الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 7783

عطل يصيب الخط الساخن 1730

اعلنت غرفة النحكم المروري عبر منصة “اكس” انه “بسبب عطل طارئ على الخط الساخن 1730 التابع لغرفة العمليات المشتركة في هيئة ادارة السير والمركبات، يرجى متابعة الغرفة عبر منصة إكس X .. (@tmclebanon) وجاري المتابعة مع فرق الصيانة للمعالجة”.

روسيا من مجلس الأمن: “إسرائيل” تسعى الى “تأجيج النزاع” في الشرق الأوسط

اتهمت روسيا “إسرائيل” بالسعي الى “تأجيج النزاع” في الشرق الأوسط، محملة إياها مسؤولية الضربة “غير المقبولة” التي استهدفت القنصلية الايرانية في دمشق الإثنين، وأسفرت عن استشهاد 13 شخصاً.

وندد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا خلال جلسة لمجلس الأمن ب”الانتهاك الصارخ” لسيادة سوريا.

كما شدد على أن موسكو ترى أن هذه الأفعال العدوانية من جانب إسرائيل تهدف الى “تأجيج النزاع”.

وقال إنها “غير مقبولة على الإطلاق ويجب أن تتوقف”.

وقد أعلن نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن روسيا وزعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي مسودة بيان، يدين الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق.

فياض: زدنا التغذية ساعتين ونستطيع أن نعطي 5

أعلن وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض  أن “الطاقة الانتاجية الحالية 600 ميغاوات، وتستطيع أن تُغطّي 5 ساعات تغذية أو أكثر اذا كان الطقس معتدلًا”.

ولفت في حديث تلفزيوني إلى أن “مؤسسة كهرباء لبنان عملت على زيادة التغذية الكهربائية لساعتين تقريبا عن المخارج التي تم نزع التعديات عنها وتُجبى 90% من الساعات، التي تتم فوترتها على كافة الاراضي اللبنانية”.

وأشار إلى أن “الفاتورة الكهربائية تتضمن رقمين الأول بالدولار، والثاني هو المرادف للدولار باللبناني وفق السعر المحدد من مصرف لبنان”.

وقال فياض: “الكلفة المطلوبة لتشغيل كل معامل الكهرباء في لبنان، هي 600 مليون دولار فنحن بحاجة إلى ما بين 1200 و1400 ميغاواط”.

الكويت: انتخابات.. لمواجهة التحديات

| الكويت ـ جورج علم |

تكتسي الديمقراطيّة في الكويت، حلّتها الخاصة، المطرّزة بأصالة عريقة، العابقة بروح المنافسة والمشاركة لتحقيق الأفضل. إنها متجذّرة، حريصة على حريّة الفرد، وكرامة الإنسان، حيث المواطن مبادر، يعبّر عن رأيه، ويجاهر بقناعاته، ويختار من يحقّق تطلعاته.

ليس بالعادي أن يعود الكويتيون إلى صناديق الاقتراع في الرابع من الجاري، لإنتخاب مجلس أمة جديد، بعد أن كانوا قد انتخبوا برلماناً جديدا في سبتمبر/ أيلول الماضي. استحقاقان ديمقراطيان في غضون أشهر قليلة فاصلة، أليس هذا بأمر ملفت، ومثير؟ إنها الحيويّة السلسة الباحثة عن حلول للتحديات، من خلال صندوقة الإقتراع التي تعكس روح المشاركة في إيجاد الحلول، وصنع المستقبل.

ويعتبر أنصار الديمقراطيّة، أن تكرار حلّ مجالس الأمة، أو إبطالها بقرار معلّل، ربما سرّب الملل إلى القواعد الشعبيّة، فيما يؤكّد آخرون أن الشعب لن يملّ، وسيظلّ متمسّكاً بالخيار الديمقراطي، وإن تكرّرت الدعوات إلى انتخابات مبكّرة، طالما أن الهدف إحداث التغيير الذي يطمح إليه المواطن لتحقيق المرتجى.

كان العنوان واضحاً في انتخابات سبتمبر/ أيلول الماضي، تريد الغالبيّة “الإصلاحات السياسيّة، والإقتصاديّة”. وأثبتت التوجهات الشعبيّة تصميماً على الخروج من الرتابة، والإنطلاق في معارج الإستقرار والإزدهار. كانت المشاركة آنذاك، بحدود 56 في المئة، وكانت ملاحظات كثيرة، منها:

1 ـ إنها نسبة تقلّ عن الإنتخابات السابقة.
2 ـ أدّى مشهد الإنتخابات، للمرّة الثالثة خلال عامين، ونصف العام، إلى انتعاش “الديمقراطيّة الشعبيّة”، وازدهار “الديوانيات”، و”النقاشات المستفيضة” حول الصعوبات القائمة، وكيفيّة مواجهتها.
3 ـ دفعت حالة الصراع السياسي في السنوات الأخيرة بالناخبين، إلى اختيار وجوه شابة وعدتهم بالانتقال إلى مرحلة التنمية والتطوير، وقد بدت هذه الوعود، بحسب محلّلين، صعبة التحقيق، والدليل أن مثلّث التحديات لا يزال متماسك الأضلع: السكن. تنويع مصادر الدخل. والنهوض بمستوى التعليم.

وتحوّلت القضيّة الإسكانيّة، إلى قضيّة محوريّة، حيث ينتظر كثيرون فترات طويلة لتخصيص قسائم سكنية لهم. المسألة ليست طارئة، والملف مطروح منذ سنوات لإيجاد المخارج. وكان شبه إجماع على ضرورة تنفيذ المشاريع الإسكانيّة المدروسة والمقرّرة، كي تواكب النمو المتزايد لأعداد الطلبات، لكن وجود الرغبة لا يكفي إن لم يقترن بسرعة التنفيذ والمثابرة على تحقيق التوازن في مجتمع شبابي هدفه تحقيق الإستقرار الإجتماعي.

ويحتلّ “التنوّع في مصادر الدخل” صدارة الإهتمام. هناك النفط الذي يشكّل العمود الفقري، في حين ان المجال متاح لتنويع المداخيل الماليّة من خلال دراسات منجزة تتناول قطاعات مهمّة لا تزال لغاية الآن خاملة. من هذه الدراسات، والتصاميم، ما يتناول الاقتصاد الكويتي، وكيفيّة تفريعه، وتنويعه، وتوسيع مجالاته، ليصبح على دخل وفير، ورقم مهم، وامتياز استيعابي يستقطب بقطاعاته جيل الشباب، بسواعده الفتيّة، وعقوله النيّرة. وهناك توجّه موضوعي علمي لتوسيع قطاع السياحة والترفيه، بما يتوافق وروح العصر من جهة، ويحترم الخصوصيات المجتمعيّة من جهة أخرى. وهناك نوافذ بدأت تطلّ على مجالات أخرى مؤهلة لأن تتحوّل إلى فرص استثمار واعدة، لكنّها ـ حاليّاً ـ لا تزال معلّقة على وتد الإنتظار.

وتبقى قضيّة “رفع مستوى التعليم” من القضايا التي تشغل المجتمع الكويتي. ويدور نقاش منذ سنوات، حول ضرورة زيادة الإستثمار في التعليم، وتحديد الأولويات الرئيسيّة للتمويل، مثل تحسين البنية التحتيّة، وتوفير الموارد التعليميّة الفعّالة، والدعم الفني، وتدريب المعلّمين، وتحديد المعايير الوطنيّة والدوليّة، وتطوير المناهج الدراسيّة، والأساليب التعليميّة، وطرق التقييم، وتوفير فرص التعليم للجميع، والمطالبة بوضع العديد من الإجراءات لمكافحة ظاهرة الغش في المدارس، وتوعية الطلاب من خلال التركيز على أهميّة المصداقيّة والنزاهة في الحياة، وتشجيعهم على الاعتماد على قدراتهم الذاتيّة والمعرفيّة في إنجاز المهام والإختبارات، وتوضيح عواقب الغش على المدى البعيد.

وعلى الرغم من أهميّة الملفات التي لا تزال في حلبة المراوحة، تبدو انتخابات الرابع من أبريل/ نيسان 2024، مفصليّة، لها نكهة إصلاحيّة مميزة، تتصف بالجديّة والحزم على إدراك الطريق، والإنسحاب من الشعاب، والخروج من حلبة السجالات السياسيّة، إلى بناء المستقبل الواعد.

يقول المحلّلون إنها إنتخابات “المسار الجديد” الذي أطلقه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح. مسار جريء وشجاع، جاهر بعناوينه في الخطاب الذي ألقاه في مجلس الأمة بعد مراسم أدائه اليمين الدستوريّة، (20 ديسمبر/ كانون الأول 2023). يومها وضع النقاط على الحروف، وهزّ مهماز الإصلاح، واعتبر “أن السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة توافقتا على الإضرار بمصالح البلاد والعباد”. واستهدف بشكل خاص “التسابق في ردّ الإعتبار للمدانين بجرائم سياسيّة، بإعتباره أفضل دليل على هذا الضرر”. واتهم السلطتين بـ”التآمر لإسباغ مسحة من الشرعيّة على ذلك، رغم ما ينطوي عليه من عبث مبرمج”. وأشار إلى قراره “إصدار مرسوم يقضي بتجميد جميع التعيينات والترقيات والمناقلات الحكوميّة لمنع استغلالها في المساومات السياسيّة”، وتأكيده “على الحاجة للتنمية من خلال الرقابة المسؤولة، والمساءلة الموضوعيّة والجادة في إطار الدستور والقانون”.

إنها إنتخابات “التغيير” الذي يريده أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، القائم على التصميم، والموضوعيّة، والحزم، والشفافية، للخروج من “الشرنقة”، وصنع المستقبل الذي يليق بدولة الكويت، وبديمقراطيتها العريقة.

ضبط شحنة “حشيشة” في مار مخايل

ضبطت “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي شّحنة من حشيشة الكيف كانت مخبأة داخل أكياس من البنّ، في منطقة مار مخايل.

وكانت توافرت معطيات مؤكّدة لشعبة المعلومات حول قيام إحدى الشبكات، بالتحضير لعملية تهريب كميّة من حشيشة الكيف مخبّأة داخل شحنة من البنّ والشاي وعلب تحتوي مكوّنات لتحضير الحلويات الى إحدى الدول الأوروبية عبر مرفأ بيروت.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الاستعلاميّة والتقنيّة، لكشف هوية أفراد الشبكة المذكورة وتحديد مكان وجود الشّحنة وضبطها.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت الشعبة وفي خلال ساعات، إلى تحديد مكان وجود الشحنة التي تم نقلها من منطقة البقاع إلى محلة مار مخايل.

بناء عليه، اعطيت الأوامر للعمل على مداهمة المستودع المخبّأة داخله الشحنة في محلة مار مخايل وضبط المخدرات قبل نقلها الى مرفأ بيروت، حيث وبالتاريخ ذاته، دهمت قوة من الشعبة المستودع وضبطت داخله /27/ كلغ من مادة حشيشة الكيف مخبّأة داخل أكياس من البن.

أجري المقتضى القانوني بالمخدّرات التي جرى ضبطها، وتم تعميم بلاغات بحث وتحر بحق المتورّطين بالعمليّة.

 

مسؤول أميركي: الهجوم على عمال المطبخ المركزي العالمي في غزة بدا متعمداً

ذكرت صحيفة “بوليتيكو” نقلاً عن مسؤول أميركي قوله إن الهجوم على منسوبي منظمة المطبخ المركزي العالمي في غزة بدا متعمداً، لأنه تم بواسطة 3 قنابل.

وقال المسؤول الأميركي إنه يشك في أي مساءلة وأنه محبط من تحقيقات “إسرائيل” السابقة، كما حصل باستشهاد شيرين أبو عاقلة.

وأضاف: “إسرائيل” ستفعل وتقول كل ما هو ضروري للحفاظ على الوضع الراهن.

وتابع المسؤول: لا أعتقد أن تحقيق “إسرائيل” في الغارة على عمال الإغاثة سيكون شفافاً أو نزيهاً.

إدارة بايدن تضغط على الكونغرس لبيع طائرات لـ “إسرائيل”

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تضغط على الكونغرس للموافقة على بيع طائرات “إف-15” “لإسرائيل”.

وتطالب إدارة بايدن الكونغرس بالموافقة على خطة لبيع مقاتلات “إف-15” بقيمة 18 مليار دولار، “لإسرائيل” في وقت يتجاهل فيه بايدن الدعوات للحد من بيع الأسلحة الأميركية “لإسرائيل” بسبب عمليتها العسكرية في غزة.

وفقا للصحيفة، أرسلت وزارة الخارجية الأميركية مؤخرا إخطارا غير رسمي إلى الكونغرس، تدعو إلى النظر التشريعي في صفقة بيع المقاتلات والتي ستشمل التدريب على تشغيل المقاتلات والصيانة وغيرها الخدمات.

وفي الوقت نفسه، تشير المصادر الأميركية إلى أن “إسرائيل” ستستلم الطائرات المقاتلة في غضون خمس سنوات على الأقل، وبحسب أحد المصادر، قال ممثلون “إسرائيليون” إن “تل أبيب” ستتصل قريبا بواشنطن للحصول على دفعة جديدة من مقاتلات “إف-35”.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “بوليتيكو” أن الولايات المتحدة، تدرس إمكانية تزويد “إسرائيل” بالطائرات المقاتلة والصواريخ في السنوات المقبلة.

مستشفى “سوروكا” يستقبل 7 جرحى صهاينة من معارك غزة

استقبل مستشفى “سوروكا” الصهيوني في النقب، 7 جنود صهاينة جرحى أحدهم في حالة خطيرة و5 في حالة متوسطة، جراء المعارك في قطاع غزة.

بالصورة.. وفاة الشقيقة الثالثة لضحيتي حادث سير كفرحتى

توفيت صباح اليوم في المستشفى، الشقيقة الثالثة فرح قمح، بعد اسبوع من الحادث المروع على طريق كفرحتى- القرية والذي اودى بحياة شقيقتيها فاطمة وريم.

Image

“الخزانة الأميركية” ترفع العقوبات عن مصرف “VTB Europe”

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية  أن “الولايات المتحدة رفعت العقوبات المفروضة، على مصرف VTB Europe “في تي بي أوروبا”.

وأشارت في بيان إلى أنه “تمت إزالة مصرف VTB Europe في تي بي أوروبا، ومقره فرانكفورت، من قائمة الخزانة في شأن العقوبات الأميركية تحت اسمين آخرين هما (VTB Bank Deutschland AG وOst-West Handelsbank AG).

وفي نيسان 2022، أي بعد فرض العقوبات الدولية على مصرف VTB، قامت الهيئة التنظيمية الألمانية بإزالة مصرف VTB الروسي من إدارة مجموعة VTB Bank Europe، ثم قرر الاجتماع السنوي للمساهمين في الشركة الأوروبية التابعة لـ VTB تصفية البنك اعتبارا من 1 نيسان 2023.

ونظرا للحظر الذي فرضته الشركة الأم السابقة على استخدام اسم VTB Bank Europe، غيرت المؤسسة المالية اسمها إلى OWH (اختصار لـ Ost-West Handelsbank). وفي الوقت نفسه، أرسلت OWH إشعارا إلى VTB تطالب فيه باستعادة أرباح الأسهم لعام 2013 بمبلغ 433.8 مليون يورو.

وأشارت مجموعة VTB الروسية، إلى أنها تعتبر هذه الإجراءات ذات دوافع سياسية.

وسبق أن قال رئيس مصرف VTB الروسي أندريه كوستين، إن المصارف الغربية مستعدة لتبادل أصولها في روسيا مع أصول المصارف الروسية المحجوزة، لكن القيادة السياسية للاتحاد الأوروبي لا تسمح بذلك.

وأكد هذا المصرفي الروسي أن الشركات الأجنبية لديها فرصة لإخراج الأصول من روسيا، في حين أن الأصول الأجنبية للبنوك الروسية خاضعة حاليا للعقوبات، وقال “هي بكل بساطة سُرقت”.