رصدت جهات سياسية حركة لافتة في السفارة التركية في بيروت، حيث زارتها شخصيات لبنانية عدة، والتقت مساعداً لرئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن، موجود ضمن طاقم السفارة، وجرى بحث ملفات المنطقة والتطورات المحيطة بلبنان.
وحرص الدبلوماسي ـ الأمني التركي، خلال هذه اللقاءات، على نقل مجموعة من الرسائل التركية، في مقدّمها أن أنقرة تتعهّد بعدم حصول أي تدخل سوري في الشأن اللبناني، ولفت إلى أهمية أن يأخذ لبنان في الاعتبار مصالح تركيا عندما يذهب إلى توقيع اتفاقيات مع المحور الذي يضم اليونان وقبرص ويمتدّ ليشمل “إسرائيل”.
وفي حين تردّدت معلومات عن زيارة يعتزم رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن القيام بها إلى بيروت، نفت مصادر إعلامية تركية احتمال حصول هذه الزيارة في وقت قريب.
وأشار المصدر إلى أن كالن، الذي عمل سابقاً مساعداً لوزير الخارجية التركي حقان فيدان خلال تولّيه رئاسة الجهاز، يمتلك معرفة تفصيلية بالوضع اللبناني، فضلاً عن وجود مساعد له ضمن طاقم السفارة التركية في بيروت، تربطه علاقات جيدة بمختلف القوى السياسية اللبنانية، بما فيها “حزب الله”.


