الرئيسيةSliderتركيا تعرف: عون وسلام ليسا معنا!

تركيا تعرف: عون وسلام ليسا معنا!

يقول زوار العاصمة التركية إن المسؤولين فيها باتوا على قناعة بأن الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام لا يرغبان في تطوير العلاقة مع أنقرة، وأن زياراتهما واتصالاتهما لا تتجاوز الطابع الشكلي.

وبحسب هؤلاء الزوار، تدرك أنقرة أيضاً أن السعودية تقف خلف موقف عون وسلام، لعدم رغبتها في إدخال تركيا إلى لبنان، لا من البوابة السورية وما يتصل بها من ملفات، ولا من بوابة العلاقات التجارية الواسعة التي يمكن لأنقرة أن تطورها مع بيروت.

ويضيف الزوار أن عون وسلام التزما مع الجانب الأميركي بالتحالف مع قبرص واليونان في مجال العمل في البحر وخطوط إمداد النفط والغاز، فيما يسود اعتقاد بأن تركيا قد تلعب دوراً لا يصبّ في مصلحة هذا المحور في حال التوصل إلى ترسيم للحدود البرية أو البحرية بين لبنان وسوريا.

ويُشار إلى أن المسؤولين الأتراك سبق أن نصحوا عون وسلام بعدم الذهاب بعيداً في الرهان على أي اتفاق مع “إسرائيل”، وضرورة عدم تقديم أي تعهّد من شأنه تهديد السلم الأهلي في لبنان.

وكان نائب رئيس الحكومة طارق متري، الذي تربطه علاقات جيدة بالمسؤولين الأتراك والسوريين، قد حاول، بالتنسيق مع عون وسلام، رفع مستوى التواصل مع تركيا إلى مرتبة ترقى إلى العلاقات الاستراتيجية، بالنظر إلى الدور الكبير الذي تؤديه أنقرة في المنطقة، وبما يحفظ التوازن في العلاقات مع سوريا. إلا أنه اصطدم ببرودة لافتة لدى كل من عون وسلام.

شريط الأحداث