حذّر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علي خضريان، الحكومة السورية من الانخراط في أي تحرك عسكري ضد “حزب الله”، معتبراً أن الاستجابة ل”الرغبة الأميركية” في هذا الاتجاه ستؤدي إلى تسريع تدخل “قوى المقاومة” داخل الأراضي السورية.
وقال خضريان، إن هناك محاولات تُبذل لدفع الرئيس السوري أحمد الشرع إلى مواجهة مع “حزب الله”، مؤكداً أن أي استهداف للحزب أو محاولة لمحاصرته من الجهة الشرقية عبر الأراضي السورية سيُقابل برد من محور المقاومة.
وأضاف أن “أحمد الشرع يجب أن يدرك أن الإقدام على مثل هذه الخطوة سيُسرّع مسار تحرير سوريا على يد قوى المقاومة”، مشيراً إلى أن “القوى العراقية لن تقف مكتوفة الأيدي إذا تعرض حزب الله للخطر انطلاقاً من الأراضي السورية”.
وأكد خضريان أن الجمهورية الإسلامية تمتلك “تصورات وخططاً” للتعامل مع أي تطورات من هذا النوع، مشدداً على أن أي تحرك عدائي ضد “حزب الله سيواجه بحزم”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير متداولة عن ضغوط دولية وأميركية على الحكومة السورية للدخول إلى لبنان والعمل على نزع سلاح “حزب الله”، وهي معلومات نفتها دمشق رسمياً في أكثر من مناسبة، مؤكدة أن أولوياتها تتركز على استقرار سوريا وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
كما تحدثت تقارير إعلامية عن رسالة عراقية وُجهت إلى دمشق تحذر من أي تحرك ضد “حزب الله” انطلاقاً من الأراضي السورية، مشيرة إلى أن خطوة من هذا النوع قد تدفع فصائل “الحشد الشعبي” العراقية إلى دخول الأراضي السورية ضمن آلية التنسيق الميداني في إطار ما يُعرف بمحور المقاومة.


