ضبط مراقبو مصلحة الاقتصاد في الشمال كمية من علب حليب الاطفال مخبأة في مستودع احد الصيدليات وغير معروضة للبيع، وذلك في اطار الجولات الرقابية لوزارة الاقتصاد.
وتم تسطير محضر ضبط احتكار بالصيدلية وبيع علب الحليب بالسعر المدعوم.
ضبط مراقبو مصلحة الاقتصاد في الشمال كمية من علب حليب الاطفال مخبأة في مستودع احد الصيدليات وغير معروضة للبيع، وذلك في اطار الجولات الرقابية لوزارة الاقتصاد.
وتم تسطير محضر ضبط احتكار بالصيدلية وبيع علب الحليب بالسعر المدعوم.
صادرت وزارة الاقتصاد والتجارة، بمؤازرة جهاز أمن الدولة وبإشارة من مدعي عام جبل لبنان، مولّداً في عين الرمانة لعدم تركيبه العدادات.
رنى سعرتي_ الجمهورية
رغم رفع الدعم عن المحروقات ورغم تسعير المازوت بالدولار، إلّا انّ أزمة المحروقات لا تكاد تُحلّ إلّا وتعود وتظهر أسبوعياً. فالمازوت مقطوع والبنزين مهدّد دائماً بالانقطاع، في حال توقفت الشركات المستوردة عن التوزيع، في حين انّ موزعي الغاز يهدّدون بدورهم بوقف تسليم الغاز…
يعود السبب للاضطرابات المستمرّة في سوق المحروقات الى كيفية التسعير واحتساب سعر الصرف في جدول تركيب الاسعار الصادر عن وزارة الطاقة، بالإضافة الى جعالة الأطراف المعنيّة كافة. بالاضافة الى ذلك، طلب مصرف لبنان امس من الشركات المستوردة التي يؤمّن لها البنك المركزي دولارات استيراد المحروقات على سعر الـ19 الف ليرة، تأمين 10 في المئة من قيمة المحروقات بالدولار نقداً و90 في المئة بالليرة اللبنانية. هذا الإجراء، وفقاً لعضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس، لن يؤثر على أرباح الشركات ولن يكبّدها اعباء مالية في الوقت الحالي، لأنّ نسبة الـ10 في المئة التي ستسدّدها بالدولار، محتسبة ضمن جدول تركيب الاسعار الصادر عن وزارة الطاقة على أساس سعر صرف عند 21 الف ليرة. لكنه اوضح لـ«الجمهورية» في المقابل، انّ تأمين الـ10 في المئة بالدولار سيتطلب من الشركات اللجوء الى السوق السوداء، لأنّ محطات الوقود تبيع البنزين بالليرة اللبنانية وتسدّد قيمته للشركات المستوردة بالليرة وبالتالي، لا تملك الاخيرة الدولارات، وسيتوجب عليها تأمينها من السوق الموازية، أي بسعر صرف يفوق حالياً المعتمد في جدول تركيب الاسعار (21 الف ليرة) بحوالى 500 ليرة، مرجّحا ألّا يشكّل هذا الفارق حالياً أي إشكالية لدى الشركات، التي اكّد انّها مستمرّة بالتوزيع.
لكن البراكس تخوّف من ان يؤدي هذا الامر على المدى البعيد الى أزمة جديدة، حيث حذّر من ان تزيد النسبة التي طلبها مصرف لبنان من 10 الى 15 في المئة لاحقاً او اكثر، مما سيضغط أكثر على سعر الصرف في السوق، في وقت لم يعد المواطن يتحمّل مزيداً من ارتفاع في سعر صرف الدولار وفي اسعار السلع. وأسف ان يتخذ البنك المركزي هذا الإجراء في الوقت الحالي قبيل الاعياد وفي فترة شلل عمل الحكومة، والأزمة مع دول الخليج، «حيث اننا بغنى عن تصاعد الأزمات المعيشية».
سعر الصرف
ومن تداعيات قرار مصرف لبنان تأمين 10 في المئة من فاتورة استيراد المحروقات بالدولار نقداً، زيادة الضغط على سعر الصرف في السوق السوداء، حيث سيضطر المستوردون الى تأمين حوالى 700 الف دولار يومياً من السوق السوداء، مما سيزيد الطلب على الدولار ويرفع سعر الصرف، في وقت يتقلّص عرض الدولار في السوق.
أزمة المازوت
بالنسبة لأزمة انقطاع المازوت، أوضح البراكس انّ تسعير المازوت اصبح يتمّ من قِبل وزارة الطاقة بالدولار، في وقت يحدّد جدول تركيب الاسعار سعر مبيع صفيحة المازوت بالليرة اللبنانية وفقاً لسعر صرف تحدّده الوزارة أسبوعياً. ومع تلاعب سعر الصرف في السوق، يتكبّد أصحاب المحطات خسائر مالية نتيجة شراء المازوت بالدولار وبيعه بسعر محدّد بالليرة، فيمتنعون عن بيعه. ورغم انّ جدول الاسعار الاخير عدّل سعر الصرف المحتسب ليصبح 21 الف ليرة، إلّا انّه لم يلحظ العمولة التي تتقاضاها المصارف مقابل إيداع المحطات قيمة المحروقات بالدولار نقداً لديها.
أزمة الغاز
اما أزمة الغاز، فمردّها الى انّ الشركات المستوردة وشركات التعبئة إما تتوقف عن التسليم مع كلّ ارتفاع في سعر صرف الدولار يفوق التسعيرة المحتسبة في جدول تركيب الاسعار الصادر عن وزارة الطاقة، وإما تطالب الشركات الموزّعة بتسديد نصف قيمة الغاز بالدولار نقداً والنصف الثاني بالليرة، مما يكبدّ الموزعين خسائر مالية ويفقدهم قيمة جعالتهم. واوضح نقيب موزعي الغاز جان حاتم لـ«الجمهورية»، انّ الشركات الموزعة لا يمكنها الدفع للشركات المستوردة بالدولار، لأنّ ذلك سيفقدنا قيمة الجعالة التي نتقاضاها، أي أرباحنا المحدّدة من قِبل وزارة الطاقة، مشيراً الى انّ الموزعين لا يطالبون برفع جعالتهم، «وانّ المشكلة لا تكمن لدينا بل لدى شركات التعبئة والشركات المستوردة التي تحاول أخذ جعالتها منا، في حين انّ عليها حلّ ازمتها مع وزارة الطاقة». وبما انّ الشركات الموزّعة كانت تتجّه نحو الإضراب والتوقف عن توزيع الغاز للاسواق، ذكر حاتم انّه تمّ التواصل مع مدير عام وزارة الطاقة، «الذي طلب منا التريث الى حين عودة الوزير من العراق. كما سيتمّ الاجتماع اليوم مع رئيس تجمّع الشركات المستوردة للمحروقات مارون شماس، للتوصل الى حلّ للأزمة الحالية، لأننا لا نستطيع منفردين تحمّل الإعباء المالية».
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، أنّ “حدود التراشق والكلام وما يتسدعي الرد أمر طبيعي، ونحن في بلد تحكمه جملة عوامل، والواقع السياسي يتبدل ويتغير بحسب التطورات والمستجدات”.
وفي حديث تلفزيوني، اعتبر أنّ “الخطاب السياسي والسجال، هو عنوان للحراك السياسي اليومي في لبنان”، آملاً “أن تبقى في هذا الحدود، ونبتعد عن المناكفات، لما تزيده من شحن وإثارة النعرات”.
وأشار إلى أن ما حصل أمس، “ينبئ وكأن هناك محاولات لتحضير الساحة لأمر ما، ولحظة ما، بحسب الظروف المتغيرة”.
وأكد هاشم، أنّه “إذا كان هناك من يريد الاستمرار في لغة الكلام التي تحاول أخذ الأمور إلى مكان آخر، فالأمر يتطلب ردّاً وكلام آخر، بناء على مقولة لكل مقام مقال.”
وشدد على أن “التراشق يدل على الواقع السياسي المأزوم والتشنج الحالي، في وقت نحتاج للهدوء والتعاطي بالحكمة، إذ إن الإستمرار في هذه اللغة له تبعات، من تفلت للأمور، والذهاب إلى اشتباك أصعب”.
وأضاف: “نتعاطى بدقة وحكمة بعيداً عن الإنفعال، ونعبّر عن قناعتنا التي تؤكد أن هذا البلد يتطلب مواقفاً لرجال الدّولة”.
وفي ملف التحقيقات بانفجار المرفأ، أسف هاشم لما يجري من استثمار في هذا الملف، وقال إن “المحاولات تكمن في وقف الاستنسابية، قبل صدور القرار الظني، وهناك إمكانية لحل معضلة المحقق العدلي”.
أعلن سكرتير الدولة الفرنسي المكلف في الشؤون الأوروبية، كليمان بون، أنه لا توجد هناك أي أدلة عن تورط روسيا في أزمة الهجرة على الحدود البيلاروسية البولندية.
وقال في بث قناة “BFMTV” التلفزيونية: “أما روسيا فلا توجد لدينا أي أدلة تظهر تورطها في هذا الأمر”.
وأشار في الوقت ذاته إلى أنه توجد لدى موسكو إمكانية للتأثير على مينسك من أجل المساعدة في تسوية الوضع على الحدود البيلاروسية البولندية.
قال الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا” إيلون ماسك، إنه باع أسهما للشركة بخمسة مليارات دولار بعد أيام قليلة من استطلاعه رأي مستخدمي موقع “تويتر” في بيع 10% من حصته.
وفي أول بيع لأسهم منذ 2016، باع ماسك قرابة 3.6 مليون سهم في “تسلا”، قيمتها حوالي أربعة مليارات دولار، كما باع 934 ألف سهم أخرى مقابل 1.1 مليار دولار بعد تفعيل خيارات للحصول على 2.2 مليون سهم تقريبا.
وتعادل الأسهم المباعة نحو ثلاثة بالمئة من إجمالي حيازاته في الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية، والتي تشكل القسم الأكبر من ثروته، التي تقدر بنحو 281.6 مليار دولار، وفقا لفوربس.
وبدأ ماسك استطلاع الآراء يوم السبت الماضي على “تويتر” في بيع حوالي عشرة بالمئة من حيازاته، مما ساعد في دفع سعر سهم تسلا للتراجع بعدما أيدت الأغلبية البيع.
وعمل العلماء المختصون في أمراض القلب على تحليل العلاقة بين معايير بداية النوم وأمراض القلب والأوعية الدموية، وشملت دراستهم 88.026 رجلا وامرأة.
وبالمحصلة، وجد الفريق العلمي أن أولئك الذين ينامون في منتصف الليل أو بعد ذلك يواجهون احتمال التعرض لمخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 25%.
أما أولئك الذين يستلقون للنوم في الساعة 11:00 مساء و11:59 فهمن معرضون لمخاطر محتملة بنسبة 12% للإصابة بمثل هذه الأمراض، في حين أن أولئك الذين ينامون قبل الساعة 22:00 فالمخاطر المحتملة التي قد يتعرضون لها بنسبة 14%.
وبهذا الشأن، قال الدكتور ديفيد بلانز من جامعة إكستر: “الوقت الأكثر خطورة هو بعد منتصف الليل، ربما لأنه يمكن أن يقلل من احتمالية رؤية ضوء الصباح، الذي يعيد ضبط الساعة البيولوجية”.
ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وبلغ، لأول مرة منذ تشكيل حكومة نجيب ميقاتي، الـ22000 ليرة، حيث بلغ على 21900 للمبيع و22000 للشراء، فيما يتم تداول الشراء لدى بعض الصرافين بأعلى من هذه القيمة.
ذكرت وسائل إعلام كويتية أن إدارات شؤون الإقامة تلقت أمرا شفهيا، بإيقاف كل المعاملات المتعلقة بالأشخاص من الجنسية السودانية، وذلك حتى إشعار آخر.
وذكرت صحيفة “القبس”، نقلا عن مصادر أمنية رفيعة، أن الاضطرابات الداخلية في السودان تقف وراء هذا الإجراء.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه الإجراءات متعلقة بأبناء الجالية السودانية، سواء الخاصة بالزيارة بجميع أنواعها، العائلية والسياحية والخاصة والتجارية، وكذلك تأشيرات العمل.
وأوضحت المصادر أن هذا الإجراء تم اتباعه مع معظم الدول التي شهدت اضطرابات داخلية، وأن الهدف من وراءه يعود إلى أن عددا من الجاليات التي تحدث في بلادها اضطرابات وتظاهرات، تحاول وبشكل مكثف جلب أهاليها إلى الكويت عن طريق الزيارات والالتحاق بعائل والإقامات على الشركات، مما قد يتسلل بينهم مطلوبون لدى سلطات بلادهم، أو عناصر خطرة على الأمن، وهو الأمر الذي لا توافق عليه السلطات الأمنية الكويتية من أجل حفظ الأمن الداخلي.
وأكدت المصادر أن من لديهم إقامات داخل البلاد من السودانيين غير مشمولين بالقرار، ومن حقهم العودة إلى البلاد، ومن حقهم تجديد إقاماتهم.
وترتفع بذلك عدد الجنسيات الممنوعة من دخول الكويت إلا بموافقات أمنية إلى 8 جنسيات، وهي اللبنانية والسورية والعراقية والباكستانية والإيرانية والأفغانية واليمنية والسودانية.
أدت الأمطار الغزيرة في جنوب الهند وسريلانكا إلى مقتل41 شخصا على الأقل، وسط توقع خبراء الأرصاد الجوية بأن تنخفض غزارة الأمطار في الأيام القليلة المقبلة.
وتوقعت إدارة الأرصاد الجوية الهندية هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة في معظم المناطق المتضررة ومن بينها ولاية تاميل نادو التي تعتبر الأكثر تضررا، مع حدوث فيضانات في بعض الطرق والمناطق المنخفضة.
وقال وزير إدارة الكوارث بالولاية في مؤتمر صحفي إن 16 شخصا قتلوا في ولاية تاميل نادو.
أما في سريلانكا فتوقعت الأرصاد الجوية، بأن تتراجع غزار الأمطار اعتبارا مم اليوم الخميس، مع تلاشي الضغط المنخفض الذي تسبب في سوء الأحوال الجوية.
وقال مسؤولون إن الأمطار تسببت في مقتل 25 شخصا غرقا في سريلانكا، بينما أدت الانهيارات الأرضية إلى إصابة خمسة.
يذكر أنه عادة ما تستمر الرياح الموسمية الشمالية الشرقية في الهند من أكتوبر إلى ديسمبر، مما تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة، لا سيما في الجنوب.