الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 8963

حالوتس: صورة النصر الوحيدة بتنحي نتنياهو

إعتبر رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي السابق دان حالوتس، أن “إسرائيل خسرت الحرب ضد حماس، وأن صورة النصر الوحيدة التي ستتحقق هي الإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

جاءت تصريحات حالوتس، الذي يُعد من أبرز قادة جيش العدو الإسرائيلي سابقاً، خلال مؤتمر لحركة الاحتجاج “الإسرائيلية” ضد التعديلات القضائية في حيفا الأسبوع الماضي.

وقال رئيس الأركان السابق، إن “إسرائيل لم تنتصر في حرب السيوف الحديدية”.

وأضاف: “لن تكون هناك صورة للنصر في هذه الحرب، بل صورة للخسارة فقط مع وجود 1300 قتيل و240 مختطفاً و200 ألف لاجئ”، مشدداً على أن “صورة النصر الوحيدة ستكون عزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.

ودعا حالوتس “أنصار المعارضة الإسرائيلية لبناء تحالف ضد نتنياهو وخاصة المتظاهرين الذين احتشدوا منذ بداية العام ضد التعديلات القضائية المثيرة للجدل، لاستئناف الاحتجاجات والاستعداد لمعركة الإطاحة به”.

كما أشار حالوتس في حديثه إلى “احتمال اندلاع حرب أهلية في إسرائيل”، محذراً أنه “سيكون صراعاً صعباً، فقد تراق الدماء في الشوارع لأن كتائب بن غفير مسلحة بالفعل، لكننا لن نستسلم”.

سليمان “العاقل” في انتظار “توقيع إلهي”!

| نورما أبو زيد |

يكاد يكون سليمان فرنجيّة السياسي الوحيد من نسيج نفسه، ويبقى نفسه مهما تقلّبت الظروف، ولذلك هو من خامة نادرة غادرت بمعظمها المشهد السياسي.

قلّة هم الساسة الذين مرّوا على الحياة السياسيّة في لبنان، والذين يَفتخِر حاضِرُهم بماضيهم.
سليمان فرنجية من هذه القلّة!

قلّة هم الساسة الذين احتُسبوا على فريق في لبنان، والذين تتقاطع عندهم التناقضات.

سليمان فرنجيّة من هذه القلّة!

قلّة هم الساسة الموارنة الذين لم يحرقوا البلد للوصول إلى بعبدا.

سليمان فرنجيّة من هذه القلّة، يتشارك في ذلك مع الراحل جان عبيد، وقد يكون لا ثالث لهما في طائفة المؤسّسين.

كان جان عبيد مرشّحاً دائماً لرئاسة الجمهوريّة كلّما شغر منصبها، لكنّه كان يؤمن بوجود “توقيع إلهي” يهبط من فوق على “الرئيس المختار”، وكان يعتقد أنّ الظروف تصنع رئاسة الشخص لا سعيه إليها.

كان عبيد مقتنعاً بأنّ توقيعاً إلهياً جعل كميل شمعون يُخرج “أرنباً” من كمّه العام 1952، ويجذب إلى صفّه أكثرية نيابية كانت لمنافِسه حميد فرنجية.

“التوقيع الإلهي” نفسه انسحب، بحسب عبيد، على رابع رؤساء لبنان، “راهب” الشهابية “الملتبس” شارل حلو، الذي انتقلت أكثريّة الأصوات إليه من عبد العزيز شهاب ابن عم الرئيس فؤاد شهاب خلال ساعات ما قبل الانتخاب.

“التوقيع الإلهي” ذاته، جعل أمين الجميل يخلف رئيسين في أيام قليلة: الياس سركيس الذي أنهى ولايته، وبشير الجميّل الذي اغتيل، وقد سُحبت لقمة الرئاسة من فم كميل شمعون الذي كان مرشّحاً لخلافة بشير الجميّل.

“التوقيع الإلهي” ذاته غيّر مساره إبان مداولات “الطائف” من ورقة عبيد إلى ورقة معوّض. رشّح حافظ الأسد وسعود الفيصل كلّاً من رينيه معوّض والياس الهراوي وجان عبيد لرئاسة الجمهوريّة، إلاّ أنّ الرئاسة رست على معوّض، ولدى اغتياله، كان عبيد المرشّح الأبرز لخلافته، وقد أقلّه الراحل رفيق الحريري في طائرته الخاصّة إلى دمشق، حيث عُقد اجتماع بينه وبين عبد الحليم خدّام وحكمت الشهابي، وخرج من الاجتماع بلا لقب فخامة الرئيس لأنّه رفض الامتثال لقرار سوريا التي كانت تستعجل إنهاء ظاهرة العماد ميشال عون بالقوة العسكريّة. سأله الحريري لماذا فعلت ذلك؟ فأجابه باقتناع: هذه ليست ساعتي!

على خطى الراحل ميشال إدّه الذي مرّت “الرئاسة تحت المنخار” 6 مرّات، كما كان يعبّر، مرّت الرئاسة تحت أنف سليمان فرنجية مرّتين على الأقلّ. في المرّة الأولى عرضت عليه سوريا الرئاسة قُبيل التمديد للرئيس آميل لحود ورَفَض، معتبراً أنّ “الساعة ليست ساعته”. وفي المرّة الثانيّة عرض عليه سعد الحريري الرئاسة في فراغ ما بعد الرئيس ميشال سليمان ورُفِض، معتبراً أيضاً أنّ “الساعة ليست ساعته”. وفي المرّة الثالثة هو مرشّح شبه وحيد، والبعض يُسجّل عليه استدعاء العماد جوزف عون إلى ملعبه الرئاسي من خلال التمديد له في قيادة الجيش لعامٍ كامل، فيما البعض الآخر يُسجّل له هذا الاستدعاء.

فماذا يعني أن يذهب سليمان “العاقل” بكامل إرادته إلى التمديد لقائد الجيش، وتمديد فرصه الرئاسيّة بالتالي؟

هل لا يزال سليمان فرنجية قدرياً مؤمناً بـ”التوقيع الإلهي” كما في العامين 2004 و2016؟

عدّة نقاط تُسجّل لفرنجية في التمديد لقائد الجيش:

1ـ فكّر كـ”إبن دولة”، بحيث أعلى المصلحة الوطنيّة التي كانت تقتضي التمديد لعون على رأس المؤسّسة العسكرية، على مصلحته.

2ـ أظهر ديمقراطية استثنائية، بحيث استجلب بنفسه عون إلى الحلبة الرئاسية، ولم يكتفِ بعدم الممانعة.

3ـ بيّن أنّه يعي أنّ الرئاسة تمرّ عبر المسارات الإقليميّة والمسالك الدوليّة، ولكنّه بخلاف الآخرين لا ينتظر السفارات وتوجيهاتها.

4ـ أثبت مرّة جديدة عدم “جوعه” إلى السلطة، بخلاف كلّ أقرانه الموارنة الذين تعاني طائفتهم من “فرط شهيّتهم” على السلطة.

سُئل أحد المحسوبين على “تيار المردة” عن “هفوة التمديد لقائد الجيش”، فأجاب: “لم تكن هفوة.. سليمان فرنجية ونجله طوني أبديا حماسة استثنائية للتمديد”. استغرب السائل وقال: “أيُعقل أن يخترع فرنجية لنفسه منافساً جديداً بعدما أسقط ترشيح كلّ من ميشال معوّض وجهاد أزعور؟”، فكان جواب المقرّب: “من لا يعرف سليمان فرنجية يجهله. هو يمارس السياسة على طريقة فخامة الرئيس. عنده كلّ شيء ولا يريد شيئاً لنفسه. إذا كانت الرئاسة مكتوبة له، يكون رئيساً.. وإذا كانت مكتوبة لسواه، يكون سواه رئيساً!”

(*) الآراء الواردة في المقالات لا تعبّر بالضرورة عن سياسة موقع “الجريدة”

مرةً جديدة.. انقطاع خدمة الإتصالات في غزة

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل”، الثلاثاء، عن انقطاع كامل خدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، وذلك للمرة الرابعة منذ بدء الحرب.

وقالت الشركة: “نأسف للإعلان عن انقطاع كامل لخدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت مع قطاع غزة الحبيب، بسبب استمرار العدوان”.

وأضافت: “طواقمنا الفنية تعمل على استعادة الخدمات رغم خطورة الظروف الميدانية”.

إبنة ال 22 عاماً.. ضحية حادث بسبب سائق مخمور!

قُتلت شابة تبلغ 22 عاماً على يد سائق مخمور في يوم عيد الميلاد في لندن.

وقالت الأم بعد مقتل ابنتها إنها “ستناضل من أجل العدالة لحادثة ابنتها المأساوية”.

وقد صرح والدها أنه “يقضي معظم وقته جالساً عند قبر ابنته، رافضاً ممارسة الحياة بشكل طبيعي”.

وأشارت الأم إلى انها تكلمت مع ابنتها ليلة الميلاد اثناء احتفالها مع أصدقائها في لندن، لتكتشف وهي متجهة إلى الحانة أنها نسيت هويتها في المنزل، فاتصلت بأمها وهي تبكي لأنها لا تستطيع الدخول من دون الهوية.

وطلبت منها الأم حينها بعدم الدخول والعودة إلى المنزل، قائلةً إنها “شعرت أن شيئاً ما سيحدث في تلك الليلة”.

رفضت الفتاة الرجوع ودخلت إلى الحانة، حيث انضم إليهم تشارلي هيلتون، البالغ من العمر 25 عامًا، والذي كان متورطًا في سلسلة من مخالفات القيادة تحت تأثير الكحول.

أقدم هيلتون على إيصال الجميع إلى بيوتهم، حيث كان يقود بسرعة جنونية عندما علم أن الشرطة تلاحقه.

واصطدمت السيارة بشجرة واشتعلت فيها النيران.

عانت الفتاة من إصابات كارثية، وكانت ميتة دماغياً عندما وصلت إلى المستشفى، وتوفيت بعد ثلاثة أيام.

وأشارت المعلومات إلى أن هيلتون خرج من المستشفى بعد الحادثة، وسُمح له بالقيادة لمدة عام كامل.

راتب ليفاندوفسكي نحو التعديل

ذكرت صحيفة “سبورت” الاسبانيّة، أنّ إدارة نادي ​برشلونة​، تسعى لتعديل راتب المهاجم البولندي ​روبرت ليفاندوفسكي​، في حال إستمراره مع النادي الموسم المقبل.

وأشارت “سبورت” الى أن” إدارة النادي الكتالوني لم تُفكّر في بيع البولندي، وأنّ ليفا لا يرغب في الرحيل عن صفوف الفريق، لكونه يرى نفسه قادر على العطاء، على الرّغم من العروض الكثيرة المقدّمة من أندية الدوري السعودي.

وأضافت: “لكنّ في المقابل لا يزال النادى يعاني من مشاكل اللعب المالي النظيف، لهذا سيتم تعديل راتبه ليتماشى مع ظروف النادى الاقتصادية”.

هذا ما يفعله “نواب التغيير” برلمانياً!

| غاصب المختار |

يكاد “نواب التغيير” ينهون النصف الأول من ولاية المجلس النيابي في أيار المقبل، بتأثير ضعيف على الحياة السياسية والبرلمانية، ولكن ببصمة مميزة في الاعتراض وكشف الكثير مما كان مستوراً في ملفات فساد وهدر وسوء تشريع وضعف حكومي في معالجة أوضاع البلاد والعباد، كما طرحوا مقاربات مختلفة في معالجة الأزمات التي تعانيها البلاد، ولو أنها لم تثمر نتائج ايجابية بسبب امتداد جذور الفساد في عمق أرض الدولة، وتفاهم القوى السياسية التقليدية على مواصلة سياساتها التقليدية غير الجذرية وغير الإصلاحية، والتلكؤ في المعالجات نظراً لحساباتها الشخصية الشعبوية المختلفة، ومواجهة أي فكر أو توجه اصلاحي حقيقي.

وبرغم المعلومات الكثيرة عن تباينات بين نواب “مجموعة التغيير” حول مقاربة الاستحقاقات السياسية الداخلية وأولها استحقاق رئاسة الجمهورية، والكلام عن انقسامهم إلى أربع مجموعات ما يُضعف تأثيرهم، يقول عضو المجموعة النائب فراس حمدان لموقع “الجريدة”: النواب الذين اتت بمعظمهم “ثورة 17 تشرين اول” متفقون على انتخاب مرشح اصلاحي لرئاسة الجمهورية وليس مرشح من ضمن المنظومة السياسية التقليدية، ووفق نظرة اصلاحية شاملة كل المواضيع من إصلاح النظام السياسي إلى النظام المالي والاقتصادي والمصرفي”.

وأضاف حمدان: نواب التغيير ينسّقون بين بعضهم في متابعة كل الملفات المثارة في البرلمان، فمنا من يتابع الملف السياسي، ومن يتابع الملف الاقتصادي، ومن يتابع ملف الفساد بكل تفاصيله، ومن يتابع ملف القضاء والوضع المصرفي والمالي لجهة الهدر وسرقة المال العام، والوضع المعيشي – الاجتماعي والوضع التربوي، وكل نائب يقوم بدوره في ملاحقة الملف الذي يتولاه.

لكن حمدان أكد أن “الفعالية قليلة حالياً نتيجة تعطل آلية النظام بغياب رئيس للجمهورية ووجود حكومة تصريف اعمال، ومن المرتقب في حال انتخاب الرئيس وتشكيل حكومة جديدة وتفعيل البرلمان، أن تنشط الحركة السياسية والتشريعية فتزيد فعالية التغييريين”.

وأضاف: لكن هناك إمكانية كبيرة لدى نواب التغيير للعمل ورفع الصوت ومتابعة كل الأمور وملاحقة أي شبهة فساد في أي ملف برغم الوضع الحالي القائم وتركيبة المجلس وقدرة التغييريين على الانتاج والتأثير.

قد يكون لكل مجموعة من “نواب التغيير” وجهة نظر مختلفة عن الآخرين حول اسم المرشح للرئاسة، لكن التفاهم قائم بينهم على مواصفاته العامة وعنوانها الاصلاح. وقد تكون لدى كل نائب رؤية مختلفة حول مقاربة “إصطفافات” الوضع الاقليمي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي وحول سلاح المقاومة، لكن العنوان الجامع بينهم هو كيفية تحقيق الاستقرار الداخلي ومنع الانزلاق إلى مراحل اخطر مما نشهده حالياً.

ومع ذلك، وبرأي بعض الجهات السياسية المختلفة مع “التغييريين” أن بعض نوابهم مرتبط بأجندات خارجية عبر السفارات ولديه مشروع يتماهى مع ما يريده الخارج، لا سيما حول دور وفعالية سلاح المقاومة بوجه اسرائيل، وقد شهدت بعض جلسات المجلس النيابي مناكفات كثيرة بينهم وبين نواب الاحزاب التقليدية حول هذه المسألة والعديد من المسائل غيرها. وربما بات من واجب هؤلاء النواب توضيح موقفهم من هذه المسألة المعقدة داخلياً وحسم خياراتهم حولها بشكل جذري ونهائي لوقف الاتهامات”.

البرلمان التركي يوافق على عضوية السويد في “الأطلسي”

كشفت وكالة “رويترز”، أن “لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي، وافقت على عضوية السويد بحلف شمال الأطلسي”.

“سرايا القدس” تدك تحشدات العدو شرق خان يونس

أعلنت “سرايا القدس” أنها “دكت التحشدات العسكرية في منطقة عبسان شرق خان يونس، بوابل من قذائف الهاون عيار 60”.

العدو يقصف أطراف الناقورة

إستهدف قصف مدفعي صهيوني الأطراف الشرقية لبلدة الناقورة.

منتخب لبنان يلتقي الأردن الخميس تحضيراً لنهائيات آسيا

يواصل منتخب لبنان لكرة القدم تمارينه على ملعب “رشيد كرامي” البلدي في طرابلس باشراف المدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، تحضيرا لمباراته الدولية الودية مع المنتخب الأردني على الملعب عينه الخميس 28 كانون الأول الجاري، تحضيراً لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة اعتبارا من 12 كانون الثاني 2024، والتي يقص فيها منتخبنا شريط الافتتاح بلقاء قطر المضيفة وحاملة اللقب.

ويتوجه المنتخب بعد نهاية معسكره الشمالي الى الدوحة، حيث يلتقي ودياً السعودية الخميس 4 كانون الثاني، ايذانا بدخوله العد العكسي للنهائيات القارية التي يشارك فيها للمرة الثالثة، والثانية تواليا من بوابة التصفيات بعد نهائيات الامارات 2019، وبعد استضافة نسخة العام 2000.