أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، تسجيل نحو 3700 جريح جراء أعمال الشغب المسلح الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وأوضح أن هذه الأحداث أسفرت عن أضرار واسعة طالت أكثر من 250 مدرسة و300 مسجد و90 حوزة علمية في مختلف أنحاء إيران، واصفًا حجم الخسائر بـ “الكبير”.
وفي الشأن السياسي، أكد عزيزي أنه لا توجد أي مفاوضات جارية في الوقت الحالي بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن واشنطن “حوّلت طاولة المفاوضات إلى ساحة حرب”، ولا تلتزم بمبادئ التفاوض.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها “إسرائيل” على طهران، منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.













