استهدف قصف مدفعي صهيوني أطراف رامية وبيت ليف.
وكان استهدف العدو محيط ساحة البلدية في بلدة الخيام بثلاث قذائف فوسفورية.
استهدف قصف مدفعي صهيوني أطراف رامية وبيت ليف.
وكان استهدف العدو محيط ساحة البلدية في بلدة الخيام بثلاث قذائف فوسفورية.
أعلنت العلاقات العامة لقوات حرس الثورة الاسلامية، أن الكيان الصهيوني الغاصب و المتوحش سيدفع ثمن هذه الجريمة، اثر استشهاد السيد رضي الموسوي أحد قادة الحرس الثوري خلال العدوان الصهيوني الذي استهدف منطقة الزينبية في ضواحي دمشق.
وجاء في بيان صدر عنها مساء اليوم الإثنين: “إلى أبناء الشعب الإيراني البطل، نحيطكم علماً، أنه قبل ساعات قليلة، وخلال الهجوم الصاروخي الذي شنه مجرمو الكيان الصهيوني المزيف (قاتل الأطفال) على دمشق، ارتقى اللواء “السيد رضي موسوي”، أحد كبار المستشاريين العسكريين في حرس الثورة الإسلامية بسوريا، شهيداً في سبيل الله. وكان الشهيد موسوي، أحد رفاق اللواء الشهيد الحاج قاسم سليماني وكان مسؤولاً عن دعم جبهة المقاومة في سوريا. وإذ نتقدم بالتهنئة والتعزية باستشهاد هذا القائد الكريم إلى حضرة ولي العصر (عجَّل الله فرجه الشريف)، المرشد الأعلى والقائد العام (مد ظله العالي) والعائلة الكريمة وقادة ومقاتلي جبهة المقاومة الإسلامية، نؤكد أن الكيان الصهيوني الغاصب والهمجي سيدفع ثمن هذه الجريمة”.
أعلن المتحدث باسم جيش الإحتلال عن مقتل 17 جندياً صهيونياً في قطاع غزة بين يومي الجمعة والأحد.
بدورها، كشفت الفصائل الفلسطينية عن مقتل جنود صهاينة في القطاع بشكل شبه يومي، في حين تتأخر اعترافات الكيان بمقتل جنوده وسط تشكيك داخلي بمدى دقة الأرقام التي يعلنها جيش العدو.
نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن جلسة في الكنيست، حضرها جنود احتياط من قوات الإحتلال ليعبروا عن غضبهم.
وزعم الجنود أن “أعمالهم الخاصة تنهار أثناء انخراطهم في الحرب ضد قطاع غزة بسبب نقص المساعدات الحكومية”.
واجتمعت اللجنة المالية في الكنيست مع جنود قوات الإحتلال لمناقشة تداعيات الحرب الدائرة في غزة، التي تسببت في ضربة قوية للاقتصاد الصهيوني.
ويقول جندي الاحتياط ليئور موشاييف، الذي كان حتى أيام قليلة يقاتل في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة، إن “شركته انهارت”.
وأضاف موشاييف: “وضعي كارثي، كل يوم أخرج فيه لا أعرف كيف سأنهي يومي، أخشى أن أستخدم بطاقتي الائتمانية لشراء حليب الأطفال لابنتي”.
وتابع أمام لجنة الكنيست: “لم أتسلم شيكلا، الثلاجة فارغة، ولم أحصل على أي منحة، أنا أخاطر بحياتي كل يوم، الرصاص يمر فوق رأسي، أنا أخاطر بحياتي لحمايتكم وحماية الجميع”.
ووجه حديثه للنواب: “هل يوجد أحد هنا ثلاجته فارغة؟ هل أحد منكم لم يتقاض راتبا؟”.
وقال: “لم نفكر مرتين. لقد تركنا كل شيء في اليوم الأول من تشرين الاول، تركنا عائلاتنا وأعمالنا وذهبن، ذهبت أنا إلى غزة وذهب أخي إلى الشمال، الذي يعيش على وقع توترات يومية وتبادلا للقذائف والصواريخ مع حزب الله اللبناني”.
وقد أجاب موشاييف عندما سأله ممثل مصلحة الضرائب عن سبب عدم تقديمه مطالبة بالتعويض، أنه “غير مسموح له بأخذ هاتف محمول إلى غزة”.
وكانت قوات العدو قد استدعت أكثر من 300 ألف من جنود الاحتياط، في أعقاب الحرب على غزة.
وأشارت “تايمز أوف إسرائيل”، إلى أن بعض المسؤولين إسرائيليين قد اعترفوا ، بأنه “رغم حصول العديد من جنود الاحتياط على مساعدات حكومية، فإن كثيرا منهم سقطوا في أزمات مالية طاحنة”.
وأضافت الصحيفة أنه “بدأت زوجات وأزواج العديد من جنود الاحتياط تنظيم حملة لجمع مساعدات، بهدف منع انهيار أعمال شركائهم”.
قطع أهالي الأسرى الصهاينة كلمة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالصراخ “الآن الآن الآن”، مطالبين بإطلاق سراح ذويهم الأسرى لدى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لا سيما عندما صرح أن تحقيق أهداف الحرب يحتاج وقتا طويلا.
وخلال كلمته في الكنيست، قال نتنياهو إن “إسرائيل لن تنجح في إطلاق سراح الأسرى في غزة دون ضغوط عسكرية”.
نشرت “سرايا القدس” مشاهد من حمم الهاون التي دكت بها المواقع العسكرية وآليات وجنود العدو في محاور التقدم.
استهدفت “كتائب القسام” جرافة صهيونية من نوع D9 بقذيفة “تاندوم” شمال مدينة خان يونس.
بثّت “كتائب القسام” مشاهد من كمين محكم جرى فيه تفجير حقل ألغام بـ 4 جيبات لقيادة قوات الاحتلال في منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة، ثم استهداف قوات النجدة التي وصلت للمكان لإخلاء القتلى.
أعلنت “كتائب القسام” أن مقاتليها تمكنوا من تفجير عبوة رعدية مضادة للأفراد في قوة صهيونية خاصة، بعد دخولها لقبو مبنى في منطقة خزاعة شرق خان يونس.
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته تبذل كل جهدها لاستعادة الأسرى لدى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مضيفاً أنه تحدث مع الرئيسين الأميركي والفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني حول هذا الأمر.
وأردف في مؤتمر صحفي، أنه لا يريد الكشف عن كل المجهودات المبذولة، كما قال: “إسرائيل لن توقف الحرب إلا بتحقيق انتصارها وهي تحتاج وقتا لذلك”.
وتابع أن الاحتلال الإسرائيلي لن يتمكن من إطلاق سراح الأسرى في غزة من دون ضغط عسكري.
وذكر أنه طالب الرئيسين الصيني والروسي بالتدخل من أجل تحرير الأسرى في غزة.