اختتم السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، مهامه الرسمية في لبنان، معبّراً عن تعلقه العاطفي بالمدن والأحياء والقرى اللبنانية من بيروت إلى الشمال والجبل، ومن الضاحية إلى البقاع والشمال والجنوب.
وقال أماني في وداعه إن مهمته الإدارية تنتهي، “وتستمر صلة الروح التي لا تنقطع بهذا الشعب العظيم”، مشيراً إلى أنه عاش خلال 3 سنوات ونيّف مع اللبنانيين أفراحهم وأتراحهم، وشاهد صمودهم وانتصاراتهم، وحمل في جسده أثر العدوان، ما زاده إيماناً بصلابة الشعب اللبناني.
وأوضح أنه عمل على تعزيز التواصل مع كافة الأطياف الرسمية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية والإعلامية، واعتزّ بلقاءات استثنائية مع قامات بارزة، على رأسها الشهيد حسن نصر الله.
وأضاف أماني أنه سعى خلال فترة عمله إلى رفع حجم التبادل التجاري بين إيران ولبنان وتفعيل الاتفاقيات في المجالات الصحية والثقافية، وقدم مشاريع وهبات حيوية باسم بلاده، خاصة في قطاع الطاقة، مؤكداً أن لبنان سيبقى دائماً في قلبه، مع انتقاله إلى موقع جديد لخدمة وطنه.













