الجمعة, يناير 30, 2026
Home Blog Page 10226

ميقاتي: ليس لدينا مشكلة مع البعد السياسي لـ”الحزب”

حذّر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، من أن “الوضع في لبنان ليس مريحاً، ومليوني شخص يعيشون حالة من الفقر المدقع نصفهم لبنانيون والنصف الآخر مهاجرون سوريون”.

واعتبر في حديث صحافي، أن “الدولة هي المسؤول الرئيسي عن الوضع، إضافة إلى تفشي ثقافة الفساد والتبذير في التوظيف العام وعدم وجود إصلاحات شاملة”.

وأعلن ميقاتي أنه “سيطلب من القوى العالمية استخدام نفوذها لإقناع مختلف التيارات اللبنانية، بانتخاب رئيس للبلاد يحظى بقبول جميع الأطراف من أجل طي صفحة الفراغ الرئاسي”.

وقال إنّه “ليس لدى الشعب اللبناني مشكلة مع البعد السياسي لحزب الله، لكن أجهزتها شبه العسكرية والأمنية، المرتبطة بدورها الإقليمي، أصبحت موضع استقطاب وانقسام ومصدر خوف للعديد من اللبنانيين”.

خط العوامات خرق دائم للسيادة اللبنانية

جريدة الأخبار

| حمزة الخنسا |

كما على البرّ كذلك في البحر، ينتهك العدو الإسرائيلي السيادة اللبنانية باختراقه الحدود اللبنانية البحرية عبر ما يُعرف بـ”خطّ العوّامات” (9 “عوّامات” وضعها العدو بعد انسحابه من جنوب لبنان عام 2000)، الذي يمتدّ بطول نحو 5 كيلومترات غرب رأس الناقورة.

لم يكن “خط العوّامات” ناجماً عن صدفة إسرائيلية رافقت التحرير. ورغم أن العدو ادّعى في حينه أن الهدف منه منع الصيادين اللبنانيين من العبور إلى شواطئ فلسطين المحتلة، إلا أن الهدف الذي بقي مضمراً إلى حين بدء الحديث عن تحديد معالم حدود لبنان البحرية، ومحاولة تل أبيب تكريس “خط العوّامات” حدوداً بفعل الأمر الواقع، إذ تبيّن أن الغاية الإسرائيلية من “العوّامات” في الأساس هي محاولة العبث بإحداثيات الحدود البرية للبنان مع فلسطين المحتلة، خصوصاً عند النقطة “B1” البرّية التي تُشرف على نقطة رأس الناقورة، وتشكّل أساساً لإحداثيات الحدود التي تنطلق منها. هذه الأهمية الاستراتيجية لرأس الناقورة دفعت العدو إلى تحريك الـ”B1” شمالاً داخل الأراضي اللبنانية، ما شكّل أحد التحفّظات اللبنانية كونها تؤثّر على مسار خطّ تحديد الحدود، كما حصل إبّان المفاوضات على ترسيم الحدود البحرية.

وتُظهر خرائط للحدود البحرية حصلت عليها “الأخبار”، منطقة خرق دائم للسيادة اللبنانية في البحر نتيجة العوّامات الإسرائيلية وعددها 9، والتي تنطلق من النقطة الصفر عند رأس الناقورة وتنتهي بالنقطة 20 على الخط المعتمد في اتفاقية الترسيم (خط 23)، قاطعاً نحو 5 كلم، وقاضماً مساحة تُقدّر بـ 2.28 كلم مربع من المياه الإقليمية اللبنانية قبل أن ينحني جنوباً ويلتقي بالخط 23. هذا الخرق الدائم في البحر منذ عام 2000، لا يقل أهميةً عن خرق الغجر بما له من تداعيات أمنية وعسكرية واقتصادية وجغرافية، ويضاف إلى لائحة التحفظات والخروقات الإسرائيلية لـ”الخط الأزرق” والحدود اللبنانية.

من هنا، يمكن اعتبار أن مغالطة كبيرة حصلت في ظل اتفاق الترسيم البحري للحدود البحرية اللبنانية بفصْل الحدود البحرية عن الحدود البرّية، إذ إنّ كلمة “الحدود” تعني كامل الحدود، ولا تحتمل تقسيمها إلى أجزاء بحسب طبيعة الأرض من مياه أو يابسة، وإنْ كان يحدها نهر أو بحر أو بر. وبحسب الدستور اللبناني، فإنّ لبنان دولة مستقلة ذات وحدة لا تتجزّأ وسيادة تامّة، ولا يجوز التخلي عن أحد أقسام الأراضي اللبنانية أو التنازل عنه، كما لا يجوز تعديل حدود المناطق الإدارية إلا بموجب قانون. وعليه، لا يجوز فصْل السيادة وتجزئتها وفقاً لاتفاقات آنية، أو لمصلحة اقتصادية.

وقد ورد في اتفاق الحدود البحرية الأخير أن الطرفين اتفقا على “إنشاء خط حدودي بحري، يشتمل على نقاط (موضَّحة في إحداثيّات محددة) تتّصل ببعضها، وفقاً لبيانات النظام الجيوديسي العالمي WGS84 بواسطة خطوط جيوديسيّة، وتحدّد هذه الإحداثيات الحدود البحرية على النحو المتّفَق عليه بين الطرفين لكلّ النقاط الواقعة باتجاه البحر من أقصى نقطة شرقي خط الحدود البحرية، ودون أيّ مساس بوضع الحدود البريّة”.

وأشار إلى أنه “بهدف عدم المساس بوضع الحدود البريّة في المستقبل، فإنّه من المتوقَّع قيام الطرفين بترسيم الحدود البحرية الواقعة على الجانب المواجِه للبرّ من أقصى نقطة شرقي خط الحدود البحرية في سياق ترسيم الحدود البريّة أو في الوقت المناسب بعد ترسيم الحدود البريّة. وإلى أن يحين الوقت الذي تُحدَّد فيه تلك المنطقة، يتّفق الطرفان على إبقاء الوضع الراهن بالقرب من الشاطئ على ما هو عليه، بما في ذلك على طول خط العوّامات البحرية الحالي وعلى النحو المحدَّد بواسطته، على الرغم من المواقف القانونية المختلفة للطرفين بشأن هذه المنطقة التي لا تزال غير محدَّدة”.

الخرق الدائم في البحر لا يقل أهميةً عن خرق الغجر بما له من تداعيات أمنية وعسكرية واقتصادية وجغرافية

يُظهر ما ورد في نصّ الاتفاق، خصوصاً لناحية تحديد نقاط العوّامات واستحداث منطقة غير واضحة المعالم والأهداف، أنها ليست سوى منطقة خرق دائم للعدو الإسرائيلي تبلغ مساحتها 2.28 كلم مربع. وبالنظر إلى الخرق الدائم في منطقة رأس الناقورة، بين رأس الناقورة والبوابة التي وضعها العدو الإسرائيلي على “الخط الأزرق”، والشريط الشائك الذي يقع شمالي الخط وتبلغ مساحته حوالي 234 متراً مربعاً، يظهر أنه مكمّل لخرق “خط هوكشتين” مع نقاط العوّامات.

ويؤكد هذا الأمر أن هذه المنطقة لم يتم إبقاؤها “منطقة خرق” في البحر من قبيل الصدفة، بل ليتمكّن العدو عند استكمال الترسيم البرّي، بحسب زعمه، من تثبيت نقطة الخرق البرّي عند رأس الناقورة لتصبح مع الزمن منطقة فصْل لا يمكن فصلها عمّا يسمى المنطقة العازلة أو المنطقة الممنوع على الدولة اللبنانية فرض سيادتها عليها، مكرّساً بذلك الواقع الموجود بحراً وبراً، ومعادلة السيادة الكلية لهاتين المنطقتين كمنطقة واحدة مخروقة من قبله، في حين تكون الدولة اللبنانية هي التي قبلت بتجزئة سيادتها براً وبحراً.

 

باسيل يرفض هذه التسوية!

علمت “الأخبار” أن رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل يرفض التسوية التي يجري الإعداد لها، بتعيين مجلس الوزراء رئيساً للأركان في الجيش اللبناني خلفاً لرئيس الأركان السابق اللواء أمين العرم، الذي أحيل إلى التقاعد نهاية العام الماضي.

وفي المعلومات أن تسمية رئيس للأركان تحظى بموافقة قائد الجيش العماد جوزيف عون، الذي يرى أنه الحل الأنسب لتفادي الشغور على رأس المؤسسة العسكرية، بعد إحالة عون إلى التقاعد في 10 كانون الثاني المقبل، في حال استمر الشغور الرئاسي.

وتحظى هذه التسوية بموافقة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والثنائي الشيعي والنائب السابق وليد جنبلاط الذي عادةً ما يُحسب رئيس الأركان من حصته.

وبحسب مصادر مطّلعة، يبرّر باسيل رفضه بأن تعيين رئيس للأركان “يشكّل سابقة قد تفتح بازار تعيين حكومة تصريف الأعمال لمناصب الفئة الأولى”.

وهو يقترح أن يحلّ الضابط الأعلى رتبة في الجيش وفق التراتبية العسكرية، وهو في هذه الحالة العضو المتفرّغ في المجلس العسكري اللواء بيار صعب (كاثوليكي).

وبحسب المصادر، فإن لقاء قريباً قد يجمع بين باسيل وجنبلاط، سيكون تعيين رئيس للأركان موضوعاً رئيسياً فيه.

لماذا توقف تبادل السفراء بين دمشق والرياض؟

أوضحت مصادر صحيفة “الأخبار”، أن تبادل الدبلوماسيين وإعادة فتح السفارات بين السعودية وسوريا “ربما باتا قريبيْن”، مشيرةً إلى “إنجاز كل الإجراءات المتعلقة بالموافقات على أسماء الدبلوماسيين” المقترحين من كلا البلدين.

وتداولت تسريبات عن عدم تقديم الجانب السوري “التسهيلات الأمنية والسياسية المطلوبة لوقف تصدير الممنوعات، وعلى رأسها الكبتاغون، إلى دول الجوار من جهة، وامتناعه عن التجاوب مع المتطلبات المؤدية إلى الانتقال تدريجياً إلى مرحلة الدخول في الحل السياسي لإنهاء الحرب في سوريا”.

ولفتت مصادر صحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن اللجنة الوزارية العربية التي تشكّلت بعد عودة سوريا إلى الجامعة العربية، قرّرت “تجميد اجتماعاتها بالحكومة السورية، نظراً إلى عدم تجاوبها مع خريطة الطريق التي رسمتها لإعادة تطبيع العلاقات العربية – السورية”.

هل يفرمل الراعي مبادرة بري؟

نقلت مصادر عين التينة، لصحيفة “الأخبار”، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري حريص على “عدم الدخول في مناوشات سياسية مع أحد تفادياً لاستفزاز أي طرف”.

وأكدت المصادر أن بري “باقٍ على دعوته للحوار وأن إدارته للحوار قابلة للتغيّر، بحسب تبدّل الظروف في المرحلة المقبلة، لكن الأمور حتى الآن تسير في هذا الاتجاه”.

يأتي ذلك بعدما برز موقف جديد للبطريرك الماروني بشارة الراعي، لم يلقَ صدى إيجابياً في عين التينة، حيث بدا فيه أنه بدّل رأيه من موضوع الحوار.

وقال في مؤتمر صحافي في سيدني: “لم أقل إنني مع الحوار، بل قلت إذا تم الحوار بعد موافقة الجميع عليه، والمجلس النيابي اليوم في حالة انتخابية، وفي الانتخاب يتحاورون”.

 

قطر تطرح جورج خوري للرئاسة؟

نفت مصادر صحيفة “الأخبار”، وصول وفد قطري إلى بيروت في محاولة جديدة لإنضاج تفاهم داخلي بمؤازرة من أعضاء “الخماسي”، مع تسريبات حول لائحة أسماء يحملها الموفد يتقدّمها قائد الجيش العماد جوزيف عون، وأضيف إليها أخيراً السفير السابق في الفاتيكان العميد المتقاعد جورج خوري.

وكشفت المصادر أن القطريين أخّروا زيارتهم الى بيروت حتى الأسبوع الأول من الشهر المقبل، وتحديداً إلى ما بعد الزيارة التي سيقوم بها الموفد الفرنسي.

وأضافت المصادر أن الحركة القطرية في بيروت يقوم بها مسؤولون متواجدون بشكل شبه دائم، وحركتهم متواصلة لكنها لا تحمل أي مبادرة، أما الوفد الأساسي الذي ينتظره اللبنانيون فمجيئه مؤجّل.

وبحسب المصادر، سيدعو لودريان إلى حوار في قصر الصنوبر، تليه دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري التي ألزم نفسه بها علناً إلى حوار في المجلس، يديره رئيس المجلس إلى جانب نائبه الياس بو صعب.

لبنان على “waiting list”.. الإطاحة بلودريان؟

أفادت التسريبات الأولية التي وصلت إلى بيروت، عن الاجتماع الخماسي في نيويورك أمس، الى ان “المداولات كانت مناقضة للجو السعودي الفرنسي، الذي ظهر في بيروت أثناء وجود الموفد جان ايف لودريان”.

وقالت صحيفة “الأخبار”، إن “التقارب الفرنسي السعودي الذي حرص لودريان وبخاري على تظهيره، لم يلقَ دعماً من الأميركيين الذين من الواضح أنهم يدفعون في اتجاه تسليم المهمة لقطر”.

وأضافت أن “الموقف الأميركي يهدّد بإطاحة مهمة لودريان، الذي سيعود إلى بيروت، ولكن غير مسلح ببيان خماسي موحّد، على غرار ذلك الذي حمله بعد لقاء الدوحة في تموز الماضي، باتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يعرقلون إحراز تقدم في الملف الرئاسي”.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن الخلاصة الأهم من اللقاء، أن “لبنان سيبقى على الـ waiting list في انتظار نضوج معطيات إقليمية، خصوصاً على الخط الأميركي – الإيراني، وأي حراك في انتظار ذلك، سواء كان فرنسياً أو قطرياً أو مصرياً، لا يعدو كونه مضيعة للوقت.

انقسام في “الخماسية”.. وسجال فرنسي ـ قطري

راجع بعض الشخصيات مرجعية سياسية في الخارج للتدخل في خلاف إداري ذات بعد قانوني فكان جوابه على طريقة “أنا اعتزلت الغرام”.

يتردد أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مقتنع بضرورة السير بمسار إقرار الموازنة بمرسوم بالرغم من الشكوك في دستورية هذا الإجراء في ظل الفراغ الرئاسي واتفق مع بعض الاطراف على تأمين متطلبات ومهل هذا المسار، وفق المادة 86 من الدستور.

تتجه وزارة التربية نحو إلغاء قرار مجلس التعليم العالي الذي ينظّم أعداد خرّيجي الماستر في الجامعات الخاصة، بعد تدخلات من مرجعية سياسية.

 

كشف مصدر دبلوماسي أن مسؤولاً واجه صعوبات في ترتيب مواعيد مع رؤساء وفود وشخصيات كبيرة..

على الرغم من التطمينات القوية، فإن مختلف قطاعات الموظفين والمتقاعدين لديها قلق مشروع على مستقبل الرواتب ومعاشات التقاعد!

خرج الذين قابلوا شخصية غير مدنية بانطباع أن الاهتمام الأساسي خلال اللقاء معها لم يكن سياسياً، بقدر ما كان أمنياً!

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

أكدت مصادر دبلوماسية في نيويورك أن اللجنة الخماسية التي عقدت اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية أملاً بحل خلافاتها حول تقييم مسار الملف الرئاسي في لبنان قد شهدت سجالاً فرنسياً قطرياً انتهى بانقسام المواقف والفشل في الاتفاق على توجه مشترك أو إصدار بيان ختامي، وتوقعت أن يظهر الخلاف بحراك تنافسي بين المبعوثين الفرنسي والقطري في لبنان.

قال مصدر نيابي في الحلف الداعم لترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية إن التخلي عن سلاح تعطيل النصاب يرتبط بتخلي الفريق المقابل عن رفض الحوار، واعتبر أنه من دون موافقة جامعة على الحوار لن تكون هناك جلسات انتخاب متتابعة وفقاً لمبادرة الرئيس نبيه بري، لأن المبادرة كل لا يتجزأ إما إن تُقبل أو تُرفض؟

اختصرت مصادر سياسية، أن الوساطة الخارجية مرّدها إلى غياب الدور المحلي القادر على هذه المهمة.

قال مرجع سياسي إن كلُ السيناريوهات التي نسجت حول زيارة لودريان لا تمت الى الحقيقة بصلة، لذلك لا تستعجلوا إطلاق الأحكام، وانتظروا لأن الأمور في خواتيمها.

تبذل مساع حثيثة على أكثر من مستوى لتهدئة الوضع المتوتر بين مجموعتين من قيادات منطقة شمالية وأخرى مجاورة لها، نتيجة رعايتها لممارسات مجموعة متشددة غير قانونية في الأولى.

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 20/9/2023

-الخماسية” تتعثر وتحذير متقدم لامير قطر

-الجمعية العمومية تنطلق بتحذيرات من “أزمات وجودية

-اذربيجان أطلقت هجوماً واسعاً على اقليم ناغورني – كراباخ

-الراعي يوضح: الحوار هو التصويت في المجلس النيابي

-خلاف أميركي-فرنسي في “الخماسية”… وأمير قطر: الخطر مُحدق بلبنان

-فلسطين… نُذر تصعيد شامل

-الأجور في لبنان: الانهيار حقّق “المساواة”

-الحدود البحرية: خط العوّامات خرق دائم للسيادة اللبنانية

-انقسام في “اللقاء الخماسي” وواشنطن تفضّل الدوحة على باريس: لبنان باقٍ على “لائحة الانتظار”

-لودريان يعود بسقف زمني.. و”الخماسية” للخيار الثالث

-أمير قطر لحلول سريعة تنقذ لبنان.. وباسيل يخرج فرنجية من الحوار مع الحزب

-لودريان عائد للبحث في الخيار الثالث ..!

– لا غطاء فرنسياً وسعودياً للتحرك القطري

-الراعي: في الانتخاب يتحاورون

-صفقات محتملة وفق معادلة “رابح – رابح”

-داعمون لفرنجية: كنا أكلنا الضرب

-لا مهرب من عودته… لودريان “راجع”

-اللجنة الخماسيّة تجتمع في نيويورك للمرة الثانية… ولا تُصدر بياناً

-خلاف أميركي ــ قطري مع فرنسا حول الأسماء المقترحة لرئاسة الجمهوريّة

جريدة البناء | Al-binaa Newspaper

-زيارة تاريخية للأسد إلى الصين… وخطة الحزام والطريق تتحرك على إيقاع تحدي الممر الهندي

-جنين تسطر ملحمة جديدة وتحقق اصابات مؤكدة بعبوات استهدفت آليات الاحتلال…و3 شهداء

-نيويورك: مخاطر ملف النازحين السوريين على منبر الجمعية العامة… واجتماع فاشل للخماسية

اجتماع لـ”الخماسية” يبحث في مبادرة بري

‏كشفت معلومات “المنار”، عن عقد اجتماع لدول المجموعة الخماسية التي تتابع الملف الرئاسي اللبناني، في مقر بعثة فرنسا الدائمة لدى الأمم المتحدة، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.

وأفادت المعلومات أن الاجتماع دام لنصف ساعة، وتم تأكيد أن السقف الزمني لانتخاب رئيس لا يجب ان يكون مفتوحاً، من دون اصدار بيان نظراً الى تضارب الآراء.

وتم التطرق الى مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوارية، وعرضت اسماء كل المرشّحين من دون ابداء اي طرف ميلاً نحو اسم معيّن.

وقالت ممثلة الولايات المتحدة في الاجتماع الخماسي باربرا ليف: “لا تستطيع بلادي الاستمرار بمساعدتها للجيش اللبناني، في غياب حل سياسي كامل متكامل”.

وبحسب معلومات الـ”mtv”، أعلن السفير السعودي وليد بخاري أن بلاده مستعدة لمساعدة لبنان، عندما يُنتَخب رئيس للجمهورية، وقد حضر الاجتماع لحوالى 15 دقيقة فقط.

كما ذكرت المعلومات أن الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، سيزور لبنان الشهر المقبل.