السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 7982

استعصاء داخلي.. والساحة لأميركا!

| غاصب المختار |

يبدو أن الدول المعنية بالوضع اللبناني، قد استسلمت إلى حالة الاستعصاء الداخلي لحل الأزمات المتراكمة، من أزمة شغور رئاسة الجمهورية، إلى المواجهات المتصاعدة في الجنوب وارتباطها بالحرب الإسرائيلية على غزة واستحالة فصلها عن الوضع الجنوبي، وغيرها من أزمات تبدأ بالخلافات الداخلية المستحكمة بين الأطراف ولا تنتهي بأزمة النازحين السوريين، مروراً بالأزمة المعيشية.

بدا هذا الاستسلام للاستعصاء اللبناني في حركة الموفدين الأوروبيين مؤخراً، منذ كان وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون في بيروت قبل أسبوعين تقريباً، مروراً بزيارة السناتورين كونز وبلومنتال من مجلس الشيوخ الأميركي، والوفد الفرنسي المشترك لوزارتي الخارجية والدفاع، وصولاً إلى وزير خارجية النمسا الكسندر شالنبرغ قبل يومين، والذي أعلن بكل صلف تأييده للكيان الإسرائيلي منتقداً بشدة ما تقوم به المقاومة في غزة ولبنان والساحات الأخرى. وقد سمع جميع الموفدين من المسؤولين اللبنانيين موقفاً واحداً، يرفض كل العروض التي حملوها بتكليف واضح من الكيان الإسرائيلي، مع مفارقة سياسية تمثلت بقول وزير الخارجية عبد الله بو حبيب مؤخراً إن “الحكومة اللبنانية على تنسيق كامل مع حزب الله، وإذا فتحت إسرائيل الحرب فلبنان مستعد لها، ولن تكون نزهة”.

عاد الموفدون “بخفّي حنين”، على الرغم من محاولات أوروبا، وبدفع اميركي، استبدال هذا الموفد من هذه الدولة بموفد آخر من تلك الدولة… وهكذا، لم تبقَ دولة أوروبية لم تجرب حظّها مع لبنان، وفشلت في فرض شروط “إسرائيل” التي باتت معروفة. وعلى هذا، أصبح من الصعب على أي دولة اخرى أن تجرب مجدداً إقناع لبنان بما لا يتلاءم مع مصالحه الوطنية الكبرى.

ولهذا ايضاً، قد تتعرض زيارة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين، الذي سيزور لبنان قريباً، كما أعلن الرئيس نجيب ميقاتي، إذا نجح الاتفاق الجديد في شأن غزة، إلى فشل جديد، في حال لم يحمل معه مقاربة وأفكاراً جديدة تتناسب مع ما سمعه، هو وغيره في زياراتهم المتكررة، من مطالب لبنانية حول تثبيت الحدود البرية، وتطبيق القرار 1701 من جانب الكيان الإسرائيلي، كما من جانب لبنان.

هذه المعطيات تشير إلى أن حركة الموفدين الدوليين ستتراجع، وتترك الساحة اللبنانية لترتيبات أميركية جديدة، إذا أرادت الإدارة الأميركية فعلاً منع توسّع الحرب في المنطقة، كما تقول، فيما المعطيات السياسية والميدانية تفيد بأنها دخلت الحرب عملياً عبر ضرباتها في اليمن والعراق وشمال سوريا، وتلقيها بالمقابل ضربات من هنا وهناك.

وحتى اليوم، لم يظهر أي تأثير أميركي على الكيان الإسرائيلي، لجهة وقف المجازر بحق المدنيين وإدخال المواد الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، ولم يظهر أي تأثير أيضاً على منع “إسرائيل” من استهداف المدنيين والمؤسسات العامة والخاصة والمدارس في جنوب لبنان، فكيف ستتعامل الإدارة الأميركية مع الوضع الجنوبي وهي تتبنى عملياً ارتكابات الكيان الاسرائيلي في لبنان وغزة، وتعلم أن لبنان، الرسمي والشعبي والمقاوم، لن يستجيب لأي طلب أو شرط إسرائيلي؟

الجواب رهن بما سيحمله هوكشتاين هذه المرة، إذا لم تتعرض زيارته لبيروت إلى انتكاسة جديدة بفعل ارتكابات “إسرائيل” وتم إلغاؤها أو تأجيلها!

بلدية قانا تنعى رئيسها

نعت بلدية قانا رئيس بلديتها المحامي محمد جميل عطيه.

وقالت في بيان: “هي الحياة تفقدنا عزيزا كل يوم، تخط في سفر الوجود آيات الرحيل، وتترك غصة في القلب ودمعة في الروح، بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله وقدره، تنعى بلدية قانا رئيس بلديتها الحاج المحامي محمد جميل عطيه بعد صراع مع مرض عضال”.

وتابعت: “اذ نعزي أنفسنا كما آل عطية وأهالي قانا بفقد رجل تفانى في عمله وحضوره، وإنّ خسارته تدمع القلوب، نتقدم من عائلة الفقيد بأحر التعازي، سائلين المولى العزيز القدير أن يلهمنا واياهم الصبر والسلوان ويسكن الراحل الفسيح من جناته” .

تفاهمات الكواليس.. و”هدنة الجنوب”: فك الارتباط.. وتفعيل المبادرات

| جورج علم |

يتابع اللبنانيون الوضع في الجنوب. الأخبار المتداولة ميدانيّة. سقط شهيد هنا، وغارة هناك، وحرائق هنالك… فيما أخبار “العدو” تهديد، ووعيد، وإعلام موجّه يحدّد الأهداف، ويعوّل على الدبلوماسيّة كمسار متاح.. أو على الاجتياح، وقرقعة السلاح!

“إعلامنا” حافظ على “المانشيت” و”الخطوط العريضة”، مساندة غزّة، تسهيد طريق القدس لبلوغ الأقصى، وتحقيق النصر. فيما “إعلام العدو” يتحدّث عن الضمانات الأمنيّة المطلوبة، ويطالب بتغيير المعادلة على قاعدة “ما كان قبل السابع من تشرين الأول (طوفان الأقصى) لم يعد مقبولا بعده”، والتطورات تحدّد المتغييرات…

هناك “إعلام ثالث” تنطلق “ذبذباته” من واشنطن، ويبقى الأكثر استقطاباً، لسببين:

الأول، أن الإدارة الأميركية لا تريد توسيع دائرة الحرب. هكذا يضخّ إعلامها، وعلى لسان أكثر من مسؤول في البيت الأبيض، وجهاز الأمن القومي، ووزارة الخارجيّة.

الثاني، لدى أميركا مبادرة ومبادر هو المستشار الخاص للرئيس جو بايدن لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين، عنوانها “ترسيم الحدود البريّة، ووضع القرار 1701 موضع التنفيذ”.

يحظى هوكشتاين بدعم من الأمين العام للأمم المتحدة، كون القرار صادر عن مجلس الأمن الدولي. كما يحظى بدعم من الاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، والدول المشاركة في عديد قوات الـ”يونيفيل”. إلاّ أن هذا الدعم قد “دوّل” الجبهة الجنوبيّة، وخرجت “قواعد الإشتباك” من المتبارزين في الميدان إلى عواصم دول القرار، المشرفة على بورصة المصالح الكبرى وتقلبات أسهمها في ساحات المضاربات الساخنة. وعندما يكون الحديث ناشطاً على هذه الضفة من النهر، يفترض معرفة ما يجري من حديث عند الضفّة الأخرى، والدليل أن الإعلام يتحدّث بشكل يومي عمّا يريده الإسرائيلي والأميركي والأوروبي، من الجنوب، ولكنه يتجاهل ما يقوله الإيراني والروسي والصيني، و153 دولة قالت كلمتها في الجمعيّة العامة للأمم المتحدة، وصوتت في 12 كانون الأول لجانب قرار يدعو إلى وقف التصعيد.

وما يجري راهناً مجرّد سباق بين الجهود الدبلوماسيّة، والخطوات التصعيديّة. يريد الإسرائيلي تغيير المعادلة، سلماً أو حرباً. ويوافقه الأميركي على التغيير، لكن بسلاح الدبلوماسيّة، فيما الإيراني يصمت ويترقب بدقّة ونباهة مرور الطريدة كي يصوّب في الوقت المناسب. لم يتردّد وزير الخارجيّة حسين أمير عبد اللهيان في توصيف الموقف عندما زار بيروت مؤخراً. أعطى المكانة والدور للمقاومة. أكدّ أن طهران لا تريد توسيع دائرة الحرب. وأشار إلى أن قنوات الاتصال مفتوحة مع واشنطن.

ويطلّ الروسي من منطلقات مؤثّرة على مجريات الأحداث، قال إنه يحتضن حواراً بين الفصائل الفلسطينية للتوافق على حكومة جديدة قادرة على مواجهة التحديات، الأمر الذي لم تفعله الولايات المتحدة، ولا أي دولة في محورها، فضلاً عن أن قنوات الدبلوماسي ميخائيل بوغدانوف مفتوحة على بيروت لرصد المستجدات، وتبيان ما يمكن البناء عليه.

لا يوجد مؤشرات على حوار روسي ـ إسرائيلي فوق الطاولة. استقبلت موسكو قيادات من حركة “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، أكثر من مرّة، منذ “طوفان الأقصى”، ولم يتحدّث إعلامها عن وفد إسرائيلي دخل عتبة الكرملين، وهذا ما يرخي ضبابيّة على المشهد العام في المنطقة، والجنوب تحديداً، والدليل أن تل أبيب قد ردّت على الحوار الفلسطيني في موسكو بتصعيد الموقف، وأكدت على ضرورة الفصل بين “الجبهتين”، وأعلنت أن أي هدنة حول غزّة لا تسري على الجنوب!

وبالمقابل، وصلت من باريس “نسائم” تصبّ في أشرعة المبادرة الفرنسيّة التي حملها سابقاً وزير الخارجية ستيفان سيجورنيه إلى بيروت، وشكّل لبنان محوراً أساسياً من محاور المداولات التي جرت بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وضيفه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتمّ الإتفاق على ضرورة السعي لدعم الجيش اللبناني، وتعزيز قدراته، وانتشاره على الأراضي اللبنانية كافة، لاسيما في ظلّ البحث عن زيادة عديده لتطبيق القرار الدولي 1701، وإرساء الأمن والاستقرار.

كان البيان الختامي غنيّاً بالوعود الواعدة بمعالجة الأزمة اللبنانيّة، وملفاتها المعقّدة، لكن ما يبنى عليه:

1 ـ إن قطر عضو فاعل ضمن الخماسيّة العربيّة ـ الدولية حول لبنان، وعلى علاقة عالية السقف مع إيران، وممتازة مع الولايات المتحدة، وجيدة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي. ولها دور محوري في المحادثات حول تبادل الرهائن، ومواصفات اليوم التالي في غزّة، وداعم فعلي للجيش اللبناني. وهذه العناصر المحفّزة تخولها للعب دور الرافعة للمبادرة الفرنسية المتصلة بالجنوب.

2 ـ بادر الرئيس الفرنسي، بعيد القمة، إلى الاتصال بقادة دول “الخماسيّة” ووضعهم في الأجواء، مشدّداً على التهدئة في الجنوب.

3 ـ هناك حديث جدّي عن دمج الأفكار الفرنسية مع تلك التي يسوّق لها الأميركي آموس هوكشتاين، ودمجها بخريطة طريق واضحة، حول ترسيم الحدود البريّة، وتنفيذ ال 1701.

4 ـ لا يستبعد الأوروبيّون احتمال اجتماع سرّي قد حصل بترتيب من الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، بين وزيري خارجيّة الولايات المتحدة انتوني بلينكن وروسيا سيرغي لافروف، على هامش اجتماعات “مجموعة العشرين” في ريو دي جانيرو. وبناء على ما تقدّم، فإنهم قلقون من “أن تراعي موسكو المبادرات الأميركيّة حول غزّة وجنوب لبنان، مقابل أن ترعى واشنطن مساراً دبلوماسيّاً لأزمة أوكرانيا”.

ويؤكد الأوروبيّون أن “الحوار الفلسطيني في موسكو، هو من بواكير ما جرى من تفاهمات وراء كواليس مجموعة العشرين في العاصمة البرازيليّة”!

باريس سان جيرمان يخطط لتجديد عقد حكيمي

اعلنت مصادر صحفية ان نادي ​باريس سان جيرمان​، بدأ في السعي لتجديد عقد لاعبه الدولي المغربي أشرف حكيمي، الذي يمتد حتى عام 2026، ومع ذلك، فإن المحادثات الجارية لم تصل إلى مرحلة متقدمة بعد، مما يثير تساؤلات حول مستقبل اللاعب في النادي الباريسي.

يأتي هذا التطور في ظل اهتمام متزايد من نادي ​ريال مدريد​ بضم حكيمي إلى صفوفه، حيث يعتبر اللاعب مطلوبًا بشكل خاص من قبل إدارة النادي الملكي.

ومن جانبه، فإن باريس سان جيرمان يسعى جاهدًا للحفاظ على خدمات حكيمي، الذي يعتبر من الأوراق الهامة في تشكيلة الفريق. ومع ذلك، فإن عدم تقدم المحادثات يمكن أن يفتح الباب أمام العروض القادمة من ريال مدريد أو غيره من الأندية الكبيرة.

بوريل: إطلاق النار على المدنيين في غزة غير مبرر

اعتبر منسق السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن “هناك حاجة إلى هدنة إنسانية فورية، تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار لإيصال المساعدات وحماية المدنيين في غزة”.

ورأى أن “إطلاق الجنود الإسرائيليين النار على المدنيين الذين يحاولون الوصول إلى المواد الغذائية، أمر غير مبرر”.

وطالب “بتحقيق دولي محايد في الحادث المأساوي وسقوط أكثر من مئة مدني، كانوا يحاولون الحصول على الطعام بغزة”.

المرتضى: غزة ستنتصر والحق عائد لأهله

اعتبر وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمّد وسام المرتضى، أنّ “غزة ستنتصر، لأنَّ ناموس الحياة يأبى إلا أن يفرضَ إيقاعه الطبيعي، وكل انتهاكٍ له مصيرُه إلى زوال، مثلما يجرف الطوفان ما يعترض هديرَه حين يفيض”.

وخلال إفتتاحه “الملتقى الدائم لرؤساء اتحاد الكتاب العرب” قال المرتضى للحضور: “أنتم هنا في بيروت، مدينة الحقّ والحريّة، وسوفَ ترون عمّـا قليلٍ في طرابلس وفي صور هذا المناخَ الوطنيَّ نفسَه، المؤمنَ بأن الحقَّ لا بدَّ عائدٌ لأهله”.

خاص “الجريدة”: إتصالات لنقل القمة الى الأحد.. هل يستجيب إتحاد الكرة؟

علم مراسل “الجريدة” أن إتصالات بدأت خلف الكواليس، بين ناديي النجمة والانصار من جهة، والإتحاد اللبناني لكرة القدم من جهة أخرى، لنقل موعد مباراة القمة من الجمعة الى الأحد.

يُذكر أن الموعد المقرر للمباراة هو الجمعة 8 آذار، بحسب الجدول الذي أصدره اتحاد الكرة قبل أسابيع.

وأكدت مصادر خاصة لـ”الجريدة” أن مسعى الفريقين بنقل موعد القمة، يعود بالدرجة الأولى الى حاجتهما حشد الجماهير خصوصاً وأن القمة، ستلعب دوراً كبيراً في تحديد مصير ووجهة الفريقين في سداسية الأوائل.

فهل يستجيب الإتحاد اللبناني لكرة القدم للمساعي الرامية الى نقل القمة من الجمعة الى الاحد؟ أم يُبقي على موعدها المقرر نهار الجمعة مع ما يترتبه من قلة بالحضور الجماهيري، بسبب إنشغال معظم المحبين للناديين بأعمالهم كون الجمعة هو يوم عمل عادي في المؤسسات؟.

الجواب يبقى رهن الأيام القادمة بإنتظار تعميم الإتحاد المُرتقب ظهر الثلاثاء.

الكشف عن فوائد جديدة لـ زيت الزيتون!

ناقش تقرير إحدى أحدث الصرعات التي تروج لها نجمات هوليوود، وهي تناول جرعات يومية من زيت الزيتون، لمعرفة الفوائد المحتملة من هذا الإجراء.

ووفق “ذا كونفيرسيشن”، انتشر مؤخراً على “تيك توك” أن بعض المشاهير، مثل كورتني كارداشيان وبيونسيه وغوينث بالترو وجنيفر لوبيز، ينسبن الفضل لتوهج بشرتهن إلى تناول جرعات يومية من زيت الزيتون، وليس إلى البوتوكس أو غيره.

وأدى ذلك إلى رواج لقطات لمؤثرين يعلنون عن مجموعة واسعة من الفوائد الصحية لشرب جرعات من زيت الزيتون، بدءاً من تحسين عملية الهضم وحتى إزالة حب الشباب.

لكن الحقيقة التي يؤكدها التقرير أن إدراج زيت الزيتون البكر الممتاز في النظام الغذائي يظهر تأثيرات مشجعة في مجموعة متنوعة من الأمراض الالتهابية والطبية، ويمكن أن يدعم إدارة الوزن شرط استخدامه بجرعة مناسبة.

وتساهم إضافة زيت الزيتون إلى الطعام في خفض الكوليسترول الضار، ما يعزّز صحة القلب، ويحميه من النوبات والجلطات.

ومع ذلك، تحتوي ملعقتان كبيرتان من زيت الزيتون على 28 غم من الدهون (238 سعرة حرارية) و3.8 غم من الدهون المشبعة أي ما يعادل 19% من الاستهلاك اليومي الموصى به.

لذلك، تعد إضافة كميات صغيرة من زيت الزيتون إلى وجبات الطعام على مدار اليوم، طريقة أكثر توازناً وشهية لدمج الدهون الصحية في النظام الغذائي.

أما ادعاء كورتني كارداشيان بأنه: “يُنصح بتناول زيت الزيتون البكر الممتاز في الصباح على معدة فارغة حتى يتمكن الزيت من تغطية وتحييد جدران المعدة”، فلا يوجد دليل علمي يشير إلى صحة هذا.

وعلى عكس زيت الزيتون، يتمتع الزيتون بفائدة إضافية تتمثل في محتواه العالي من الألياف، مزيج الدهون والألياف يعزز الشعور بالشبع، مما يجعل الزيتون إضافة مغذية للنظام الغذائي.

من ناحية أخرى، يؤدي استخدام زيت الزيتون للعناية بالبشرة إلى تفاقم حب الشباب والإكزيما.

 

قصف معادي على وادي السلوقي وراشيا الفخار

سقط عدد من القذائف المعادية في محيط وادي السلوقي.

كما شن طيران العدو غارة صهيونية على منطقة الخريبة في اطراف راشيا الفخار.

واستهدف قصفٌ دخاني معادٍ  بلدة كفركلا.

بالفيديو.. فيضان النهر يغرق بلدة في البرازيل!

أدّت الأمطار الغزيرة في منطقة برازيليا في البرازيل، إلى “فيضان نهر وغرق البلدات على ضفتيه”.

وذكرت وكالة “الأنباء الحكومية البرازيلية” أن “الفيضان هو أضخم واحد يتم تسجيله على الإطلاق في المنطقة، حيث وصل منسوب النهر الى 16 متراً من الارتفاع”.

وأفاد عناصر الدفاع المدني أن “75% من بلدية برازيليا تضررت بالفعل من الفيضانات”.