كشفت رسالة إلكترونية ضمن أحدث الوثائق المرتبطة بملفات رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين عن معطيات صادمة، إذ أظهرت أنه كان يموّل سراً سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، لمدة تقارب 15 عاماً، بدءاً من عام 1996، وهو العام الذي انفصلت فيه عن الأمير أندرو.
ووفقاً للرسالة التي بعث بها إبستين إلى أحد أصدقائه، فقد أشار إلى أنه بدأ “دعمها مالياً” عقب الطلاق، ما أثار تساؤلات جديدة بشأن مصادر تمويل نمط حياتها بعد الانفصال.
وبحسب ما نقل موقع “دايلي ميل”، فإن مضمون الرسائل يوحي بأن الدعم المالي قد يكون تجاوز بكثير مبلغ 15 ألف جنيه إسترليني الذي سبق أن اعترفت فيرغسون بتلقيه، الأمر الذي فجّر موجة انتقادات وتساؤلات حول كيفية تغطية نفقاتها الشخصية ومصاريف ابنتيها، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني.
ويأتي هذا الكشف في توقيت حساس، تزامناً مع تطورات قضائية مرتبطة بالقضية، وسط تصاعد الجدل الإعلامي بشأن العلاقات التي ربطت أفراداً من العائلة الملكية البريطانية بإبستين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والوثائق المرتقبة.













