السبت, يناير 24, 2026
Home Blog Page 56

إيران: أميركا حوّلت طاولة المفاوضات إلى “ساحة حرب”

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، تسجيل نحو 3700 جريح جراء أعمال الشغب المسلح الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وأوضح أن هذه الأحداث أسفرت عن أضرار واسعة طالت أكثر من 250 مدرسة و300 مسجد و90 حوزة علمية في مختلف أنحاء إيران، واصفًا حجم الخسائر بـ “الكبير”.

وفي الشأن السياسي، أكد عزيزي أنه لا توجد أي مفاوضات جارية في الوقت الحالي بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن واشنطن “حوّلت طاولة المفاوضات إلى ساحة حرب”، ولا تلتزم بمبادئ التفاوض.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها “إسرائيل” على طهران، منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

عشرات الضحايا بتصادم قطارين في إسبانيا (فيديو)

قضى 39 شخصًا وأُصيب العشرات بجروح، بينهم حالات خطرة، إثر حادث تصادم مروّع بين قطارين فائقَي السرعة، وقع مساء الأحد، في جنوب إسبانيا، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية صباح الإثنين.

وأفادت الوزارة أن الحادث أسفر عن إصابة نحو 123 شخصًا، بينهم 5 في حالة حرجة جدًا و24 في حالة خطرة، بعدما كانت حصيلة أولية، قد أشارت إلى سقوط 24 قتيلًا.

ووقع التصادم في منطقة الأندلس، على بُعد نحو 200 كيلومتر شمال مدينة ملقة.

ونُقل المصابون إلى مستشفيات قرطبة وأندوخار، وفق ما أعلنت أجهزة الإسعاف في الأندلس، عبر منصة “إكس” ليل الأحد–الإثنين.

كما جرى نشر وحدة الطوارئ في الجيش الإسباني لمساندة فرق الإنقاذ، وأُقيم مستشفى ميداني بالقرب من موقع الحادث.

وبحسب المعلومات الرسمية، وقع التصادم عند الساعة 19:45، عندما خرج قطار تابع لشركة “إيريو” كان متجهًا من ملقة إلى العاصمة مدريد عن سكّته، واصطدم بقطار آخر تابع لشركة “رينفي”، كان يسير في الاتجاه المعاكس على مسار مجاور باتجاه مدينة هويلفا.

وقال وزير النقل الإسباني، أوسكار بوينتي: “الصدمة كانت مروّعة”، مشيرًا إلى أن عدد القتلى مرشّح للارتفاع في ضوء “المعلومات المقلقة للغاية” المتوافرة.

وأظهرت صور بثّتها القناة الإسبانية العامة، القطارين المتصادمين وسط انتشار واسع لسيارات الإسعاف، فيما واصلت فرق الطوارئ عمليات الإغاثة ونقل الجرحى من الموقع.

استقرار أسعار النفط

استقرت أسعار النفط في تعاملات يوم الاثنين، مع تراجع احتمالات شن الولايات المتحدة هجوماً على إيران، وهو ما كان من شأنه تعطيل إمدادات الخام الإيرانية، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وبحلول الساعة 03:27 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت”، بنسبة 0.09% إلى 64.19 دولاراً للبرميل.

وزادت العقود الآجلة للخام الأميركي “خام غرب تكساس الوسيط”، بنسبة 0.15% إلى 59.53 دولاراً للبرميل، ويحل أجل هذا العقد غداً الثلاثاء، فيما سجل عقد آذار 2026، الأكثر نشاطاً، 59.39 دولاراً، بزيادة خمسة سنتات أو 0.08%.

3652 مخالفة سرعة خلال أسبوع

واصلت مفارز السير في قوى الأمن الداخلي تنفيذ حملاتها لضبط مخالفات السرعة الزائدة عبر الرادارات ليلًا ونهارًا، حيث جرى خلال أسبوع، من تاريخ 12-1-2026 ولغاية صباح 19-1-2026، تنظيم 3652 مخالفة سرعة زائدة، وذلك في إطار الحفاظ على سلامة المواطنين والحدّ من حوادث السير، وتشديد الردع بحق السائقين المخالفين.

وتمكّنت قطعات قوى الأمن الداخلي، ضمن مهامها في حفظ الأمن والنظام ومكافحة مختلف أنواع الجرائم، من توقيف 271 شخصًا على مختلف الأراضي اللبنانية، لتورّطهم بارتكاب أفعال جرمية متنوّعة، ولصدور مذكّرات توقيف وأحكام عدلية بحقهم، وفقاً للمديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامّة.

تساقط أجزاء من مبنى في طرابلس (صورة)

في حادثة جديدة للأبنية الآيلة للسقوط في شمالي لبنان، بدأت أجزاء من مبنى في ساحة القبة، بالتساقط ليلة الأحد، مما أثار مخاوف من انهياره بشكل كامل.

وعلى الفور، توجّهت فرق الصليب الأحمر والدفاع المدني إلى المكان، بالتزامن مع وصول دورية من الجيش اللبناني، التي عملت على إبعاد المواطنين عن محيط المبنى حفاظاً على السلامة العامة.

كما حضرت شرطة بلدية طرابلس إلى المنطقة، حيث جرى إغلاق الطريق المحاذي للمبنى المهدّد بالانهيار والذي يتألف من أربع شقق سكنية.

إصابات باقتحام سيارة لمقهى في الناعمة (فيديو)

أُصيب عدد من الأشخاص بجروح، جراء جنوح سيارة واقتحامها مقهى على أوتوستراد حارة الناعمة، وقد حضرت فرق الإسعاف إلى المكان ونقلت الجرحى لتلقي العلاج.

حريق في سينيق – الغازية (فيديو)

اندلع حريق داخل المدينة الصناعية في محلة سينيق – الغازية، عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا، حيث تعمل فرق الإطفاء على محاصرة النيران وإخمادها.

قنبلة صوتية على الضهيرة

ألقت محلقة صهيونية قنبلة صوتية، على بلدة الضهيرة، في جنوب لبنان.

يأتي ذلك ضمن خروقات صهيونية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله”، الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة “تل أبيب” احتلال 5 تلال لبنانية، سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

قفزة تاريخية للذهب والفضة

ارتفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات غير مسبوقة يوم الاثنين، إذ تهافت المستثمرون على أصول الملاذ الآمن في ظل تنامي التوتر، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على دول أوروبية، على خلفية قضية السيطرة على غرينلاند.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.6 بالمئة إلى 4670.01 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن لامس أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4689.39 دولار.

وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم شباط، 1.8 بالمئة إلى 4677 دولاراً.

وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية، 4.4 بالمئة إلى 93.85 دولار للأوقية، بعد أن لامست مستوى غير مسبوق عند 94.08 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع “البلاتين” 1.9 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 2373.08 دولار للأوقية، وارتفع “البلاديوم” 0.5 بالمئة إلى 1809 دولارات للأوقية.

جدلية واشنطن: أي سلاح للجيش اللبناني.. لأي مهمّة؟!

| جورج علم |

 

يشكّل المؤتمر المقرّر لدعم الجيش، بارقة أمل، شرط أن تأتي القرارات متطابقة مع التمنيات.
رئيس الجمهورية جوزاف عون أطلق ديناميّة الإعداد والإستعداد، خلال ترؤسه الإجتماع الأمني الموسّع، معوّلاً على دور القيادات الأمنيّة في حسن التحضير والتدبير.
رئيس الحكومة نواف سلام أطلق مساراً دبلوماسيّاً متعدد الإتجاهات، الهدف منه تخطّي “الفيتوات” التي من شأنها أن تحدّ من فعالية المؤتمر.
قائد الجيش العماد رودولف هيكل يتصرف كـ”أم الصبي”، ولا يترك بادرة بناءة إلاّ ويقدم على توفير المناخات المؤاتية لإنجاح المؤتمر.

غالبية القوى السياسيّة تواكبه بإهتمام. بعضها متحمّس من موقع وطني سيادي. بعضها الآخر مكترث، لكن من زاوية مدى إنعكاسه سلباً أو إيجاباً على مصالحه الإنتخابيّة، كونه الإستحقاق الأول مطلع هذا العام، والذي يسبق إستحقاق الإنتخابات النيابيّة.
ويبقى السؤال المحوري: هل تأتي الرياح بما تشتهي السفن؟
الجواب معلّل بإحاطات كثيرة.

لا شك هناك إهتمام عربي، إقليمي، أوروبي، دولي، مواكب، ومتابع. وهناك حركة دبلوماسيّة ناشطة بإتجاه بيروت تأتي لإنجاز مهمات. وهناك وقائع تحتل حيّزاً مهماً في الفضاء الإعلامي اللبناني، وكلام كثير يدور حول عودة الخماسيّة العربيّة ـ الدوليّة لإستئناف نشاطها، يوازيها إهتمام بـ”المكانيزيم”، ودورها في المرحلة المقبلة، وهل تبقى “خماسيّة”، أم تتحوّل إلى ثنائيّة لبنانية – إسرائيليّة تحت وصاية أميركيّة؟ وماذا عن حصر السلاح شمال الليطاني؟

يبقى أن الأعمال التحضيريّة للمؤتمر قائمة على قدم وساق، ووسط نشاط واسع من الإتصالات المكثّفة لحسم قضايا أربع:
أولاً: حقيقة الموقف الأميركي من المؤتمر.
ما تبلّغته بيروت أن موعد المؤتمر ما كان ليحدّد إلاّ بموافقة أميركيّة. والموافقة هذه قد حصلت إستجابة لرغبة سعوديّة – فرنسيّة. لكن الغرض من إنعقاده لم يستوف كامل الشروط، ذلك أن واشنطن تطرح جدليّة واسعة من منطلق “أي سلاح؟ لأي مهمّة؟”. وقد أخذت علماً بأن مهمّة الجيش محفوفة بعائقين:
1 ـ محلي يفرضه النظام الطائفي المعقد الذي يمنعه من حصر السلاح بالقوة كي لا يؤدي ذلك إلى حرب أهليّة مدمّرة تأتي على البقية الباقية من وطن ومؤسسات موحدة. الثاني أميركي – دولي يحول دون إمتلاك الجيش سلاحاً متطوراً يواجه به “إسرائيل”، ويرغمها على الإنسحاب، وعلى الإمتثال لبنود إتفاق وقف إطلاق النار. فأيّ سلاح يجب أن يكون في حوزته، ولأي مهمّة؟!
2 ـ إن ما يشغل بعض الدول ليس السلاح، ومؤتمر الدعم، بقدر ما يشغلها كيفية المشاركة في قوات دوليّة تملأ الفراغ الذي يخلّفه إنسحاب قوات “اليونيفيل” من الجنوب. إن مقتضيات مصالحها تقضي بذلك، لكن الموضوع لم يطرح بصورة جديّة بعد، ودونه عقبات كثيرة، أولها أن الولايات المتحدة لم تقل كلمتها لغاية الساعة. ولم يعرف بعد ما إذا كانت تحبّذ هذا الخيار، وتدعمه، أو تعارضه بالمطلق.

ثانياً: إن “إسرائيل” أبدت معارضتها علناً، هي أساساً لم تكن مرحبّة بإنتداب “اليونيفيل”، فكيف لها أن ترحّب بقوات أوروبيّة لها مع دولها حسابات جاريّة على خلفية عدوانها على قطاع غزة، والمجازر التي إرتكبتها؟!
وتبقى معرفة الصلاحيات التي يفترض أن تتمتع بها هذه القوّة في حال تمّ التوافق على الإستعانة بها، وهل ستقلّص من هامش السيادة الوطنية، أم تدعم المؤسسات الرسمية، وفي طليعتها المؤسسة العسكريّة، لتمكين الجيش من الإضطلاع بمهامه السياديّة؟

ثالثاً: إن “المشاكس” الإسرائيلي حاضر في ثنايا هذه المرحلة. له مشروعه، وينفّذه عن طريق القوّة، معتمداً على الدعم الأميركي اللامحدود، وبالتالي لا ينظر إلى “المكانيزم” نظرة الإحترام والثقة. ولا يعوّل على دورها. يشارك في إجتماعتها مدفوعا بعاملين: الأول، لا يريد إغضاب الإدارة الأميركية التي ترأسها، وتترأس إجتماعاتها. والثاني، أنها تصبح ضرورة عندما يفرض أمراً واقعا على الأرض بقوة السلاح، ويريد “قوننته” من خلالها، لإضفاء طابع الإستمرارية، والقبول به بالمطلق.
وهناك تباين عميق في النظرتين إلى “المكانيزم”. النظرة اللبنانية التي تريد من خلالها حمل “إسرائيل” على الإنسحاب، ووقف إعتداءاتها، وإطلاق الأسرى، والتقيد بإتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ القرار 1701، وترسيم الحدود البرية وفق إتفاقية الهدنة. في حين أن النظرة الإسرائيلية لا تأخذ هذه الأولويات بعين الإعتبار، إنها تريد من خلال “المكانيزم” التطبيع الأمني، والإقتصادي الذي ينادي به نتنياهو جهاراً!

رابعاً: إن الولايات المتحدة ـ وفق صحيفة “يسرائيل هيوم” العبريّة – فتحت حواراً مع “حماس” حول سلاحها، فهل ستفتح حواراً مع “حزب الله” حول سلاحه؟
لقد نقلت الصحيفة عن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قوله: “إن الإدارة الأميركيّة تعمل على إقناع حركة حماس بأن نزع السلاح، يمثل الخيار الصحيح في إطار مساعٍ لإرساء سلام طويل الأمد في المنطقة”.

مشكلة لبنان مع هذه الإدارة الأميركيّة تحديداً. لم يصدر من جانبها موقف واضح بعد حول مقدار دعمها لمؤتمر دعم الجيش. وحجتها أنها تدعم على طريقتها، وتقدم السلاح، ولم تكن بحاجة إلى هكذا مؤتمر لتحدد موقعها وموقفها من الجيش ودوره.

ثم هل هي فعلاً مع السيادة الوطنية اللبنانية الناجزة؟ إذا كانت كذلك، لماذا تسمح لـ”إسرائيل” بإستباحتها؟ أم أنها مع سيادة بوجهة نظر، من خلال ما تقدمه من دعم لحكومة بنيامين نتنياهو، وتغاضيها عن إعتداءاتها المستمرة، ومحاولاتها لفرض أمر واقع على هذه السيادة؟!
قد يكون أمراً ممكناً لـ”إسرائيل” أن تقول ما تريده فعلاً من لبنان، لكن المستحيل لغاية الآن، معرفة حقيقة ما تريده الولايات المتحدة. وأي لبنان تريد؟ وأي سيادة؟ إنه اللغز المحيّر!

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c