الأحد, فبراير 8, 2026
Home Blog Page 540

أمنيّون سوريون في لبنان لـ”ملاحقة الفلول”!

وسط قلق يسود الأوساط السياسية في بيروت، إزاء طريقة تعامل السلطات السورية الجديدة مع لبنان.
تميل دمشق إلى الاهتمام أكثر بالملفات الأمنية والقضائية ولا يبدو أنّ ملف النازحين السوريين مطروحاً على جدول أعمالها. وفي السياق، زار العميد عبد الرحمن دباغ، مساعد مدير المخابرات السورية، بيروت، أوّل أمس، الأربعاء، على رأس وفد أمني سوري، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي ومع مسؤولين أمنيين لبنانيين، وقد تخصّص البحث في ملف شخصيات محسوبة على النظام السوري السابق يُعتقد بوجودها داخل الأراضي اللبنانية. وبحسب معلومات متقاطعة، جاءت الزيارة في إطار متابعة دمشق لهذا الملف، مع طرح مَطالب تتعلّق بتشديد الرقابة على تحرّكات عدد من هذه الشخصيات، وإثارة مسألة تسليم بعض الأسماء التي تعتبرها السلطات السورية ملاحقة أمنياً أو قضائياً، في سياق ترتيبات ما بعد التغيير السياسي في سوريا. وهو ما يندرج بحسب المسؤولين السوريين في إطار «ملاحقة فلول النظام السابق داخل وخارج البلاد». كما جال العميد دباغ، على عدد من المقاهي والمطاعم في وسط بيروت، بقصد التثبّت من احتمال وجود مسؤولين في النظام السابق.

من جهة ثانية، علمت «الأخبار» أنّ دمشق، عيّنت قائماً جديداً بالأعمال لدى بعثتها في بيروت، هو إياد الهزّاع، المسؤول السابق عن الشؤون السياسية في الساحل السوري. وقد صدر قرار التعيين قبل عدّة أيام، وكان قد وصل القائم إلى بيروت، أمس، الخميس، يرافقه مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية محمد الأحمد، حيث توجّها إلى وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية لتقديم أوراق الاعتماد وإجراء لقاءات تعارف.

وشغل الهزّاع، مناصب سياسية عدّة ضمن «هيئة تحرير الشام» في أثناء وجودها في إدلب. وبعد سقوط النظام وما تلته من مجازر وانتهاكات في الساحل السوري، جرى تعيينه مسؤولاً سياسياً هناك، حيث أجرى لقاءات مع فاعليات وشخصيات محلّية، عارضاً ما سمّاه «إجراءات الدولة السورية» لملاحقة المتورّطين في المجازر وحماية أبناء الساحل.

ولم يمرّ تعيين الهزّاع بهدوء، إذ طُرحت سابقاً أسماء عدّة لتولّي المنصب، من بينها محمد التنّاري، وهو ناشط سوري معارض وحقوقي شارك في مؤتمرات دولية تناولت الانتهاكات التي تعرّض إليها الشعب السوري، بما فيها قصف الغوطة بالأسلحة الكيميائية على أيدي النظام السوري السابق.

غير أنّ تعيين الهزّاع قائماً بالأعمال، لا يتطابق مع الدعوات اللبنانية إلى تبادل دبلوماسي صريح ومباشر على مستوى السفراء. ويُذكر أنّ لبنان سبق أن عيّن سفيراً له في دمشق، هنري قسطون، قبل أكثر من ستة أشهر، علماً بأنّ دمشق، وافقت على استلام أوراق اعتماده منذ مدّة قصيرة، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر على تعيينه.
أمّا في الحال اللبنانية، فالمسألة أكثر تعقيداً، إذ يطالب لبنان بتعيين سفير سوري في بيروت، وليس الاكتفاء بقائم بالأعمال، وهو موقف عبّر عنه رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزاف عون، أكثر من مرة، ولا سيّما في أثناء لقائه وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، قبل مدّة.

مشروع قانون الفجوة المالية – هل تحل الحكومة مسألة الودائع؟

سيعلن يوم الجمعة الرئيس نواف سلام الخطوة العريضة لمشروع قانون الفجوة المالية.

وذكرت صحيفة «اللواء» أن المشروع يتضمن اعادة 100 الف دولار لكل مودع وعلى مدى اربع سنوات.

وأكدت مصادر لـ«اللواء» أن «كل يوم يتم فيه تأخير إقرار القانون ستتآكل الودائع أكثر، وستتم محاسبة المسؤولين عن منع اللبنانيين من سحب ودائعهم وإغرائهم برفع الفوائد في مقابل تحويلهم لأموالهم الشخصية»، معتبرةً أن «السلاح والإصلاحات يرتبطان ببعضهما البعض، ولا يمكن انتظار السياسة الإقليمية وتطوراتها لحل مشكلاتنا الداخلية».

وفي سياق متصل، أوضحت المصادر نفسها أن «الأساس هو تطبيق الدستور والطائف ونحن رؤيتنا واضحة، لا بد من معرفة رؤية حزب لله لمرحلة ما بعد السلاح وكيفية الدخول في مشروع الدولة والبناء».

وقالت: «قانون الفجوة المالية هو المدخل الأساسي للحفاظ على ودائع الناس، ويجب إنجازه سريعا مع توفير أفضل الظروف لإعادة أموال المودعين، وهناك جزء من المودعين الكبار يجب أن يتحملوا مسؤولية لأنهم لم يكونوا بريئين عن الكثير من التجاوزات والمخالفات».

وكشفت المصادر مجدداً أنه في اطار تطبيق القانون، وضمن الإمكانيات المتوفرة، أن «الخيارات التي كانت مطروحة هي إعطاء أصحاب الودائع لحد المئة ألف دولار».

وشدّدت على أن «الهدف هو عدد المودعين وليس عدد الحسابات، وأنه لن يتم المس بالودائع الأصلية، بل تصحيح ما نتج عن الهندسات المالية بفعل رفع الفوائد، من يمتلك حسابات تحت المئة ألف دولار سيأخذها كما هي، وستكون مقسمة على أربع سنوات، ومن يمتلك فوق المئة ألف سيحصل على ١٠٠ ألف وبعدها سيتم منحه سندات معززة أو مدعومة صادرة عن مصرف لبنان».

واعتبرت أن «من عمل على تحقيق أرباح بفعل تحويل الأموال من الدولار إلى الدولار، سيتم تغريمهم وتحويل الغرامات لصالح صندوق استرداد أموال المودعين».

تحولات لجهة المقاربة لمسألة السلاح

أوضحت مصادر صحيفة »البناء»، أنّ التغيّر في مواقف بعض الكتل النيابية وآخرين وسطيين وحتى بعض النواب التغييريين يحمل إشارات لتحوّلات داخلية وخارجية لجهة المقاربة الأميركية والغربية والعربية لمسألة سلاح حزب الله وإدارة الملف اللبناني بواقعية، وهذا ما حملته تصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، بانتهاج سياسة احتواء السلاح وعدم اتباع خيار المواجهة أكان عبر حرب عسكرية إسرائيلية أو عبر الجيش اللبناني بالقوة، لما له من تداعيات على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي وعلى مستوى المنطقة.

كما ذكرت «البناء» أنّ انعقاد الجلسة التشريعية جاء نتاج مشاورات رئاسية بين بعبدا وعين التينة والسرايا الحكومي، وضغوط من رئيسي الجمهورية والحكومة لعقدها لتمرير قوانين ملحّة وشؤون حياتية واقتصادية.

ووفق معلومات «البناء» فإنّ بعض النواب التغييريين حضروا إلى القاعة العامة من دون زملائهم، وهم ملحم خلف وبولا يعقوبيان والياس جرادي وياسين ياسين، ما يعبّر عن واقع الانقسام العميق داخل كتلة التغييريين، إذ توقع أحد النواب نهاية هذا التكتل مع تأجيل الإعلان إلى ما قبل الانتخابات النيابية.

وأفادت مصادر صحافية مطلعة لـ»البناء» بوجود ليونة أميركية وفرنسية لجهة مسألة سلاح حزب الله عبر احتواء السلاح وتركه في أماكنه ووضع ضوابط مشدّدة لمنع استخدامه، بموازاة مساعدة الجيش اللبناني بما يحتاجه من أسلحة وذخائر وآليات لاستكمال مهامه في جنوب الليطاني وإنجاز المرحلة الأولى للانتقال إلى المراحل الأخرى.

وفق المصادر فإنّ الموقف السعودي لم يتغيّر من مسألة حصريّة السلاح لكن مع اقتناع السعوديين بأنّ الجيش اللبناني يبذل كل جهوده وفق إمكاناته وقدراته الحالية من حصر السلاح وفرض سيطرته وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

لكن المصادر تشير إلى أنّ النتائج السياسية لاجتماعات باريس والمفاوضات ضمن آلية الميكانيزم، مرتبطة بالموافقة الإسرائيلية على تقديم خطوات مقابلة بالانسحاب من نقاط محتلة ووقف الأعمال العدائية وهذا سيتظهّر من خلال لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة «إسرائيل» بنيامين نتانياهو نهاية الشهر الحالي.

جعجع خسر النواب السنة؟

في سياق مجريات الجلسة الخميس، فوجئت «معراب» بحياد المملكة العربية السعودية ، التي لم تتدخل للضغط على النواب المحسوبين على المملكة، وخسرت «معراب» ادعاء مونتها على النواب السنة، بعد خروج التكتلات السنية من «عباءة» رئيس «القوات»، الذي وجد نفسه بالامس معزولا ولا مونة له عليهم، وبدا وحيدا يغرد خارج السرب مع «الكتائب» وبعض نواب «التغيير»، الذين لا يقرون اصلا بقيادته «للمعارضة».

وكانت تصريحات بعض النواب السنة في المجلس واضحة، لجهة معارضتهم لتعطيل التشريع وجلسات البرلمان.

في المقابل فان العلاقة مع رئيس الحكومة، بدأت تتشنج بعدما بدا الرئيس سلام يستخدم كلمة «احتواء» السلاح بدل نزعه، وهو امر يثير الكثير من علامات استفهام حول اهدافه ومدلولاته.

ووفقا لاوساط نيابية، فان الرؤساء الثلاثة وقفوا وراء عدم تعطيل التشريع، خصوصا ان البنك الدولي سبق وحذر لبنان انه سيخسر كل عقود القروض المقرة واللاحقة ،وبينها قرضان لمكننة الادارة وشبكة امان، اذا لم تقر القوانين قبل نهاية العام الحالي، ولهذا لم يكن بالامكان التساهل مع افقاد النصاب.

وكان نصاب الجلسة التشريعية قد تأمن بعد مشاركة نواب «الاعتدال الوطني» في الجلسة، وقد اقرت عدة مشاريع قوانين، من بينها اتفاقية قرض مع البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار، للإنشاء والتعمير لتنفيذ مشروع المساعدة الطارئة للبنان، من أجل اعادة إعمار البنى التحتية المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان.

كما أقرّ المجلس قانون تنظيم القضاء العدلي بعد الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي وجّهها رئيس الجمهورية جوزاف عون…وبعد إقرار المشاريع رفع الرئيس برّي الجلسة واختتمت وصدق المحضر بكامله مع القوانين، التي كانت قد أُقرت في الجلسة الماضية، ومنها الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وهو القانون الذي يسمح بالبدء بتلزيم مطار القليعات.

تقارب سوري مع “حزب الله”!

في الملف السوري، بدأت تبرز ملامح «مد جسور» بين حزب الله والنظام الجديد، في ظل وجود مناخات ايجابية بدأت تترجم عمليا، باتصالات بين شخصيات مقربة من رئيس المرحلة الانتقالية احمد الشرع وشخصيات محسوبة على الحزب.

وآخر تلك الاتصالات تولاها وزير الاشغال السابق علي حمية وشخصية سورية رفيعة المستوى، وفي ظل فتح قنوات اتصال بين تركيا وحزب الله ايضا، وترطيب للعلاقة مع السعودية!.

جرس الانذار دق في “معراب”.. ما سر “الكيمياء” بين بري والسفير عيسى؟

بانتظار ان تتضح طبيعة الافكار التي يحملها رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي، الذي وصل الى بيروت مساء امس، ويبدأ نشاطه الرسمي المكثف اليوم، كانت ساحة النجمة مسرحا لاختبار موازين القوى السياسية.

ووفق مصادر نيابية بارزة، لم يكن نجاح رئيس مجلس النواب نبيه بري في عقد جلسة تشريعية بالامس، بالرغم من الحملة الضارية لرئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع، مجرد نكسة سياسية للفريق السياسي المتحفز لاحداث انقلاب جذري في المشهد السياسي، وربما الاجتماعي في البلد، فانتصار بري في هذا «الكباش» والخسارة الصافية المسجلة في حساب «معراب»، جزء من تحولات دراماتيكية بدأت تتظهر معالمها على اكثر من صعيد، وباتت تشكل قلقا حقيقيا لدى خصوم «الثنائي»، غير القادرين على احداث التغيير المامول بالسرعة المطلوبة، ويشعرون انهم في سباق مع الوقت الذي لا يبدو انه يعمل لصالحهم.

وبعد ان كانت الآمال مرتفعة بحصول عزل لمكون بعينه باعتباره خسر الحرب، ويجب ان يدفع الثمن، يثبت يوما يعد يوم انه لا يزال فاعلا على المستوى الداخلي، ولا يمكن تجاوزه بسهولة، بعدما نجح الرئيس بري باثبات قدرته على لعب دور الرافعة، وضابط الايقاع، الذي لا يمكن الاستغناء عنه في الداخل، والانكى ان معظم الخارج بات مقتنعا بذلك.

ووفق مصادر سياسية، فان ما حصل بالامس يدق «جرس انذار» حقيقيا في «معراب»، باعتبارها رأس الحربة في المشروع البديل المفترض، بعد سلسلة من المعطيات الدالة على ان ثمة شيئا ما يتغير، ولهذا يعقد جعجع اليوم مؤتمرا صحافيا لمحاولة لملمة ذيول الانتكاسة، كي لا تكبر «كرة الثلج» وتخرج عن السيطرة.

علما ان ما حصل في مجلس النواب يقفل الباب نهائيا امام اي مناورة سياسية لتعديل قانون الانتخابات، وبات من المحتم ان تحصل تسوية تجمع بين الغاء حق المغتربين بالتصويت في الخارج، والتمديد التقني للمجلس الحالي الذي بات شبه محسوم، والسؤال اليوم لم يعد «اذا»، بل ما هي مدة هذا التأجيل؟

اما لماذا يعتقد جعجع بان «البساط» يسحب من تحت اقدام فريقه السياسي، فالاسباب تبدو عديدة، ترتبط بتطورات داخلية واخرى خارجية. في مقدمة تلك التحولات العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، التي بلغت «نقطة اللاعودة»، بعد انتقاده العلني «للوشاة» التابعين لـ «القوات اللبنانية» في كواليس السياسة في واشنطن، وهو دون ان يسميهم خرج عن صمته لانه ادرك بالادلة الحسية، ان العمل الدؤوب من قبل «معراب» في الداخل والخارج، يقوم على التحريض عليه واتهامه بـ»مسايرة» حزب الله، بسبب رفضه الخضوع للضغوط والذهاب بعيدا بالقيام بخطوات تهدد السلم الاهلي.

فيما يصر جعجع على الترويج لفكرة نزع السلاح بالقوة، ساخرا من التحذيرات من حصولها، مراهنا على ضعف حزب الله، ومتوقع استسلامه. ولم تنجح كل محاولات «معراب» لتوضيح الموقف في اعادة «المياه الى مجاريها» مع بعبدا.

في المقابل، تعتقد تلك الاوساط ان الرئيس بري نجح بنسج علاقة ثقة متبادلة مع رئيس الجمهورية، وبات الرجلان يختصران الكثير من الملفات السيادية بينهما، وفي مقدمها ملف التفاوض والجهود الديبلوماسية الاقليمية والدولية، فضلا عن التفاهم الداخلي حول التعيينات، ومسائل اخرى تتعلق بتسيير شؤون الدولة، ما افقد «القوات» قيمة مشاركتها في الحكومة، حيث تجد نفسها محاصرة، ولا تملك قوة التأثير الفعلية في مجريات الاحداث، بفعل قوة وحضور رئيس الجمهورية، الذي نجح في الامساك وتمثيل الحضور المسيحي.

وما يقوم به وزير الخارجية يوسف رجي من «مشاغبات» في السياسة الخارجية لا تجدي نفعا، واذا كان قد نجح في اثارة الضجيج حول العلاقة مع ايران، الا انه لا يملك القدرة على تخريب العلاقة، بعد ان تدخل الرئيس عون «لفرملة» اندفاعته، فضلا عن تهميشه كوزير للخارجية عن المهمات المفصلية، وكان آخرها تعيين السفير سيمون كرم في رئاسة الوفد اللبناني الى لجنة الميكانيزم، وقد علم بالامر كغيره عبر وسائل الاعلام، ما اثار حفيظة «معراب» وترجمها رجي بالاعلان عن «التحفظ» في جلسة الحكومة، ودون ان يتوقف احد عند احتجاجه.

والامر الآخر يرتبط بالاعجاب السعودي المتزايد بحكمة الرئيس بري، واعتباره القناة الامثل للحوار مع الشيعة، في ظل انفتاح السفير السعودي الوليد البخاري على الشخصيات الروحية والزمنية الشيعية، على وقع سلسلة من الاجتماعات الامنية والسياسية الايرانية – السعودية، ما يؤشر على تطور نوعي في العلاقات، قد يكون لها تأثير مباشر على الواقع اللبناني.

وكذلك، تشير تلك الاوساط الى ان»الكيمياء» المفاجئة بين الرئيس نبيه بري والسفير الاميركي ميشال عيسى، الذي يبدي اعجابه برئيس المجلس امام زواره، ويعتبر دوره مفصليا في السياسة اللبنانية، وجسر عبور ضروري للوصول الى تفاهمات داخلية سلسلة، تواكب المتغييرات التي يجب ان يتأقلم معها الشيعة في لبنان. وبالنسبة للسفير الاميركي فان بري وحده القادر على احداث التأثير بهذه البيئة، التي لها امتداد في العراق وايران، ولا يمكن تجاوزها اذا اريد للاستقرار ان يعود الى لبنان.

وفي هذا السياق، ثمة خشية من انتقال استراتيجية  تدوير الزوايا الاميركية في غزة مع حركة حماس الى لبنان، من خلال الحديث بواقيعة عن سلاحها ومستقبلها في غزة، وهو ما يمكن تطبيقه على واقع حزب الله.

مؤتمر دعم الجيش في شباط

تحت ضغط الغارات الاسرائيلية، ومع استمرار القتل بدم بارد لابناء الجنوب، وعشية انعقاد اجتماع لجنة «الميكانيزم» اليوم، دون وجود الكثير من الآمال المعلقة على نتائجها، تبقى الانظار مشدودة على قمة فلوريدا بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو في 29 الجاري، وسط تضارب في المعلومات حول ترتيب الملف اللبناني على جدول اعمال اللقاء الخامس خلال عام بين الرجلين.

اجتماع “الميكانيزم” يحدد المناخ العام.. ونواب خارج الانتخابات المقبلة

■ترصد اوساط ديبلوماسية بدقة كبيرة طبيعة التقلبات السياسية لبعض الجهات والنواب والاحزاب بناء على معطيات لديها عن بدء تدخلات لجهات خارجية قبيل إنطلاق موسم الاستعدادات العملية للانتخابات النيابية.

■تشهد بعض البلدات والقرى الجبلية، حجوزات كثيفة من مغتربين لبنانيين على وجه الخصوص ، لشاليهات تكاثر بناؤها في الآونة الاخيرة في الارياف ، وذلك لقضاء فترة عيدي الميلاد ورأس السنة في لبنان .

■على رغم الأجواء الاخذه بالتشنج حيال ازمة تعديل قانون الانتخاب لا تزال جهات سياسية رسمية وديبلوماسية تقيم على اعتقاد بان تسوية حتمية ستحصل بعد فترة قصيرة من بداية السنة المقبلة وتمر بتوافق على تاجيل تقني للانتخابات حتى الصيف .

■استرعت برودة الفتة لدى بعض الجهات الديبلوماسية الأجنبية حيال التوقعات الساخنة في شأن ضربة اسرائيلية واسعة اذ لم تجزم بان مستوى ترجمة التهديدات بهذه الضربة قد توزاي الاستعدادات الفعلية لها وان اسرائيل لا تحتكم في اي خيار الا الى الاعتبارات التي تملكها منفردة.

■تعتقد اوساط معنية ان الاجتماع الثاني للجنة الميكانيزم اليوم سيكون بمثابة رسم بياني اولي للمناخ العام قبيل الإنتقال الى المرحلة التالية بعد حسم الموقف الإسرائيلي الاميركي المشترك من المواقف اللبنانية سواء بما يتصل بانجاز حصر السلاح في جنوب الليطاني او الجانب التفاوضي البعيد المدى

🔘 همس

■تحدثت مصادر عن أن التوجُّه لتحديد شباط المقبل موعداً لمؤتمر دعم الجيش، لم يجرِ بالتنسيق المسبق مع بيروت

🔘 غمز

■نواب سابقون كانوا خارج السباق الانتخابي في العام 2022، يتحركون لإستطلاع الأمزجة والمواقف تمهيداً لتحديد خياراتهم سواءٌ في الشمال أو العاصمة.

🔘 لغز

■تُسجَّل ملاحظات على أداء وزراء ووزيرات على خلفية الإنفراد بالأداء، وعدم الإعداد مسبقاً لخطوات يقدمون أو يقدمن عليها

■ما زال عدد من المتابعين يراهن على وجود قطبة مخفية

واتفاق تحت الطاولة في قضية يشتد السجال حولها في العلن.

■ّ رأى ديبلوماسي بارز أن لبنان باق في عين العاصفةلكن كمنصة تفاوض وليس ٍمساحة انفجار قريب.

■كشف مسؤول بارز أن هناك 10  معطيات تؤكد أن البلد يتجه إلى استقرار مضبوط مع توقع انفراجات على اكثر من صعيد.

■اعتُبر إقبال أعداد من السيّاح الخليجيّين بمناسبة الأعياد المقبلة إشارة إلى مدى استعداد دولهم لدعم أكبر في حال حصلت الإصلاحات وتمّ نزع السلاح.

■استغربت أوساط متابعة لملف النزوح دعوة وزارة الزراعة للتسجيل في برنامج المنح المالية لدعم استثمارات في قطاع الحليب ومنتجاته بالتعاون بين الوزارة و (FAO)، وبتمويل من برنامج “الشراكة العالمية لتحسين آفاق النازحين قسرًا والمجتمعات المضيفة”، وتساءلت عن مخالفة سياسة الدولة بعودة النازحين عبر دعمهم بفتح مصالح لهم بدل تشجيعهم على العودة.

■تدرس الخزانة الأميركية قانونية فرض عقوبات على “الأونروا” بالتوازي مع محاولة إيجاد بديل لتغطية أعمالها. ومن المرجّح أن تعمد إلى التعاون مع الوزارات المعنيّة بالشؤون الاجتماعيّة.

🔘 خفايا

قال مصدر حكومي إن ضغوطاً تتعرّض لها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني في الداخل والخارج لتعديل الموقف من اعتبار إعلان نهاية المرحلة الأولى من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح منتهية مشروطاً بإنجاز انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، وبالتالي اشتراط اكتمال تنفيذ المهمة بإنجاز الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق وانتشار الجيش اللبناني في المواقع التي يُخليها الاحتلال، وهذا يعني أن لا انتقال للبحث بمرحلة ثانية من خطة الجيش قبل انتهاء المرحلة الأولى بينما تستهدف الضغوط الفصل بين انتهاء المرحلة الأولى وإكمال الجيش انتشاره جنوب الليطاني الذي يمنعه بقاء الاحتلال والاكتفاء بإنجاز سيطرة الجيش على المناطق التي يسيطر عليها وإنهاء سلاح حزب الله فيها لبدء مرحلة ثانية من السيطرة شمال الليطاني. ويقول المصدر إن تراجع الحكومة وقيادة الجيش لصالح الضغوط والتخلي عن تحقيق الانتشار الكامل جنوب الليطاني وما يشترطه من انسحاب الاحتلال قبل أي بحث بمرحلة ثانية يعني القبول بالمخاطرة بصدام داخلي وتخلٍ عن مفهوم السيادة.

🔘 كواليس

يتحدث خبراء أميركيون عن معطيات مؤكدة بوجود استعدادات فنزويلية لاستهداف سفن وحاملات أميركية في البحر الكاريبي إذا بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب عملاً عسكرياً يستهدف النظام في فنزويلا أو إذا تم القيام بقصف للعمق الفنزويلي أو تنفيذ إنزال على البر الفنزويلي وأن نواباً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد اتفقوا على بدء حراك تشريعي لتقييد حركة الرئيس ترامب نحو الحرب إذا حدث ذلك وأن الرئيس ترامب لعلمه بالأمرين يريد تفادي تصاعد المواجهة مع فنزويلا إلى ما هو أبعد من السياق الحالي، وأن ترامب يراهن على تحويل هذا السياق إلى منصة للتفاوض مع روسيا والصين وربما إيران أيضاً لفتح مسارات تتصل بحروب وملفات أخرى منها مطالبة الصين بالعودة إلى الاكتتاب في سوق السندات الأميركية للحاجة إلى سد فجوة كبيرة في القدرة على تسديد استحقاقات مالية قريبة وحرب أوكرانيا والملف النووي الإيراني.

عناوين الصحف الصادرة الجمعة 19/12/2025

– منعيّدكُم

– دعم الجيش يظلّل تفاهمات باريس

– “حزب الله”: أي رؤية بعد التطورات الأخيرة في الجنوب

– فاطمة سالم باعشن… صوت سعودي بين واشنطن والرياض

– ماغي فرح لـ”النهار”: 2026 حسم مصير سلاح “حزب الله”

-نقاش في تمديد مُهلة نزع السلاح… ودعم الجيش إلى شباط؟

-أمنيّون سوريون في لبنان لـ«ملاحقة الفلول»!

-الحاج يتراجع أمام موظفي الخلوي

-جديد بلدية بيروت: «تصويت طائفي» على التّعشيب!

-مجلس النواب يُشرِّع رغماً عن جعجع

-نتائج «كباش» جلسة التشريع أبعد من «بوانتاج» النصاب

تحوّلات داخليّة وخارجيّة تقلق «معراب»… وبري يربح جولة

-شرطان لدعم الجيش… وأربعة أسباب تؤجّل حصول الحرب

-انفراج مشروط في باريس وبري “يجتهد” في مخالفات التشريع

-منع تحويل البرلمان إلى رهينة

-مؤتمر دعم الجيش في شباط.. والجلسة النيابية تُنقذ قرض البنك الدولي

-سلام يُعلن اليوم مشروع الفجوة المالية: إعادة 100 ألف دولار لكل مودع

-مؤتمر لدعم الجيش في شباط

-المجلس يشرع…. و«التطيير طار«

انتخاب الرئيس العراقي السابق برهم صالح مفوضاً لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة برهم صالح، رئيس العراق السابق، مفوضًا ساميًا جديدًا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وانتُخب صالح بالتزكية، من الجمعية العامة التي تتألف من 193 دولة عضواً، بعد أن رشحه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلفًا للإيطاليّ فيليبو غراندي، الذي يقود المفوضية منذ 2016.

وسيبدأ صالح ولاية تستمر خمس سنوات في أول كانون الثاني 2026.

انتخابات الرئاسة العراقية: عبد اللطيف رشيد يحصل على 157 صوتاً وبرهم صالح على 99 صوتاً | الجريدة ـ لبنان