الخميس, يناير 8, 2026
Home Blog Page 7982

بؤس “المثالية”.. والكأس المرّ!

| رندلى جبور |

بؤساء هم “المثاليون”، على رقيّ طوباويتهم وكرم عطائهم، فهم مسكونون بالإيمان بالخير والجمال والعدالة والحقوق، وسط ذئاب مسكونة بالكفر بكل هذه القيم.

“المثاليون” ينخرطون في قضايا الحق حتى نزف الدموع والدماء، ويظنّون أن الجميع سيفعل مثلهم لأن هذا هو الطبيعي، وإذ بهم يصطدمون بمن يتاجرون بالحق، وبمن لا يرون في دماء الآخرين إلا أرقاماً باللون الأحمر ستسقط أصلاً بعد حين.

و”المثاليون” يتخذون موقفاً، ولو على قطع رقابهم، ويظنون أن الجميع سيفعل مثلهم لأن هذا هو الطبيعي، وإذ بهم يصطدمون بمن يخلع موقفه ويسير عارياً، وكأن “جاكيتته” الباهظة الثمن تكفيه لستر عريه.

و”المثاليون” مستعدون للذهاب في إيمانهم بمن يحمل الخطايا نيابةً عن الجميع، حتى الصلب، وإذ بهم يصطدمون بمن يغدرون ويقبضون الثمن ذات أربعاء مظلم، وبمن ينادون بوجه المملوء حباً وعطاء: اصلبه.. اصلبه.. ليسلك حامل الخطايا طريق جلجلته في يوم جمعة أسود يتكرر على الدوام.

و”المثاليون” لا يكذبون، ويعتقدون أن الجميع صادقون، فيكتشفون أن الاكثرية تنتمي إلى فصيلة الكاذبين.

و”المثاليون” مستعدون دائماً للتضحية من أجل الجماعة، فيُصدمون باثنين: بالجماعة إياها التي تسخر منهم وتتنمر عليهم، وبمن يضحّون بالجماعة من أجل مصلحة خاصة أو ثمن ما.

و”المثاليون” يناضلون من أجل وطن وشعب وأرض، فتأتيهم السهام على شكل وطن لا يعتبره البعض إلا فندقاً، وشعب مخدّر، وأرض يسمسرها البعض كأنها مشاع.

و”المثاليون” ينتظرون الخير الكثير، فلا يصادفون على الطريق إلا الشر الكثير.

“المثاليون” يعتقدون أن الجميع في صفّهم بمواجهة كل مؤامرة، وإذ بهم يكتشفون بأن جزءاً معتبراً من هذا “الجميع” شريك في المؤامرة.

“المثاليون” يرون في لبنان حضارة ويضعون أنفسهم بتصرفها لتبقى حاضرة، والآخرون يرون في لبنان مغارة لصوصية ومحطة عابرة لا غد لها.

“المثاليون” يرون في فلسطين مهد الديانات السماوية، وحقاً ضائعاً لشعب مظلوم وأرضاً اغتصبها عدو، والآخرون يحملون صفتهم الدينية على الهوية ويدّعون الحفاظ عليها، فيما يقبلون ترك المقدّسات والمقدسيين يواجهون مصيرهم وحيدين.

“المثاليون” يرون في مشرقيتهم جذورهم الأصلية وتكاملهم الطبيعي، والآخرون يركضون خلق شرنقة ستخنقهم إذا جلسوا فيها.

“المثاليون” يعتبرون التنوع غنى وتبادلاً ثقافياً ووعياً عالياً واختلاطاً إنسانياً جميلاً، والآخرون يتلهون بصناعة المتاريس.

“المثاليون” يظنون أن كل آخر مثله جميل وحقيقي وصافي ومكتمل من الداخل، ومستعد لفعل أي شيء من أجل الخلاص الجماعي، وإذ ببعض هذا الآخر خائن ولا يفتش إلا عن “حبه الوهمي للحياة”، وعن موت جماعي مؤجل.

بؤساء هم “المثاليون”، ولكن يبقى لهم الشرف أنهم كذلك، حتى في منتصف بؤسهم…ففي تجرّع الكأس المُرّ، يُكتب كل خلاص!

السيارات الكهربائية تمنع نوبات الربو!

كشفت دراسة علمية أجريت في الولايات المتحدة، أن التحول إلى استخدام السيارات الكهربائية بدلا من السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري سيكون له تأثير إيجابي كبير على مستوى صحة الملايين وجودة حياتهم وطول أعمارهم، لا سيما من صغار السن الذين يعيشون قرب الطرق السريعة وفي المدن المزدحمة بوسائل النقل.

وكشفت الدراسة التي أجرتها الرابطة الأميركية لأمراض الرئة أن التحول إلى استخدام السيارات الكهربائية يمكن أن يمنع حدوث قرابة 3 ملايين نوبة ربو، والمئات من وفيات الأطفال بسبب أمراض التنفس، فضلا عن الملايين من المشاكل الصحية الخاصة بالجهاز التنفسي، سواء العلوي أو السفلي.

ووجدت الدراسة أن نحو 27 مليون طفل يعيشون في مناطق سكنية ترتفع فيها معدلات تلوث الهواء، وأن الضرر الذين يقع على الأطفال جراء تلوث الهواء يكون “فوريا وطويل الأمد أيضا”.

ويقول رئيس فريق الدراسة ويليام باريت إن 120 مليون شخص في الولايات المتحدة يتنفسون هواء غير نقي، وأن 72 مليون نسمة يعيشون على امتداد طرق النقل الرئيسية في البلاد، وأوضح في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “بوبيولار ساينس” المتخصص في الأبحاث العلمية أن “الشاحنات التي تعمل بوقود الديزل تعتبر من أبرز العناصر التي تتسبب في تلوث الهواء”

وأضاف أن هذه الشاحنات تمثل ما بين 5% إلى 10% من المركبات التي تسير على الطرق، ولكنها تنتج غالبية انبعاثات الضباب الدخاني الذي يتكون من الأوزون والنتروجين.

وأكد باريت أن غاز الأوزون بصفة خاصة ينطوي على مخاطر بالغة على الصحة، لأنه ما أن يدخل جسم الإنسان، فإنه يحدث أضرارا ترقى إلى حد حروق التعرض للشمس، ويؤدي إلى التهاب وتدهور أنسجة الجهاز التنفسي.

وسلط باريت الضوء على الجهود التي تبذلها الإدارة الأميركية في مجال تحويل الشاحنات الضخمة للعمل بالكهرباء، والتعهدات التي قطعتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بحيث تكون 30% من الشاحنات التي تسير على الطرق الأميركية تعمل بالكهرباء بحلول عام 2030.

وأكد ضرورة اتخاذ مزيد من الإجراءات مثل زيادة عدد محطات الشحن الكهربائي وتقديم إعفاءات ضريبية للسيارات الكهربائية وحوافز مالية أخرى، للترويج لهذه النوعية من السيارات.

وخلص باريت إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد في هذا الشأن لا سيما في ظل زيادة خطورة أزمة المناخ.

“المرصد السوري”: مقتل 18 شخصاً بهجوم لـ “داعش” في دير الزور

أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، عن “مقتل 18 شخصا معظمهم من المدنيين الأربعاء، في هجوم نسب الى تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا”.

وذكر المرصد، أنه “تأكد مقتل 18 شخصاً بينهم 4 من عناصر الدفاع الوطني، وإصابة 16 وفقدان أكثر من 50 في الهجوم الذي شنه مسلحون، يرجح أنهم تابعون لخلايا تنظيم الدولة الإسلامية، في بادية كباجب بريف دير الزور الجنوبي، بعد محاصرتهم في المنطقة، أثناء جمع الكمأة”.

“المقاومة العراقية” تستهدف مطار “كريات شمونة”

أعلنت “المقاومة الإسلامية” في العراق، أن مقاتليها استهدفوا عصر اليوم الأربعاء الموافق 6 – 3 – 2024 ، بواسطة الطيران المسيّر، مطار “كريات شمونة” بأراضيها المحتلة.

وأكدت أن ذلك “ضمن المرحلة الثانية لعمليات مقاومة الاحتلال، ونصرةً لاهلنا في غزة، وردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل”، كما أكدت استمرارها في دكّ معاقل الأعداء.

بو حبيب: الحرب لن تكون نزهة ولبنان لا يريدها

أعلن وزير الخارجيّة والمغتربين عبدالله بو حبيب، اليوم الاربعاء، أن “لبنان يرفض توطين اللاجئين الفلسطينيين، حيث يتواجد ما يُقارب النصف مليون لاجئ فلسطيني على الأراضي اللبنانية في ظروف اقتصادية صعبة”.

وشدّد خلال اجتماع الدورة الـ(161) لمجلس جامعة الدول العربيّة على المستوى الوزاري، على “ضرورة دعم استمراريّة وكالة الأونروا عبر مدّها بالموارد الماليّة المطلوبة، لتتمكّن من مواصلة توفير الخدمات اللازمة للاجئين تمهيداً لعودتهم إلى ديارهم”.

واضاف بو حبيب: “منذ تشرين الأول الماضي، تستخدم إسرائيل قنابل الفوسفور الأبيض المُحرّمة دوليًا ضد مناطق مأهولة في جنوب لبنان، بالإضافة إلى استهدافها المدنيين والأطفال، والمسعفين، والمُراسلين الصحافيين، ومراكز الجيش اللبناني”.

وتابع: “لبنان لا يريد هذه الحرب ولم يسعَ اليها يوماً، لا بل يعمل لمنع تحقيق رغبة الحكومة الإسرائيليّة بوقوع هذه الحرب وتوسّعها، لأنها سوف تكون مُختلفة عن سابقاتها، ولن تُوفّر بقعة في الشرق الأوسط من تبعاتها، فعلى الرغم من الدمار الذي تهدّد إسرائيل بإلحاقه في لبنان، إلّا أنّ هذه الحرب لن تكون نُزهة، وقد تتطوّر بسرعة إلى حرب إقليميّة، لبنان يريد الاستقرار على الحدود اللبنانية الجنوبيّة، ويريد إنسحاب اسرائيل الكامل من أراضيه”.

رسم معالم الكيانات “الجديدة”.. بـ”ريشة” بريطانيّة ـ أميركيّة

| جورج علم |

تستريح سفينة الشحن البريطانيّة “روبيمار” في حضن البحر الأحمر بعدما أسقطها صاروخ “حوثي”. لم يصدر عن لندن إشارات إنتقاميّة. تعاطى الإعلام البريطاني مع الحدث بما يتوافق ومواصفاته، بعيداً عن لغة التهديد والوعيد، لكن الحركة الدبلوماسيّة ما بين عواصم “التحالف الدولي” كان الهدف منها تلافي ضربة صاعقة خارج المألوف، لإعتبارات ثلاثة:

• لم تكن إيران راضية عن إغراق الناقلة. تنصّلت من أيّ اتهام يُساق لتحميلها جزءاً من المسؤوليّة. موقفها واضح، دعم “الحوثي”، لكن ضمن قواعد إشتباك منضبطة.

• مارست الولايات المتحدة ضغوطاً للحفاظ على الهدوء، ورباطة الجأش، حتى لا يؤدي أي ردّ فعل إلى نسف الجهود الرامية للتوصل إلى هدنة حول غزّة، أو تفشيل مهمة آموس هوكشتاين في لبنان.

• إن الضربة الأميركيّة ردّاً على استهداف “البرج 22” في الأردن، مطلع شباط المنصرم، جاءت بعد أسبوعين من التخطيط، والتنسيق، والتشاور كي تحقق النتائج المرجوة، بأقل الأضرار الممكنة…

لا ينام البريطانيّون على ضيم. إنهم صُنّاع أبراج، ويتقنون فنون الإستكشاف، ولهم من الإمكانات ما يكفي، وغالباً ما تهبّ رياحهم حيث لا يتوقع كثيرون. الردّ آتٍ لا محال، وهناك تنسيق مع الولايات المتحدة التي تعتبر أن إغراق الناقلة يشكّل اعتداء مباشراً على استراتيجيتها في المنطقة.

وعندما دعا الرئيس جو بايدن إلى قيام “تحالف دولي” لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، كان هدفه حماية الإستراتيجيّة الأميركيّة من التآكل. استراتيجيّة أرسى مداميكها “اتفاق كوينسي” بين الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، والملك عبد العزيز آل سعود في 14 شباط 1945 على متن الطرّاد “يو أس أس كوينسي”، يومها ولد “المثلّث الذهبي”: حماية آبار النفط. وحماية الممرات البحريّة. وحماية المصالح المشتركة.

وأضافت واشنطن، بعد نكبة فلسطين عام 1948، بنداً عنوانه “حماية أمن إسرائيل”. كما أضاف الرئيس جورج دبليو بوش بنداً آخر عنوانه “مكافحة الإرهاب” بعد ضرب مركز التجارة العالمي في نيويورك في 11 أيلول 2001، لكن تبيّن في ما بعد أنه كان بنداً مختلقاً لتبرير هجومه على كلّ من أفغانستان والعراق. وقد كشفت الممارسات زيف الشعارات، وتبين من خلال الإرتكابات والتجاوزات أن معظم الفصائل الأرهابيّة كان يتصرّف “كجيش إحتياط” مكلّف بتنفيذ المخططات الأميركيّة في دول المنطقة.

لقد أحدث إغراق “روبيمار” تبدّلاً في سلّم الأولويات. اعتبرته بريطانيا انقلاباً على تاريخ من التعاون البناء مع اليمن. وإعتبرته واشنطن تطاولاً على إستراتيجيتها الممتدة من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن البحر المتوسط إلى بحر العرب، وصولاً إلى البحر الأحمر. وفي زمن رسم خرائط النفوذ، يصبح التنسيق البريطاني ـ الأميركي من البديهيات لحماية المصالح، ورسم خطوط الطول والعرض للشرق الأوسط الجديد.

لن تغيب بريطانيا عن المنطقة، التوغّل في شعابها أعرق تاريخيّاً من التوغل الأميركي. كانت هنا مهندساً بارعاً مشرفاً على رسم معالم الكيانات بعد انهيار الامبراطوريّة العثمانيّة. وصل الأميركي متأخراً، جاء في العام 1945 على متن طرّاد، آتياً من مؤتمر مالطا، لينشر شبكة نفوذه.

يطلّ “الحليفان” من الخلفيّة التاريخيّة على شؤون المنطقة، وشجونها، هنا يرسم التاريخ معالم المستقبل. هنا غزّة ومصيرها. هنا القضية الفلسطينيّة، ومستقبلها. هنا محور الممانعة، وطموحاته الآنيّة، والمستقبليّة. هنا مصير لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن. غرقت “روبيمار”، وطافت فوق البحر الأحمر استراتيجيّة منسّقة هادفة للإمساك بالمفاصل الأمنيّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة الحيوية، انطلاقاً من الآتي:

أولاً ـ الاستفادة من الفوضى العارمة التي تضرب العديد من دول المنطقة. هكذا بيئة مسكونة بالهواجس والمنغّصات تشكّل فرصاً مؤاتية، لبناء الأبراج، واستكشاف الساحات، والإمساك بالمفاصل الحيويّة، وصياغة المستقبل للعديد من دولها وشعوبها.

ثانياً ـ إن الزلزال الذي انطلق من “طوفان الأقصى” قد شرّع الأبواب والنوافذ، وتركها مفتوحة أمام كل الاحتمالات. وبناء عليه، وانطلاقا من الخلفية التاريخيّة، لا مانع لدى “الحليفين” من لعب دور شرطي المرور، لمراقبة حركة الروسي والصيني والهندي والتركي والإيراني و”مجمع الدول” الطامحة للحصول على “مرقد عنزة” لمصالحها في مستقبل المنطقة… باختصار: عندهما “لكل عروس لبوسها”.

ثالثاً ـ إن مسار التطبيع أصبح من المسلمات، ومن غير المسموح أن يرهبه ترهيب، أو يدركه تعطيل. ومهمّة “الحليفين” لا تقتصر على إسكات منصّات اليمن السعيد، بل تجتهد لصياغة شرق اوسط جديد.

رابعاً ـ يدور في كواليس لبنان هذه الأيام كلام حول الأبراج المنتشرة على الحدود اللبنانية ـ السوريّة. وبمعزل عن خلفياته، ومصادره، وتوقيته، لا بدّ من الإقرار بأنها “صناعة” بريطانيّة، ولا بدّ من التأكيد على أنها شيّدت بمساهمات أميركيّة. ولا بدّ من الاعتراف أن ما هو قيد الإنشاء في الجنوب، إنما هو بهندسة بريطانية، وورشة أميركيّة يديرها آموس هوكشتاين لترسيم الحدود البريّة، وتطبيق القرار 1701، ونقل إحداثيات إتفاق الهدنة من الورق إلى أرض الواقع… ومن يبني أبراجاً للبنان، يعرف كيف يعمّمها على دول في المنطقة، ويتسلّق معارجها، للوصول إلى المطل المشرف على الحاضر والمستقبل…

أمل حجازي: لم أخلع شرفي ومبادئي

خرجت الفنانة اللبنانية المعتزلة أمل حجازي عن صمتها، لترد لأول مرة على خبر خلعها الحجاب، بعد انتشار مقطع فيديو لها على مواقع التواصل الإجتماعي، ظهرت فيه بدون حجاب وهي تردد احدى اغنياتها الشهيرة.

وفي التفاصيل، كتبت أمل في منشور على حسابها عبر منصة “اكس”: “الى كل من يهمه الأمر: انا لم اخلع اخلاقي ولم اخلع شرفي ولم اخلع قربي وحبي الى الله، ولم اخلع انسانيتي مع الفقير والمحتاج والمريض، ولم اخلع مبادئي التي افتخر بها والحمدلله، ولم اخلع حشمتي”.

وتابعت امل في تغريدتها: “وهذا هو ديني وهذا ما طلبه الله منّا كبشر وهذا ما سأقابل الله به، وليس شيئاً آخر ..مع حبي وإحترامي اقتضى التوضيح”.

“الدفاع الروسية” تدمج أنظمة الرادار مع الأسلحة الهجومية

أوعز وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، بأن يتم دمج أنظمة الرادار المضادة للبطاريات، التي تنتجها شركة “ألماز- آنتي” مع الأسلحة الهجومية.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية: “كلّف وزير الدفاع الروسي، إدارة شركة ألماز- آنتي والقائد العام للقوات البرية، الجنرال أوليغ ساليوكوف، بدمج أنظمة الرادار المضادة للبطاريات المصنعة على الفور مع الأسلحة الهجومية”.

وتابع شويغو: “هذا لا ينطبق فقط على الأسلحة النارية، ولكن أيضًا على الأسلحة المسيرة، وإحدى المهام الرئيسية لهذه الأنظمة هي الرد الفوري على نيران العدو”.

العدو يستهدف منزلاً خالياً في ياطر.. وغارة على يارون

نفذ الطيران الحربي المعادي غارة جوية، إستهدفت منزلاً خالياً في محيط “تلة الحقبان” في بلدة ياطر، وكان المنزل قد استهدف اليوم مرتين بصاروخين، من دون أن ينفجرا.

كما نفذ الطيران الحربي المعادي غارة جوية، إستهدفت بالصواريخ بلدة ‎يارون في جنوب لبنان.

السيسي: الوضع في غزة لا يحتمل التأجيل

شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، على أن “الوضع الإنساني في قطاع غزة، لا يحتمل المزيد من تأجيل التوصل لحلول حاسمة لوقف إطلاق النار”.

وجاءت تصريحات السيسي أثناء استقباله وفداً من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، برئاسة النائبة أليسيا كيرنز رئيسة اللجنة، وبحضور سفير بريطانيا في القاهرة غاريث بيلي.

وحسب بيان الرئاسة المصرية، حرص الوفد البريطاني على الاستماع لرؤية السيسي بشأن الأوضاع الإقليمية، خاصة في قطاع غزة.

وأضاف البيان: “عرض الرئيس مستجدات الجهود المصرية للتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإنفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته الأصيلة في حماية الفلسطينيين من الكارثة الإنسانية التي يتعرضون لها”.

ونوه السيسي إلى دور مصر في حشد وإدخال المساعدات الإغاثية عبر منفذ رفح البري، بالإضافة إلى إسقاط المساعدات جوا للمناطق المتأثرة بشدة من الصراع في شمال غزة.