الثلاثاء, فبراير 3, 2026
Home Blog Page 458

الجيش السوداني يشن هجمات على مواقع “الدعم السريع”

شن الجيش السوداني ضربات جوية على مواقع قوات الدعم السريع في بلدة برنو شمال غرب مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان، مُلحقًا خسائر في صفوفها، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الدعم السريع سيطرته على البلدة، وفق ما أفادت معلومات عسكرية

وتشهد ولاية جنوب كردفان معارك مستمرة بين الجيش و”قوات الدعم السريع” منذ عدة أيام، حيث تحاصر قوات الدعم، بالتعاون مع قوات الحركة الشعبية شمال، مدينتي كادوقلي والدلنج، أكبر مدن الولاية.

من جهتها، أكدت وزيرة شؤون مجلس الوزراء السودانية لمياء عبد الغفار أن السودان ينشد سلامًا يحافظ على سيادته ووحدته واستقلاله دون تدخلات خارجية، مطالبة بتصنيف قوات الدعم السريع “منظمة إرهابية” بعد الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين.

وارتفع عدد النازحين من منطقة هجليج في ولاية غرب كردفان إلى مدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض إلى نحو 1700 نازح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بعد رحلة نزوح شاقة هربًا من القتال وانعدام مقومات الحياة.

وقالت لمياء عبد الله، مفوضة العون الإنساني بولاية النيل الأبيض، إن الغذاء في مخيمات النازحين غير كافٍ، مشيرة إلى أن الظروف المعيشية قاسية، ومطالبة بمضاعفة الدعم المقدم لهم.

من جهته، توقع محمد رفعت، رئيس بعثة منظمة الهجرة العالمية في السودان، نزوح ما بين 90 ألفًا إلى 100 ألف شخص إذا استمر القتال في كادوقلي، محذرًا من تأثير القتال على نحو نصف مليون شخص في مدينة الأُبَيِّض.

وأضاف أن النازحين يفرون من مناطق مثل بابنوسة وكادوقلي والأُبَيِّض، فيما يظل الكثير من المدنيين عالقين في القرى المجاورة.

وأكد المسؤول الأممي أن نقص التمويل يحد بشكل كبير من قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم الدعم اللازم، ما يزيد من معاناة المدنيين النازحين.

طقس مستقر

يسيطر طقس مستقرّ على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع درجات حرارة أعلى من معدلاتها الموسمية، يقابلها طقس بارد خلال الليل، خصوصاً في المناطق الداخلية.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأحد:
• طقس قليل الغيوم مع سحب مرتفعة
• ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة
• رياح ناشطة أحياناً، تصل سرعتها إلى نحو 40 كلم/س، ولا سيما في المناطق الجنوبية

الإثنين:
• طقس قليل الغيوم
• انخفاض في درجات الحرارة، خاصة على الساحل
• رطوبة منخفضة

الثلاثاء:
• طقس قليل الغيوم
• استقرار في درجات الحرارة على الساحل، مع انخفاضها في الداخل وعلى المرتفعات
• ارتفاع في نسبة الرطوبة خلال الليل
• احتمال تساقط رذاذ متفرق، خصوصاً شمال البلاد
• تشكّل ضباب على المرتفعات

إختفاء ملفات جديدة في قضية إبستين

أفادت وكالة “أسوشيتد برس” باختفاء ما لا يقل عن 16 ملفًا من القسم المخصّص لقضية المجرم الجنسي جيفري إبستين على موقع وزارة العدل الأميركية.

وأوضحت الوكالة أنّ الملفات المفقودة كانت ضمن وثائق رسمية نُشرت على الموقع، من دون أن تصدر الوزارة حتى الآن أي توضيح بشأن أسباب اختفائها أو توقيت إزالتها.

وكانت وزارة العدل قد أفرجت، يوم السبت الماضي، عن جزء من مواد القضية، وذلك التزامًا بقانون أُقرّ بدعم من الديمقراطيين وعدد من الجمهوريين في الكونغرس، ويهدف إلى تعزيز الشفافية ونشر الوثائق المرتبطة بالقضية.

10 قتلى و10 جرحى بهجوم مسلح في أفريقيا

أعلنت الشرطة في جنوب أفريقيا مقتل 10 أشخاص وإصابة 10 آخرين في هجوم مسلح نفّذه مجهولون في بلدة بيكرزدال، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً جنوب غربي جوهانسبرغ، في ثاني حادث إطلاق نار جماعي تشهده البلاد خلال الشهر الجاري، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الشرطة إن مسلحين أطلقوا النار بشكل عشوائي على الضحايا في شوارع البلدة، مشيرة إلى أن دوافع الهجوم لا تزال غير معروفة حتى الآن.

ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم شرطة مقاطعة غوتينغ، العميد بريندا موريديلي، قولها إن “10 أشخاص لقوا حتفهم، ولا نملك بعد تفاصيل عن هوياتهم”، موضحة أن بعض الضحايا “استُهدفوا عشوائياً في الشوارع”.

وأضافت الشرطة أن الهجوم وقع قرب حانة غير رسمية في بيكرزدال، وهي منطقة فقيرة تقع بالقرب من عدد من مناجم الذهب الكبرى، لافتة إلى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وأشارت إلى أن الموقع الذي وقع فيه الهجوم كان يُستخدم لبيع الكحول بشكل غير قانوني، مؤكدة فتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المنفذين.

رشقات رشاشة يإتجاه مزرعة بسطره

أطلق الإحتلال الإسرائيلي ليل  السبت- الأحد رشقات رشاشة من موقع “الرمثا” الإسرائيلي بإتجاه مزرعة بسطره، أطراف جنوب كفرشوبا.

وفي وقتٍ سابق، أطلق الإحتلال قنابل مضيئة على بلدة حلتا.

وعلى صعيد الغارات، نفذ  الإحتلال أمس السبت غارة بين بلدة الطبية وعدشيت القصير.

معركة لبنان “الصامتة” في مجلس الأمن

| غاصب المختار |

بعيداً عن المشكلات والحساسيات و”الحرتقات” السياسية الداخلية، يخوض لبنان في مجلس الأمن الدولي عبر مندوبه السفير أحمد عرفة، معركة دبلوماسية ـ سياسية صامتة لتثبيت مواقفه وحقوقه حول مواضيع الاعتداءات الاسرائيلية وجمع السلاح والاصلاحات المطلوبة من المجتمع الدولي، بمواجهة حملات الكذب والافتراءات الاسرائيلية، لكن ضمن الحدّ الممكن الذي تسمح به التوازنات الدولية وحساباتها المستجدة، وذلك خلال جلسات دورية لمجلس الأمن لا تعرض تفاصيلها أو معلومات عمّا صدر عنها.

ومنذ الحرب العدوانية التي شنتها “إسرائيل”، قدّم لبنان إلى مجلس الامن الدولي عشرات الشكاوى ضد كيان الاحتلال، وقدم السفير عرفة عشرات المداخلات في كل اجتماع لمجلس الأمن شرح فيها تفاصيل ما يقوم به الاحتلال وانعكاساته السلبية على لبنان، وعرض مراراً سياسة لبنان المتبعة بعد اتفاق وقف الأعمال العدائية قبل سنة، بناء لتعليمات الحكومة ورئيس الجمهورية.

وآخر مداخلة له كانت قبل يومين في جلسة لمجلس الأمن، عرض فيها نتائج جولة سفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية والملحقين العسكريين المعتمدين في لبنان في منطقة الحدود الجنوبية، ومعاينتهم عن كثب لكل ما نفذه الجيش اللبناني، وخلو المنطقة من أي وجود مسلح “غير شرعي”، وحمّل مجلس الأمن مسؤولية وقف الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية، واحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية، بما يتيح للبنان تنفيذ خططه لتطبيق الاتفاق. وحذّر أيضاً من خطورة الفراغ الأمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل العام المقبل، وانعكاس ذلك على الأمن الاقليمي.

وتقول مصادر رسمية متابعة لحركة الامم المتحدة لـ”الجريدة” إن وضع المنطقة تغيّر، والظروف السابقة تغيّرت، وموازين القوى الدولية أصبحت مختلفة، وهو ما يدفع لبنان إلى التعاطي بواقعية مع المتغيرات الدولية، لا سيما أن منظمة الأمم المتحدة ليست سلطة فوق الدول بل هي أمانة عامة، أي بمثابة “سكرتارية” لأعضاء مجلس الأمن، وبالتالي إذا رفضت أي دولة من الدول الأعضاء اتخاذ قرار في شأن معيّن يهم لبنان ويدين العدو الاسرائيلي، لا يُتّخذ، بخاصة أن الدول الخمس الدائمة العضوية تمتلك حق النقض “الفيتو” لإسقاط أي قرار.

لكن المصادر توضح أن الذي يعزز الموقف اللبناني في مجلس الأمن، هو وحدة الموقف الرسمي من كل الأمور المطروحة بحثاً عن حلول كاملة للوضع الحدودي لا حلول مجتزأة. كما أن لبنان استدرك المتغيرات الدولية عبر الانفتاح على التفاوض في لجنة “الميكانيزم”، ضمن السقف الذي حددته الدولة، ولإحباط النوايا المبيتة لدى كيان الاحتلال.

وبالنسبة لشكاوى لبنان ضد انتهاكات واعتداءات العدو الاسرائيلي، أوضحت المصادر أنها تُنشر كوثائق من ضمن وثائق مجلس الأمن ووثائق الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الثمانين الحالية، وتطّلع عليها كل الدول المنضوية في المنظمة الدولية، من باب “التوثيق والتثبيت والتعميم” لحجم الاعتداءات الاسرائيلية الواسعة التي تلحق أضراراً جسيمة في المناطق المستهدفة.

أضافت المصادر: “هناك نوع آخر من الشكاوى ترفعها قيادة الجيش إلى وزارة الخارجية، يقدمها لبنان بشكل شهري إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للمنظمة الدولية، وهي تتضمن معلومات مفصلة من نحو 20 أو 30 صفحة حول عدد الخروقات وعدد القذائف التي تطلقها قوات الاحتلال من مواقعها نحو المناطق اللبنانية جنوب الخط الأزرق عند الحدود، وما تلحقه من خسائر بشرية وأضرار مادية، بهدف تثبيت الوقائع التي تحصل ضد لبنان.

وتوضح المصادر أنه ليس بالضرورة أن تجري متابعة دولية لهذه التقارير والشكاوى لاتخاذ قرارات فورية بشأنها من مجلس الأمن، الذي يتخذ قرارات في حالات قليلة للنظر بوضع معين يرى أنه خطير ويمس السلم العالمي. لكن إذا تم التوافق بين أعضائه يتم اتخاذ القرار، وإذا لم يتم التوافق لا يصدر. لكن هناك مستوى أدنى من مستوى قرار عبر إصدار بيان عن رئاسة مجلس الأمن أو بيان صحافي عن المجلس، وآخر بيان صدر كان منذ شهر حول تنفيذ القرار الدولي رقم 1959 المتعلق بلبنان، وكان متوازناً بين ما يطرحه لبنان وما يطرحه كيان الاحتلال.

اما بالنسبة للقرار 1701 والتزام الحكومة اللبنانية بضبط الحدود وحصرية السلاح، فإن وضع لبنان مريح بطرح موقفه من الخروقات الإسرائيلية، نظراً لتجاوب الدول المعنية بعد اطلاعها على كل المعطيات التي يقدمها مندوب لبنان وقيادة الجيش.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” على “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

هل تغيّرت علاقة جعجع مع السعودية؟

| مرسال الترس |

كان واضحاً من خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده يوم الجمعة الفائت في معراب، أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ناقم على كل شيء.

فخسارة الجولة أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري لم تكن الأولى، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، فقد جرّب حظه معه منذ فترة وجيزة، عندما اتهمه بأنه يريد اختزال المجلس النيابي بشخصه.

لكّن اللافت أن جعجع شن حملة على العهد ككل، ابتداء من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. ناقماً على كل ما يذكّره بـ “الترويكا” التي انطلقت من عهد الرئيس الياس الهراوي بعد إنجاز اتفاق الطائف، وامتنع هو عن المشاركة في الحكومة، أو سواها، كوزير، عاقداً العزم على تحقيق أحلامه الكبيرة تشبهاً بالرئيس الجنوب أفريقي نلسون مانديلا.

وتصويب جعجع على “الترويكا” انطلق من أن الرؤساء الثلاثة: عون وبري ونواف سلام، قد توافقوا على تأمين النصاب للجلسة التي حمل لواء مقاطعتها على رؤوس الاشهاد، بغض النظر عن المبررات.

فما كادت كتلة “الجمهورية القوية” تبتلع بصعوبة قرار “كتلة الاعتدال” المشاركة في الجلسة، وهي التي تضم أكثرية سنية، من منطلق أن موقفها ارتبط بالتزامها أمام الناخبين في محافظة عكار وقضاء المنية ـ الضنية ومناطق أخرى بتحقيق مشروع مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات، حتى جاءت “اللطمة القوية” من العاصمة بيروت عبر النائب نبيل بدر الذي قال رداً على جعجع بالذات “نحن كيان سياسي مستقلّ غير تابع، ولنا رأي، ووقفنا مع جعجع جلستين بتعطيل المجلس، بس ما فينا نلغي مصالح الناس، ونحيّدها كرمال عيون حالة واحدة من أصل عدة حالات بها البلد”.

فلماذا أخذ بدر هذا المنحى التصعيدي الفجّ، ومعتبراً أن جعجع بأنه حالة من ضمن حالات عدة، في حين أن العديد من زوار معراب ومؤيديه ومناصريه يرون فيه حالة غير مسبوقة على الساحة السياسية في لبنان. فهل هناك من زجاج انكسر ويستحيل ترميمه؟
وضمن هذه المعمعة غير المتوقعة، كان كثيرون يراهنون على أن جعجع يتكئ على دعم من المملكة العربية السعودية باعتباره حليفها المحوري على الساحة اللبنانية، وبأنها ستتدخل في اللحظة الأخيرة لإبقاء كلمته متقدمة. ولكّن وقوفها على الحياد ـ أو غض الطرف ـ ترك أكثر من علامة استفهام عن مآل تلك العلاقة، وعما إذا باتت بعبدا ومعها السراي الحكومي أقرب إلى الرياض من معراب؟

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” على “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

“حزب الله” العراقي: نرفض نزع السلاح

أعلنت كتائب “حزب الله” العراقية، في بيان، يوم السبت، رفضها القاطع لأي حديث عن نزع سلاحها وربطت أي تفاهم مع الحكومة بخروج جميع القوات الأجنبية.

وأكد البيان أن “المقاومة حق وسلاحها باق بأيدي مجاهديها”، مشددا على ضرورة خروج جميع قوات “الاحتلال” والناتو والجيش التركي، مع وجوب الاطمئنان على شعبنا ومقدساتنا من تهديد عصابات الجولاني والبيشمركة”، على حد زعم البيان.

إلى جانب ذلك، استندت الكتائب في موقفها إلى توجيهات المراجع الدينية، قائلة إن “السيادة الكاملة وضبط أمن العراق ومنع التدخلات الخارجية بمختلف وجوهها هي مقدمات أساسية للحديث عن حصر السلاح بيد الدولة”، مؤكدة توافق موقفها تماما مع هذه التوجيهات.

قذائف ضوئية على حلتا

استهدفت مدفعية العدو مزرعة شانوح في اطراف بلدة حلتا، بالقذائف الضوئية.

صور فاضحة وعبثية لشريكة إبستين تظهر إلى العلن!

ظهرت غيسلين ماكسويل، شريكة المجرم الجنسي جيفري إبستين في وئائق أفرج عنها حديثا، بملابس فاضحة وصور “عبثية” مع الممول الراحل، ومع مشاهير وسياسيين عالميين.

وفي إحدى الصور، ظهرت ماكسويل — التي تقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً نظراً لدورها في تجنيد القاصرين والاتجار بهم جنسياً لصالح جيفري إبستين — وهي تتصارع على أريكة مع وكيل عارضي الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل. وهما يستلقيان على ما يبدو فوق معطف أو بطانية من الفراء ومنخرطان في عراك هزلي، مما أدى إلى كشف بطنه.

وكان هذا الشريك المقرب للممول الأميركي الراحل قد اعتُقل لاحقا للاشتباه في قيامه باغتصاب قاصرين والاتجار بهم، قبل أن يُعثر عليه مشنوقا في زنزانته بباريس في فرنسا عام 2022.

وفي صورة أخرى أكثر جرأة، يمكن رؤية ماكسويل وهي تسحب سترتها البيضاء للأسفل وتكشف عن صدرها، بينما يضع شخص آخر خارج كادر الصورة — يُعتقد أنه إبستين — قدمه هناك.

كما تستمر سلسلة الصور لتظهر ماكسويل وهي تمرح مع الساحر الشهير ديفيد كوبرفيلد، حيث بدا الثنائي وهما لا يرتديان سوى أردية حمام قطنية بيضاء.

وفي إحدى الصور، تظهر المرأة البالغة من العمر 63 عاما وهي تقف أمام كوبرفيلد وذراعاهما في التفاف عنيف، بينما في صورة أخرى، يرفع الساحر الشهير ساقه حول خصر ماكسويل، بينما تضحك المدانة بالاتجار بالجنس للكاميرا.

كما يمكن رؤية أدلة على حياة الرفاهية التي عاشتها ماكسويل مع الملياردير المعتدي على الأطفال وهي تظهر خلف مقود سيارة رياضية فاخرة بينما تبدو وكأنها لا ترتدي شيئاً تقريبا سوى رداء من الحرير الأبيض.

وتُبين صورة ثانية، يبدو أنها التُقطت في فرنسا، ماكسويل وهي تميل بإعجاب لتقبيل إبستين على خده، بينما ينظر هو للأمام مباشرة بدلا من النظر إلى شريكته.

وفي لقطة أخرى، يمكن رؤية ماكسويل وهي ترتدي قبعة حمراء مزينة بالريش وتتخذ وضعية تباهٍ إيحائية.

ومن بين الصور الأحدث، تقف ماكسويل مباشرة أمام باب مكتب رئيس الوزراء في “10 داونينغ ستريت” بلندن. ولا يُعرف السياق الذي التُقطت فيه الصورة، كما لا يُعرف تاريخها.

وقد جاءت هذه الصور الأخيرة المنشورة في وقت طلبت فيه ماكسويل رسميا من محكمة فيدرالية يوم الأربعاء إلغاء إدانتها بالاتجار بالجنس، وذلك قبل 48 ساعة فقط من موعد نشر ملفات إبستين.

وزعمت ماكسويل أن “أدلة جديدة جوهرية قد ظهرت” تبين أنها لم تحصل على محاكمة عادلة، وفقا للطلب الذي اطلعت عليه شبكة ABC News.