أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التزام بلاده بتقديم الدعم اللازم للجيش الفرنسي، بما يضمن نجاح مهامه في الدفاع عن المصالح والقيم الفرنسية، مشدداً على ضرورة اعتماد استراتيجية دفاعية أوروبية مستقلة في ظل تصاعد التحديات الأمنية.
وقال ماكرون إن تزايد المخاطر يفرض تسريع وتيرة تسليح فرنسا بما يحقق الردع ويشكل عامل ردع حقيقي تجاه الخصوم، لافتاً إلى الحاجة الملحّة لزيادة مخزون الذخائر لدى الجيش الفرنسي وكذلك الجيوش الأوروبية.
وأوضح أن بلاده تعمل على تخصيص موارد إضافية لضمان السيادة الوطنية وتعزيز القدرة على استباق المخاطر، من خلال تطوير رادارات المراقبة البرية والجوية، إلى جانب تقليص الاعتماد الخارجي وتعزيز استقلالية الجيوش الأوروبية في مواجهة أي تهديدات محتملة.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن فرنسا تسعى، بالتعاون مع الدول الأوروبية، إلى بناء أنظمة دفاعية أكثر فعالية من نظام “باتريوت”، مع التركيز على تعزيز حماية القوات وتطوير أنظمة الدفاع الجوي ومكافحة الطائرات المسيّرة.
وفي الشأن الدولي، اتهم ماكرون روسيا بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في القارة الأوروبية، كاشفاً أن باريس تؤمّن لأوكرانيا نحو ثلثي المعلومات الاستخبارية، بعد أن كانت كييف تعتمد بشكل أساسي على الولايات المتحدة في هذا المجال.
كما أكد أن فرنسا تشكل “قوة استقرار موثوقة”، مشيراً إلى أن بلاده طالبت إيران بوقف الهجمات التي وصفها بـ”المروّعة” على المحتجين، وشددت على ضرورة تجنب أي تصعيد من شأنه تهديد استقرار المنطقة.













