![]()
أوضحت مصادر مطلعة على اجواء زيارة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد أن المحادثات ستتركز على التطورات الميدانية في الجنوب، إضافة إلى الإجراءات العسكرية المرتبطة بانتشار الجيش اللبناني في “المناطق النموذجية”، فضلًا عن أسباب التعثر المستمر في تنفيذ “صيغة الإطار”، من وجهة النظر اللبنانية، على أن يحضر ملف الطرف الثالث الذي سيتولى عملية “تقييم التنفيذ” وهويته، حاملًا معه لائحة بالاسماء التي تتقاطع عليها بيروت و”تل ابيب”، وأبرزها سويسرا وإيطاليا، وسط إصرار أميركي على حسم هذه المسالة.
وكشفت أن الجنرال الاميركي لم يطلب التحضير لزيارة له إلى الجنوب، علمًا أن فريقًا من ضباطه سبق وقام بزيارة الى زوطر الغربية برفقة قائد الجيش في الاول من آب ورفع تقريرًِا بمشاهداته إلى القيادة الوسطى.


