قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إن إدارة الرئيس دونالد ترامب استاءت من مزحته عندما قال إن البيت الأبيض يبدو وكأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين افتتح مطعم تشيز كيك فاكتوري.
واعتبر أوباما، أن الأمر كان مثيرا للاهتمام من حيث كيفية رد الإدارة على الخطاب الذي ألقاه قبل أيام، مشيرا إلى أنهم لم يعترضوا على ما ذكره بشأن مسؤوليتهم المباشرة عن ارتفاع الأسعار ولم يجادلوا فيه، كما لم ينفوا أن سياساتهم تسهم في زيادة الأعباء المالية على العائلات، ولم يقولوا شيئا حيال ذلك، لكن ترامب أبدى استياء شديدا من تعليقه حول “تشيز كيك فاكتوري” وأظهر انزعاجا كبيرا.
وسخر أوباما خلال عطلة نهاية الأسبوع من الإصلاحات التي أجراها ترامب على ديكور البيت الأبيض، والتي غلب عليها الطابع الذهبي منذ عودته إلى المنصب. قائلا: “الذهب في كل مكان! ما قصة هذا الذهب؟ كل شيء… المزيد من الذهب” تبدو وكأن “صدام حسين افتتح مطعم تشيز كيك فاكتوري”.
ترامب: أمثال أوباما لا يرون الأوساخ
وردا على ذلك، دافع ترامب عن أعمال التجديد في البيت الأبيض، وقال للصحفيين إنه اعتنى بالبيت الأبيض وأصلحه بالاستعانة بأفضل الحرفيين في العالم، مضيفا أنهم جددوا واجهاته التي كانت في حالة سيئة للغاية، وأن كثيرا من الزخارف والعناصر الموجودة أصلا كانت مفقودة أو تالفة أو غائبة منذ زمن طويل.
وأضاف: “الأمر لا يتعلق بالمال، بل بالقدرة على الرؤية. أمثال أوباما لا يرون هذه الأشياء، فهم لا يرون الأوساخ، ولا يرون القذارة، ولا يلاحظون الزخارف المكسورة في المبنى”.
وتابع: “أن تصف المكان بأنه “تشيز كيك فاكتوري”، فهذا يفسر تماما لماذا كنت رئيسا سيئا في ذلك الوقت”.


