الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 48

“القطاع العام”: الراتب حق مقدس.. ونرفض المساس بنظام التقاعد

رفض تجمّع روابط القطاع العام  أي مساس بنظام التقاعد وحقوق الموظفين والمتقاعدين، مؤكّدًا أنّ “المعاش حقّ مقدّس لا يجوز التفريط به”، ومطالبًا بـ”تحسين نظام التقاعد ومضاعفة الرواتب والمعاشات 60 مرّة لاستعادة قيمتها الفعلية كما كانت قبل عام 2019″، داعيًا إلى التحرك دفاعًا عن الحقوق.

وأشار البيان إلى أنّ “ما يتمّ تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمترافق مع الغموض الذي يلفّ البند الأوّل من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، يثير مخاوف من إقدام المجلس على إلغاء نظام التقاعد أو تعديل بعض مواده بما يمسّ حقوق المتقاعدين والموظفين، تنفيذًا لإملاءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي”.

واعتبر التجمّع أنّ “هذه الطروحات تكرّرت على مدى أكثر من عشرين عامًا، وقد جرى التصدّي لها في محطات سابقة”.

وحذّر التجمّع، مدنيين وعسكريين، من “أي محاولة للنيل من حقوق المتقاعدين والموظفين في الخدمة الفعلية”، مذكّرًا بأن “المعاش التقاعدي حقّ مكتسب، موّلته اقتطاعات شهرية من رواتب الموظفين خلال سنوات خدمتهم”، وكان يفترض بالسلطات المتعاقبة “حفظ هذه الأموال واستثمارها في صندوق خاص وفقًا للقانون، لا تبديدها واعتبارها جزءًا من المال العام”.

وأكّد أنّه “سيتصدّى لأي إجراء يمسّ بهذه الحقوق”، مطالبًا في الوقت نفسه “بتطوير نظام التقاعد ليشمل خدمات إضافية كالنقل العام، والاستشفاء، وتذاكر السفر”.

ولفت التجمّع إلى أنّ “التضخّم ارتفع نحو ستين ضعفًا، إضافة إلى الغلاء الذي رافق تقلّبات سعر صرف الدولار”، مجددًا مطالبته “بإعادة الرواتب والمعاشات إلى قيمتها الدولارية التي كانت عليها قبل عام 2019، عبر مضاعفتها 60 مرة على أن يُستكمل ذلك تدريجيًا حتى عام 2028”.

كما دعا جميع الموظفين والمتقاعدين إلى “المشاركة الفاعلة في التحركات التي دعت إليها الروابط المنضوية في تجمّع روابط القطاع العام، والاستعداد للدفاع عن حقوقهم في الوقت المناسب”.

ماكرون: تسريع التسلح ضرورة.. والردع لا يحتمل التأجيل

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزام بلاده بتقديم الدعم اللازم للجيش الفرنسي، بما يضمن نجاح مهامه في الدفاع عن المصالح والقيم الفرنسية، مشدداً على ضرورة اعتماد استراتيجية دفاعية أوروبية مستقلة في ظل تصاعد التحديات الأمنية.

وقال ماكرون إن تزايد المخاطر يفرض تسريع وتيرة تسليح فرنسا بما يحقق الردع ويشكل عامل ردع حقيقي تجاه الخصوم، لافتاً إلى الحاجة الملحّة لزيادة مخزون الذخائر لدى الجيش الفرنسي وكذلك الجيوش الأوروبية.

وأوضح أن بلاده تعمل على تخصيص موارد إضافية لضمان السيادة الوطنية وتعزيز القدرة على استباق المخاطر، من خلال تطوير رادارات المراقبة البرية والجوية، إلى جانب تقليص الاعتماد الخارجي وتعزيز استقلالية الجيوش الأوروبية في مواجهة أي تهديدات محتملة.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن فرنسا تسعى، بالتعاون مع الدول الأوروبية، إلى بناء أنظمة دفاعية أكثر فعالية من نظام “باتريوت”، مع التركيز على تعزيز حماية القوات وتطوير أنظمة الدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة.

وفي الشأن الدولي، اتهم ماكرون روسيا بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في القارة الأوروبية، كاشفاً أن باريس تؤمّن لأوكرانيا نحو ثلثي المعلومات الاستخبارية، بعد أن كانت كييف تعتمد بشكل أساسي على الولايات المتحدة في هذا المجال.

كما أكد أن فرنسا تشكل “قوة استقرار موثوقة”، مشيراً إلى أن بلاده طالبت إيران بوقف الهجمات التي وصفها بـ”المروّعة” على المحتجين، وشددت على ضرورة تجنب أي تصعيد من شأنه تهديد استقرار المنطقة.

ضحايا في صفوف الحرس الثوري

أعلنت إيران مقتل وإصابة عدد كبير من عناصر الحرس الثوري وقوات الباسيج خلال الاحتجاجات وأعمال الشغب التي شهدتها البلاد مؤخرًا.

وأكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إجئي أن لوائح الاتهام بحق المحرّضين ستُعالج وفق إجراءات خاصة، مشيرًا إلى أن أولوية المحاكمات والعقوبات ستُعطى للأشخاص الذين تربطهم صلات بجهات وأجهزة خارجية، ويُشتبه بدورهم في توجيه المحرّضين أو ما وصفهم بالإرهابيين داخل البلاد أو خارجها.

من جهته، قال القائد العام لقوات الأمن الداخلي الإيرانية اللواء أحمد رضا رادان إن عددًا كبيرًا من رجال الأمن أُصيبوا أثناء أداء واجبهم، فيما قُتل آخرون، إضافة إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الحرس الثوري وقوات الباسيج.

وأضاف رادان أن “حفظ الأمن له ثمن باهظ، وغالبًا ما يدفعه رجال الأمن والباسيج والحرس الثوري بدمائهم”، مؤكدًا أن هذه التضحيات تأتي “من أجل تأمين أمن الشعب الإيراني”.

وأشار إلى أن الدعم الشعبي الواسع لأجهزة الأمن، من خلال الحضور المكثف في الساحات، شكّل – بحسب تعبيره – “ضربة قوية للمجموعات الإرهابية وأسهم في دفعها نحو الانهيار”.

فرصة وظيفية: مساعد/ة لغة عربية في فرنسا

يُقدم برنامج تبادل مساعدي اللغة، الذي تُشرف عليه وزارة التربية الوطنية والشباب الفرنسية وتُديره مؤسسةFrance Education International، للطلاب فرصة تدريس اللغة العربية في مدارس فرنسا (المتوسطة والثانوية).

يوفر هذا البرنامج خبرة قيّمة ومعترف بها قبل احتراف التدريس.

تقديم الطلبات قبل تاريخ 15 شباط 2026

للمزيد من المعلومات، إضغط على الوثيقة المرفقة:

الجريدة pdf

 

ألمانيا تدعو لتجنب الأجواء الإيرانية

أصدرت سلطات الملاحة الجوية الألمانية توصية بتجنب الأجواء الإيرانية حتى العاشر من شباط/فبراير، بعدما توعّدت الولايات المتحدة في الأيام الماضية بإمكان التدخّل عسكريا في الجمهورية الإسلامية.

وأكدت متحدث باسم مكتب سلامة الطيران المدني، أن هذه التوصية “بتجنّب الطيران في الأجواء الإيرانيّة حتى العاشر من شباط”، عُممت على قادة الطائرات عبر وزارة النقل.

5 قرارات لوزير المال تتعلق بتمديد مهل

أصدر وزير المال ياسين جابر خمسة قرارات تتعلق بتمديد مهل حول تقديم تصاريح ضريبية وتصاريح بيانات بأصحاب الحقوق الاقتصادية الخاضعة للضريبة.

وجاء في القرار الأول:

“تمدد لغاية 30/01/2026 ضمناً، مهلة تقديم التصريح الدوري للضريبة على القيمة المضافة عن الفصل الرابع من سنة 2025، وتأدية الضريبة على القيمة المضافة الناتجة عنها، وتقديم  بيانات وطلبات الاسترداد التي تقدم خلال مهلة التصريح عن هذا الفصل”.

وفي القرار الثاني:

” تمدد لغاية 26/01/2026 ضمناً، مهلة تقديم بيانات الفصل الرابع لضريبة الرواتب والأجور من سنة 2025 وتأدية الضريبة العائدة لها”.

وفي القرار الثالث:

” تمدد لغاية 26/01/2026 ضمناً، مهلة تقديم تصريح الفصل الرابع من سنة 2025 عن المبالغ الخاضعة لضريبة المادتين 41 و42 من قانون ضريبة الدخل المتوجب على المكلفين بضريبة الدخل وعلى المؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات والهيئات والمجالس والصناديق العامة كافة (ج10/ط وج10/م)، وتأدية الضريبة المتوجبة عنها”.

وفي القرار الرابع:

” تمدد لغاية 30/01/2026 ضمناً، مهلة تقديم التصريح السنوي بضريبة الدخل عن أعمال سنتي 2023 و2024 التي تنتهي مهلتهما في 15/01/2026 بما فيه الخاص بالشركات صاحبة الحقوق البترولية والشركات صاحبة الحقوق البترولية المشغلة وتسديد الضريبة المتوجبة عنه ومهلة تقديم البيان بصاحب الحق الاقتصادي (النموذج م18) ومهلة التصريح السنوي العائد لسنتي 2023 و2024 عن المبالغ الخاضعة لضريبة المادتين 41 و42 من قانون ضريبة الدخل ولضريبة الباب الثالث”.

وفي القرار الخامس:

” المادة الأولى: تمدد لغاية 30/01/2026 ضمناً مهلة تقديم التصريح السنوي الإلكتروني لمكلفي ضريبة الدخل على أساس الربح الحقيقي عن سنة 2024 للتصاريح والبيانات التالية:

التصريح الشخصي لضريبة الدخل (النموذج ف1).

تصريح ضريبة الدخل للمؤسسات الفردية المكلفة على أساس الربح الحقيقي (النموذج ف2).

بيان بحصة الشريك من الأرباح (الخسائر) النموذج أ49.

البيان بصاحب الحق الاقتصادي (النموذج م18).

التصريح بعدم مزاولة العمل (النموذج م7).

المادة الثانية: تمدد لغاية 30/01/2026 ضمناً، مهلة تقديم التصاريح الورقية التالية عن سنة 2024:

تصريح ضريبة الدخل لشركات الأشخاص (النموذج أ1).

تصريح المؤسسات المستثناة من ضريبة الدخل من غير الشركات التي تعتمد نظام الاستحقاق في محاسبتها (النموذج ج2).

التصريح السنوي عن المبالغ الخاضعة لضريبة المادتين 41 و 42 من قانون ضريبة الدخل ( النموذج ج 5).

المادة الثالثة: تمدد لغاية 30/01/2026 ضمناً، مهلة تسديد الضريبة عن سنة 2024 للمكلفين المشار إليهم أعلاه في المادتين الأولى والثانية من هذا القرار”.

تفجير ذخائر في شويا ورامية

أعلنت قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، أنه بتاريخ 15 /1 /2026، ما بين الساعة 13.00 والساعة 16.00، ستقوم وحدات من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في بلدتَي شويا – حاصبيا ورامية – بنت جبيل.

قنبلة على عيتا الشعب

ألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب.

ويُذكر أن الإحتلال الإسرائيلي يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي صدر برعاية أميركية – فرنسية في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 ولقرار مجلس الأمن الدولي وللسيادة اللبنانية

كلمة للشيخ قاسم السبت

يتحدث الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، في حفل تخرّج (335) من حفظة كامل القرآن الكريم وتكريم الفائزين، والمشاركين في المسابقات القرآنية العالمية.

زلزال في أميركا

ضرب زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس ريختر ولاية ألاسكا، بالتزامن مع هزة أرضية بلغت قوتها 4.3 درجات بولاية كاليفورنيا، في الولايات المتحدة.