الخميس, يناير 1, 2026
Home Blog Page 67

قادة رحلوا في حوادث جوية غامضة!

لقي رئيس أركان الجيش الليبي التابع لحكومة الوحدة الوطنية، الفريق أول ركن محمد الحداد، مصرعه مع أربعة من مرافقيه، بعد فقدان الاتصال بالطائرة التي كانت تقلّهم عقب وقت قصير من إقلاعها من العاصمة التركية أنقرة.

وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة سلسلة حوادث جوية مأساوية أودت بحياة قادة سياسيين وعسكريين بارزين حول العالم، في ظروف لا تزال بعض تفاصيلها مثار جدل حتى اليوم.

ولعلّ أبرز هذه الحوادث، تحطم المروحية التي كانت تقلّ الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، في أيار 2024، بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران.

وكانت المروحية في طريق عودتها إلى مدينة تبريز بعد تدشين مشروع لتحسين جودة مصفاة تبريز، قبل أن تتحطم في غابات ديزمار، بين قريتي أوزي وبير داود، في منطقة ورزقان.

وعقب الحادث، أصدر الجيش الإيراني ثلاثة تقارير رسمية استبعد فيها فرضيتي التخريب والاغتيال، مرجعاً السبب إلى تراكم كثيف للضباب.

إلا أن رئيس الأركان السابق في عهد رئيسي، ذكر أن الطقس كان صافياً، فيما رجّح منتقدون وجود أعطال فنية في الطائرة.

وفي آب 2023، قُتل قائد مجموعة “فاغنر” العسكرية الخاصة، يفغيني بريغوجين، مع عشرة أشخاص آخرين، بينهم عدد من قادة مجموعته، إثر تحطم طائرة شمال غربي موسكو.

وأثارت الحادثة جدلاً واسعاً، لا سيما أنها وقعت بعد شهرين فقط من قيادته ما وُصف بـ”التمرد” ضد القيادة العسكرية الروسية، وسيطرته المؤقتة على مدينة روستوف، وتهديده بالتقدم نحو موسكو.

ورغم أن بريغوجين لم يشغل منصباً رسمياً في الدولة الروسية، إلا أنه كان يتمتع بنفوذ واسع، وعُرف بلقب “طباخ بوتين”.

كما شاركت مجموعة “فاغنر”، التي نفى بريغوجين لسنوات صلته بها، في نزاعات عدة حول العالم، أبرزها في أوكرانيا وسوريا وعدد من الدول الأفريقية.

وفي حادثة أخرى لا تزال تحيط بها الشبهات، توفي الرئيس الباكستاني الأسبق محمد ضياء الحق، في آب 1988، إثر انفجار الطائرة التي كانت تقله قرب مدينة بهاولبور، برفقة عدد من كبار القادة العسكريين.

ورغم توصيف الحادث في حينه على أنه ناتج عن خلل فني، طرحت تقارير إعلامية، بينها لصحيفة “واشنطن بوست”، نظريات عدة، من بينها تعرض الطائرة لصاروخ أُطلق من الأرض.

وفي عام 2020، كشف نجله محمد إعجاز الحق، عن وجود أدلة تشير إلى متفجرات وُضعت داخل صناديق مانغو على متن الطائرة.

كما توفيت الملكة علياء الحسين، زوجة الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، في شباط 1977، إثر تحطم مروحية كانت تقلّها أثناء عودتها من زيارة تفقدية لمحافظة الطفيلة جنوب الأردن.

ولقي في الحادث أيضاً وزير الصحة الأردني وعدد من أعضاء الوفد المرافق.

وفي يسان 1966، توفي الرئيس العراقي الأسبق عبد السلام عارف، عن عمر 45 عاماً، إثر تحطم مروحية جنوب البلاد قرب مدينة البصرة، أثناء زيارة تفقدية كان يقوم بها برفقة عدد من الوزراء والمرافقين.

وُصف الحادث حينها بالغموض، إذ قُتل جميع من كانوا على متن المروحية.

ليبيا تعلن حداداً رسمياً بعد وفاة رئيس الأركان ومرافقيه | الجريدة ـ لبنان

كاتس: مستمرون بإلزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح “حزب الله”

قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنهم “ملتزمين بنزع سلاح حركة حماس”، على حد زعمه.

وأضاف كاتس: لن ننسحب من جبل الشيخ.

إلى جانب ذلك، تابع كاتس: سنواصل العمل من أجل إلزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله.

إزالة ضريح “أمير الشعراء” أحمد شوقي!

أزالت محافظة القاهرة ضريح الشاعر الكبير أحمد شوقي، أمير الشعراء، بعد نقل رفاته إلى مقبرة الخالدين، مؤكدة أن الإجراءات نُفذت بما يليق بقيمته الأدبية والتاريخية.

ويُعد أحمد شوقي، الذي بايعه شعراء العرب بإمارة الشعر، إحدى أبرز القامات في الحركة الثقافية العربية.

وقد جرى نقل رفاته من مقبرته الأصلية، فيما أشرفت المحافظة على تفكيك التركيبة الفخمة للضريح.

وأوضح مصدر مسؤول أن رفات أمير الشعراء أحمد شوقي، وجميع متعلقاته، نُقلت إلى مقبرة الخالدين، قبل الشروع في أعمال هدم المقبرة القديمة، مؤكدًا أن الموقع الذي يجري هدمه حاليًا خالٍ تمامًا من أي رفات أو متعلقات.

وأشار المصدر إلى أن عملية نقل الرفات تمت وفق الإجراءات القانونية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات المختصة، وبما يراعي المكانة التاريخية والثقافية لأحمد شوقي، لافتًا إلى أن أعمال الهدم لم تبدأ إلا بعد التأكد الكامل من خلو المقبرة من أي محتويات.

وأضاف أن محافظة القاهرة، تتعامل مع مقابر الشخصيات العامة والرموز الوطنية بمنتهى الدقة والاحترام، نافيًا صحة ما تم تداوله بشأن هدم مقبرة أحمد شوقي وبداخلها رفاته.

وأكد أن مقبرة الخالدين، تضم رفات أمير الشعراء في إطار يليق بمكانته الأدبية والتاريخية، وأن المحافظة حريصة على صون الرموز الثقافية بالتوازي مع خطط التطوير الجارية.

يُذكر أنه في عام 2023، انتشرت صور أظهرت أعمال تخريب وتعديات داخل مدفن شوقي وبعض مدافن عائلة صهره، شملت تحطيم شواهد خشبية ورخامية بغرض السرقة، وفق ما أفاد به حارس المقبرة آنذاك.

وربطت تلك التعديات بمخططات لتطوير مسارات مرورية، حيث ظهرت سابقًا علامات إزالة على المدفن قبل أن تُزال لاحقًا عقب مناشدات واسعة.

وداع الصحافي والناقد اللبناني إسكندر حبش | الجريدة ـ لبنان

قيادي بـ”حماس”: انفجار ⁠رفح ⁠نجم عن قنابل ‌زرعتها ​”إسرائيل”

أكد قيادي ⁠في حركة ​”حماس”، أن ‌انفجار ⁠رفح ⁠نجم عن قنابل ‌زرعتها ​”إسرائيل”، ​والحركة ⁠أبلغت الوسطاء ‍بذلك.

وفي وقت سابق، اتهم مكتب رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي “حماس” بخرق الاتفاق، بعد إصابة جندي صهيوني، جراء انفجار عبوة في رفح، بقطاع غزة.

إكتشاف مذهل على القمر!

كشف علماء الفيزياء الفلكية الروس عن جسيماً مجهرياً من معدن الماغنيتيت في تربة القمر يحتوي على آثار غازات بركانية قديمة، ما قد يساعد في إعادة رسم تاريخ النشاط البركاني للقمر.

وأوضحت مجلة Nature Communications” أنّ هذا الاكتشاف يعد مفاجئاً، إذ أنّ الماغنيتيت هو معدن مؤكسد لا يُتوقع أن يتكون في الفراغ القمري. ويرى الباحثون أنّ وجوده يعكس أنّ القمر كان يمتلك غلافاً جوياً في الماضي ونشاطاً بركانياً نشطاً، وربطوا تكون الماغنيتيت بعمليات نافثة بركانية “Fumarole” ورواسب معدنية محتملة على سطحه.

وأكد العلماء أن هذه النتائج قد تسهم بشكل كبير في تعزيز خطط بناء قواعد قمرية مستقبلية وفهم تاريخ النشاط البركاني على الأجرام السماوية الأخرى.

تعميم صورة تونسية فُقدت في المطار

عممت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة: خويلدة سلمي (مواليد عام 1988، تونسية وألمانية الجنسية) التي دخلت إلى لبنان بتاريخ 11-11-2025 عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وفُقِدَ أثرها منذ خروجها من المطار.

لذلك، طلبت من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتّصال بقسم المباحث الجنائية المركزية في وحدة الشرطة القضائية، على الرقم: 422965-01 للإدلاء بما لديهم من معلومات.

“الوفاء للمقاومة”: السيادة أولاً!

أملت كتلة “الوفاء للمقاومة”، لمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح وحلول رأس السنة الميلادية، أن ينعم جميع اللبنانيين بالأمن والاستقرار والسيادة والكرامة في وطنهم، الذي يستنهض همم أبنائه ويفرض على مسؤوليه انتهاج المسار الوطني الصحيح، بما يؤدي إلى وقف الأعمال العدائية للعدو وانسحابه الكامل وغير المشروط من ما تبقى من الأراضي المحتلة.

وشدّدت الكتلة، في هاتين المناسبتين، على وحدة اللبنانيين مسيحيين ومسلمين، مؤكدة لعائلات الشهداء والجرحى والأسرى أن جراحهم هي جراح الوطن بأسره، ولن تلتئم إلا بتحقيق أهدافهم في السيادة والكرامة.

واعتبرت أن الأولوية الوطنية تتمثل في إنهاء الاحتلال الصهيوني للمناطق والمساحات التي لا يزال العدو يحتلها، رغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار.

كما شددت على ضرورة وقف الأعمال العدائية وإطلاق سراح الأسرى، معتبرة أن هذه الالتزامات تقع على عاتق العدو وحده، ويجب تنفيذها من دون تباطؤ أو شروط، داعية السلطة في لبنان إلى التصرف بحزم وتجنب الانزلاق إلى تنفيذ إملاءات يمليها العدو ورعاة احتلاله.

وأضافت:” ليعلم العدو وحماته الدوليون أن حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال، إذا استمر على أرضهم، هو حق مشروع بكل المعايير والمواثيق الدولية، ولا يحتاج إلى شرعنة من المتخاذلين أو المتواطئين”.

ورأت الكتلة أن استهداف المدنيين وأفراد الجيش اللبناني من قبل العدو الصهيوني يشكل عدواناً مداناً وغير مبرر على الإطلاق، مؤكدة أن العدو وأسياده والمتواطئين بالصمت لن ينجحوا في جعل هذا المشهد أمراً اعتيادياً.

ودعت الحكومة، بدلاً من المبادرة إلى اتخاذ خطوات تريح العدو، إلى القيام بإجراءات حازمة تلزمه بتنفيذ ما عليه من دون مراوغة أو ابتزاز.

وفي الشأن المالي، اعتبرت الكتلة أن مشروع “الفجوة المالية” الذي أعدته الحكومة ينطوي على الكثير من الغموض والألغام، ويتضمن إجراءات استنسابية تتيح للمسؤولين عن هدر المال العام والاعتداء على أموال المودعين التملص من المحاسبة.

وإذ أبدت حرصها الإيجابي على المساهمة في تصويب ما أمكن من المواد المجحفة أو القاصرة في المشروع، معلنة تحفظها عليه في ظل انسداد الأفق أمام هذا الحرص، معتبرة أنه سيشكل عاملاً لزعزعة الاستقرارين الاجتماعي والمالي، ومصدراً إضافياً لخيبة أمل المودعين ومرارتهم.

وأكدت الكتلة وجوب إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ووفق القانون النافذ، داعية إلى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والتدابير اللازمة لإنجازها من دون تأخير.

“الوفاء للمقاومة”: هناك فرصة أمام السلطة اللبنانية لفرملة تنازلاتها المجانية ‏المتسارعة | الجريدة ـ لبنان

بكتيريا الضفادع تقضي على سرطان القولون!

توصل فريق بحثي في المعهد الياباني المتقدم للعلوم والتكنولوجيا إلى اكتشاف مذهل: بكتيريا موجودة في أمعاء ضفادع الأشجار اليابانية، تُدعى “Ewingella americana”، قادرة على تدمير أورام سرطان القولون والمستقيم بالكامل.

وقد اختبر الباحثون هذه البكتيريا على فئران مصابة بالسرطان، وحققت جرعة واحدة عن طريق الوريد معدل استجابة كاملة بنسبة 100%، متفوقة بشكل كبير على العلاجات التقليدية مثل الكيميائي والمناعي.

وتعمل البكتيريا بطريقة مزدوجة: فهي تهاجم الخلايا السرطانية مباشرة، وتحفّز جهاز المناعة على التخلص من الأورام بشكل طبيعي عبر عملية الموت الخلوي المبرمج، دون التسبب في التهابات جانبية. كما تختفي البكتيريا من مجرى الدم خلال 24 ساعة، وتعود استجابة الجسم الالتهابية إلى طبيعتها خلال 72 ساعة فقط.

وأكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يفتح نافذة جديدة في مجال الطب الحيوي ويشير إلى أن التنوع البيولوجي غير المستكشف قد يحمل حلولاً مبتكرة لأمراض مستعصية. ومع ذلك، شددوا على أن الطريق لا يزال طويلاً قبل تطبيق هذه الطريقة على البشر.

وستتركز الأبحاث القادمة على اختبار فعالية البكتيريا ضد أنواع أخرى من السرطان مثل الثدي والبنكرياس، بالإضافة إلى تطوير طرق آمنة لتوصيلها ودراسة إمكانية دمجها مع العلاجات التقليدية.

ويأتي هذا الأمل العلمي في وقت حاسم، مع توقع ارتفاع حالات سرطان القولون والمستقيم بين الشباب ليصبح أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان بحلول عام 2030 إذا لم تُكتشف حلول فعالة.

تشكيل لجنة تحقيق غير رسمية في أحداث “7 أكتوبر”؟

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن “الكنيست” صدق مبدئيا على مشروع قانون تشكيل لجنة تحقيق غير رسمية، في أحداث “7 أكتوبر”.

وأضافت: جلسة التصديق بالقراءة التمهيدية كانت صاخبة، ونواب المعارضة مزقوا مشروع القانون.

سرقة مجوهرات ثمينة في باريس!

وقعت عملية سطو مسلح في العاصمة الفرنسية باريس، استهدفت ساعيين أثناء نقلهما مجموعة من المجوهرات، وأسفرت عن سرقة حجر ياقوت تُقدّر قيمته بنحو 150 ألف يورو.

ووقعت الحادثة صباح يوم الاثنين الماضي، إلا أنّ السلطات لم تُعلن عنها إلا بعد مرور يومين.

وبحسب المعطيات، كان الجاني على دراية دقيقة بتحركات الساعيين، إذ ترصّد لهما في موقف للسيارات، وما إن ترجلّا من المركبة حتى هددهما بسلاح ناري، قبل أن يعتدي على أحدهما بضربه بمطرقة ثقيلة على الرأس.

وعقب تنفيذ العملية، لاذ المشتبه به بالفرار على متن دراجة نارية حاملاً المسروقات، فيما جرى نقل الساعي المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأسفرت عملية السطو عن سرقة خمس حقائب تحتوي على مجوهرات ومصنوعات ذهبية، تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 160 ألف يورو، يشكّل حجر الياقوت القسم الأكبر منها.

ولا تزال المجوهرات المسروقة مفقودة حتى الآن، في حين باشرت فرقة متخصصة في مكافحة جرائم العصابات ضمن شرطة باريس تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتعقّب الفاعل.

أوهمت ضحاياها بـ “لعنة المجوهرات”.. ونهبت 11 مليون دولار! | الجريدة ـ لبنان