الرئيسيةSliderحملة على قائد الجيش اللبناني من السفير الأميركي وجعجع و"إسرائيل"!

حملة على قائد الجيش اللبناني من السفير الأميركي وجعجع و”إسرائيل”!

تقاطعت المواقف المعلنة والمستورة، بين كل من العدو الإسرائيلي والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وبين رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في شن حملة انتقادات ضد الجيش اللبناني، وخصوصاً ضد قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بسبب رفضه دفع الجيش للإنزلاق في مواجهات داخلية وتعريضه لخطر شديد، وكذلك وضع البلد في دائرة الخطر الشديد.

وفي حين يكرّر جعجع، في مواقفه العلنية، الطلب من الجيش الصدام مع “حزب الله”، فإنه أيضاً يمارس التحريض في الكواليس ضد قائد الجيش العماد هيكل، خصوصاً لدى كل من السعودية والولايات المتحدة الأميركية. وبينما أدارت السعودية ظهرها لهذا التحريض القواتي، كان السفير الأميركي ميشال عيسى أكثر تفاعلاً وتناغماً مع مواقف جعجع، وكذلك مع طلب العدو الإسرائيلي العلني، وشنّ حملة عنيفة على قائد الجيش ملوّحاً بإجراءات ضده بعد انتهاء الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، من بينها فرض عقوبات عليه، وطلب إقالته!

وقد استساغ السفير الأميركي لعب دور “الوصي” على لبنان، وتحويل مقر السفارة الأميركية في عوكر إلى بديل عن مقر المخابرات السورية السابق في عنجر، خصوصاً في ظل كثافة المواعيد التي يطلبها وزراء ونواب ومسؤولون لبنانيون من مختلف المستويات، من السفارة الأميركية.

وكرّر السفير عيسى أمام “زوّار السفارة” التشكيك بمناقبية قائد الجيش العماد هيكل، وهو أبلغ عدداً من “الزوار” بشكل صريح أنه طلب إقالته.

ويعتبر السفير الأميركي أن “رجلين يعرقلان مسار ما يعتبره محاولة واشنطن مساعدة اللبنانيين، على التخلص من حقبة “هيمنة” حزب الله هما : رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقائد الجيش رودولف هيكل”.

وقال “لن تبقى الامور على حالها، والأسابيع المقبلة ستشهد التغيير المطلوب”!

وتأتي هذه المواقف في سياق التدخّل اليومي للسفير الأميركي في شؤون لبنان، وكان سبقها التدخّل في عمل القضاء اللبناني، معترضاً على الادعاء الذي تقدّم به أحد المحامين ضد السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، على خلفية اتصالها بالسفير الإسرائيلي في العاصمة الأميركية للتضامن معه ضد مقاوم فلسطيني نفذ عملية دهس ضد مستوطنين أصيب فيها إبن السفير الإسرائيلي.

شريط الأحداث