نظّم حزب “الكتائب اللبنانية”، لمناسبة الذكرى السادسة لانفجار مرفأ بيروت، وقفة وفاء لضحايا الانفجار، جدد خلالها مطالبته بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة وعدم السماح بالإفلات من العقاب، وذلك بحضور رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وعدد من مسؤولي الحزب وأهالي الضحايا.
وألقى الجميّل كلمة خلال الوقفة، قال فيها: “ما عشناه ككتائبيين عاشه اللبنانيون ودفعوا ثمن الاهتراء والإجرام والإهمال واللادولة والفلتان”، مؤكداً أن “العدالة تأخذ مسارها وكلنا ثقة بالمسار المؤتمن عليه وزير العدل والقضاة الشرفاء”.
وشدد الجميّل على أن الحزب سيواصل العمل من أجل تحقيق العدالة وضمان عدم تكرار المأساة، وقال: “سنعمل ليل نهار كي يكون من سقط دفاعاً عن لبنان فداء أجيال جديدة مستقرة، وكي نعيش أحراراً آمنين مستقرين”.
واعتبر أن “الوقت حان لأن يعود لبنان الدولة القوية المحترمة والمنزهة من الإرهاب والزعرنة والعملاء والأيديولوجيات المدمرة”، مشدداً على ضرورة بناء دولة قادرة على حماية مواطنيها ومؤسساتها.
وأضاف الجميّل: “وعدنا أن تكون الذكرى حافزاً لعدم الخوف، ومن قدموا حياتهم لسنا أفضل منهم، وسنقدم كل شيء ليعيش اللبنانيون في البلد الذي يستحقونه”.
ووجه رئيس “الكتائب” التحية إلى أهالي الشهداء وإلى الأمين العام السابق للحزب نزار نجاريان، المعروف باسم “نازو”، قائلاً: “سنضع إكليلاً وستبقى رمزاً للحزب والمقاومة ومثالاً يقتدى به، ونعدك أننا على الأمانة باقون”.
وتخللت الوقفة مواقف وشهادات لأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، الذين جددوا بدورهم المطالبة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانفجار، بعد ست سنوات على وقوع الكارثة.
وعقب الكلمات والشهادات، وضع الجميّل وعائلة نجاريان أكاليل على النصب التذكاري للأمين العام الراحل نزار نجاريان، تكريماً لذكراه.
كما وُضعت أكاليل من الغار باسم حزب “الكتائب” وفاءً لرفاق الحزب الذين قضوا في الانفجار، وهم جو عقيقي، وجو أندون، وأنطوان برمكي، ونزار نجاريان، في تأكيد على استمرار الحزب وأهالي الضحايا في إحياء ذكراهم والمطالبة بالعدالة.


