spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثاخدع دماغك في 20 ثانية!

اخدع دماغك في 20 ثانية!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكدت الدكتورة يكاتيرينا كاشوخ أن الابتسامة، حتى وإن كانت مصطنعة، قد تسهم في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية بصورة مؤقتة، موضحة أن الدماغ يتعامل مع الإشارات الصادرة عن عضلات الوجه بوصفها مؤشراً على الحالة الشعورية للإنسان، ما ينعكس على الاستجابة النفسية والجسدية.

وأوضحت كاشوخ أن الدماغ يمتلك القدرة على إعادة تشكيل الحالة النفسية استجابة لتعبيرات الوجه، مشيرة إلى أن الابتسامة، حتى وإن لم تكن نابعة من شعور حقيقي بالسعادة، ترسل إشارات يفسرها الدماغ على أنها علامة على الارتياح، الأمر الذي يؤدي إلى استجابات بيولوجية قد تساعد في تحسين المزاج.

وأضافت أن هذه العملية تسهم في خفض إفراز هرمون التوتر المعروف بـ”الكورتيزول”، بالتوازي مع زيادة إنتاج هرموني الإندورفين والدوبامين، اللذين يرتبطان بالشعور بالسعادة والهدوء وتحسين الحالة المزاجية.

وأشارت إلى أن تأثير الابتسامة المصطنعة يبقى محدودًا وقصير الأمد، لافتة إلى أن الحفاظ على ابتسامة واعية لمدة تقارب 20 ثانية قد يساعد على تحسين المزاج بصورة مؤقتة، كما قد يسهم في تنظيم الأفكار والحد من التوتر في بعض المواقف اليومية، إلا أنه لا يمثل وسيلة علاجية دائمة أو بديلاً عن أساليب العلاج النفسي المعتمدة.

وأكدت كاشوخ أن هذه الطريقة قد تكون مفيدة في التخفيف من حالات القلق البسيطة أو الضغوط اليومية، لكنها لا تكفي لمواجهة حالات القلق الشديد أو الغضب أو الخوف، كما لا يمكن أن تحل محل الرعاية الطبية أو الدعم النفسي المتخصص عند الحاجة.

من جهتها، حذرت عالمة الأعصاب ماريا تودوروفا من مخاطر إخفاء المشاعر الحقيقية خلف مظهر مصطنع من الارتياح، معتبرة أن الاستمرار في كبت المشاعر السلبية قد يؤدي مع مرور الوقت إلى الإرهاق العاطفي والتوتر المزمن.

وأضافت أن النهج النفسي السليم لا يقوم على إنكار المشاعر أو تجاهلها، وإنما على الاعتراف بها والتعامل معها بطرق صحية ومتوازنة، مشيرة إلى أن الابتسامة المصطنعة قد تكون وسيلة مفيدة لتهدئة النفس بصورة مؤقتة، لكنها لا تغني عن التعبير الصادق عن المشاعر أو طلب المساعدة المتخصصة عند الضرورة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img