظمين الذين قدّروا هذا العدد في البداية بأكثر من 1.2 مليون.

كانت المملكة العربية السعودية والهند والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمكسيك هي الدول الأكثر تمثيلاً، وفقًا للهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية.

وذلك بعدما كانت محصورة في البداية لحاملي التذاكر فقط، تم تخفيف شروط دخول البلاد تدريجياً قبل وأثناء البطولة.

مداهمة في القصير الحدودية وتوقيف مطلوبين

نفذ الجيش اللبناني بالتعاون مع مديرية المخابرات عملية دهم في بلدة القصر الحدودية بين لبنان وسوريا، اسفرت عن توقيف كل من (ف.ج) و شقيقها (ح.ج) ،وهما مطلوبان  بمذكرات توقيف عدة بقضايا سرقة سيارات وتجارة مخدرات وعمليات الخطف.

كما تمكن الجيش من توقيف (ح.ح.ح) المطلوب بعشرات مذكرات التوقيف بقضايا سرقة وسلب واطلاق نار ضد مواطنين.  وقد تم اقتياد الموقوفين للتحقيق باشراف القضاء المختص.

طرابلسي: لا للتدخلات السياسية والطائفية في تعيينات وزارة التربية

قال النائب ادغار طرابلسي، على حسابه في “تويتر”: “في اجتماعنا اليوم في لجنة التربية النيابية، توجهنا، زميلي النائب اسعد درغام وانا، لمعالي وزير التربية عباس الحلبي بالطلب بألّا يسمح للتدخلات السياسية والطائفية في اقصاء المستحقين عن مراكزهم.”

وتابع “الحفاظ على معايير الكفاءة هو ضمانة التربية.”

الأبيض تسلم هبة ادوية من قطر

تسلّم وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، هبة من الأدوية المقدمة من “الهلال الأحمر القطري”، بتمويل من “مؤسسة قطر الخيرية”، في لقاء حضره مستشار سفير قطر في لبنان علي مطاوعة ومدير بعثة الهلال الأحمر القطري في لبنان الدكتور محمد السوسي.

وتتضمن الهبة نحو أربعمئة وإحدى ثلاثين ألف علبة دواء (431,308) لأحد عشر (11) صنفا من أدوية الأمراض المزمنة الأكثر احتياجا بحسب لائحة وزارة الصحة

واكد الأبيض أن هذه الهبة “تشكل استمرارًا للدعم القطري المستمر والمشكور للبنان ولا سيما المشاريع الخاصة بالقطاع الإستشفائي ومن بينها دعم المستشفيات الحكومية من خلال هبة من المازوت تفوق قيمتها خمسة ملايين دولار، ما سمح لهذه المستشفيات بالإستمرارية في تقديم الخدمات في الفترة الصعبة الراهنة، فضلا عن دعم مستشفى الكرنتينا من خلال المباشرة بمشروع المبنى الجديد المجاور للمستشفى بقيمة حوالى عشرين مليون دولار، وغير ذلك من دعم المستشفيات الأخرى”.

بدوره، اشار السوسي الى “أن التعاون البناء الذي يلقاه الهلال الأحمر القطري من وزارة الصحة العامة يشكل دافعاً للإستمرار وتقديم المزيد من المشاريع بدعم وتبريك من السفارة القطرية في بيروت”.

بوتين يصل بيلاروسيا لإجراء محادثات مع حليفه لوكاشنكو

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى العاصمة البيلاروسية مينسك في زيارة عمل إلى بيلاروسيا حيث سيلتقي نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

وكان في استقبال بوتين نظيره لوكاشينكو، حيث من المزمع أن يكون قصر الاستقلال في العاصمة هو منصة المحادثات التي من المتوقع أن تشمل جدولا مشحونا، تبدأ في صيغة تتضمن أعضاء الحكومتين ثم يواصل الرئيسان محادثاتهما الفردية، ومن المتوقع أن يدليا بعد ذلك ببيانات، ويبدآن الإجابة على أسئلة الصحفيين.

وسيناقش الرئيسان بالتفصيل تنفيذ البرامج المعتمدة لتنفيذ خطة التحالف بين الدولتين، بما يتضمنه ذلك من قضايا التجارة والتعاون الاقتصادي، ومشاريع التعاون المشترك مع التركيز على إحلال الواردات.

وسيكون قطاع الطاقة أحد القضايا الهامة على جدول المحادثات، وسيعطي الرئيسان كذلك الأولوية لقضايا الأمن، ويتبادلان وجهات النظر حول الوضع في المنطقة والعالم ويناقشان الإجراءات المشتركة للاستجابة للتحديات الراهنة.

“موسكو” تحذر من عواقب تحديد سقف سعر الغاز

أكد السفير المتجول بوزارة الخارجية الروسية، يوري سينتيورين، بأنّ مبادرة الاتحاد الأوروبي بشأن تحديد سقف سعر الغاز الروسي تتناقض مع قواعد السوق وستؤدي إلى تدهورها.

وقال السفير: “قد تكون هناك أفكار مجنونة مختلفة في هذا المجال، فهذه بالتأكيد إجراءات لا يمكن اعتبارها أفكاراً سوقية. هذه أدوات مضادة للسوق. في رأيي سيؤدي كل ذلك إلى عواقب سيئة مثل تدهور الأسواق وانتهاك للقانون الدولي”.

وأضاف أنّ مثل هذه المبادرات وبحثها “تزعزع استقرار الأسواق وترفع مستوى الغموض، ويمكن القول إنّ الحديث يدور عن حجم كبير من القرارات السياسية التي تؤثر في العملية الاقتصادية”، متسائلاً: “هل يمكن الموافقة على ذلك؟”.

وأفادت وسائل إعلام بأنّ التشيك التي تترأس حالياً مجلس الاتحاد الأوروبي، اقترحت خفض السقف المحتمل لسعر الغاز الروسي من 275 يورو لكل ميغاواط ساعة إلى 188 يورو لكل ميغاواط ساعة.

وهذا المقترح أقل بكثير من مستوى 275 يورو لكل ميغاواط ساعة الذي اقترحته المفوضية الأوروبية في الأصل، والذي وصفته الدول المؤيدة لفرض السقف، بما في ذلك بلجيكا وبولندا واليونان، بأنّه مرتفع للغاية.

وتؤكد هذه الدول أنّ الحد الأقصى يجب أن يكون دون المئتي يورو حتى يفلح في التعامل مع ارتفاع أسعار الغاز الذي تسبب في ارتفاع فواتير المستهلكين.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سابقاً، في تعليقه على فكرة الغرب للحد من أسعار موارد الطاقة الروسية، إن موسكو لن تصدّر أي شيء إلى الخارج إذا كان يتعارض مع مصالحها الوطنية.

ويأتي ذلك في وقتٍ حذّرت الوكالة الدولية للطاقة من أنّ الاتحاد الأوروبي سيضطر إلى تقليص احتياجاته لتجنب نفاد الغاز في شتاء 2023-2024 في حال التوقف التام لشحنات الغاز الروسي.