الجمعة, يناير 2, 2026
Home Blog Page 4

40 قتيلاً بحريق سويسرا!

لقي حوالى 40 شخصًا حتفهم وأصيب نحو 115 آخرون، معظمهم في حالة خطيرة، جراء حريق اندلع في حانة مزدحمة بمنتجع “كرانس-مونتانا” للتزلّج، في جبال الألب السويسرية، خلال احتفالات رأس السنة، وفقًا لما أعلنت الشرطة السويسرية الخميس.

وقال قائد الشرطة في كانتون فاليه، بجنوب غرب سويسرا، فريدريك جيسلير: “أحصينا حوالى أربعين قتيلًا ونحو 115 جريحًا، معظمهم في حالة خطيرة”.

ووصف الرئيس السويسري، غي بارميلان، الحريق بأنه “إحدى أسوأ المآسي” في تاريخ سويسرا.

الاحتلال يعتقل 48 فلسطينياً بينهم أسرى محررون

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء، 48 فلسطينياً، بينهم 7 أسرى محررين وفتى يبلغ من العمر 16 عاماً، خلال حملة اقتحامات واسعة بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في بيان، أن حملة الاعتقالات ركّزت على محافظات رام الله والبيرة، وطوباس ونابلس، وامتدت لتشمل القدس والخليل وطولكرم وجنين.

وبيّن البيان أن المعتقلين توزعوا على النحو التالي: 24 فلسطينياً من مخيمي الأمعري والجلزون وبلدات محافظة رام الله، و8 في محافظة طوباس، و5 في نابلس، و4 في القدس، و3 في الخليل، و3 في طولكرم، وفلسطينياً واحداً في جنين.

وجاءت الاعتقالات مصحوبة باقتحامات واسعة للمنازل، وعمليات تفتيش عبثية، وتخريب للممتلكات.

وتأتي هذه الحملة في إطار التصعيد العسكري الصهيوني المستمر في الضفة الغربية، الذي يشمل اقتحامات يومية للمدن والبلدات الفلسطينية، وحملات دهم واعتقال.

عواصف قطبية تضرب المنطقة العربية!

تشهد المنطقة العربية موجة صقيع شديدة وغير مسبوقة في شدتها واتساع نطاقها، حيث تجتاح عواصف برد قطبية مناطق تمتد من المغرب غرباً إلى اليمن وعمان شرقاً.

وليس الأمر مجرد انخفاض عابر في درجات الحرارة، بل اقتحام جوي منسق عبر القارات، تحذّر منه نماذج الطقس العالمية، ويؤكده اندفاع كتلة هوائية قطبية عميقة مصحوبة برياح سيبيرية جافة وباردة، نحو قلب المنطقة العربية.

في سوريا، أعلنت دائرة الإنذار المبكر والتأهب، في وزارة الطوارئ حالة التأهب القصوى، محذرة من أن موجة الصقيع التي بدأت فجر الجمعة ستبلغ ذروتها فجر السبت والأحد.

وتكون شدتها الأكبر في الشمال الغربي ومنطقة الجزيرة، ومتوسطة في المرتفعات الوسطى وجبال الساحل، وأقل حدة في الجنوب والبادية.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل وضع إنساني بالغ الحساسية، حيث لا تزال عشرات الآلاف من العائلات النازحة في مخيمات إدلب وريف حلب تعيش تحت خيام لا تحميها من برد الشتاء القارس.

وفي الوقت نفسه، حذرت وزارة الزراعة من أضرار محتملة قد تصيب المحاصيل الشتوية، داعية المزارعين إلى اتخاذ تدابير وقائية عاجلة.

في الأردن، لا يقتصر الخطر على البرد، إذ يجتاح البلاد منذ صباح الخميس منخفض جوي من “الدرجة الثالثة” يجلب أمطاراً غزيرة قد تتسبب بسيول جارفة.

أما العاصفة الحقيقية فتبدأ ليلة الجمعة، مع امتداد مرتفع جوي سيبيري يجلب صقيعاً قارصاً يهدد المساحات الزراعية خارج المدن.

وفي فلسطين ولبنان، تتزايد المخاوف من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، بينما قد تصل الثلوج في لبنان إلى ارتفاع 1300 متر، وتتسبب انزلاقات التربة والصخور في إغلاق العديد من الطرقات.

أما العراق، فيتلقى ضربة ثانية من الطقس القطبي، مع توقع زخات مطر وثلوج في الشمال، في ظل معاناة السكان من نقص التدفئة وضعف البنية التحتية.

ولا تنجو دول المغرب العربي من هذا الاضطراب الجوي. ففي الجزائر، تحذر الأرصاد من موجة برد شديدة في الولايات الشرقية الأربع، بينما تصدر المغرب نشرة إنذار حمراء بسبب رياح قد تصل سرعتها إلى 100 كم/ساعة، خاصة في مناطق شهدت سيولاً دامية قبل أيام.

وحتى دول الخليج، المعتادة على شتاء معتدل، سجلت انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة، مع تحذيرات من غبار مثار في السعودية، وطقس شديد البرودة في قطر والبحرين، وكتل غبارية محتملة في سلطنة عمان.

وفي اليمن، يحذر المركز الوطني للأرصاد من “الضريب” – الصقيع الليلي الذي يهدد المحاصيل ويجمد مياه الري.

ففي محافظات مثل ذمار والبيضاء قد تنخفض الحرارة إلى الصفر، بينما تصل إلى درجة واحدة في صنعاء وصعدة، مهددة آلاف الأسر الريفية التي تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للرزق.

وسط هذا المشهد القاسي، تزداد النداءات الرسمية إلحاحاً: البقاء في المنازل عند الضرورة، تفادي الطرق الجبلية والوديان، استخدام وسائل التدفئة بأمان، ومتابعة النشرات الجوية اليومية.

عون: الجرح الجنوبي سيندمل ويعود أبناؤه آمنين

تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سلسلة تقارير من الأجهزة العسكرية والأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني حول الوضع العام، “أظهرت أن ليلة رأس السنة مرت بهدوء وأمان”، نتيجة الإجراءات الأمنية التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية الأخرى في مختلف المناطق اللبنانية، ولم تُسجل حوادث سير تذكر.

وهنأ الرئيس عون الأجهزة العسكرية والأمنية والهيئات الإسعافية على نجاح الإجراءات والتدابير المتخذة ليلة أمس الأربعاء، والتنسيق المثمر فيما بينها، “ما أتاح أجواءً آمنة ومستقرة لاستقبال العام الجديد بسلام وأمان”.

وجدد تمنياته بأن تكون سنة ٢٠٢٦، “سنة خير وأمان واستقرار، تتحقق فيها تطلعات اللبنانيين لوطنهم من عزة وتقدم، ويندمل الجرح الجنوبي النازف، ويعود أبناء القرى الجنوبية إلى منازلهم آمنين مطمئنين، ويُبسط الجيش اللبناني سيادته على طول الحدود الجنوبية، ويتم تحرير الأسرى”.

يُذكر أن الرئيس عون قام ليلة أمس الأربعاء، بجولة على غرف العمليات التابعة لقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني والجيش، حيث اطلع ميدانيًا على التدابير الأمنية المتخذة في مختلف الأراضي اللبنانية، وزوّد القيادات المعنية بتوجيهاته.

رسائل “الفرصة الأخيرة” إلى “حزب الله”: “الوقت ينفد والخيارات مكلفة”!

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر وزارية لبنانية، أن مسارًا سياسيًا ودبلوماسيًا متوازيًا تقوده مصر وقطر وتركيا يهدف إلى دفع “حزب الله” نحو وضع سلاحه بعهدة الدولة اللبنانية، في إطار ما تصفه هذه الدول بمحاولة تجنيب لبنان مزيدًا من التصعيد.

وبحسب المصادر، فإن الرسائل التي نُقلت إلى الحزب، سواء في المرحلة الراهنة أو عبر معظم الموفدين الأجانب إلى لبنان وسفراء عدد من الدول الأوروبية، باتت أكثر وضوحًا وحزمًا، ومفادها أن “حصرية السلاح بيد الدولة لم تعد خيارًا قابلًا للتأجيل”. وتشير المصادر إلى أن البديل عن هذا المسار يتمثل في تعرّض لبنان لمزيد من الضغوط الإسرائيلية بالنار، في حال استمر الجمود القائم.

وتكشف المصادر نفسها أن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، يشارك في إيصال هذه الرسائل إلى “حزب الله”، وإن بشكل غير مباشر، ضمن مناخ دولي وإقليمي متقاطع يضغط باتجاه نزع فتيل التصعيد ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع.

وتؤكد مصادر صحيفة “الشرق الأوسط” أن لبنان الرسمي يتحرك على أساس منع إقفال باب الفرص، انطلاقًا من استعداد مجلس الوزراء للانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي وضعتها قيادة الجيش لتكريس حصرية السلاح في المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي.

وتشير إلى أن التحضيرات الجارية لا ترتبط بتحديد جدول زمني صارم، بقدر ما تهدف الحكومة إلى توجيه رسالة سياسية واضحة تؤكد التزامها بمبدأ حصرية السلاح، والسعي في الوقت نفسه إلى تمديد فترة السماح بما يفتح المجال أمام التواصل مع “حزب الله” لإقناعه بالانخراط في الدولة عبر موافقته على تسليم سلاحه.

وفي هذا الإطار، تلفت المصادر إلى أن الجيش اللبناني حقق إنجازًا لافتًا من خلال انتشاره جنوب نهر الليطاني، وهو ما حظي باعتراف قيادة “اليونيفيل” وآلية المراقبة المعروفة بالـ”ميكانيزم”. وتضيف أن أهمية هذا الانتشار لا تقتصر على البعد العسكري، بل تتعداه إلى إعادة تثبيت سلطة الدولة أمنيًا وإداريًا في تلك المناطق، بما يشكّل ركيزة أساسية لأي مسار سياسي أو تفاوضي مقبل.

وفي هذا السياق، تعرب المصادر الوزارية عن أملها في ألا تكون النصائح المقدّمة إلى الحزب بمثابة الفرصة الأخيرة، معتبرة أن تمديد هامش الفرص لا يزال ممكنًا، شرط أن يُقدم “حزب الله” على مراجعة مواقفه من دون مكابرة، وأن يضع ثقله خلف الدولة في خيارها الدبلوماسي القائم على التفاوض السلمي مع “إسرائيل”. وترى المصادر أن هذا المسار من شأنه تعزيز الموقع التفاوضي للبنان، بما يسمح له بممارسة ضغط فعلي على الولايات المتحدة الأميركية لإلزام “إسرائيل” بتعهدها بالانسحاب.

“الخارجية الصومالية”: لا صحة لإعادة توطين الفلسطينيين أو إقامة قواعد عسكرية

نفى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، ما تداوله الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، حول استضافة الإقليم لفلسطينيين مهجّرين أو إنشاء قاعدة عسكرية صهيونية، “في مقابل الاعتراف الإسرائيلي الأخير باستقلاله”.

وأعلن الرئيس الصومالي، أن “أرض الصومال قبلت ثلاثة شروط من إسرائيل: إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم، وإقامة قاعدة عسكرية على خليج عدن، والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

لكن وزارة خارجية أرض الصومال نفت الشرطين الأولين بشكل قاطع.

وكتبت الوزارة في منشور عبر منصة “إكس”:

“تنفي حكومة جمهورية أرض الصومال نفياً قاطعاً المزاعم الكاذبة حول إعادة توطين الفلسطينيين أو إنشاء قواعد عسكرية على أراضي الإقليم. الاتفاق قائم على أسس دبلوماسية بحتة.”

وأضافت الوزارة أن هذه الادعاءات “تهدف إلى تضليل المجتمع الدولي، وتقويض التقدم الدبلوماسي لأرض الصومال”.

وأشار محللون إلى أن التحالف مع أرض الصومال ذو فائدة استراتيجية كبيرة للاحتلال، “نظراً لموقع الإقليم على مضيق باب المندب، بالقرب من الحوثيين في اليمن، الذين شنّوا هجمات متكررة على إسرائيل منذ بداية حرب غزة”.

فيصل كرامي في ذكرى عمر كرامي: العروبة كانت وستبقى خياري

في الذكرى الحادية عشرة لرحيل الرئيس عمر كرامي، وجّه رئيس تيارالكرامةالنائب فيصل كرامي كلمة وجدانية، قال فيها:

لم تكن يا أبي، مجرّد أبٍ يحنو أو قائدٍ يُشار إليه بالبنان، ولا زعيماً أو رجلَ دولةٍ عابراً في ذاكرة الأيام.

كنتَ يا عمر كرامي اسماً يختصر معنى الرجولة، وضميراً يختزن روح الوطن.

فيك تجسّدت أنبل أخلاقيات العمل السياسي،

وفي مواقفك انعكست صورة العمل الوطني في أصفى وأسمى معانيه.

عندما عصفت بلبنان عواصف الألم، حملتَ الراية بعد شهيد الوطن الكبير رشيد كرامي، ولم تُساوم يوماً على الإرثالوطني الذي أورثنا إيّاه، ذلك الإرث الذي بدأ مع عبد الحميد، وتكرّس مع الرشيد،

فجئتَ أنتَ لتضيف إليه ثباتاً على الحق، وصبراً على الشدائد، ورضاً بكل التضحيات.

رأيتَ في المناصب عبئاً لا متاعاً،

ومسؤوليةً لا امتيازاً،

وكانت هذه المناصب عندك لا تساوي جناح بعوضة إذا لم تكن في خدمة الوطن والناس.

وحملتَ في قلبك العروبة، العروبة ثم العروبة ثم العروبة، إيماناً لا شعاراً، وانتماءً لا خطاباً،

فظلّ موقفك الوطني والقومي ثابتاً لا يلين،

لا حيادٌ عنه، ولا تفريط به.

وأنا يا أبي أسير على هديك.

أحمل الأمانة التي ائتمنتني عليها،

وأدرك أن لبنان ما زال في دائرة الخطر،

وأن العروبة كانت وستبقى خياري وخلاص وطني،

فيها عزّنا، وبها يُفتح باب الأمل إلى الغد.

أعاهدك اليوم كما عاهدتك أمس أن أبقى حامل الشعلة،

صائن الدرب،

وفيّاً لطرابلس، وللبنان، ولتاريخنا الذي كُتب بدمٍ وصدقٍ وكرامة.

أحيّيك حيث أنت، تحيّة ابنٍ لا يبتغي بعد رضا الله الا رضا الوالدين، وإلا أن يكون على قدر اسمك، وعلى قدر الأمانة“.

تعميم صورة مفقودة في النبعة

عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، صورة المفقودة: ندوة خالد الفرج (مواليد عام 2001، سورية الجنسية)، والتي غادرت بتاريخ 10-12-2025 منزلها الزوجي الكائن في محلة النبعة متجهةً إلى جهة مجهولة، ولم تعد حتى تاريخه.

وطلبت كل من شاهدها أو لديه أي معلومات عن مكانها الاتصال بفصيلة جسر بيروت في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: 01-485420، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

روسيا: هجوم كييف على خيرسون “جريمة دمويّة”

اتهمت وزارة الخارجية الروسية نظام كييف، بالمسؤولية عن استهداف المدنيين في مقاطعة خيرسون، واصفة العملية بأنها “جريمة دموية”.

ودعت روسيا الحكومات والمنظمات الدولية إلى إدانة الهجوم، مؤكدة أن هذه الهجمات على المناطق المدنية تهدف إلى صرف الانتباه عن إخفاقات القوات الأوكرانية على الجبهة.

زيلينسكي أصدر أمراً باغتيال بوتين؟

أعرب رئيس حركة “أوكرانيا الأخرى” فيكتور مدفيدتشوك، عن اعتقاده أن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أصدر “أمراً باغتيال” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال مدفيدتشوك لوكالة “تاس” الروسية، إن خطاب زيلينسكي في عيد الميلاد، مثّل توجيهاً سياسياً لاغتيال بوتين، مشيراً إلى الهجوم بالطائرات المسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي في منطقة نوفغورود ليلة 29 كانون الأول.

وأضاف: “استمعوا دائماً إلى ما يقوله النازيون، فهم سينفذونه بالتأكيد”، في إشارة إلى تحذيرات الناجين من معسكرات الاعتقال.

وتابع: “لقد أصدر زيلينسكي غير الشرعي توجيهات سياسية، وكان يعد المجتمع الأوكراني لنتائج هذا العمل الإرهابي، ولن يتمكن من التخلص من العار الذي يستحقه أمام المجتمع الدولي”.

تأتي هذه الاتهامات فيما أعلنت موسكو تفاصيل الحادث رسمياً.

ففي يوم الاثنين، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن “نظام كييف شن هجوماً إرهابياً ليلة 29 كانون الأول، على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في منطقة نوفغورود باستخدام 91 طائرة مسيرة”، مؤكداً أن جميع الطائرات دُمّرت بواسطة قوات الدفاع الجوي من دون وقوع إصابات.

وفي يوم الأربعاء، عرضت وزارة الدفاع الروسية لقطات تظهر تدمير الطائرات المسيرة الأوكرانية التي حاولت تنفيذ الهجوم.