الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 9698

ميقاتي يلتقي وزير خارجية تركيا: الأولوية وقف الحرب في غزة

إستقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وزير خارجية تركيا هاكان فيدان بعد ظهر اليوم في السرايا.

شارك في اللقاء سفير تركيا في لبنان علي باريش اولوصوي والوفد المرافق، وعن الحانب اللبناني مستشارا الرئيس الوزير السابق نقولا نحاس والسفير بطرس عساكر.

وتم خلال الاجتماع بحث في العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع الراهن في جنوب لبنان وغزّة.

في خلال الإجتماع أكد ميقاتي “أن الاولوية الراهنة يجب أن تكون وقف الحرب الاسرائيلية الدائرة في غزة، والاعتداءات الاسرائيلية على جنوب لبنان”.

وجدد “شكر تركيا على وقوفها الدائم الى جانب لبنان ودعمها له في المجالات كافة”، واعتبر”ان دعم تركيا لترميم مبنى وزارة الخارجية يندرج في اطار الخطوات المشكورة للوقوف الى لبنان في الظروف الراهنة التي يمر بها”.

أما وزير خارجية تركيا فأشار “الى التواصل مع الاسرائيليين لحضهم على وقف اطلاق النار، وادخال المساعدات الى قطاع غزة والعمل على ايجاد حل نهائي للصراع انطلاقا من حل الدولتين”.

اطلاق صاروخين على ثكنة يفتاح

أُطلق صاروخين مضادين للدبابات على ثكنة يفتاح.

كما تم إطلاق نيران أسلحة خفيفة على عدد من مواقع جيش العدو على الحدود اللبنانية.

البابا فرنسيس: ليتم إطلاق سراح الرهائن وإحترام القانون الإنساني

كتب “رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم” البابا فرنسيس على حسابه عبر منصة “أكس”، “أدعو المؤمنين للانضمام إلى الكنيسة في الأراضي المقدسة من خلال تكريس هذا اليوم للصلاة والصوم من أجل السلام”.

وأضاف: “ليتمَّ إطلاق سراح الرهائن، ولا يكوننَّ المدنيون ضحايا للنزاع بعد الآن، وليتم احترام القانون الإنساني ولا يراقنَّ المزيد من دماء الأبرياء”.

قصف “اسرائيلي” على بلدة البستان.. “والمقاومة” تستهدف أجهزة تجسس للعدو

استهدف العدو الإسرائيلي أطراف بلدة البستان بالقذائف المدفعية، عصر اليوم الثلاثاء.

إلى جانب ذلك، استهدفت المقاومة الاسلامية في لبنان أجهزة التجسس والتصوير والجمع الحربي، في موقع المالكية في القطاع الأوسط.

تيننتي: هدفنا الأساسي هو وقف تصعيد الوضع

قال الناطق الرسمي بإسم اليونيفيل أندريا تيننتي في تصريح انه “خلال الأيام الأخيرة، فتحنا أبوابنا مرات عدة للمدنيين المعرضين لتهديد وشيك بالعنف، ويوم أمس تحديداً، وكذلك في الأيام السابقة، تم توفير المأوى للمدنيين في أحد مواقع الكتيبة الغانية بالقرب من الضهيرة”.

أضاف: “ومع ذلك، قد لا يُسمح للأشخاص بدخول مواقع الأمم المتحدة إذا لم يكن هناك تهديد وشيك بالعنف”.

وتابع الناطق الرسمي باسم اليونيفيل: “نذكّر جميع الأطراف المعنية بأن الهجمات ضد المدنيين أو موظفي الأمم المتحدة هي انتهاكات للقانون الدولي قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب”.

وأكد تيننتي أن “هدفنا الرئيسي هو وقف تصعيد الوضع لتجنب المزيد من النزاعات واسعة النطاق التي من شأنها أن تعرّض المزيد من الناس للخطر”.

ما آخر التطورات على الساحة الفلسطينية؟

وجهت المقاومة الفلسطينية ضربة صاروخية تجاه بئر السبع المحتلة، رداً على مجازر العدو الإسرائيلي بحق أهالي غزة، بالإضافة إلى انطلاق رشقتين صاروخيتين من قطاع غزة، ودوي صفارات الإنذار في عسقلان.

واعتبرت المقاومة أن الدول التي رفضت مشروع القرار الروسي، تتحمل مسؤولية استمرار نزيف الدماء في القطاع، مضيفاً: تلك المواقف تمنح الاحتلال الصهيوني الضوء الأخضر لارتكاب مزيدٍ من جرائمه وتصعيد حرب الإبادة الجماعية، التي يمارسها ضد أكثر من مليوني مواطن فلسطيني، في مخالفة صريحة لكل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

وأكدت أن مجازر الاحتلال لن تفلح في كسر إرادة الفلسطينيين وتلاحمهم مع المقاومة.

وأضافت: لليوم الـ 11 وبدعم أميركي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي مجازره البشعة وحرب الإبادة الجماعية في كل أنحاء قطاع غزة، وستبقى هذه المجازر وصمة عار على جبين داعمي الاحتلال ومؤيّديه من الإدارة الأميركية وبعض الدول الغربية.

وقالت ان هذا الاحتلال نتج عنه 2837 شهيداً ونحو 12 ألف جريح.

وقد استهدفت المقاومة الفلسطينية تحشيدات للعدو شرق موقع “ناحال عوز” العسكري بعدد من قذائف الهاون، وقاعدة “تسيلم” العسكرية برشقات صاروخية، ضمن عملية “طوفان الأقصى”.

بدورها، نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصادر في قطاع غزة قولها ان الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير آلاف المرضى والجرحى جراء عدوان الاحتلال المتواصل على القطاع، وتأخر الاستجابة لنداءات الاستغاثة التي أطلقتها المنظومة الصحية يعني الحكم بالإعدام على هؤلاء جميعاً.

وقالت إن طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف بشكل همجي منازل في رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لارتقاء عشرات الشهداء وإصابة مئات الجرحى الفلسطينيين معظمهم من النساء والأطفال.

وتابعت: طيران الاحتلال الإسرائيلي يواصل غاراته الوحشية على مناطق متفرقة في رفح جنوبي قطاع غزة.

وقد استُشهد 25 فلسطينياً وأُصيب آخرين جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي بناء مؤلفاً من خمسة طوابق، خلف مستشفى الكويتي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بحسب وسائل الإعلام الفلسطينية.

ونقلت عن مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة قوله: ما يحدث في غزة ليس عملية عسكرية، بل هو اعتداء ومجزرة ضد المدنيين الأبرياء.. والنظام الصحي انهار تماماً.. والعدو الإسرائيلي قتل أسراً بأكملها في غزة.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن الوضع في غزة كارثي ولابد من تدخل عاجل، لوقف التهجير القسري والسماح بإدخال المساعدات إلى القطاع.

سرق دراجات نارية في بيروت.. هل وقعتم ضحيته؟

أوقفت دورية من أمن الدولة – شعبة الخدمة والمعلومات، السوري (أ. ه.)، المعروف كسارق للدراجات النارية في برج حمود وطريق المطار وفي محيط السفارة الكويتية.

واعترف خلال التحقيق معه، بتعاطيه المخدرات وببيعه المسروقات في مختلف المناطق، وتبيّن وجود مذكرة توقيف سابقة بحقه، بجرم السرقة.

وبناءً على إشارة القضاء، عمّمت المديرية العامة لأمن الدولة صورته وتطلب إلى المواطنين الذين وقعوا ضحية له، بالسرقة أو بالتهديد، الاتصال بأمن الدولة، لإجراء المقتضى.

إلغاء حفلين لماجدة الرومي بسبب أحداث غزة

قررت دار الأوبرا في سلطنة عُمان، إلغاء حفلين لـ الفنانة ماجدة الرومي، التي كان من المقرر إقامتها يومي 17 و18 تشرين الأول الجاري.

وتأتي هذه الخطوة تضامناً مع الشعب الفلسطيني الشقيق، في ظل التطورات الحاصلة في غزة.

” حزب الله” يشدّ الحبل.. عند “حافة الحرب”!

اعتبر المحلل السياسي في صحيفة “معاريف” العبرية، تل ليف رام، أنه رغم “الحساب” مع “حماس”، فإن “حزب الله” كان ولا يزال التهديد الأكبر على “إسرائيل”. واشار إلى أن شدة المواجهة العسكرية في الحدود اللبنانية سترتفع في الأيام القريبة القادمة. ورأى أنه ليس صواباً الحديث عن الضربة المسبقة لـ”حزب الله قبل أن تكون كامل صورة الوضع واضحة لدى “إسرائيل”.

وكتب المحلل “الإسرائيلي” في صحيفة “معاريف”:
حجم الأحداث على الجبهة الشمالية أمس يقرب “إسرائيل” و”حزب الله” من الحرب. يدور الحديث عن يوم قتالي تضمن إطلاق ما لا يقل عن خمسة صواريخ ضد الدبابات ونحو عاملين في شتولا، دبابة واستحكامات للجيش “الإسرائيلي” ونار صواريخ وتبادل نار من منطقة سلسلة رميم ومصابين في طرفنا.

حتى لو كان الجهد المركزي للجيش “الإسرائيلي” يتركز في هذه المرحلة في قطاع غزة، قبيل دخول بري، فإن ما يجري على الحدود مع لبنان لا يزال ممكناً وضعه في إطار أيام قتالية. وفي النظرة العامة للجيش حول الوضع في الساحات المختلفة لم تعد هذه حرب غزة، ذلك لأن “حزب الله”، في تفعيل قوة محدودة في هذه المرحلة، يسعى لأن يؤثر على القرارات في القيادة “الإسرائيلية”.

في قيادة هيئة الأركان العامة يشيعون في هذه المرحلة بشكل قاطع بأن خطوة برية في القطاع ليست مسألة “هل ستأتي” بل “متى تأتي”، وأن ضجيج الحرب من الشمال لن يؤثر على القرار للانتقال إلى المرحلة التالية: دخول بري إلى القطاع، حتى عندما يكون هناك إدراك بأن الأيام القتالية في الحدود اللبنانية من شأنها أن تتطور إلى جبهة حرب أخرى.

تبث هيئة الأركان في هذه المرحلة رسالة مفادها أن الجيش “الإسرائيلي” قادر على أن يتصدى لهاتين الجبهتين بالتوازي، ذلك في ضوء حقيقة أن الجيش “الإسرائيلي” جند 360 ألفاً من جنود الاحتياط ولأنهم في الجيش واثقون أيضاً من قدرة سلاح الجو على العمل في الساحتين.

مهما يكن من أمر، ومع أن الهدف الأول للحرب هو “حماس”، فإن تصعيداً إضافياً في الشمال سينقل الجهد العسكري “الإسرائيلي” المركزي وذلك لأن التهديدات من الشمال أكثر خطورة بكثير بسبب حجم الصواريخ ونوعيتها وحجم جيش “حزب الله”.

مسألة القضاء على “حماس” كفيلة في مثل هذا الوضع أن تتأجل. ومعنى ذلك أنه سيظل ممكناً إدارة قتال بقوى عالية في غزة يتضمن، إضافة إلى الأعمال البرية، نيراناً جوية أيضاً. كما أنه في وضع تقاتل فيه “إسرائيل” في ساحتين فإن “نزع القفازات” في قطاع غزة سيرتفع درجة أخرى.

هذا عندما تكون “إسرائيل” تخوض حرباً وجودية على عدة جبهات.

وفي كل حال، على “إسرائيل” الاستعداد للإمكانية الأسوأ: أن يُدَهوِر “حزب الله” الوضع في الشمال بنية خوض حرب مع “إسرائيل”.

وزير الدفاع غالانت قال أمس إنه ليس لـ”إسرائيل” مصلحة في خوض حرب في الجبهة الشمالية. لكنه أضاف أنه إذا اختار “حزب الله” طريق الحرب، فإنه سيدفع ثمناً باهظاً جداً. كما قال إنه إذا لجم الحزب نفسه فإننا سنحترم هذا ونحافظ على الوضع كما هو.

هذه الأقوال تعبر جيداً عن غاية الحرب لدى “إسرائيل” في هذه المرحلة في الجبهة الجنوبية “إبادة قدرات عسكرية وسلطوية لحماس ومنظمة أخرى تهدد إسرائيل، استعداد للمناورة البرية، ضغط مدني على الحكم في ضوء الإغلاق المطلق على غزة، كل هذا في ظل تحذير جهات أخرى من فتح جبهة أخرى على إسرائيل”.

في ضوء الرغبة في التركيز على الساحة الجنوبية، تعمل “إسرائيل” حتى الآن بشكل براغماتي حيال “حزب الله”، الذي يأخذ بشد الحبل أكثر فأكثر. في زمن الدخول البري إلى قطاع غزة، معقول الافتراض ـ في ضوء تطورات الأيام الأخيرة ـ بأن “حزب الله” سيقترب أكثر فأكثر من حافة الحرب. وهذا يعني أنه إلى جانب الاستعدادات للعملية البرية في غزة يجب بفرضية الانطلاق أن تكون “إسرائيل” جاهزة للحرب حيال “حزب الله” أيضاً.

رغم الحساب مع “حماس” والواجب العملياتي والقيمي لهزمها، في إدارة المعركة العامة لا يوجد تغيير: “حزب الله” كان ولا يزال التهديد الأكبر على دولة “إسرائيل”. شدة المواجهة العسكرية في الحدود اللبنانية سترتفع في الأيام القريبة القادمة، وإلى هذا على الأقل يجب الاستعداد.

في كل حال، هذه لم تعد مسألة غزة فقط. فحتى لو لم يدخل “حزب الله” إلى الحرب بكل القوة، فقد بات منذ الآن جزءاً منها. وهذا يعني أن “إسرائيل” تخوض في هذه اللحظة على الأقل معركة في بضع ساحات بقوى مختلفة حيال فروع إيران. إن معضلة الضربة المسبقة تجاه “حزب الله”، نعم أم لا، ليس من الصواب الحديث فيها إعلامياً قبل أن تكون كامل صورة الوضع واضحة أمامنا.

وفي هذا السياق، وكما أن هناك أهمية كبيرة لإدارة الحرب، هناك أهمية كبيرة لتركيبة الكابينت الذي في تركيبته الضيقة الحالية يخضع لضغوط سياسية أكبر بكثير وأفكار أقل عن اليوم التالي.

ربع قنبلة نووية على غزة: 14 شهيداً فلسطينياً كل ساعة!

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم الاثنين إن “إسرائيل” أسقطت ما يوازي ربع قنبلة نووية على قطاع غزة.

وأضاف المرصد في بيان، أن القصف “الإسرائيلي” المستمر على غزة، أدى إلى تدمير أحياء سكنية بكاملها.

وتابع أن الغارات الجوية تسببت في تدمير أكثر من 17 ألف مسكن، وتضرر نحو 87 ألف وحدة سكنية.

وأشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى أن الضربات الإسرائيلية دمرت أو ألحقت أضرارا بما لا يقل عن 73 مدرسة، و61 مقرا إعلاميا و18 مسجدا و165 منشأة صناعية.

وفيما يتعلق بالضحايا، ذكر المرصد أن القصف “الإسرائيلي” تسبب في إبادة ما لا يقل عن 84 عائلة فلسطينية في قطاع غزة، ووثق مقتل ما لا يقل عن 2920 فلسطينيا من بينهم 920 طفلا و469 امرأة، فضلاً عن إصابة أكثر من 12 ألف آخرين بجروح مختلفة، أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء.

وأشار إلى أن “إسرائيل” تقتل حاليا 14 فلسطينياً كل ساعة بالمتوسط في هجومها المتواصل على غزة.

وقبل أيام، قال متحدث باسم “الجيش الإسرائيلي” إن سلاح الجو أسقط نحو 6 آلاف قنبلة تزن 4 آلاف طن على قطاع غزة.