الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 8197

طوني فرنجية: إنسحاب رئيس “المردة” غير وارد

شدد النائب طوني فرنجيه على أنّ ” انسحاب رئيس تيار المرده سليمان فرنجية من السباق الرئاسي غير وارد، حتى هذه الساعة فهو المرشّح الجديّ الوحيد والثابت منذ بداية الشغور حتى يومنا هذا وحلفاء فرنجيه يتمتّعون بشيمِ الوفاء وهم مستمرون في دعم ترشيحه”.

واعتبر خلال حديث عبر “زوم” مع منتسبين لتيار “المردة” في أستراليا، أنّ “التعويل على اللّجنة الخماسية وحدها لإنتاج رئيس في لبنان غير كاف، فالدول المشكورة على سعيها لا يمكنها منفردة أن تملأ الشغور في بعبدا لذلك لا بدّ من مسعى داخلي وحوار صريح بين مختلف الأفرقاء يتمّ في خلاله وضع مختلف الهواجس على الطاولة”.

الحكم ببراءة أمين السجل العقاري في الشوف

صدر حكم قضائي يقضي ببراءة أمين السجل العقاري في الشوف هيثم طربيه، لعدم وجود دليل على تورطه بالتهم الموجهة اليه حول تورطّه بشبهات فساد ساقتها ضده القاضية غادة عون.

تجدون خلاصة الحكم مرفقة.

وزير خارجية البرازيل: “شلل غير مقبول” في مجلس الأمن

انتقد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، خلال اجتماع لوزراء خارجية “مجموعة العشرين” في ريو دي جانيرو، “الشلل غير المقبول” لمجلس الأمن في مواجهة الحربين في غزة وأوكرانيا.

واعتبر فييرا خلال كلمته الافتتاحية، أن “المؤسسات المتعددة الأطراف ليست مجهزة بما يكفي للتعامل مع التحديات الحالية، كما يتضح من الشلل غير المقبول لمجلس الأمن بشأن النزاعات الجارية، هذا التقاعس يتسبب بخسائر في الأرواح البشرية”.

وأكد فييرا أن “البرازيل تعرب عن قلقها البالغ إزاء الوضع الدولي الحالي المتعلق بالسلام والأمن”.

ورأى أن “مجموعة العشرين يمكنها أن تؤدي دورا أساسياً للتخفيف من التوترات الدولية، ولإحراز تقدم في خطة التنمية المستدامة”.

كرة الاحتجاجات تتدحرج بوجه ميقاتي: “يا رايح…”!

| مرسال الترس |

يتّهم العديد من السياسيين اللبنانيين علناً، ولا سيما في المجتمع المسيحي، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، من خلال قيادته للحكومة “المحدودة الصلاحيات بحكم استقالتها إجبارياً”، بأنه يتصرّف على نمط ذاك المثل اللبناني الذي يقول: “يا رايح …كتّر القبائح”. أي بمعنى ان الشخص عندما يدرك أنه لن يعود إلى المركز الذي هو فيه، أو المكان الذي يقطنه، فإنه مهما اقترف من أخطاء أو سوء سلوك، فلم يعد يهتم بالنتائج التي تصدر عن تصرفاته.

وبعيداً عن حالة الجفاء السائدة بين ميقاتي والأحزاب المسيحية ذات الأكثرية النيابية (التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية والكتائب…)، وتحفظات هذه القوى على خلفية إدارة جلسات حكومة تصريف الأعمال، انضمت بكركي أيضاً إلى تكوين “فواصل” مع رئيس الحكومة الذي يَعِد أحياناً بأمور ويفعل ما هو بعيداً عنها، حتى تعرضت العلاقة بين الجانبين الى خدوش بالغة، إن لم نَقُلْ “طلعات ونزلات”.

وفيما يتعرض أداء ميقاتي لتنمّر من سياسيين من طوائف ومذاهب أخرى، تبدو علاقته مع الشارع وكأنها تتدحرج من سيء إلى أسوأ، بدءاً من العسكريين المتقاعدين الذين يرفعون من وتيرة “قصفهم” على السراي الحكومي وعلى شخصه كلما انعقدت جلسة للحكومة، وليس أقل منهم الاساتذة على اختلاف توجهاتهم من خاص وعام ومتقاعدين) ناهيك عن موظفي الإدارة العامة الذين “يبلعون موس الكلام بالعرض”، ويعوضون عن ذلك بالإضرابات المفتوحة التي لا تنتهي إلاّ بمزيد من نقمة الناس على الحكومة التي لم يعد لديها أي مخرج سوى زيادة الضرائب إلى الحد الذي “يكفّرهم” بكل ما يمت بصلة إلى الدولة. وأحدث الشوائب تخصيص موظفين بمساعدات مالية من دون الآخرين، الأمر الذي سيفتح الكثير من الأبواب المغلقة.

إلى جانب ذلك، لم يقم ميقاتي بأية خطوة لامتصاص نقمة الناس في الظروف المؤلمة التي حلّت بالبلد، وهو المقتدر مالياً، حتى داخل مدينته عاصمة الشمال. متجاهلاً حتى المئة مليون دولار التي أقرتها إحدى حكوماته للفيحاء، ومتناسياً “الحركة المالية” الناشطة التي كان يقوم بها إبان أية انتخابات نيابية باستثناء الأخيرة منها.

من المرجح ان لا تطول الفترة الفاصلة عن الانتخابات الرئاسية إلى المستوى الذي بلغه الفراغ في موقع الرئاسة، وليس هناك أي مؤشر أن ميقاتي سيكون أحد أركان العهد الجديد، لأسباب كثيرة لا يتسع المجال لتعدادها، إلاّ إذا كان هذا الأمر “قدراً مقدوراً”!

“الخارجية الأميركية”: التوصل إلى اتفاق حول غزة ممكن قبل رمضان

كشفت “وزارة الخارجية الأميركية” عن “السعي إلى اتفاق طويل الأمد مع ضمانات أمنية لاسرائيل”.

وقالت: “نريد وقفا مؤقتا لإطلاق النار لإخراج الأسرى ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.

ولفتت الخارجية الأميركية الى ان “التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وقد يكون ذلك قبل شهر رمضان”.

واشارت الى أنه “تم إجراء محادثات مع الأمم المتحدة وعدة دول بشأن ضمان عدم انقطاع عمل الأونروا”.

واوضحت أن “الأونروا حاليا هي الموزع الرئيسي للمساعدات الإنسانية في غزة، ولا نريد حصول انقطاع للمساعدات”.

هل يعالج قاآني “الحَوَل” اللبناني؟

| جورج علم |

تتزايد وتيرة الاهتمام الأممي ـ الأوروبي بـ”جبهة الجنوب”. هناك أكثر من مقترح، وورقة عمل، ورزمة أفكار قيد التدول، لإيجاد الصيغة الملائمة لتنفيذ مندرجات القرار 1701.

تحوّلت “الخماسيّة” العربيّة ـ الدوليّة، إلى مرجعيّة، لم تعد مهمتها مقتصرة على الملف الرئاسي، بل توسّعت لنشمل ملف الجنوب. جان إيف لودريان تسلّم أمر المهمّة من الرئيس إيمانويل ماكرون مباشرة، مدعوماً بدم شبابيّ “تغييريّ” يضخّه وزير الخارجيّة ستيفان سيجورنيه في شرايين الدبلوماسيّة الفرنسيّة المترهّلة. الورقة التي إستودعها بيروت قابلة للنقاش، منفتحة على كل الأفكار والطروحات، وعلى “الخماسيّة” أن تصهر العناصر المختلفة، وتحاول سبكها في قالب الحل الذي يتوافق مع المستجدات، ويحرص على التوازنات.

منسّق السياسة الخارجيّة والأمن في الإتحاد الأوروبي جوزيب برويل يرى، من ميونخ، أن ربط “جبهة الجنوب” بـ”جبهة غزّة” خطأ استراتيجي في الشكل والمضمون.

في الشكل، لم يؤد الربط إلى تحقيق الأغراض المعلنة، لا هو منع اجتياح غزّة، ولا قلّل من حجم المآسي، ولا أرغم الآلة العسكريّة المدمّرة على إعادة النظر ببنك الأهداف المرسوم من قبل حكومة تل أبيب، والدليل أن المساعي الدوليّة المكثّفة لم تتمكن، لغاية الآن، من صياغة قرار لوقف إطلاق النار، ولا من فتح المعابر أمام المساعدات الإنسانيّة، ولا حتى التوصل إلى توافق حول مواصفات “اليوم التالي” في غزّة.

ما جرى ويجري في الجنوب، جرح مفتوح، ونزف على طرفي الجبهة المشتعلة، وخسائر بشريّة، وماديّة، ومعنويّة، فيما قطار “النكبة” يسلك مساره في القطاع غير آبه بالعوائق والإعتراضات.

في المضمون، ليس من المصلحة الربط بين “الجبهتين”. وقف إطلاق النار في غزة له مساره المختلف عن مسار الجنوب. هنا ترسيم واضح لتمكين الدولة من بسط سيادتها انطلاقا من تقيد الأطراف بأحكام إتفاقية الهدنة، وتنفيذ القرار 1701.

هناك، لا ترسيم واضح بعد، ولا تفاهم حول البنى التحتيّة للحلول والتسويات، بل صراع أفكار، وتضارب نفوذ ومصالح، ومعارك طاحنة حول سلّم الأولويات ما بين الطموحات الأميركيّة ـ الإيرانيّة، وصولاً إلى الزوايا الناتئة، وكيفيّة تدويرها مع ما يتناسب ومطامح الجبهات، والميليشيات، والفئويات على تعدّد مشاربها، ومآربها. ثم ماذا لو اقتضى الحل في غزّة إلى إبعاد من تطالب “إسرائيل” بإبعادهم إلى لبنان المشرّع الأبواب؟ أي مصلحة وطنيّة في ذلك، وأي فائدة يجنيها دعاة التلازم؟ وماذا لو اقتضى الحل في غزّة إنهاء دور “الأونروا”، وتوطين اللاجئين الفلسطينييّن في الدول المضيفة؟ فأي مصلحة؟ وأيّ إنجاز؟ وأية قدرة على الاحتمال؟ وأيّة تداعيات سوف تترتب على وحدة الأرض، والشعب، والمؤسسات؟

ولم يعتمد الأوروبيّون الورقة الفرنسيّة، لكنهم لم يهملوها. حجتهم في ذلك أن قرار “تلازم الجبهتين” ليس في بيروت بل في مكان آخر. وواشنطن تعرف المكان، والخلفيات، وعندما تحزم، تحسم. قبل فترة نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر قولها إن قائد “فيلق القدس” إسماعيل قاآني طلب من الفصائل العراقيّة المدعومة من إيران وقف هجماتها ضد قواعد القوات الأميركيّة في كل من العراق وسوريا، وذلك تجنّباً لردّ أميركيّ عنيف، بما في ذلك الإنتقام المباشر من إيران.

وأكدت “الوكالة” أن قاآني عقد اجتماعاً مع ممثلي الفصائل في داخل مطار بغداد في 29 كانون الثاني الماضي، إثر الهجوم على قاعدة “البرج 22” في الأردن، وأن الجميع امتثل، باستثناء “حركة النجباء”.

بدورها أعلنت وزارة الدفاع الأميركيّة توقف عمليات استهداف قواعدها في العراق وسوريا، موضحة أنه منذ 4 شباط، لم تقع أي هجمات، فيما وقع أكثر من 20 هجوماً في الأسبوعين اللذين سبقا زيارة قاآني.

قائد “فيلق القدس” يعرف لبنان، والضاحية، والجنوب، وكيفيّة الفصل بين “الجبهتين”، ولا شيء مستحيل يحول دون حصول مفاجآت تطيح بكل ما هو سائد الآن من شعارات، وحسابات، طالما أن الولايات المتحدة حريصة على مصالح إيران في المنطقة، وطالما أن طهران حريصة على عدم الإنزلاق نحو مواجهات مكلفة مع واشنطن في سنة الإنتخابات…

وانطلاقا من الحرص المتبادل، يحاول لودريان صياغة خريطة طريق لـ”الخماسيّة” نحو الجنوب. كما يحاول “الوسيط الأميركي” آموس هوكشتاين تذليل العقبات التي تعترض مهمته بدبلوماسيّة هادئة، منفتحة، وهادفة. أما العمارة التي يصار إلى هندستها لـ”إيواء” اتفاقية الهدنة، والقرار 1701، فتتألف، وفق ما هو متداول، من طوابق خمسة:

الأول ـ مزيد من “التفهّم والتفاهم” بين واشنطن وطهران حول ترسيم حدود المصالح، والبدء بفض الإشتباكات على الجبهات المشتعلة.

الثاني ـ أن تكون “إسرائيل” في قلب الحدث. المعادلة عنوانها: “دولة فلسطينيّة، مقابل دمج تل أبيب في العالم العربي”، وأي حلّ في الجنوب ربما يكون مرتبطاً بهذه المعادلة.

الثالث ـ إن للأمم المتحدة دور وازن. الجيش اللبناني هو حجر الزاوية الذي سيقوم عليه بناء سلام. قوات “اليونيفيل” داعمة، ووفق “أمر مهمّة” يحظى بموافقة “الخماسيّة”، والجامعة العربيّة، والدول المشاركة في عديد “القبعات الزرق” كفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا…

الرابع ـ للمقاومة دور، ومكانة. استحداث “لواء خاص بالجنوب” بإمرة قيادة الجيش، يضمّ المقاتلين أصحاب الأرض، المدافعين عن السيادة، خيار مطروح.

الخامس ـ “مسيرة السيادة” التي ستنطلق من الجنوب، ستكون جهتها قصر بعبدا، يتقدمها إنتخاب رئيس بمواصفات أمنيّة ـ سياديّة.

المقاومة تستهدف موقع “حدب يارين”

إستهدفت “المقاومةالإسلامية” ‏موقع “حدب يارين” بصاروخي بركان وحققوا فيه إصابةً مباشرة.‏

وأعلنت في بيان أنه “دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، استهدف ‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 9:00 من مساء يوم الأربعاء 21-02-2024، موقع حدب يارين”.

ألان عون: العلاقة مع “الحزب” تغيّرت

أكّد عضو “تكتل لبنان القوي” النائب ألآن عون أن “العلاقة تغيّرت مع “الحزب” ولا وحدة في كل المواقف والتفاهم معه بحاجة الى اعادة صياغة، لكن لا طلاق لأن لا قطيعة مع أيّ فريق”.

ولفت عون في تصريح تلفزيوني إلى أن الاتفاق مع “الحزب” نصّ على استراتيجية للدفاع عن لبنان “لذا يرفض عون والتيّار خوض حروبٍ أخرى”.

بلينكن: لا إمكانية لحل دبلوماسي في أوكرانيا

رفض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، “إمكانية إجراء مفاوضات وإيجاد حل دبلوماسي للصراع الأوكراني”.

وأوضح بلينكن في محادثة مع الزعيم البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن واشنطن “لا ترى شروطا للدبلوماسية”.

وأشار بلينكن إلى “إمكانية استمرار الصراع، دون تواجد مقومات للحل الدبلوماسي”.

تجمع العسكريين المتقاعدين يدعو للإضراب الشامل

دعا تجمع العسكريين المتقاعدين كل الموظفين في كافة الإدارات والقطاعات والمؤسسات والدوائر المتضررة الى “إعلان الإضراب الشامل والمشاركة في الإعتصامات التي ستقام بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء نهار الجمعة في 23 شباط 2024 الساعة الثالثة عصرا”.

وأكد “تضامنه مع المطالب المحقة لكل الموظفين والعسكريين والمتقاعدين لا سيما الموظفين الذين أعلنوا الإضراب رفضا لسياسات التمييز العنصري الفاضح والفاقع بحق موظفي القطاع العام ومتقاعديه من عسكريين ومدنيين”.

وطالب “التجمع” رئاسة الحكومة اصدار قرار فوري بتعليق العمل بمرسوم سلفة 36 ألف مليار تمهيدا لإعادة توزيعها “بعدالة ومساواة” على كل أصحاب الحق ودعوة اللجنة الوزارية المكلفة اقرار تصحيح الرواتب والأجور للانعقاد فورا والاجتماع بالمعنيين لوضع خطة لحل مستدام لتصحيح الرواتب والأجور وفقا لمندرجات المطالعة التي أعدها المنبر القانوني للدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين، على أن تقر الخطة مطلع الأسبوع القادم أقصى تعديل، مغبة تعطيل كافة إدارات الدولة على حد سواء”.