التمارين الرياضية “عالية الكثافة” تزيد الوزن؟

وجدت دراسة جديدة أجريت على الفئران أن “جلسة واحدة من التمارين عالية الكثافة يمكنها أن تزعج هرمون التوتر الرئيسي في الجسم، مما يؤدي إلى نشاط أقل بعد التمرين، وانخفاض درجة حرارة الجسم، وزيادة الوزن”.

وقام الباحثون في جامعة تسوكوبا في اليابان بتقسيم الفئران إلى 3 مجموعات، وجعلوا كل مجموعة تمارس تمارين رياضية محددة مثل  التمارين الرياضية القوية أو المعتدلة، أو ببساطة الراحة لمدة 30 دقيقة.

وأظهرت المجموعة التي مارست التمارين عالية الكثافة انخفاضاً في درجة حرارة الجسم الأساسية والنشاط البدني اللاحق، ما أدى إلى زيادة وزن الفئران في اليوم التالي.

وكانت الفئران التي مارست التمارين الرياضية بأقصى جهد أقل نشاطًا بنسبة 30 % تقريبًا في الـ 24 ساعة التي تلت التمارين مقارنة بالأيام التي لم تمارس فيها التمارين الرياضية، وافترض الباحثون أنها عوضت عن حرق الكثير من الطاقة على جهاز المشي.

وقال مؤلف الدراسة تاكاشي ماتسوي: “التجارب الواقعية للعديد من الأفراد الذين يشعرون بالإرهاق الشديد، تضفي مصداقية على إمكانية تكرار نتائج دراستنا على البشر”.

كما أشار الباحثون إلى أن الفئران بدأت يومها بمستويات غير كافية من الكورتيكوستيرون، وهو هرمون التوتر الأساسي لدى الحيوانات.

ولاحظ الباحثون أن مستويات الكورتيكوستيرون قد إنخفضت قبل الاستيقاظ، وذلك يرتبط بانخفاض النشاط البدني.

وأشارت المعلومات إلى أن مؤلفي الدراسة يخططون لمعرفة ما إذا كانت جلسات التمارين الشاقة تؤدي إلى زيادة الوزن لدى الفئران.

وأضاف ماتسوي: “إن الإفراط في إجهاد النفس بكثافة عالية إلى حد تقليل النشاط البدني اللاحق يؤدي إلى نتائج عكسية”.

ونصح ماتسوي “الاشخاص الراغبين بالتخلص من الوزن الزائد بالإعتدال عند ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على نشاطهم اليومي”.