الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 8699

قصف صهيوني على بعض القرى الجنوبية

استهدفت مدفعية العدو الصهيوني أطراف بلدات يارين، الضهيرة والبستان، ومروحين

قصف مدفعي على البستان

استهدف قصف مدفعي صهيوني  بلدة البستان في قضاء صور.

يذكر أن العدو كان قد شن غارات جوية على بلدتي عيتا الشعب ورامية.

النازحون الجنوبيّون متروكون لمصيرهم!

| ناديا الحلاق |

على مدار 3 أشهر، نزح أكثر من 80% من أهالي المناطق الحدودية بسبب العدوان الاسرائيلي المتواصل على البلدات الجنوبية، تركوا بيوتهم ورحلوا صوب المناطق الأكثر أمناً، منهم من لجأ إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما لجأ آخرون إلى قرى وبلدات موجودة في العمق، في وقت ازداد فيه عدد النازحين في مراكز الإيواء في مدينتي صور والنبطية.

ويبلغ عدد النازحين المسجلين في إدارة وحدة الكوارث في لبنان 80 ألف نازح، موزعين على الشكل التالي: 25 ألفاً في صور، 18 ألفاً في النبطية و37 ألفاً موزعون على المناطق، وتبقى هذه الأرقام غير دقيقة خصوصاً وأن هناك آلاف النازحين الجنوبيين اتجهوا إلى مناطق لبنانية دون أن تقوم البلديات المحلية بتسجيلهم.

ويعيش قسم كبير من نازحي الجنوب على مقدراتهم الشخصية، حيث أن 80% منهم يقيمون عند عائلاتهم المضيفة و17% استأجروا منازل، وانتقل 1% إلى مساكنهم الثانوية، بينما يعيش نحو 2% منهم (1600 نازح) في مراكز إيواء جماعية.

وفي صور يوجد 5 مراكز إيواء جماعية تستوعب 758 نازحاً، وفي حاصبيا هناك 7 مراكز إيواء تستضيف 152 نازحاً، وفي راشيا يوجد ملجأ جماعي واحد يستضيف 38 نازحا، وفي صيدا هناك ملجأ جماعي واحد يستضيف 153 نازحا، كما أن 37% من النازحين هم من الأطفال، و34% من الإناث و29% من الذكور.

وتوزع على النازحين في مراكز الإيواء الوجبات الغذائية اليومية ومستلزمات النظافة ومستلزمات أساسية أخرى، أما النازحون إلى خارج نطاق هذه المراكز فعليهم تسيير أمورهم والاعتماد على مقدراتهم الشخصية.

ولكن إلى متى هم قادرون على الصمود والاستمرار؟ ومن يدعمهم ؟

يبدو أن الدولة اللبنانية عاجزة عن إيجاد أية حلول بهذا الإطار، ويوماً بعد يوم تزداد معاناة النازحين وسط غياب اهتمام المسؤولين والحكومة، فالجنوبيون ترتكتهم مؤسسات دولتهم لمصيرهم سواء في مراكز الإيواء أو في بيوت استأجروها بلا دعم ولا مساندة، أما بالنسبة لمساعدات المنظمات الدولية فتبقى محدودة جداً. لذا من الطبيعي في حال استمرار الحرب دون وضع خطة واضحة من قبل الحكومة وتقديم المساعدات العينية والمادية للنازحين الجنوبيين فستتفاقم أمورهم وتنفجر أوضاعهم. فلتتحمل الدول مسؤولياتها تجاههم وتأمن حاجاتهم بدل أن تخذلهم على درب نزوحهم.

قتيل في إشكال طلق ناري

قُتل رجل بالرصاص في مترو أنفاق نيويورك بعد أن وقف لفضّ مشاجرة بين ركّاب، على ما ذكرت الشرطة ووسائل إعلام محلية.

وقالت السلطات إنه “قد أصيب برصاصة في الظهر والكتف قبل نقله إلى مستشفى قريب حيث أُعلنت وفاته”.

يذكر أنه أثناء عودته إلى منزله بمترو الأنفاق مساء أمس أصيب  بالرصاص بعد أن تدخّل بين راكبين كانا يتعاركان في قطار المترو بسبب موسيقى صاخبة.

وقالت الشرطة إنها “لم تعتقل أي مشتبه بهم في هذه المرحلة”.

وقد سجلت الولايات المتحدة أعلى معدل للوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية في أي دولة متقدمة.

غارات على بلدتي عيتا الشعب ورامية

شن الطيران الحربي المعادي سلسلة من الغارات الجوية التي  استهدفت اطراف عيتا الشعب و رامية.

ويذكر أن العدو قد شن 4 غارات جوية إستهدفت بلدة حولا ظهراً.

فرنسا.. ديغول.. والموارنة!

| مرسال الترس |

لا يختلف إثنان من اللبنانيين على العلاقة التاريخية التي نشأت بين فرنسا الاستعمارية، وصولاً الى عهد الرئيس الجنرال شارل ديغول، وبين الموارنة في لبنان، حيث فصّلت الدولة المستعمرة “لبنان الكبير”، في العام 1920، لكي يخدم وجودهم في هذه البقعة من الشرق التي لها ارتباط معنوي بالمناطق الأخرى التي كانت تضم أعداداً وازنة من المسيحيين، قبل أن تدفعهم الحروب والصراعات الى الانكماش بما يوازي الزوال (أعداد المسيحيين في ليبيا والعراق، وربما لبنان، على سبيل المثال لا الحصر).

فمنذ منح فرنسا الاستقلال للبنانيين في العام 1943، بصرف النظر عن الظروف، لم تتوان العهود والحكومات في باريس عن تقديم التغطية اللازمة لدعم السلطات في بيروت، على الرغم من محاولات بريطانية ولاحقاً أميركية لاقتناص الأدوار وفق ما يتيسر، وصولاً الى العام 1959 حين وصل الجنرال شارل ديغول إلى قصر الإليزيه كرئيس للجمهورية، حيث عمل على إقامة التوازن في السياسة الفرنسية، فكان يتفاعل مع العالم العربي وقضاياه، لأنه كان يدرك جيداً أطماع “إسرائيل” التوسعية، ولاسيما في مياه لبنان، ربما لأنه أقام عام 1929 على الأرض اللبنانية لمدة سنتين وزار بلاد الأرز أكثر من مرة لاحقاً.

ولكن أبرز المواقف التي سُجلت له لصالح لبنان كانت في العام 1968، عندما قصفت “إسرائيل” مطار بيروت الدولي، فاتخذ الرئيس ديغول قراراً بمنع تصدير السلاح إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنّ لبنان له دوره في التفاعل الحضاري بين الشرق والغرب.

كانت تلك المواقف الشرارة لتوجيه تظاهرات ضد حكمه في السنة نفسها، وليدفعه استفتاء في السنة التالية إلى التنحي.

في الأسبوع الماضي، كلف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصية يهودية من أصول تونسية هو غابرييل عتال (أتال باللغة الفرنسية) بتولي رئاسة الحكومة في قصر ماتينيون، ما يعني الدعم المفتوح لكيان الاحتلال الاسرائيلي وكل ما يقوم به، والابتعاد عن العالم العربي ـ ومنه لبنان ـ وقضاياه الى أقصى الحدود!

على خط موازٍ، وعلى الأراضي اللبنانية، نشر أحد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي مضمون قرارات المجمع اللبناني المنعقد في اللويزة سنة 1736 وجاء فيها: “نحرّض، باسم يسوع المسيح، مطارنة الأبرشيات.. والأديرة أن يتعاونوا لتعليم الأولاد.. حتى ولو غصباً عنهم. وأن يتكفلوا بغذائهم”!

وعلى ضوء تلك المقررات: “فتح الموارنة أبواب المدارس أمام كل الطوائف، وحوّلوا لبنان إلى مصدر للإشعاع الثقافي، وشكّلوا نواة النهضة العربية”.

وعندما أرسلتُ هذا النص الى أحد الأصدقاء، وهو استاذ جامعي وقريب جداً من مصادر القرار الروحي المسيحي، وكتبت تحت النص العبارة التالية: “أين الموارنة من هذا الكلام اليوم؟”. أجابني بالتحليل التالي: “الساسة منهم تجدهم في عيشة النكد لبعضهم البعض، وأمراء الكنيسة في عيش الرفاهية وإقتناء السيارات الفارهة، والتجارة في المدارس والجامعات والمستشفيات”!

أما أحد الأصدقاء من الرهبان، والذي تولى لفترة من الزمن رئاسة أحد الأديرة في الشمال، فقد أرسل لي ملصقاً تعبيرياً لأحد الأشخاص وهو يلطم راسه بالحائط!

عمليات “القسام”: تدمير آليات للعدو وقنص وتفجيرات

أعلنت “كتائب القسام” أن مقاتليها دمروا 6 دبابات صهيونية من نوع ميركافا وناقلة جند.

كما نفذت “القسام” مهمة مشتركة مع “سرايا القدس”، دمروا خلالها جرافة صهيونية بعبوة مضادة للدروع.

وقام مقاتلو “القسام”  بقنص 4 جنود صهاينة تحصنوا داخل أحد المنازل، واستهدفوا قوة خاصة من 7 جنود بقذيفة TBG وأجهزوا عليها من مسافة صفر وفجروا عبوة مضادة للأفراد “رعدية” بمجموعة أخرى تحصنت داخل مسجد ثم أجهزت عليها، ودكوا تجمعات العدو في محاور التوغل بعدد كبير من قذائف الهاون من العيار الثقيل.

المقاومة تقصف العدو في موقع “الراهب”

أعلنت “المقاومة الإسلامية” أن مقاتليها استهدفوا عند الساعة‎ ‌‏01:00 من بعد ‌‎ظهر يوم‎ ‎الأربعاء 17-01-2024، ‏تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع “الراهب” بالأسلحة المناسبة.‏ ‏

وأكدت أن ذلك “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة”.

أول شاحنة أدوية إلى غزة من دون تفتيشها

أعطى رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم “موافقته على السماح لشحنة أدوية موجهة للمدنيين في غزة والأسرى الذين تحتجزهم حماس، بالدخول إلى القطاع  من دون فحصها أولا من قبل الإحتلال”.

وأشارت التوقعات إلى أنه “قد تدخل الشحنة الاتية من قطر إلى غزة في وقت لاحق من اليوم”، حيث ستكون هذه أول شحنة تدخل من دون أن تفتشها قوات الإحتلال أولاً منذ بداية الحرب”.

رئاسة الأركان بين جنبلاط وأرسلان في خلدة

زار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط، يرافقه وفد، رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان.

وكشف عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، بعد لقاء أرسلان، أن القاء تمحور حول موضوع رئاسة الأركان بشكل عام، ولم يتم الدخول في التفاصيل والأسماء.

وأضاف: “بحثنا في كافة الامور وعلى كل المستويات وفي أكثر من اتجاه تحديداً في هذا الظرف العصيب والمرحلة المفصلية التي تمرّ بها المنطقة ويمر بها لبنان”.

ورأى أبو الحسن أن “الاستقرار في لبنان يبدأ من منع تفاقم الاوضاع جنوباً باتجاه توسيع العدوان الى الداخل ورغم كل المساعي الدولية والاقليمية يبقى الخطر من العدو الاسرائيلي”.
وأشار إلى أنه “لا بد ان توفّر الظروف لاعادة انتظام العملية الدستورية وهذا الامر يبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة والسير في نهج اصلاحي”.