الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog Page 9610

شهداء وجرحى بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

استشهد 8 أشخاص وسقط عشرات الجرحى، جراء الهجوم “الإسرائيلي” الذي استهدف سوق النصيرات المركزي في وسط قطاع غزة.

وتدمر عدداً كبيراً من المحلات بسبب القصف.

كما استشهد 5 أشخاص وسقط عدد من الجرحى، إثر قصف طائرات “إسرائيلية” منزل عائلة ياسين في حي الزيتون بالقطاع.

أضرار العدوان الإسرائيلي على غزة

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن 5635 مبنى سكنيا هدمه العدو الاسرائليي بشكل كلي.

وأضاف أن 164 ألف وحدة سكنية تضررت بشكل جزئي أو كلي، بسبب العدوان الصهوني على القطاع، الذي بدأ في السابع من تشرين الأول.

وتابع: تضررت نحو 139 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي، منها 10656 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.

 

المقاومة تنعى الشهيد “أحمد عباس”

نعت المقاومة الاسلامية شهيداً جديداً، وقالت في بيانها: “بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد وسام محمد حيدر “أحمد عباس” من مدينة مرجعيون وسكان بلدة دبين جنوب لبنان، والذي ارتقى أثناء قيامه بواجبه الجهادي”.

قتل طليقته في الكورة

أطلق المدعو “جهاد ع.” النار على طليقته “ريم م.”، من سلاح حربي أوتوماتيكي وأرداها قتيلة، وذلك في مكان إقامتها في منطقة ضهر العين ـ الكورة.

وقد حضرت القوى الأمنية وباشرت تحقيقاتها لمعرفة خلفيات الحادثة، وملاحقة الجاني، بينما تولى الصليب الأحمر نقل الجثة إلى المستشفى.

وبعد نحو ساعة على الجريمة، تمكنت دورية لمخابرات الجيش من إلقاء القبض على المشتبه به وبوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص.

تعميم صورة مفقود في الشويفات

عممت المديرية العامّة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص صورة المفقود: محمد محمود حمود (مواليد عام 1986، لبناني)، الذي غادر منزله الكائن في محلة الشويفات– شارع الأجنحة الخمسة بتاريخ 18-10-2023، ولم يَعُد لغاية تاريخه.

وعليه، طلبت من الذين شاهدوه أو يعرفون مكان وجوده، الاتصال بفصيلة المريجة في وحدة الدّرك الإقليمي، على الرقم: 470635-01 للإدلاء بما لديهم من معلومات.

المقاومة تنعى الشهيد “أبو تراب”

نعت المقاومة الاسلامية في بيان، شهيدا جديدا من مجاهديها، وقالت في بيان: “بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد إبراهيم حسن عطوي “أبو تراب” من بلدة الصوانة جنوب لبنان، والذي ارتقى أثناء قيامه بواجبه الجهادي”.

أنقرة تسعى لإمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة

أكد رئيس تركيا رجب طيب أردوغان، لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، سعي أنقرة جاهدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإمكانية علاج الجرحى في تركيا عند الضرورة.

وبحث الرئيس أردوغان، اليوم السبت، في اتصال هاتفي مع هنية آخر المستجدات في قطاع غزة الفلسطيني.

وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن أنقرة “تسعى جاهدة من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإمكانية علاج الجرحى في تركيا عند الضرورة، وأنها تبذل جهوداً حثيثة لضمان وقف إطلاق النار في المنطقة في أقرب وقت”.

كما شدد على أنه “لا يمكن إيجاد حل دائم للقضية الإسرائيلية الفلسطينية دون إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس”.

وأضاف أردوغان أن تركيا ستواصل مساعيها على الساحة الدولية من أجل إحلال السلام الدائم.

صاروخ من لبنان على “شلومي”

زعمت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية انه تم إطلاق صاروخ موجه من لبنان، تجاه مستوطنة “شلومي” بالجليل الغربي.

وأفيد عن اندلاع النيران مكان سقوط الصاروخ، كما وردت ومعلومات عن سماع دوي انفجارات في المستوطنة نفسها.

بايدن: لدينا فرصة لتوحيد العالم كما لم يحدث من قبل

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، أن البشرية بحاجة إلى نظام عالمي جديد، وأن الأميركيين سيكونون قادرين على بنائه “إذا كان لديهم ما يكفي من الجرأة والثقة بالنفس”.

واعتبر بايدن أنه “لدينا فرصة إذا كنا جريئين بما فيه الكفاية وواثقين بما فيه الكفاية، لتوحيد العالم كما لم يحدث من قبل”.

وأضاف: “لقد أمضينا 50 عاما في فترة ما بعد الحرب حيث عملت الولايات المتحدة بشكل جيد جداً، نحن بحاجة إلى نظام عالمي جديد”.

كما أشار بايدن إلى أن توحيد البشرية بشروط جديدة “سيوسع آفاق السلام، ولن يقللها”.

ويذكر أن بايدن وجه في وقت سابق، طلباً عاجلاً إلى الكونغرس لتمويل الدعم لأوكرانيا و”إسرائيل”، بما فيه المساعدات العسكرية.

وقال بايدن إن “الولايات المتحدة وشركاءها يعملون من أجل مستقبل أفضل للشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن ذلك سيفيد المنطقة والولايات المتحدة على حد سواء.

وبحسب وكالة، سيطلب بايدن من الكونغرس 60 مليار دولار لدعم أوكرانيا،  و14 مليار دولار لمساعدة “إسرائيل” على خلفية التصعيد في قطاع غزة.

 

كيف اخترقت “حماس” قاعدة “يركون”.. أهم المواقع السرية الإسرائيلية؟

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “كتائب القسام” التابعة لحركة “حماس”، نفذت عملية “طوفان الأقصى” وهي معزّزة بـ”معلومات استخباراتية دقيقة” حول “قواعد سرية” لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بينها قاعدة “يركون” للوحدة 8200، و”العمى الاستخباراتي” نتيجة ضرب قدرة التنصت الإسرائيلية على المحادثات المشفرة”.

وأوضحت الصحيفة أن “وحدة التنصت 8200 توصف في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنها “وحدة الإنذار القومي”، يتم التنصت منها على جهات كثيرة في العالم، لكن الجنود فيها يركزون على التنصت على الفلسطينيين ومحاولة كشف خطط لاستهداف إسرائيل وجيشها.

وأوضحت الصحيفة أن “قاعدة “يركون”، على الرغم من قدراتها، لم تتمكن من اكتشاف خطة “حماس” لتنفيذ هجوم واسع ومفاجئ في غلاف غزة وبلدات في جنوب فلسطين المحتلة، في تاريخ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أن “حماس” دخلت القاعدة السرية، “وأخذت منها مواد استخباراتية وأجهزة بالغة الحساسية”.

وأكد التقرير الذي نشرته الصحيفة، الذي حمل عنوان “سلسلة الإخفاقات التي يستحيل استيعابها وأدت إلى مفاجأة 7 تشرين الأول/أكتوبر”، أن قائداً سابقا لقيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قال: “كانت هناك سيناريوهات حول تجاوز الجدار والدخول، من تحت الأرض أو من فوقها، من أجل الخطف والقتل. لكن أؤكد أن لا أحد فكّر بأي شيء مشابه لهذا الهجوم، وبالطبع ليس هجوماً يستخرج معلومات عميقة عنا”.

وبحسب الصحيفة، فإن الفريق المكون من 17 من قوات النخبة، وتألف من عشرة مقاتلين، دخلوا راكبين على خمس دراجات نارية وتوغلوا نحو عمق جنوب فلسطين المحتلة، وبعيداً عن السياج الأمني المحيط بالقطاع، وصولاً إلى قاعدة “يركون” واقتحموها. ووثق هذا الاقتحام شريط مصور من كاميرا على جسد أحد المقاتلين”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه عند وصول “حماس” إلى منطقة القاعدة العسكرية السرية، اتضح مدى عمق المعلومات التي جمعتها، فقد علموا بشكل دقيق موقع هذه القاعدة من بين عدة قواعد عسكرية في هذا الموقع، وتجاوزوا حرشاً ليصلوا إلى بوابة قاعدة “يركون” مباشرة، والتي لم يتواجد أحد عندها، وفجروها، ودخلوها وهم يطلقون نيرانا كثيفة نحو الجنود.

وقال التقرير إن مقاتلي “حماس” بحثوا عن خندق القاعدة، “وبدوا كأنهم يفكرون قليلاً، ثم استل أحدهم صورة للقاعدة التُقِطت من الجو، وعليها إشارات، ثم توجهوا إلى الخندق. بعد ذلك بدأوا يحاولون استخراج معلومات استخباراتية من الحواسيب والأجهزة، فيما بحوزتهم وسائل تكنولوجية متنوعة، لكن عندما حاولوا ربط هذه الوسائل، سمع صوت إطلاق نار في الخارج. وعندما خرجوا اصطدموا بقوات خاصة إسرائيلية”.

وأضاف المصدر أن قوات إسرائيلية وجدت بالقرب من مستوطنة “مِفْلاسيم” ما يمكن وصفه بأنه “كراسة” بعنوان “سري للغاية”، وتحتوي على وصف مفصل جداً لخطة الهجوم. كان ينقصه تفصيل واحد فقط، هو تاريخ تنفيذ هجوم “حماس” والذي بقي مكانه فارغاً.

وأوضح التقرير أن “هجوم حماس المفاجئ كان نتيجة سلسلة طويلة من الإخفاقات الإسرائيلية، من عمى استخباراتي مطلق، ومنظومة دفاعية مخترقة، وعجرفة غذّت المؤسسة كلها”.

وأضاف “هذا كان أيضاً “نتيجة إدمان إسرائيلي على شعور التفوق العسكري، الاستخباراتي والتكنولوجي، وتحليلاً خاطئاً من الأساس لنوايا العدو”.

ورأى التقرير أن “أسباب العمى الاستخباراتي الذي أصاب الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية، هو ضرب قدرة هذين الجهازين على التنصت في قطاع غزة. وتم ضرب هذه القدرة، في العام 2018، في أعقاب اكتشاف حماس قوة كوماندوز إسرائيلية من سرية هيئة الأركان العامة، التي توغلت بمنطقة خانيونس بهدف زرع جهاز تنصت ويتغلب على شبكة حماس للمحادثات المشفرة بين قادتها السياسيين والعسكريين، وقُتل حينها قائد القوة الإسرائيلية، محمود خير الدين”.