الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 9016

مشاكل في وسائد تويوتا وليكزس

إنخفض سهم تويوتا 5.6 بالمئة في بورصة طوكيو، قبل أن يغلق على انخفاض بأربعة بالمئة، إثر إعلان عملاق صناعة السيارات الياباني “تويوتا” أنّه استدعى حوالى مليون سيارة من ماركتي تويوتا وليكزس في الولايات المتحدة، بسبب مشكلة في الوسائد الهوائية.

ووفقاً لإشعار الاستدعاء الذي نشرته مجموعة تويوتا على موقعها الإلكتروني، فإنّ أجهزة الاستشعار الموجودة في مقعد الراكب الأمامي في المركبات المعنية قد يكون بها عيب في التصنيع قد يتسبب في حدوث ماسّ كهربائي.

وأفادت المجموعة أنّ “هذا العيب لا يسمح للجهاز بتقييم وزن الراكب بشكل صحيح، وقد لا تنتفخ الوسادة الهوائية كما ينبغي في بعض الحوادث، مما يزيد من خطر الإصابة”.

يشار إلى أن تاريخ الطرازات المعنية بقرار الإستدعاء، يعود إلى الفترة الممتدّة من 2020 إلى 2022. والطرازات المعنية من ماركة تويوتا تشمل سيارات الدفع الرباعي الشهيرة راف4 وهايلاندر وطرازي كورولا وكامري.

بالصورة.. الحكم بالسجن سنة على قاض لبناني

أصدرت محكمة التمييز الغرفة الثامنة برئاسة القاضي ماجد مزيحم، قرارًا في ادعاء النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات بناء على احالة الرئيس الأول التمييزي القاضي سهيل عبود والإعلام المقدم من القاضيين كمال نصار ونضال الشاعر على القاضي شادي قردوحي لإقدامه علناً بواسطة وسيلة نشر على توجيه الذم الى محكمة جنايات جبل لبنان على اثر الخلاف الذي نشأ خلال جلسة محاكمة لهذه المحكمة في سجن رومية، في دعوى الحق العام على م.ح. ورفاقه، بسجن القاضي شادي القردوحي لمدة سنة كاملة “بالجرم المنصوص عنه في المادة 385\386 عقوبات ووفق تنفيذ العقوبة وفقًا لأحكام المادة 169 عقوبات، وإبطال التعقبات الصادرة بحقه لجهة الجرم المنصوص عنه في المادتين 582 و584 عقوبات، وإبطال التعقبات الجارية بحقه لجهة 579 عقوبات لعدم تحريك الدعوى العامة أصولًا بشأنه، وإلزامه بالدفع لصالح صندوق تعاضد القضاة في لبنان مبلغًا وقدره 20 مليون ليرة لبنانيّة، وردّ سائر الأسباب والمطالب الزائدة أو المخالفة”.

وقررت المحكمة بالإجماع:

أولاً: إدانة المدعى عليه القاضي شادي محمد رشيد قردوحي بالجرم المنصوص عنه في المادة 385/386 عقوبات، وحبسه لمدة سنة واحدة ووقف تنفيذ العقوبة المقررة بحقه وفقاً لأحام المادة 169 عقوبات.

ثانياً: إبطال التعقبات الجارية بحق المدعى عليه شادي قردوحي لجهة الجرم المنصوص عنه في المادتين 582و 584 عقوبات، لإستغراق فعله بجرم المادة 385/386 عقوبات وعملاً بأحكام المادة 181 عقوبات.

ثالثاً: إبطال التعقبات الجارية بحق المدعى شادي قردوحي لجهة 579 عقوبات لعدم تحريك الدعوى العامة أصولاً بشأنه، وإبطال التعقبات الجارية بحقه لجهة الجرم المنصوص عنه في المادة 403 عقوبات لعدم توافر عناصره.

رابعاً: إلزام المدعى عليه شادي قردوحي أن يدفع لصالح صندوق تعاضد القضاة في لبنان مبلغاً وقدره عشرون مليون ليرة لبنانية.

خامساً: رد سائر الأسباب والمطالب الزائدة أو المخالفة.

سادساً: تدريك المدعى عليه الرسوم والمصاريف كافة.

بدل الإنتاجية في “اللبنانية”: شرذمة المتفرغين والمتعاقدين؟

جريدة الأخبار

لم يكن أساتذة الملاك والمتفرغون في الجامعة اللبنانية ليدخلوا صفوفهم هذا العام لولا الاتفاق الذي أبرمته رئاسة الجامعة والهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين مع وزارة التربية ورئاسة الحكومة، لإعطائهم بدل إنتاجية بقيمة 650 دولاراً من الوزارة إضافة إلى مساعدة من صندوق التعاضد بالليرة اللبنانية بعدما حوّلت الحكومة للصندوق 2640 مليار ليرة.غير أنّ إعطاء بدل الإنتاجية لـ 1700 أستاذ متفرّغ وفي الملاك وحرمان 3300 أستاذ متعاقد منه لا يزال موضع جدل قانوني ومالي. في مطالعته أمام لجنة التربية النيابية، اعتبر عضو اللجنة (الأستاذ المتعاقد في كلية الآداب – الفرع الرابع)، النائب إيهاب حمادة، أنّ إلغاء بدل الإنتاجية للمتعاقدين «لا يستند إلى أي مرتكز قانوني أو إداري أو مصلحي، ويخالف قرار وزير التربية والمرسوم الرقم 774/م/2023 الذي ينصّ على استفادة جميع أفراد الهيئة التعليمية في الجامعة من البدل»، و«لا يلتزم مبدأَي وحدة التشريع والمساواة. إذ ليس مبرراً أن نعطي أستاذاً ونحرم آخر وكلاهما يمارس الوظيفة نفسها، أو نعطي الأستاذ في ملاك الجامعة بدلاً مالياً يتجاوز 1400 دولار، فيما يتقاضى المتعاقد في الجامعة نفسها، وبالكفاءة نفسها والشهادات نفسها، مبلغاً لا يتجاوز 300 دولار، في وقت يبلغ راتب المعلم في التعليم الابتدائي أضعاف راتبه». وأكّد حمادة أنّ الملاءة المالية لتغطية نفقات بدلات الإنتاجية للأساتذة المتعاقدين متوافرة عبر احتسابها ضمن الــ 150 مليون دولار المعطاة لوزارة التربية، محذراً من أنّ العام الدراسي في الجامعة سيكون مهدّداً بعد الأعياد إذا لم يُؤمّن البدل للمتعاقدين.

غير أنّ مصادر أساتذة الملاك والمتفرغين تنفي أن يكون الراتب قد بات يلامس الـ 1400 دولار، وتؤكد أن هؤلاء لم يتقاضوا حتى الآن مساعدة الصندوق، وأن سقف الراتب مع الحوافز لا يتجاوز حالياً الـ 1050 دولاراً.

ولا يمانع الأساتذة إعطاء زملائهم المتعاقدين بدل إنتاجية أسوةً بزملائهم في التعليم ما قبل الجامعي وبموظفي الجامعة الذين يتقاضون 300 دولار، فيما المتعاقد يُحرم منها من دون أيّ مسوّغ قانوني. ورفض مندوب كلية العلوم في رابطة الأساتذة المتفرغين، علاء غيث، محاولات شرذمة الأساتذة المتعاقدين والمتفرغين. لكنه شدّد على أنّ أيّ تراجع في الاتّفاق مع الهيئة التنفيذية وحدوث أيّ خلل في بدل الإنتاجية للمتفرغين والملاك سيؤدي إلى نقمة في صفوف الأساتذة على الرابطة ومطالبتها بالتحرك. ودعا إلى تأمين بدل للمتعاقدين من اعتمادات إضافية من خارج حصة المتفرغين والملاك، وأن يكون البدل مرتبطاً بعدد الساعات التعليمية المنفّذة خلال الشهر لكونهم غير ملزمين بعدد معيّن من أيام الحضور.

وتردّد أنّ 300 مليار ليرة ستُرصد للأساتذة المتعاقدين بعد تواصل لجنة فرعية منبثقة عن لجنة التربية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وعد، كما جاء في بيان اللجنة، بتأمين الكلفة المالية لتغطية بدل الإنتاجية للمتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية.

إلّا أنّ رئيس الجامعة بسام بدران أكّد لـ «الأخبار» أنه لا يملك أيّ معطى في هذا المجال، وسيتواصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للوقوف على مستجدات الملف. وقال لـ«الأخبار» إن لديه أولويّتين هما: تفرّغ الأساتذة المتعاقدين وتأمين بدل الإنتاجية لهم، وهو لم يمانع يوماً إعطاءهم هذا البدل شرط توافر الاعتمادات المالية، مشيراً إلى أنه لا يستطيع قانوناً أن يصرف لهم من المبالغ المرصودة لصندوق التعاضد لكونهم غير مشمولين به.

على خطّ مواز، يتوقّف الأساتذة عند مفهوم بدل الإنتاجية نفسه بكونه مساعدة للتعويض عن انخفاض قيمة الراتب، وبالتالي لا يجب أن يكون مرتبطاً بالحضور اليومي، بحسب مندوبة كلية العلوم وفاء نون، لأن «في ذلك عدم إدراك لطبيعة عمل الأستاذ الجامعي. إذ إنّ التحضير للمحاضرات، والقيام بالبحث العلمي، وقراءة الرسائل والإشراف، تُعدّ إنتاجاً غير مرتبط بالحضور، فيما قد يحضر الأستاذ إلى الجامعة من دون أن ينجز شيئاً». أما محاسبة الأستاذ عن التقاعس في القيام بواجباته، فهي «من صلاحية مجالس الأقسام التي يجب أن تستعيد دورها لقطع الطريق أمام أيّ تلاعب، من قبيل أنّ هناك أساتذة لا يحضرون إلى الجامعة ويملؤون جدول الدوام كاملاً، فتنشأ لا عدالة بين الأساتذة تبعاً لاستنسابية العلاقة مع المدير». كما تعارض نون التسمية نفسها لكون «البدل يُعطى كمساعدة، وإذا رُبطت بالحضور صارت الإنتاجية هي مجرد الحضور، ما يضرب مبدأ الوظيفة العامة حيث الحضور إلزامي، كما توجّه صفعةً إلى العمل النقابي لكونها تمنع الأستاذ من الإضراب تحت طائلة حرمانه من هذا البدل».

وتشكو مصادر الأساتذة من غياب آلية واضحة وشفافة لاحتساب الإنتاج. فعلى سبيل المثال، إذا مرض الأستاذ أو الموظف وقدّم تقريراً طبياً أو كانت لديه حالة وفاة، يُحرم من احتساب أيام غيابه المبرَّرة قانونياً. كما أن مفهوم الإنتاجية فيه ظلم للأساتذة المتقاعدين الذين يحتاجون إلى دعم مادّي بعد خدمتهم للجامعة لأكثر من 30 سنة، فالرواتب الستة لا تكفيهم، عدا عن أنّ صندوق التعاضد لا يغطّي الاستشفاء كما يجب للمتقاعدين الأكثر عرضة للأمراض.

مولر بافاري لسنة إضافية

أعلن نادي ​بايرن ميونخ رسمياً،​ تجديد عقد نجمه ​توماس مولر​ حتّى عام 2025.

ويلعب مولر في صفوف البافاري منذ العام 2008.

يُذكر أن عقد مولر ينتهي صيف عام 2024.

ورغم الحديث عن إمكانية رحيله، بسبب خلافات مع مدرب الفريق توماس توخيل الا أن الأخير أظهر دعمه لمولر وأثنى عليه.

قتلى وجرحى بحادث داخل منجم فحم في الصين

لقي 12 شخصاً على الأقل مصرعهم جراء حادث وقع أمس في منجم للفحم، في مقاطعة هيلونغجيانغ شمال شرقي الصين.

ونقل التلفزيون المركزي الصيني عن السلطات الصينية: “لقي 12 شخصاً مصرعهم وأصيب 13 آخرون نقلوا إلى المستشفى”.

ووقع الحادث في الساعة 15:50 أمس، في منجم للفحم في منطقة جيسي.

لا حلفاء لـ”إسرائيل” قادرين على تغيير الواقع الميداني جنوب الليطاني

جريدة الأخبار

| غسان سعود |

عبثاً يطلق مجلس الحرب الإسرائيلي تهديدات للبنان. كل من في كيان العدو يعرف أنّ مساحة عمل حزب الله، منذ السابع من أكتوبر، لا يتجاوز عرضها خمسة كيلومترات، وهي تحت إطباق استخباراتي جوي من قبل المسيّرات التي تطلق صواريخ على كل ما ينبض، بعدما كانت لسنوات طويلة موضع مراقبة ثانية بثانية من الإسرائيليين بكل ما يملكون من تكنولوجيا وأقمار اصطناعية، ومن عملائهم في الداخل اللبناني، ومن قوات اليونيفيل…ورغم أنّ الحزب كان قادراً على توسيع نطاق العمليات لتشتيت التركيز الإسرائيلي، إلّا أنّه أصرّ، لأسبابه الخاصة، على حصر نطاق عملياته في هذه المساحة. وإذا كانت إسرائيل عاجزةً عن ردعه في هذا النطاق الضيّق (في غرفة نوم اليونيفيل) الذي لا يسمح بتخزين أسلحة نوعية، فكيف الحال مع بقية الكيلومترات حتى جنوب نهر الليطاني، ناهيك عن كامل الجغرافيا التي ينتشر فيها الحزب!

خلصت إسرائيل إلى وجوب اختراع وهم جديد تقنع به جمهورها، عنوانه «تكثيف الجهود الديبلوماسية والضغوطات الأميركية – الأوروبية على لبنان لتطبيق القرار 1701». وكل ما يحصل اليوم، في هذا السياق، تكرار لمسرحية 2006 ومعزوفة دور اليونيفل، بما يسمح للعدو بالقول إنه حقّق ديبلوماسياً ما كان يصعب تحقيقه عسكرياً… وكلّها أمور لا يصدّقها المستوطنون. علماً أنّ موجة المطالبة بتنفيذ القرار 1701 وفقاً للتفسير والمصلحة الإسرائيليَّين خفتت في الأيام القليلة الماضية، وإن كان يرجح أن تستعر مجدداً مع زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى بيروت.

في المقابل، يجزم المطّلعون على موقف المقاومة أن لا مجال أبداً لتقديم هدايا مجانية للإسرائيليين، حتى ولو كانت فارغة أساساً. فظروف إنتاج القرار 1701 عام 2006 غير قائمة. يومها، كان هناك تحالف إقليمي – دولي يدعم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، أصرّ في ظل العدوان على تطبيق ما وصف بالنقاط السبع، وعلى إلزام حزب الله بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية. لكنّ الأمر انتهى بأن تُرك لكلٍّ من طرفي النزاع تفسير النص كما يراه مناسباً، فتولّت المقاومة التنسيق مع اليونيفل والجيش في كل صغيرة وكبيرة، وتم ضبط معادلات الردع – لا نصّ القرار 1701 – على طول الحدود البرية والبحرية والجوية.

ورغم الاستنفار الديبلوماسي الإسرائيلي – الأميركي عشية كلّ تجديد لقوات اليونيفل في مجلس الأمن وإصدار التوصيات الخاصة بتنفيذ القرار 1701، بقي الاهتمام اللبنانيّ دائماً ثانوياً لثقة المعنيّين بأن ما ترسيه المعادلات الميدانية أهمّ من نصوص القرارات الدولية. وحتى حين كانت تهرّب تعديلات على مهمّات اليونيفل في الأمم المتحدة كان حزب الله آخر من يهتم أو يسأل أو يلاحق.

اليوم، يمكن مراقبة التوازنات السياسية، الدولية والإقليمية والمحلية، في موقع يميل لمصلحة الحزب مقارنةً بما كان عليه الوضع عام 2006 في حال وضع القرار 1701 على الطاولة من جديد، أما التوازنات العسكرية الميدانية، فتغيّرت هي الأخرى لمصلحة المقاومة أيضاً، فيما لا تريد الدول المشاركة في اليونيفل الخروج عن مبدأ «التنسيق الفوري والمباشر بين اليونيفيل والمقاومة والجيش» في كل صغيرة وكبيرة.

وإذا كانت إسرائيل، ومن خلفها الولايات المتحدة، عاجزةً عن إيجاد قوّات عربية أو تركية أو غيرها لتلعب دور حرس الحدود الإسرائيلي في غزة، فكيف الحال مع لبنان. فيما يؤكّد مطّلعون أنّ اللهجة التصعيدية الفرنسية فوق الطاولة تقابلها لهجة هادئة تحت الطاولة تؤكّد تطلّعهم إلى استمرار اليونيفل في القيام بعملها من دون أي تعديل أو تغيير ينتج منه أي شكل من أشكال التصادم مع الجنوبيّين.

وهذا ما يقود إلى القول إنّ ثمة حراكاً ديبلوماسياً لإيجاد مخرج للحكومة الإسرائيلية يسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول للداخل الإسرائيلي إنه ألزم حزب الله باحترام مندرجات القرار 1701، ولكن لا علاقة لذلك بأي خطوات عملية على الأرض. وخلافاً لما يُشاع عن جنون الحكومة الإسرائيلية بكل يمينيّيها، يقول أحد المطّلعين إنّ حكومة العدو تعرف جيداً، نوعاً وكمّاً، ما يملكه حزب الله في ترسانته الصاروخية وما هو قادر عليه، وتتصرّف بناءً على ذلك بعقلانية كبيرة، وهي إذا كانت تريد الحرب، فإنّها لا تستطيعها.

وعليه، يفهم الحزب جزءاً من الحراك الحاصل بشأن القرار 1701 بوصفه بحثاً مضطرداً عن حلّ لإسرائيل، ولكنّه لا يتخيّل أن تكون له أي تداعيات ميدانية على الأرض. إذ يرى الحزب أنّ إسرائيل لا تملك أيّ فرصة للتقدّم الميداني نحو الأراضي اللبنانية من دون تحمّل تبعات الحرب الشاملة التي ستُخسرها الكثير من

النقاط في الحرب التي تحدّث عنها الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله.

لن تجد إسرائيل ضمن قوات اليونيفل من هو مستعدّ لخوض الحرب بالنيابة عنها. أما الحزب، فيختصر كل ما يمكن قوله بتأكيد أنه لن يقدّم هدايا مجانية، سواء لإسرائيل أو لغيرها. أما جوقة المطالبين بتنفيذ القرار 1701 وفقاً للتفسير والمصلحة الإسرائيليَّين، في الداخل والخارج، فيمكنها الاستمرار في معزوفتها بعيداً عن قواعد الاشتباك، فيما على المستوطنين أخذ العلم بأن الحدود المعلنة الرسمية المعبّدة بالكاميرات وأبراج المراقبة لم تعد تنفعهم، كما لم تنفع المنطقة العازلة مع غزة مستوطني الغلاف، فكيف الحال مع «مزحة الليطاني»، حيث لا يحتاج «العابرون» للانتقال من شمال النهر إلى جنوبه أكثر من بضع دقائق، في ظل جهل إسرائيليّ استخباراتي مطلق يحول دون معرفة أماكن تواجد المقاتلين في قوة الرضوان التي تحاول الحكومة الإسرائيلية إقناع ناخبيها بأنها ستعمل ديبلوماسياً أو عسكرياً لإبعادها إلى شمال الليطاني.

ميقاتي ينفي زيارة وزير الدفاع

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الأعمال ​نجيب ميقاتي​، في بيان، أنّ “ما أوردته صحيفة اللّواء في عددها الصّادر اليوم، عن زيارة سيقوم بها ميقاتي إلى وزير الدّفاع في حكومة تصريف الأعمال ​موريس سليم​ اليوم، غير صحيح على الإطلاق”.

سفير فلسطين لدى فيينا: روسيا قادرة على إنهاء الحرب في غزة

رأى سفير فلسطين لدى فيينا، صلاح عبد الشافي، أن “روسيا تمتلك كل الفرص للمساهمة بتسوية الحرب في غزة”.

وإعتبر أنه “يمكن لروسيا أن تقدم مساهمة جيدة للغاية، فهي قوة سياسية عالمية ولها حضور أيضا في الشرق الأوسط، كما أنها تحافظ على علاقاتها معنا ومع إسرائيل، وتتمتع أيضًا باتصالات جيدة جدًا مع حماس على المستوى الفلسطيني”.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن، في وقت سابق، أن “تسوية أزمة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقها إلا على أساس حل الدولتين الذي أقره مجلس الأمن الدولي، والذي ينص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

طائرات تجسّسيّة أميركيّة في سماء لبنان: استطلاع وتنصّت 24/24

جريدة الأخبار

| لينا فخر الدين |

منذ بدء العدوان على قطاع غزّة، ما زالت الطائرات العسكريّة الأجنبيّة تسرح وتمرح في الأجواء اللبنانيّة، دون حسيبٍ أو رقيب. وبينما يتحدّث البعض عن إمكانية أن تكون هذه الطائرات محمّلة بأجهزة تشويش ورصد وتعقّب وتجسّس واستشعار تُساعد العدوّ الإسرائيلي في حربه، بعدما عمل حزب الله على تدمير أجهزة العدوّ على الحدود، إلّا أنّه لا شيء يُمكن تأكيده، مع تكتّم المسؤولين الأمنيين عن حمولة هذه الطائرات، والاكتفاء بالإشارة إلى أنّ لبنان يفتش كلّ الطائرات التي تحطّ في مطار بيروت الدولي أو في قاعدة حامات الجويّة العسكريّة.ورغم تأكيد الجيش في أكثر من مرّة أنّ حركة الطائرات «طبيعيّة وروتينيّة»،

إلا أنّ العودة شهراً إلى ما قبل 7 أكتوبر، تظهر أنّ الحركة نشطت أكثر بـ 90%.
قبل الحرب، كانت حركة الطائرات تسجل هبوط نحو 14 طائرة عسكريّة شهرياً، أو أكثر بقليل كما حصل في شهر أيلول الماضي حينما حطّت 17 طائرة في لبنان، معظمها تتعلّق بقوّات «اليونيفيل»، فيما كانت بقية الطائرات عربية وقد أتت من القاهرة والمنامة.

وبحسب داتا «Intel sky» المتخصّص في رصد حركة الطائرات، ارتفع العدد بعد 7 تشرين الأوّل ليصل إلى ما معدّله طائرة يومياً، تُضاف إليها طائرات أميركيّة تجسسيّة!

وقد سبق لـ«الأخبار» أن نشرت جدولاً مفصلاً لحركة الطائرات العسكريّة الغربيّة بين 8 تشرين الأوّل و9 تشرين الثاني. فيما تُظهر «الداتا» للفترة التالية، هبوط 31 طائرة عسكريّة أجنبيّة بين الفترة الممتدّة من 14 تشرين الثاني حتّى 18 كانون الأوّل، غالبيّتها حطّت في مطار بيروت باستثناء 3 طائرات في قاعدة حامات. أما جنسية الدول المرسلة لهذه الطائرات، فهي بريطانيّة (7) وأميركيّة (4) وهولنديّة (3) وواحدة تابعة لحلف «الناتو» أتت من فنلندا، وهي المرة الأولى التي يرسل فيها «الناتو» واحدة من أكبر طائرات الشحن العسكري، بالإضافة إلى طائرات إسبانية وبولندية وفرنسيّة وإيطالية، وهي عادةً ما كانت تحطّ في بيروت قبل الحرب، في إطار عملها في نقل جنود «اليونيفيل» والمعدّات الخاصة بهم.

حركة الطائرات خفّت وتيرتها مع بداية الشهر الحالي، لتُصبح بمعدّل طائرة كلّ 3 أيّام، باستثناء يوم 12 كانون الأول حينما هبطت 3 طائرات في مطار بيروت. ولم يُعرف ما إذا كانت بعض الطائرات الأجنبيّة باتت تُطفئ إشاراتها أو أنّ الحركة تراجعت فعلاً.

أميركا تأمر بحفظ السريّة

عندما هبطت الطائرة العسكريّة الأميركيّة من نوع «CASA CN – 235 -300 »، أطلقت نداءً «GONZA» إلى برج المراقبة الخاص بمطار بيروت قبل وقت قصير من الهبوط. وفي وقت لاحق، غابت عمليات الإبلاغ عن الإقلاع والهبوط، وتبيّن ذلك بعد نشر «الأخبار» التقارير عن قيام الطائرات بإطفاء إشاراتها كلّما دخلت الأجواء اللبنانيّة. وقد طلبت هذه الطائرات من برج المراقبة في مطار بيروت ومن قاعدة أكروتيري الجويّة العسكريّة البريطانية الواقعة في قبرص، عدم إدراج رحلاتها ضمن جداول الرحلات الذي تُنشر على أنظمتها الخاصة.

وعليه، اكتفت هذه الطائرات الأميركيّة التي دخلت إلى لبنان بطريقة شبه «سريّة» بإبلاغ برج المراقبة عند دخولها إلى الأجواء اللبنانيّة شفهياً عبر اللاسلكي، ما يصعّب مسألة رصد عددها الفعلي ووجهة هبوطها (في مطار بيروت أو حامات)، وإن كان «Intel sky» قد تمكن من رصد دخول أكثر من طائرة عرّفت عن نفسها بـ«Gonza» إلى الأجواء اللبنانيّة بين شهرَي تشرين الثاني وكانون الأول.

ولا يكتفي سلاح الجو الأميركي بالتعدّي على الأجواء اللبنانيّة عبر إطفاء إشارات طائراته، بل فعل ما هو أخطر، عبر واحدة من أهم الطائرات التجسسيّة من نوع «MQ9»، إذ تم رصدها 3 مرّات على الأقل (في 12 و14 و19 كانون الأوّل) وهي تدخل مجال الطيران المدني، من دون الإفصاح عن طبيعة مهامها، وخصوصاً أنّ بإمكانها إلى جانب مهامها الاستطلاعيّة والتجسّسية على مساحة واسعة، أن تقوم بعمليّات هجومية عسكريّة كونها تكون عادةً محمّلة بالصواريخ.

تطرح حركة الـ«MQ9» الكثير من علامات الاستفهام حول المهام التي نفّذتها ووجهة هذه الأعمال الاستطلاعيّة وعن سبب منعها من دخول الأجواء اللبنانيّة، وخصوصاً من قبل الجيش اللبناني، علماً أن وزير الأشغال العامّة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميّة وقّع في بداية الشهر الحالي اتفاقاً مع قائد الجيش العماد جوزيف عون، يقضي بقيام القوات الجويّة في الجيش برفد المديريّة العامّة للطيران المدني بضبّاط مختصين للقيام بمهام مراقبين جويين». وبالتالي، فإنّ هؤلاء الضبّاط على علم بدخول الطائرات الأميركيّة التجسسيّة من دون أن يحرّكوا ساكناً.

ويُمكن إدراج الـ«MQ9» من ضمن واحدة من أخطر حركات الطائرات في لبنان بعد الحرب على غزّة على اعتبار أنّ مهمتها مكشوفة، إذ اعتاد برج المراقبة التابع لمطار بيروت أن يُسجّل حركة لهذا النوع من الطائرات، بالإضافة إلى طائرات أميركيّة تجسسيّة من نوع«RQ4» و«R135» (بإمكانها التجسّس على مساحة واسعة يصل قطرها إلى 400 كيلومتر مربع)، من دون أن تجرؤ سابقاً على دخولها إلى منطقة المعلومات الخاصّة بلبنان، والبقاء في المنطقة الخاصة بقبرص.

من تل أبيب إلى بيروت

ولا تكتفي الطائرات البريطانيّة والأميركيّة بتجاوز القوانين اللبنانية، التي تمنع هبوط طائرات آتية من كيان العدو، بل هي تلاعبت بالبروتوكول المعمول به في شأن ضرورة أن تحطّ الطائرات في مطار أو قاعدة أُخرى، وسجلت عمليات هبوط لـ 3 طائرات (أميركية وبريطانيّة) هبوطاً مباشراً في مطار بيروت إثر رحلة آتية من مطار اللد، من خلال مناورة جوية عبر المرور فوق قاعدتَي لارنكا وأكروتيري في قبرص، ولكن من دون أن تحطّ فيها لتقوم بما يسمّى Touch down.

وهو الأمر نفسه الذي قامت به إحدى الشخصيات السياسية الألمانية التي زارت لبنان على متن طائرة سياسية من نوع «Airbus A319» في 19 تشرين الأوّل الماضي، إذ ذهبت من مطار اللد وذهبت إلى لارنكا من دون الهبوط فيها وقبل أن تعود أدراجها إلى بيروت.

طائرة عسكريّة لنقل «ترويقة» من أستراليا!

تنشر القوات الأستراليّة الجويّة كل نشاطاتها العسكريّة أو الوديّة، التي يقوم بها جنودها حول العالم. ولكن، هبوط طائرتها في قاعدة حامات الجويّة التابعة للجيش اللبناني بداية الشهر الحالي كان مستثنى على صفحتها على منصّة «إكس». وحده، سفيرها في لبنان أندرو بارنس كشف الخبر على صفحته الخاصّة، وقرّر «استعراض» جولته في القاعدة الجويّة برفقة قائد قاعدة حامات المقدّم الركن الطيّار ميشال العموّري وعددٍ من الجنود الأستراليين، بالإضافة إلى جنود كنديّين بعدما شكر الدولة الكنديّة على تعاونها، من دون الكشف عن سياق هذا التعاون.

أهم ما في هذه الصّور التي نشرها بارنس في 3 كانون الأوّل، كانت صورة يتيمةً لكرتونة مربّعة لا يتعدّى طولها المتر الواحد ودوّن عليها أنّ وزنها هو 9 كيلوغرامات، وتتضمّن «ترويقة» تنتهي مدّتها مع نهاية السنة الحاليّة. وهذا ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام عمّا إذا كانت هذه الكراتين تتضمّن فعلاً وجبات طعام، ولماذا تقوم كندا بنقل الأكل إلى فريق عمل السفارة متكبّدة تكاليف الرحلة والوقود، بالإضافة إلى عناء النقل لنحو 13 ساعة، علماً أنّ معظم شركات الطيران الأجنبيّة مثلاً تتعاقد مع مطاعم لبنانيّة لتأمين وجبات الأكل إلى المسافرين على متنها. وما هي وجبة الأكل التي لا يُمكن إيجادها في لبنان حتّى يتم نقلها من كندا؟ ولماذا لم تنشر مديريّة التوجيه هذا النشاط على صفحاتها الرسميّة؟

والأهم لماذا ذهب السفير الأسترالي لتسلّمها من قاعدة حامات وليس من مطار بيروت، علماً أنّه يندر أن يقوم السفراء باستقبال الطائرات في القاعدة الجويّة وذلك بحسب الأعراف الدوليّة المعتمدة، عدا عن سؤال حول سبب عدم هبوطها في مطار بيروت.. ولماذا شكر السفير الأسترالي الدولة الكندية على تعاونها في نقل وجبات طعام؟

قتيل و8 جرحى في 8 حوادث سير

أفادت إحصاءات غرفة التحكم المروري للحوادث، عن سقوط قتيل و8 جرحى في 8 حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.