أقدم مستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة، على بعد نحو 60 متراً من مدرسة التجمع، في خطوة تهدد التجمعات السكنية الفلسطينية وحق الأطفال في التعليم.
وفي وقتٍ متزامن، نصب مستوطنون خياماً على أراضي قرى جنوب نابلس، بينها قصرة وتلفيت وجالود، وسط مواجهات مع المواطنين الفلسطينيين.
وأوضح رئيس مجلس بلدية قصرة، هاني عودة، أن أعمال التجريف بدأت الأربعاء، في منطقة رأس عين عينيا، وأن المستوطنات تحيط بالقرية من الجهات الشمالية والشرقية والجنوبية، ما يهدد بحصارها بالكامل إذا ما تمت السيطرة على الجهة الغربية.
وتعكس هذه التحركات خطة صهيونية ممنهجة، لفرض وقائع جديدة على الأرض تمهيداً لضمها وتهجير السكان الفلسطينيين.













