الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 7994

مجزرة جديدة في غزة.. 20 شهيداً و155 جريحاً بقصف الاحتلال لدوار الكويت!

ارتقى 20 شهيداً وسقط 155 جريحاً ليل الخميس بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة بينما كانوا ينتظرون شاحنات أغذية، وذلك قبيل ساعات من وصول أول سفينة محمّلة بالمساعدات إلى قطاع غزة المهدّد بالمجاعة.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أنه “وصل الى مجمّع الشفاء الطبّي 20 شهيداً و155 إصابة حتى اللحظة، جرّاء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لتجمّع للمواطنين الذين ينتظرون المساعدات الانسانية، لسدّ رمقهم عند دوّار الكويت في غزة”.

واعتبرت أنّ “ما حدث عند دوّار الكويت يشير الى نوايا مبيّتة لدى الاحتلال، لارتكاب مجزرة جديدة مروّعة”.

وقالت الوزارة إن الطواقم الطبية عاجزة عن التعامل مع حجم ونوعية الإصابات التي تصل مستشفيات شمال غزة بسبب ضعف الإمكانيات الطبية.

وفي مجمّع الشفاء الطبّي في مدينة غزة قال الطبيب المسؤول في قسم الطوارئ والاستقبال في المستشفى محمد غراب إنّ “معظم الإصابات هي في البطن والأجزاء العلوية”.

وأشار الى أنّ الشهداء والجرحى سقطوا “نتيجة لإطلاق قوات الاحتلال النار عليهم مباشرة عندما تجمّعوا عند دوّار الكويت لانتظار شاحنات المساعدات، للحصول على الطعام في ظلّ المجاعة المنتشرة في شمال القطاع”.

وبحسب مكتب الإعلام الحكومي في غزة فإنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي “استهدف بالدبّابات والمروحيات منتظري الطحين عند دوار الكويت”.

ارتفاع سعر البنزين وانخفاض سعر المازوت

ارتفع اليوم، سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 6 آلاف ليرة، فيما انخفض سعر المازوت 12 ألف ليرة، واستقر سعر قارورة الغاز، بموجب جدول جديد أصدرته المديرية العامة للنفط في وزارة الطاقة صباح اليوم الجمعة، وأصبحت الأسعار على الشكل الاتي:

البنزين 95 أوكتان: مليون و664 ألف ليرة

البنزين 98 أوكتان: مليون و702 ألف ليرة

المازوت: مليون و548 ألف ليرة

الغاز: 946 ألف ليرة

حراك جديد لـ”الخماسية” في الأفق

على خط الاستحقاق الرئاسي، تحرك جديد للجنة الخماسية في الأفق التي ستعاود زيارتها إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري الأسبوع المقبل، ثم تزور البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي فالرئيس السابق ميشال عون ثم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وحزب الكتائب، والحزب التقدمي الاشتراكي.

ووفقا لصادر سياسية بارزة لصحيفة “الديار”، فان كل الأنباء  التي تتحدث عن محاولات لتسويق الخيار الثالث، ستواجه بكلام مشابه من “الثنائي” حول عدم القبول باي شروط مسبقة،وتمسك بمرشهم الرئاسي.

اما عن طرح اسم سفير لبنان السابق في الفاتيكان العميد جورج خوري، الذي كان مديراً للمخابرات في الجيش، فليس الا مزيدا من حرق الاسماء، وتضييع للوقت “وملء لفراغ” الحالي، بانتظار تبلور المشهد العسكري في غزة والجنوب.

لا غاز في كاريش من دون الغاز في قانا!

ينبأ الاكتشاف الجديد للغاز في حقل “كاريش”، بان ملف استخراج  الغاز المعلق من “حقل قانا” سيعود الى الواجهة من جديد في توقيت قد يكون مرتبطا بتطور الوضع الميداني والعسكري على الجبهة الجنوبية.

ووفقا لمصادر مطلعة لصحيفة “الديار”، فان إعلان شركة إنرجيان اليونانية – “الإسرائيلية” عن اكتشاف ثانٍ في حقل “كاريش” المتاخم للمياه اللبنانية، يكشف بوضوح عملية الغش الموصوفة التي مارستها شركة توتل الفرنسية على لبنان، وتؤكد ان اعلانها عدم وجود غاز تجاري في حقل “قانا”، جزء من الضغط الاقتصادي-السياسي على لبنان لانه لم يعد بالامكان “بلع” وجود موارد في كامل قاع بحر شرق المتوسط، الا قبالة سواحل لبنان.

ولذلك، لن يطول الامر حتى يعود هذا الملف الى الواجهة، حيث من غير المستبعد ان تعود الى الواجهة معادلة “لا غاز في كاريش دون الغاز في قانا”! وهو امر سيطرح بجدية كبيرة مع هوكشتاين عند عودته المقبلة الى لبنان.

 

ليف تناقض كلام هوكشتاين.. نفاق أميركي جديد حول غزة!

وصفت مصادر سياسية بارزة  لصحيفة “الديار” كلام مساعدة وزير الخارجية الأميركي باربارا ليف بالامس، حول ضرورة نزع سلاح “حزب الله”، بانه شعارات فارغة، ومجرد نفاق اميركي يضاف الى نفاق المواقف حول غزة، فاتهامها “حزب الله” بانه يقود لبنان إلى وضع خطير، وان بلادها تتطلع إلى أن تحتكر الدولة اللبنانية السلاح ويكون “حزب الله” حزبا سياسيا، لا يتماشى مع الرسائل التي سبق وحملها معه المبعوث الاميركي اموس هوكشتاين الى بيروت في جولاته المكوكية الثلاث، فهو كان واقعيا، ومتواضعا، في طروحته المنسجمة مع الواقع الميداني، حيث لم يات على ذكر ملف السلاح من قريب او بعيد، وهو حتى لم يذكر في زيارته الاخيرة نطاق الكيلومترات المقترحة من قبل واشنطن و”اسرائيل”، لانسحاب مفترض لقوات “الرضوان” عن الحدود!

ولهذا فان محاولة ليف بيع “الاوهام” يؤكد بان واشنطن غير جدية في وقف “جنون” رئيس حكومة الاحتلال بينيامين نتانياهو وجيشه الذي لا يزال يتلقى المساعدات العسكرية الاميركية ليل نهار، فيما تتطالب ليف “بسذاجة”  إيران بوقف تسليح حزب الله، وانصار الله.

ولفتت الى ان لإدارتها قنوات تواصل مع إيران ودعتها لتفادي التصعيد، حيث كشفت مصادر دبلوماسية، بان “الرسالة” الايرانية الاخيرة التي نقلت عبر الطرف العماني، كانت واضحة لجهة ان طهران لا تريد التصعيد، لكنها رفضت تقديم اي ضمانة حيال التطورات المستقبلية على كافة الجبهات المشتعلة، اذا استمر العدوان على غزة، وتوسع ليشمل رفح! وقالت للاميركيين عليكم تحمل المسؤولية.

18 مليون ليرة الحدّ الأدنى للأجور؟

قالت مصادر مطّلعة لصحيفة “الأخبار”، إنه تمّ الاتفاق أمس بين ممثلي أصحاب العمل وممثلي الاتحاد العمالي العام، على تصحيح للحدّ الأدنى للأجور يرفعه إلى 18 مليون ليرة بدلاً من 9 ملايين ليرة حالياً.

وهذا الاتفاق تمّ في القصر الحكومي بحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير العمل مصطفى بيرم. الاتفاق يعني نهاية المهزلة المسمّاة ممانعة الاتحاد العمالي العام الذي طالب رئيسه بشارة الأسمر، وأمينه العام سعد الدين حميدي صقر، برفع الحدّ الأدنى إلى 52 مليون ليرة. فهذه المزايدة كانت تستهدف عرقلة وزير العمل عن الدعوة إلى لجنة المؤشّر وإعلان الاتفاق السابق بينه وبين رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير.

فالاثنان اتفقا على هامش لقاء في المجلس الاقتصادي والاجتماعي على رفع الحدّ الأدنى للأجور إلى 15 مليون ليرة، علماً أن الأسمر كان موافقاً بحسب ما يُنقل عن شقير وبيرم. لكن ما حصل لاحقاً، هو أن الأسمر تمرّد ورفع السقف كثيراً، وتكرّر الأمر على الجبهة المقابلة لدى جمعية الصناعيين التي رفضت أن ترفع الحدّ الأدنى للأجور أكثر من 12 مليون ليرة.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن شقير أخذ على عاتقه موافقة كلّ من رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني ورئيس نقابة أصحاب السوبرماركت نبيل فهد على اتفاق بزيادة الحدّ الأدنى إلى 18 مليون ليرة. وبالفعل، تمّ الأمر أمس في السراي الحكومي، وتقرّر أن تُوجّه دعوة لعقد لجنة مؤشّر يوم الثلاثاء المقبل لإقرار التعديل. واتُّفق أيضاً على رفع قيمة المنح المدرسية إلى 12 مليون ليرة عن المسجّلين في المدارس الخاصة، و4 ملايين ليرة عن المسجّلين في المدارس الرسمية.

ترقيع ميزانيات المصارف: شطب الخسائر بـ”سعدنات” محاسبية

يواصل الحاكم بالإنابة وسيم منصوري ما دأب عليه سلفه رياض سلامة، ويقدّم الهدايا للمصارف الواحد تلو الآخر. فالمساعدة التي منحها إياها في التعميمين 167 و685، شطبت خسائر كانت تُقدّر بنحو 8 مليارات دولار. فجأة تذكّر منصوري ولجنة الرقابة على المصارف أنه يجب تطبيق أحد معايير المحاسبة الدولية «IAS 21» دوناً عن سائر المعايير التي لا تُطبّق اليوم مثل «IFRS 9».

فالأول يتيح احتساب فروقات تقييم العقارات في رساميل المصارف، والثاني يفرض عليها أن تأخذ مؤونات تجاه الخسائر المتوقّعة في محفظتها. مصرف لبنان سمح باحتساب 75% من فروقات التقييم العقاري في الأموال الخاصة للمصارف، بينما لا يزال يفرض على المصارف أن تحتسب خسائر على توظيفاتها لدى مصرف لبنان بنسبة 1.89% على أكثر من 70 مليار دولار لم تعد موجودة من أساسها.

في 2 شباط الماضي، أصدر منصوري، بناءً على قرار اتُّخذ في المجلس المركزي لمصرف لبنان، التعميم 167 الذي يفرض على المصارف تطبيق المعيار المحاسبي «IAS 21» عند إعداد الوضعيات المالية.

ومضمونه، أن يتم احتساب موجودات المصارف المحرّرة بالعملة الأجنبية إلى ما يوازيها بالليرة وفق سعر الصرف المعتمد من مصرف لبنان، أي 89500 ليرة. عملياً، هناك ما يُسمّى مقدّمات نقدية بالدولار بقيمة تُقدّر بنحو 4 مليارات دولار، كانت محتسبة على أساس سعر الدولار المصرفي «لولار» (15000 ليرة)، لكن سيتم احتسابها بالليرة اللبنانية بسعر صرف السوق، سيؤدي هذا الأمر إلى نفخ الرساميل بشكل كبير.

أيضاً، الأمر نفسه حصل في 28 نهاية كانون الأول 2023، حين صدر التعميم 685 الذي يمنح المصارف فرصة لإعادة تقييم كامل موجوداتها العقارية وتسجيل 75% من الفوارق بين القيم السابقة والقيم الحالية، ضمن الأموال الخاصّة الأساسية.

هديّتان قيّمتان بالمجان، حصلت عليهما المصارف. فهي التي كانت تعاني من عجز في الالتزامات المترتّبة على رساميلها بقيمة تفوق 8 مليارات دولار، انقلب العجز إلى صفر أو فائض لدى بعض المصارف، ولم يبق في العجز إلا عدد قليل من المصارف. وبمعزل عن الشروط التقنية لكل من التعميمين وآليات الاحتساب والتطبيق التي لا ترتبط بتوزيع الخسائر بمقدار ما ترتبط بالملاءة المالية، إلا أن الأمر يهدف بشكل أساسي إلى الحفاظ على استمرارية المصارف بشكلها الحالي، أي «زومبي».

وهذا الأمر ناتج من كون منصوري وفريق عمله في المجلس المركزي، يردّدان دائماً أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على سعر صرف الليرة مقابل الدولار إلى جانب عدم التدخّل في القطاع المصرفي الذي يجب أن تعمل الحكومة على إيجاد علاج له. وبالتالي، فإن إطالة عمر المصارف وعدم إحالة أيّ منها إلى الهيئة المصرفية العليا لمخالفتها معايير الملاءة والسيولة وزيادات رأس المال المطلوبة منها فضلاً عن تهريب الأموال إلى الخارج، كل ذلك هو الأمر الذي لا يريد منصوري وفريق عمله بالتعاون والتنسيق مع رئيسة لجنة الرقابة على المصارف ميا الدبّاغ، مقاربته بأي شكل من الأشكال.

فالمصارف التي كانت قد باعت للزبائن، دولارات لا تملكها، سجّلت وضعيات سلبية على رساميلها بقيم تفوق 8 مليارات دولار، وهو أمر كان يُحتسب ضمن الخسائر المترتّبة عليها. وبدلاً من إجبارها على معالجة أوضاعها عبر تطبيق التعاميم المتعلقة بزيادات رأس المال وتأمين السيولة الخارجية، قرّر مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف اللجوء إلى ألاعيب محاسبية استنسابية. في أيام رياض سلامة، قرّر رياض أن يتيح للمصارف تسجيل 50% من فروقات تقييم العقارات في حساب رأس المال، ثم أتى منصوري ليتيح لها تسجيل 75% من فروقات التقييم في رأس المال. لا أحد لديه فكرة كيف أتت الـ50% أو الـ75%، إذ إن المعايير المحاسبية الدولية تفرض تسجيل 100% من الفروقات في بند خاص في حساب رأس المال، بحيث لا تكون هذه الأرباح خاضعة للضريبة، إلا أنه لا يوجد أي معيار يتحدّث عن أنه يُمكن أن تُسجّل نسبة من الأرباح وليس الأرباح كلّها. فالسؤال هو، أين تُسجّل الـ 25% الباقية؟

واللافت، بحسب مصادر مصرفية مطّلعة، أنه لا يمكن الحسم بأن تخمينات المصارف تنطوي على الدقّة وأنها تعكس بالفعل قيمة العقارات السوقية. في لجنة الرقابة يقولون إنهم سيعتمدون تخميناتهم حصراً، لكنّ المصدر يقول إنه لم يسمع بأن اللجنة أرسلت إلى أي مصرف لجنة تخمين. وعلى أي حال، يقول المصدر، إنه لا يمكن استعمال هذه العقارات بهذه الطريقة، إذ إن العقارات تمثّل جزءاً من موجودات المصارف التي ستطاولها الخسائر، وبالتالي يجب توزيع الخسائر قبل اتخاذ أي قرار في إجراء تسويات محاسبية ترقيعية كالتي تحدث والتي أدّت إلى شطب 8 مليارات دولار من الخسائر المتراكمة في الميزانيات. فالأجدر بلجنة الرقابة على المصارف وبمصرف لبنان أن يعملا على تطبيق المعيار المحاسبي «IFRS 9» لأن لا أحد يصدّق أن توظيفات المصارف بالعملة الأجنبية لدى مصرف لبنان موجودة وأنها تخضع فقط لمؤونات بنسبة 1.89%.

جريدة الأخبار

صرف 40% من موظّفي البنك العربي

أفادت معلومات صحيفة “الأخبار” أن البنك العربي قرر صرف أكثر من 40% من موظفيه في لبنان. وبرّرت الإدارة هذا الأمر، بأن خطّة تقليص حجم المصرف كانت موجودة قبل الأزمة المالية، إذ إن هناك فروعاً لا لزوم لها في بعض المناطق حيث يوجد أكثر من فرع، مثل طرابلس أو بين الحازمية وسن الفيل.

إلا أن تنفيذ هذه الخطة يأتي بعد مرور خمس سنوات على الأزمة، وبعدما تبيّن لإدارة المصرف خارج لبنان، أن هناك ضرورة لتفعيل الخطّة مقارنة مع حجم الأعمال المتدنّي. فمن بعد الانهيار المالي في لبنان عام 2019، وبعدما انفجرت الفقاعة المالية بدأت المصارف بتصغير حجمها وصرف عدد كبير من الموظفين في مسار يبدو أنه مستمر رغم مرور 5 سنوات على الأزمة.

وكان ملفتاً أن التعويضات التي يدفعها المصرف للموظفين المصروفين مرتفعة، وهو ما دفع موظفين آخرين إلى تقديم استقالتهم للاستفادة من هذه الفرصة، ولا سيما الذين لم يتبقَّ لديهم سنوات خدمة كثيرة قبل بلوغ سن التقاعد.

وقال أعضاء في نقابة موظفي المصارف، إن النقابة لم تتبلّغ بأي شكوى من العاملين المصروفين في البنك العربي، وإنه لا يمكنها التحرّك إلا في حال وجود شكوى كهذه.

سحب بند “إقفال السفارات” من جدول الأعمال

ذكرت مصادر صحيفة “الأخبار” أن بند إغلاق عددٍ من السفارات اللبنانية في الخارج سُحب عن جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقرّرة الثلاثاء المقبل، “بناءً على طلب وزير الخارجية عبدالله بو حبيب قبل يومين”.

وقد أثار الاقتراح جدلاً منذ طرحته الخارجية في آذار 2022، وتضمّن إغلاق 17 بعثة دبلوماسية. وبعد مماطلة، جرت مناقشته في جلسة مجلس الوزراء في 12 كانون الثاني الفائت، وأُجّل البتّ فيه إلى 28 شباط الماضي، حين عادت “الخارجية” باقتراح “مخفّف” يتضمّن إغلاق ست بعثات، خمس منها في أميركا اللاتينية (تشيلي والأوروغواي والإكوادور والباراغواي والقنصلية في ريو دي جانيرو) إضافة إلى السفارة في ماليزيا. غير أنه لم يُبت في الاقتراح إلى أن طلب بو حبيب سحبه من الجلسة المقبلة.

ولم يُعرف ما إذا كانت “الخارجية” تعيد النظر في فكرة إقفال السفارات، أم أنّ الإرجاء جاء بسبب الخلاف بين بو حبيب ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وشعور الأول بأن الثاني يتعمّد التسويف في البتّ في الاقتراح.

بالفيديو: احتراق مولدات في بئر العبد

أفادت معلومات محلية، أن مولدات “الرضا” في بئر العبد اشتعلت فيها النار فجر اليوم الجمعة، لأسباب غير معروفة.

وبحسب المعلومات، فإن “الموتيرات” تقع قرب سناك الروشة في بئر العبد، في الضاحية الجنوبية، ولم تبلغ الجهات المعنية عن أي إصابات، أو عن أسباب اندلاع الحريق.