اكتشف الباحثون جذور الهيدروكسيل “OH” حول “3I/ATLAS” في 24 تشرين الأول، وذلك باستخدام تلسكوب “ميركات” في جنوب إفريقيا، وفق ما نقل موقع “ديلي ميل” البريطاني.
وقد أوضح الأستاذ بجامعة هارفارد، آفي لوب أن هذه الجزيئات تترك بصمة مميزة يمكن لتلسكوبات مثل ميركات التقاطها، مضيفًا أن إشارة الامتصاص هذه تمثّل أول رصد لاسلكي لـ 3I/ATLAS.
وأشار تحليل الجزيئات إلى أن درجة حرارة سطح الجسم الغامض تبلغ حوالي -45 درجة فهرنهايت، وأن قطره يصل إلى ستة أميال.
وجاء هذا الاكتشاف بعد أيام قليلة من مرور 3I/ATLAS بالقرب من المستوى المداري للأرض، ما سهّل مراقبته.
وأشارت القياسات الجديدة إلى أن عرض الجسم البينجمي يبلغ ثلاثة أميال على الأقل، وفقًا لـ لوب.
وبحال كان الجسم مذنبًا طبيعيًا، فمن المفترض أن تتحرك النفثات ببطء أكبر بكثير، وستستغرق شهورًا للوصول إلى المسافات المرصودة.
وأشارت كتلة وكثافة وسطوع التدفقات الخارجة إلى احتمال حدوث أمر غير عادي إذ شكّلت الأرقام تحديًا لتفسير المذنبات الطبيعية.













