كشفت الدكتورة يكاترينا كيم، الأستاذة المساعدة بقسم الصيدلة وعلم الأدوية في جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية وخبيرة التغذية، إلى أن بعض الأشخاص ينبغي عليهم تجنّب تناول البيض أو التعامل معه بحذر.
ووفقاً لها، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطراب استقلاب الدهون بتناول البيض بحذر، ويفضَّل دمجه مع أطعمة غنية بالألياف، موضحة أن هذا النوع من الاضطرابات، خصوصاً لدى من لديهم استعداد لارتفاع الكوليسترول، قد يتأثر بتناول البيض، مشيرة إلى أن بيضة أو بيضتين أسبوعياً قد تكون كمية مناسبة لهذه الفئة.
وتؤكد كيم أن طريقة تحضير البيض مهمة، لافتة إلى أن سلقه وإضافته إلى السلطة مع أطعمة غنية بالألياف يساعد على تحسين هضمه، مشيرة إلى أن الجمع بين البيض والألياف يخفف من أي تأثير سلبي محتمل بسبب ارتباط الألياف ببعض المواد التي قد تكون ضارة في صورتها النقية.
كما أوضحت أن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل البيض أو حساسية تجاهه تظهر لديهم عادة أعراض واضحة، بينما قد لا تظهر أعراض لدى المصابين باضطرابات استقلابية، ما يجعل الفحص الطبي ضرورياً، مؤكدة في الوقت نفسه أن البيض يُعد غذاءً صحياً عند تناوله بطريقة صحيحة.














