الجمعة, فبراير 20, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderهل تغيّرت علاقة جعجع مع السعودية؟

هل تغيّرت علاقة جعجع مع السعودية؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

كان واضحاً من خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده يوم الجمعة الفائت في معراب، أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ناقم على كل شيء.

فخسارة الجولة أمام رئيس مجلس النواب نبيه بري لم تكن الأولى، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، فقد جرّب حظه معه منذ فترة وجيزة، عندما اتهمه بأنه يريد اختزال المجلس النيابي بشخصه.

لكّن اللافت أن جعجع شن حملة على العهد ككل، ابتداء من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. ناقماً على كل ما يذكّره بـ “الترويكا” التي انطلقت من عهد الرئيس الياس الهراوي بعد إنجاز اتفاق الطائف، وامتنع هو عن المشاركة في الحكومة، أو سواها، كوزير، عاقداً العزم على تحقيق أحلامه الكبيرة تشبهاً بالرئيس الجنوب أفريقي نلسون مانديلا.

وتصويب جعجع على “الترويكا” انطلق من أن الرؤساء الثلاثة: عون وبري ونواف سلام، قد توافقوا على تأمين النصاب للجلسة التي حمل لواء مقاطعتها على رؤوس الاشهاد، بغض النظر عن المبررات.

فما كادت كتلة “الجمهورية القوية” تبتلع بصعوبة قرار “كتلة الاعتدال” المشاركة في الجلسة، وهي التي تضم أكثرية سنية، من منطلق أن موقفها ارتبط بالتزامها أمام الناخبين في محافظة عكار وقضاء المنية ـ الضنية ومناطق أخرى بتحقيق مشروع مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات، حتى جاءت “اللطمة القوية” من العاصمة بيروت عبر النائب نبيل بدر الذي قال رداً على جعجع بالذات “نحن كيان سياسي مستقلّ غير تابع، ولنا رأي، ووقفنا مع جعجع جلستين بتعطيل المجلس، بس ما فينا نلغي مصالح الناس، ونحيّدها كرمال عيون حالة واحدة من أصل عدة حالات بها البلد”.

فلماذا أخذ بدر هذا المنحى التصعيدي الفجّ، ومعتبراً أن جعجع بأنه حالة من ضمن حالات عدة، في حين أن العديد من زوار معراب ومؤيديه ومناصريه يرون فيه حالة غير مسبوقة على الساحة السياسية في لبنان. فهل هناك من زجاج انكسر ويستحيل ترميمه؟
وضمن هذه المعمعة غير المتوقعة، كان كثيرون يراهنون على أن جعجع يتكئ على دعم من المملكة العربية السعودية باعتباره حليفها المحوري على الساحة اللبنانية، وبأنها ستتدخل في اللحظة الأخيرة لإبقاء كلمته متقدمة. ولكّن وقوفها على الحياد ـ أو غض الطرف ـ ترك أكثر من علامة استفهام عن مآل تلك العلاقة، وعما إذا باتت بعبدا ومعها السراي الحكومي أقرب إلى الرياض من معراب؟

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” على “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img